نتائج البحث عن (سلمان بن ربيعة) 5 نتيجة

2147- سلمان بن ربيعة
ب د ع: سلمان بْن ربيعة الباهلي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس له صحبة، وهو أول من قضى بالكوفة، ثم قضى بالمدائن، قاله أَبُو نعيم.
وقال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح.
وهو سلمان بْن ربيعة بْن يَزِيدَ بْن عمرو بْن سهم بْن ثعلبة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن بْن مالك بْن أعصر أَبُو عَبْد اللَّهِ الباهلي.
قال أَبُو عمر: ذكره العقيلي، وَأَبُو حاتم الرازي في الصحابة، قال: وهو عندي كما قالا.
وشهد فتوح الشام مع أَبِي أمامة الباهلي، واستقضاه عمر عَلَى الكوفة، قال أَبُو وائل: اختلفت إِلَى سلمان بْن ربيعة أربعين صباحًا، فلم أجد عنده فيها خصمًا، وكان يلي الخيل لعمر بْن الخطاب، فكان يقال له: سلمان الخيل.
وكان عمر بْن الخطاب قد أعد في كل مصر من أمصار المسلمين خيلًا كثيرة معدة للجهاد، فكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس، فكان العدو إذا دهم الثغور، ركبها المسلمون، وساروا مجدين لقتاله، فكان سلمان يتولى تلك الخيل بالكوفة.
وغزا سلمان بْن ربيعة أذربيجان، ثم غزا بلنجر في أقاصي أران والخزر، وقتل ببلنجر سنة ثمان وعشرين في خلافة عثمان، وقيل: سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين.
روى عنه عدي بْن عدي، والصبي بْن معبد، وَأَبُو وائل شقيق بْن سلمة.
أخرجه الثلاثة.
بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي. مختلف في صحبته، قال أبو حاتم: له صحبة، يكنّى أبا عبد اللَّه. وقال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وهو عندي كما قال أبو حاتم.
وقال ابن مندة: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصحّ، ويقال له سلمان الخيل، وقال: روى عنه كبار التابعين كأبي وائل، وأبي ميسرة، وأبي عثمان النهدي، وسويد بن غفلة، وشهد فتوح الشام، ثم سكن العراق، وولي غزو أرمينية في زمن عثمان، فاستشهد قبل الثلاثين أو بعدها.
ويقال: إنه أول من فرّق بين العتاق والهجين، فقيل له سلمان الخيل.
وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان يلي الخيول أيام عمر، وهو أول من استقضي على الكوفة، وكان رجلا صالحا يحج كل سنة.
وذكره في التابعين أيضا ابن سعد والعجليّ.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: روى عن النبي ﷺ وما أقلّ ما روى، وعن أبي وائل:
اختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما.
وحديثه في صحيح مسلم، من روايته عن عمر. وله ذكر في حديث اللقطة، قال سلمة ابن كهيل، عن سويد بن غفلة: وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، فذكرت ذلك لأبيّ بن كعب، فقال: أحسنت وأصبت السنة، وهو عند البخاري وغيره. وله ذكر في قصة أبي موسى حيث سئل عن بنت وابنة ابن، فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم، وسئل أبو مسعود فخالفهما. أخرجها النسائي وأصلها في البخاري، وكانت في خلافة عثمان.
بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي. مختلف في صحبته، قال أبو حاتم: له صحبة، يكنّى أبا عبد اللَّه. وقال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وهو عندي كما قال أبو حاتم.
وقال ابن مندة: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصحّ، ويقال له سلمان الخيل، وقال: روى عنه كبار التابعين كأبي وائل، وأبي ميسرة، وأبي عثمان النهدي، وسويد بن غفلة، وشهد فتوح الشام، ثم سكن العراق، وولي غزو أرمينية في زمن عثمان، فاستشهد قبل الثلاثين أو بعدها.
ويقال: إنه أول من فرّق بين العتاق والهجين، فقيل له سلمان الخيل.
وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان يلي الخيول أيام عمر، وهو أول من استقضي على الكوفة، وكان رجلا صالحا يحج كل سنة.
وذكره في التابعين أيضا ابن سعد والعجليّ.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: روى عن النبي ﷺ وما أقلّ ما روى، وعن أبي وائل:
اختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما.
وحديثه في صحيح مسلم، من روايته عن عمر. وله ذكر في حديث اللقطة، قال سلمة ابن كهيل، عن سويد بن غفلة: وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، فذكرت ذلك لأبيّ بن كعب، فقال: أحسنت وأصبت السنة، وهو عند البخاري وغيره. وله ذكر في قصة أبي موسى حيث سئل عن بنت وابنة ابن، فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم، وسئل أبو مسعود فخالفهما. أخرجها النسائي وأصلها في البخاري، وكانت في خلافة عثمان.

‏<br> سلمان بن ربيعة الباهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أحد بني قتيبة بن معن بن مالك، كوفي، ذكره العقيلي في الصحابة. وَقَالَ أبو حاتم الرازي: له صحبة، وهو عندي كما قَالا.

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد بعثه قاضيا بالكوفة قبل شريح، فلما ولى سعد الولاية الثانية الكوفة استقضاه أيضا. قَالَ أبو وائل: اختلفت إلى سلمان بن ربيعة حين قدم على قضاء الكوفة أربعين صباحا لا أجد عنده فيها خصيما ، وكان يلي الخيل لعمر، وكان يقَالُ له سلمان الخيل، وهو كان الأمير في غزاة بلنجر.

ذَكَرَ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال: حدثنا أبو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بلنجر ، فحرج عَلَيْنَا أَنْ نَحْمِلَ عَلَى دَوَابِّ الْغَنِيمَةِ، وَرَخَّصَ لنا في الغربال والحبل والمنخل.

أ: جعله قاضيا.

ليس في أ.

في أ: خصما.

في أ: وكان الأمير.

ليس في أ.

بلنجر: مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب (ياقوت) .



قَالَ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ وعمّه يذكران، قالا قال سلمان ابن رَبِيعَةَ: قَتَلْتُ بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ، كُلُّهُمْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ، مَا قَتَلْتُ رَجُلا مِنْهُمْ صَبْرًا.

وقتل سلمان بن ربيعة سنة ثمان وعشرين ببلنجر من بلاد أرمينية، وكان عمر قد بعثه إليها، ولم يقتل إلا في زمن عثمان وقيل: بل قتل ببلنجر سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين وقيل:

سنة إحدى وثلاثين. روى عنه عدي بن عدي، والضّبىّ بن معبد، والبراء ابن قيس، وأبو وائل شقيق بن سلمة.

م: سلمان بن ربيعة الباهلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-م: سَلمان بْن ربيعة الباهليّ [الوفاة: 23 - 35 ه]
يقال: له صُحَبة، وقد سمع من عُمَر.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو وائل، والصُّبَيّ بْن مَعبّد، وعمرو بْن ميمون. وكان بطلًا شجاعًا فاضلًا عابدًا، ولَّاه عُمَر قضاء الكوفة، ثُمَّ وُلِّيَ زمنَ عثمان غزو أرمينية فقُتِل ببَلَنْجَر، وقيل: بل الَّذِي قُتِل بها أخوه عبد الرحمن، وقيل: إنّ التُّرْك إذا قحطوا يستسقون بقبر سَلْمان، -[188]- وهو مدفون عندهم، وقد جعلوا عظامه في تابوت. روى له مسلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت