ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري: هو مولى قريظة والنضير.
روى عن الحسن والزهرى. تركوه. وقال أحمد: لا يروي عنه. وقال عباس وعثمان - عن ابن معين: ليس بشئ. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال أبو داود والدارقطني: متروك. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: كنا ننهى عن مجالسة سليمان بن أرقم، فذكر منه أمرا عظيما. محمد بن سلمة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، [ / ] قالت: كان لا يفارق مسجد رسول الله ﷺ في بيته سواكه / وكان ينظر في المرآة أحيانا، ويسرح لحيته أحيانا، ويأمر به. أسد بن موسى، حدثنا سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من سره أن يجد حلاوة الايمان فليلبس الصوف ويعتقل لسانه. بقية، حدثني سليمان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا قود إلا بالسيف. سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم، حدثني يحيى بن أبي كثير - أنه سمع أبا سلمة، عن عائشة -[] مرفوعاً: لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين آخر..الحديث لا يكتب. / الشافعي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن الحسن - أن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين. آدم، حدثنا سليمان بن أرقم، عن الحسن، عن أنس. والزهرى عن أنس: كنت أضع لرسول الله ﷺ الغسل من جميع نسوته في يوم واحد. عامر بن سيار وغيره، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه، وتسموا بخياركم. قلت: له في الكامل نيف وعشرون حديثاً. |