أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7027- سهلة بنت سهيل
ب د ع: سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشية من بني عامر بن لؤي. تقدم نسبها في ترجمة أبيها. وهي امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة. وهاجرت معه إلى الحبشة. وهي من السابقين إلى الإسلام، وولدت له بالحبشة محمد بن أبي حذيفة. (2292) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكانت معه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو، أخي بني عامر بن لؤي، ولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة. ولا عقب له وهي أيضا أم سليط بن عبد الله بن الأسود القرشي العامري، وأم بكير بن شماخ بن سعيد بن قائف، وأم سالم بن عبد الرحمن بن عوف، قاله أبو عمر، والزبير. (2293) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث، حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا محمد يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، " أن سهلة بنت سهيل استحيضت، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمرها أن تغتسل لكل صلاة. فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل، وبين المغرب والعشاء الآخرة بغسل، وتغتسل للصبح ". وهي التي أرضعت سالما مولى أبي حذيفة وهو رجل، وقد تقدمت القصة في أبي حذيفة، وسالم. أخرجها الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو القرشية العامرية «1» .
تقدم نسبها في ترجمة والدها، أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها. بي حذيفة بن عتبة إلى الحبشة، فولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة. ذكر ذلك ابن إسحاق، وقال ابن سعد: أمّها فاطمة بنت عبد العزى بن أبي قيس من رهط زوجها سهيل بن عمرو، أسلمت قديما بمكة وبايعت، ثم تزوجت شماخ بن سعيد بن قائف بن الأوقص السلمي، فولدت له عامرا، ثم تزوجت عبد اللَّه بن الأسود بن عمرو، من بني مالك بن حسل، فولدت له سليطا، ثم تزوجت عبد الرحمن بن عوف فولدت له سالما، فهم إخوة محمد بن أبي حذيفة لأمه. ولها ذكر في حديث عائشة، أخرج أبو داود من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة- أن سهلة بنت سهيل استحيضت فأتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فأمرها أن تغتسل لكل صلاة، فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل ... الحديث. وتقدم لها ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة. قال ابن سعد: كانت أرضعت سالما مولى أبي حذيفة، فذكر القصة في رضاع الكبير، ثم أخرج عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن أن امرأة أبي حذيفة ذكرت دخول سالم عليها، فأمرها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أن ترضعه فأرضعته، وهو رجل كبير بعد ما شهد بدرا. ثم أخرج عن الواقدي، عن محمد بن عبد اللَّه ابن أخي الزهري، عن أبيه، قال: كانت تحلب في مسعط أو إناء قدر رضعة فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام، فكان بعد يدخل عليها وهي حاسر، رخصة من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لسهلة. |