نتائج البحث عن (سفيان بن قيس) 13 نتيجة

سفيان بن قيس الثقفي

معجم الصحابة للبغوي

سفيان بن قيس الثقفي.
حدث أبو عاصم عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى قال: حدثني عبد ربه بن الحكم عن أمه أميمة بنت رقيقة قالت: حدثني أخواي وهب وسفيان ابنا قيس قالا: لما أسلمت ثقيف أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعلت أميمة (*)؟ قلنا: ماتت على حالها. قال: لقد أسلمت.

[حدثني عثمان، قال: سمعت أبا عبيد يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ما أخذت عن شيخ قط إلا العفو] (**)
[آخر الجزء التاسع والحمد لله وحده، وصلواته على نبينا محمد.
يتلوه: " باب من اسمه سمرة "]
(**).
__________
(*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية: "ما فعلت أمكما".
(**) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: ما بين حاصرتين من النسخة الظاهرية، وهو آخر النسخة، وختمها الناسخ بسماعات متعددة

2121- سفيان بن قيس بن أبان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2121- سفيان بن قيس بن أبان
ب د ع: سفيان بْن قيس بْن أبان الثقفي الطائفي له صحبة، ولأخيه وهب بْن قيس صحبة، روت عنهما أميمة بنت رقيقة، عن رقيقة، قالت: جاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يطلب النصر من الطائف، فدخل علي فسقيته سويقًا، فشرب، وقال: لا تعبدي طاغيتهم، ولا تصلي لها.
فقلت: إذن يقتلوني، فقال: إذا جاءوك فقولي: ربي رب هذه الطاغية ووليها ظهرك إذا صليت.
قالت بنت رقيقة: حدثني أخواي وهب، وسفيان ابنا قيس، قالا: لما أسلمت ثقيف، أتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما فعلت أمكما؟ " فقلنا: ماتت عَلَى الحال التي تركت.
فقال: " أسلمت أمكما إذًا ".
أخرجه الثلاثة.

2122- سفيان بن قيس الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2122- سفيان بن قيس الكندي
س: سفيان بْن قيس الكندي وفد مع الأشعث بْن قيس إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن حتى مات.
أخرجه أَبُو موسى.
قلت: هذا سفيان، قيل فيه: سيف، وهو أخو الأشعث، وقد ذكرناه في سيف.
بن الحارث «2» بن المطّلب القرشيّ المطلبيّ ابن أخي الطّفيل وعبيدة ابني الحارث. لهم صحبة.
أخرج البغويّ، من طريق إبراهيم بن سعد، عن سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك، كان عالما قال: آخى رسول اللَّه ﷺ بين الحارث بن عبد المطّلب وسفيان بن قيس بن الحارث.
بن أبان الثّقفيّ «3» . ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصّحابة،
وأخرج من طريق عبد ربّه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة، عن رقيقة قالت: جاء رسول اللَّه ﷺ إلى الطّائف يطلب النصر من ثقيف، فدخل عليّ فسقيته سويقا فشرب، وقال: «لا تعبدي طاغيتهم، ولا تصلّي إليها» . فقلت: إذن يقتلوني. قال: «فإن جاءوك فقولي ربّي ربّ هذه الطّاغية، وولّيها ظهرك إذا صلّيت» .
قالت أميمة: فحدثني أخواي: وهب وسفيان ابنا قيس، قالا: لما أسلمت ثقيف قال لنا النبيّ ﷺ: «ما فعلت أمّكما؟» «1» قالا: ماتت على الحال التي فارقتها عليها. قال:
«أسلمت أمّكما إذن» .

ز سفيان بن قيس الثّعلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصّحابة.

سفيان بن قيس الكنديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين، وذكر له حديثا أنه كان مؤذّن وفد كندة. واستدركه أبو موسى.
وفيه تصحيف، وإنما هو سيف بن قيس أخو الأشعث بن قيس. وقد تقدّم على الصّواب.
السين بعدها الكاف
بن الحارث «2» بن المطّلب القرشيّ المطلبيّ ابن أخي الطّفيل وعبيدة ابني الحارث. لهم صحبة.
أخرج البغويّ، من طريق إبراهيم بن سعد، عن سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك، كان عالما قال: آخى رسول اللَّه ﷺ بين الحارث بن عبد المطّلب وسفيان بن قيس بن الحارث.
بن أبان الثّقفيّ «3» . ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصّحابة،
وأخرج من طريق عبد ربّه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة، عن رقيقة قالت: جاء رسول اللَّه ﷺ إلى الطّائف يطلب النصر من ثقيف، فدخل عليّ فسقيته سويقا فشرب، وقال: «لا تعبدي طاغيتهم، ولا تصلّي إليها» . فقلت: إذن يقتلوني. قال: «فإن جاءوك فقولي ربّي ربّ هذه الطّاغية، وولّيها ظهرك إذا صلّيت» .
قالت أميمة: فحدثني أخواي: وهب وسفيان ابنا قيس، قالا: لما أسلمت ثقيف قال لنا النبيّ ﷺ: «ما فعلت أمّكما؟» «1» قالا: ماتت على الحال التي فارقتها عليها. قال:
«أسلمت أمّكما إذن» .

ز سفيان بن قيس الثّعلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصّحابة.

سفيان بن قيس الكنديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين، وذكر له حديثا أنه كان مؤذّن وفد كندة. واستدركه أبو موسى.
وفيه تصحيف، وإنما هو سيف بن قيس أخو الأشعث بن قيس. وقد تقدّم على الصّواب.
السين بعدها الكاف

316 - عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عُبَيْد بْن سفيان بن قيس، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدُّنْيَا القرشي [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى بني أُمية البَّغْدَادِيّ، صاحب التصانيف المشهورة.
وُلد سنة ثمان ومائتين.
وَسَمِعَ: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ، وأحمد بن جميل المَرْوَزِيّ.
ولم يسمع من الإمام أَحْمَد شيئًا.
وسمع من: سعيد بن سُلَيْمَان سَعْدَوَيْه، وَهُوَ أقدم شيخٍ لَهُ.
ومن: خالد بن خداش، وعَليَّ بن الْجَعْد، وخَلَف بن هشام، وسعد بن محمد العوفي، وسعيد بن محمد الجرمي، وشُجاع بن أشرس، وعبد الله بن خَيْران صاحب عبد الرحمن المسعودي، وعبد الله بن عون الخراز، وأبي نصر التَّمَّار، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أُسَامَةَ، وَهُوَ من شيوخه، وابن ماجه في تفسيره، وَأَبُو عَليّ أَحْمَد بن محمد بن إِبْرَاهِيم الصحاف، وَأَبُو العَبَّاس بن عُقدة، وَأَبُو سهل القَطَّان، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعثمان بن محمد الذهبي، وعيسى بن محمد الطُّوماري، وَأَبُو عَليّ الحُسَيْن بن صفوان، وَهُوَ راويته. وأبو بكر النَّجَّاد، وَأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن محمد اللنباني، وعبد الله بن بُريْه الهاشمي، -[769]- وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وَقَالَ أبي: هُوَ صدوق.
وَقَالَ الخطيب: كَانَ يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء.
وَقَالَ غيره: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا إِذَا جالس أحدًا إن شاء أضحكه وإن شاء أبكاه في آنٍ واحد، لتوسُّعه في العلم والأخبار.
قُلْتُ: وقع لنا جملة صالحة من مصنّفاته، وآخر من رَوَى حديثه بعُلُوّ الشَّيْخ الفخر ابن الْبُخَارِيِّ، بينه وبينه أربعة أنفس.
تُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى وثمانين
وَقَالَ أَحْمَد بن كامل: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا مؤدب المُعْتَضِد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت