معجم الصحابة للبغوي
|
[باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه شين]
شداد بن أوس بن ثابت بن أخي حسان بن ثابت سكن حمص. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت عبد الله بن صالح يقول: شداد أبو يعلى. حدثني صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: شداد أبو يعلى. رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك بن النجار يكنى أبا يعلى وهو ابن أخي حسان بن ثابت مات بفلسطين سنة ثمان وخمسين في خلافة معاوية وهو ابن خمس وسبعين سنة وله بقية وعقب ببيت المقدس وكان له اجتهاد وعبادة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2393- شداد بن أوس
ب د ع: شداد بْن أوس بْن ثابت بْن المنذر، وهو ابن أخي حسان بْن ثابت الأنصاري الخزرجي، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وعمه، يكنى أبا يعلى، وقيل: أَبُو عبد الرحمن. نزل بالبيت المقدس من الشام. قال عبادة بْن الصامت: كان شداد ممن أوتي العلم والحلم، روى عنه أهل الشام. وقال مالك: شداد بْن أوس هو ابن عم حسان بْن ثابت، والصحيح أَنَّهُ ابن أخيه. روى عنه ابنه يعلى، ومحمود بْن لبيد، وَأَبُو الأشعث الصنعاني، وَأَبُو إدريس الخولاني، وغيرهم. وكان شداد كثير العبادة، والورع، والخوف من اللَّه تعالى. (609) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ صَفْوَانَ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، حدثنا أَبُو جَابِرٍ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، حدثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، حدثنا شَهرُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ شَدَّادًا حَدَّثَهُ، عن حَدِيثِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَتَحْذُوَنَّ شِرَارُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى سُنَنِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ " وقال أسد بْن وداعة: كان شداد بْن أوس بْن ثابت إذا أخذ مضجعه من الليل، كان كالحبة عَلَى المقلى، فيقول: اللهم إن النار قد حالت بيني وبين النوم، ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى يصبح. وروى أَبُو الأشعث، عن شداد، قال: مررت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ثمان عشرة خلت من رمضان، فأبصر رجلًا يحتجم، فقال: " أفطر الحاجم والمحجوم ". وتوفي شداد سنة إحدى وأربعين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل: توفي سنة أربع وستين، وقال ابن منده، عن موسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده عن موسى بْن عقبة: إن شداد شهد بدرًا، فهو وهم منه، فإن موسى ذكر أباه أوس بْن ثابت، أَنَّهُ شهد بدرًا، فوهم فيه بعض الرواة، إما ابن منده، أو غيره، فقال: إنه شداد، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثابت الخزرجيّ، ابن أخي حسّان بن ثابت، أبو يعلى، ويقال أبو عبد الرّحمن.
تقدم نسبه في ترجمة والده وعمه. قال خليفة: اسم أمه صريمة أو صرمة من بني عديّ بن النّجار. وقال أبو عمر: قال مالك: هو ابن عم حسّان، وتعقّب أبو عمر بأنه ابن أخى حسان لا ابن عمه، وفي العتبية: قال ابن القاسم: قال مالك: هو ابن عمه أو ابن أخيه، كذا قاله بالشّك، والصّواب الثاني. قال ابن البرقيّ: شهد أبوه بدرا، واستشهد بأحد. وفي الطّبرانيّ أوس بن ثابت عقبي، هو والد شدّاد. وقال البخاريّ: يقال شهد شدّاد بدرا، ولم يصح. وروى عن النّبي ﷺ، وعن كعب الأحبار. وروى عنه ابناه يعلى ومحمد، ومحمود بن الربيع، ومحمود بن لبيد، وعبد الرحمن بن غنم، وبشير بن كعب، وآخرون. روى ابن أبي خيثمة من حديث عبادة بن الصّامت، قال: شدّاد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم، ومن النّاس من أوتي أحدهما. وعند أبي زرعة الدّمشقيّ، عن أبي هريرة: حدّثنا سعيد بن عبد العزيز: فضل شدّاد ابن أوس الأنصار بخصلتين: ببيان إذا نطق، وبكظم إذا غضب. وقال حسّان بن ثابت في قصيدته الدّالية التي تقدم منها في ترجمة أوس بن ثابت قوله: ومنّا قتيل الشّعب أوس البيت، وبعده: ومن جدّه الآتي «2» أبي وابن أمّه ... لأمّ أبي ذاك الشّهيد المجاهد «3» [الطويل] قال محمّد بن حبيب: يريد شدّاد بن أوس، وكان خيارا. وأخرج الطّبرانيّ، من طريق محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن شداد، سمعت أبي يحدّث عن أبيه عن جدّه شدّاد بن أوس «1» - أنه كان عند رسول اللَّه ﷺ وهو يجود بنفسه، فقال: «ما لك يا شدّاد؟» قال: ضاقت بي الدنيا. فقال: «ليس عليك، إنّ «2» الشّام سيفتح، وبيت المقدس سيفتح، وتكون أنت وولدك من بعدك أئمّة فيهم إن شاء اللَّه تعالى» . قال البغويّ: سكن حمص، وقال ابن سعد: مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل. وقال أبو نعيم: توفي بفلسطين أيام معاوية. وقال ابن حبّان: دفن ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين، وفيها أرّخه غير واحد وهو ابن خمس وسبعين سنة. قال: يقال مات سنة إحدى وأربعين، ويقال سنة أربع وستين. قلت: رواه ابن «3» جوصا، عن محمّد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد «4» بن عمرو بن محمد بن شدّاد بن أوس، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه، فذكر قصّة فيها هذا. وذكر «5» ابن زبالة في خبر المدينة، عن ابن أبي فديك «6» ، عن يزيد بن عياض، عن أبي بكر بن حرام «7» - أن أبا طلحة تصدّق بماله، فدفعه «8» رسول اللَّه ﷺ إلى أقاربه: أبيّ بن كعب، وحسّان بن ثابت، وشداد بن أوس بن ثابت، أو ابنه أوس بن ثابت، ونبيط «9» بن جابر، فتقاوموه، فصار لحسّان فباعه لمعاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثابت الخزرجيّ، ابن أخي حسّان بن ثابت، أبو يعلى، ويقال أبو عبد الرّحمن.
تقدم نسبه في ترجمة والده وعمه. قال خليفة: اسم أمه صريمة أو صرمة من بني عديّ بن النّجار. وقال أبو عمر: قال مالك: هو ابن عم حسّان، وتعقّب أبو عمر بأنه ابن أخى حسان لا ابن عمه، وفي العتبية: قال ابن القاسم: قال مالك: هو ابن عمه أو ابن أخيه، كذا قاله بالشّك، والصّواب الثاني. قال ابن البرقيّ: شهد أبوه بدرا، واستشهد بأحد. وفي الطّبرانيّ أوس بن ثابت عقبي، هو والد شدّاد. وقال البخاريّ: يقال شهد شدّاد بدرا، ولم يصح. وروى عن النّبي ﷺ، وعن كعب الأحبار. وروى عنه ابناه يعلى ومحمد، ومحمود بن الربيع، ومحمود بن لبيد، وعبد الرحمن بن غنم، وبشير بن كعب، وآخرون. روى ابن أبي خيثمة من حديث عبادة بن الصّامت، قال: شدّاد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم، ومن النّاس من أوتي أحدهما. وعند أبي زرعة الدّمشقيّ، عن أبي هريرة: حدّثنا سعيد بن عبد العزيز: فضل شدّاد ابن أوس الأنصار بخصلتين: ببيان إذا نطق، وبكظم إذا غضب. وقال حسّان بن ثابت في قصيدته الدّالية التي تقدم منها في ترجمة أوس بن ثابت قوله: ومنّا قتيل الشّعب أوس البيت، وبعده: ومن جدّه الآتي «2» أبي وابن أمّه ... لأمّ أبي ذاك الشّهيد المجاهد «3» [الطويل] قال محمّد بن حبيب: يريد شدّاد بن أوس، وكان خيارا. وأخرج الطّبرانيّ، من طريق محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن شداد، سمعت أبي يحدّث عن أبيه عن جدّه شدّاد بن أوس «1» - أنه كان عند رسول اللَّه ﷺ وهو يجود بنفسه، فقال: «ما لك يا شدّاد؟» قال: ضاقت بي الدنيا. فقال: «ليس عليك، إنّ «2» الشّام سيفتح، وبيت المقدس سيفتح، وتكون أنت وولدك من بعدك أئمّة فيهم إن شاء اللَّه تعالى» . قال البغويّ: سكن حمص، وقال ابن سعد: مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل. وقال أبو نعيم: توفي بفلسطين أيام معاوية. وقال ابن حبّان: دفن ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين، وفيها أرّخه غير واحد وهو ابن خمس وسبعين سنة. قال: يقال مات سنة إحدى وأربعين، ويقال سنة أربع وستين. قلت: رواه ابن «3» جوصا، عن محمّد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد «4» بن عمرو بن محمد بن شدّاد بن أوس، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه، فذكر قصّة فيها هذا. وذكر «5» ابن زبالة في خبر المدينة، عن ابن أبي فديك «6» ، عن يزيد بن عياض، عن أبي بكر بن حرام «7» - أن أبا طلحة تصدّق بماله، فدفعه «8» رسول اللَّه ﷺ إلى أقاربه: أبيّ بن كعب، وحسّان بن ثابت، وشداد بن أوس بن ثابت، أو ابنه أوس بن ثابت، ونبيط «9» بن جابر، فتقاوموه، فصار لحسّان فباعه لمعاوية. |
سير أعلام النبلاء
|
185- شداد بن أوس 1: "ع"
ابن ثابت بن المنذر بن حرام، أَبُو يَعْلَى، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ، النَّجَّارِيُّ، الخَزْرَجِيُّ, أَحَدُ بَنِي مَغَالَةَ، وَهُمْ بَنُو عَمْرِو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ. وَشَدَّادٌ: هُوَ ابْنُ أَخِي حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ، شَاعِرِ رَسُوْلِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم. مِنْ فُضَلاَءِ الصَّحَابَةِ وَعُلَمَائِهِمْ، نَزَلَ بَيْتَ المَقْدِسِ. حدَّث عَنْهُ: ابْنُهُ يَعْلَى, وَأَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيُّ، وَأَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، وَأَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ غَنْمٍ، وَجُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ، وَكَثِيْرُ بنُ مُرَّةَ، وَبَشِيْرُ بنُ كَعْبٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرٍ: سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ غَنْمٍ يَقُوْلُ: لَمَّا دَخَلْنَا مَسْجِدَ الجَابِيَةِ2 أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، لَقِيَنَا عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ, فَأَخَذَ بِشِمَالِهِ يَمِيْنِي, وَبِيَمِيْنِهِ شِمَالَ أَبِي الدَّرْدَاءِ, فَقَالَ: إِنْ طَالَ بِكُمَا عُمُرُ أَحَدِكُمَا أَوْ كِلاَكُمَا، فَيُوْشِكُ أَنْ تَرَيَا الرَّجُلَ مِنْ ثَبَجِ3 المُسْلِمِيْنَ قَدْ قَرَأَ القُرْآنَ أَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ, وَأَحَلَّ حَلاَلَهُ, وحرَّم حَرَامَهُ, وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ, أَوْ قَرَأَ بِهِ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ لاَ يَحُوْرُ فِيْكُمْ إلَّا كَمَا يَحُوْرُ رَأْسُ الحِمَارِ المَيِّتِ4. فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ؛ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَدَّادُ بنُ أَوْسٍ، وَعَوْفُ بنُ مَالِكٍ، فَجَلَسَا إِلَيْنَا، فَقَالَ شَدَّادٌ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ، لَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, يقول في الشهوة __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 401"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2951" الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1434"، حلية الأولياء "1/ 264-270"، أسد الغابة "2/ 387"، الإصابة "2/ ترجمة 2847"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2915". 2 الجابية: قرية من أعمال دمشق. 3 الثبح: الوسط. 4 قال ابن الأثير في "النهاية" "1/ 458": اي لا يرجع فيكم بخير، ولا ينتفع بما حفظه من القرآن، كما لا ينتفع بالحمار الميت صاحبه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا يعلى، نزل الشام بناحية فلسطين ومات بها سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقيل: بل توفي شداد بن أوس سنة إحدى وأربعين. وقيل: بل توفي سنة أربع وستين. قَالَ عبادة بن الصامت: كان شداد بن أوس ممن أوتي العلم والحلم. روى في أ: نقر. وفي النهاية: نقرة الغراب: يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله. في أ: نعل قرشي. ليس في أ. عنه أهل الشام. روى الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَشْرَسَ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْتِي الرَّجُلَ الْعِلْمَ وَلا يُؤْتِيهِ الْحِلْمَ، وَيُؤْتِيهِ الْحِلْمَ وَلا يُؤْتِيهِ الْعِلْمَ، وَإِنَّ أَبَا يَعْلَى شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ مِمَّنْ آتَاهُ اللَّهُ الْعِلْمَ والحلم. قال مالك: كان أبو يعلى ابن عم حسان بن ثابت. قَالَ أبو عمر: هكذا قَالَ مالك، وإنما هو ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري، لا ابن عمه. روى عنه ابنه يعلى بن شداد، وأبو الأشعث الصنعاني، وصمرة بن حبيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - ع: شداد بن أوس بن ثابت، أَبُو يعلى، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، الأنصاري النجاري، [الوفاة: 51 - 60 ه]
ابن أخي حسّان بن ثابت. لَهُ صُحْبة ورواية، أحد سادة الصحابة. رَوَى عَنْهُ: بشير بن كعب، وخالد بن مَعْدان، وأَبُو الأشعث الصنعاني شراحيل، وأَبُو إدريس الخَوْلاني، وأَبُو أسماء الرحبي، وجماعة، ومحمد، ويعلي ابناه. فعن عُبادة بن الصامت قَالَ: شداد ممن أوتي العلم والحِلم. ابن جوصا: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْوَهاب بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبِي، عَن أبيه، عَن جده، قَالَ: كَانَ لأبي يعلى شداد بن أوس خمسة أولاد، منهم بنته أسماء نشأ لها نسل إِلَى سَنَة ثلاثين ومائة. ذكرت باقي الحديث في تلك السنة. قَالَ الْبُخَارِيُّ: شداد بن أوس، قيل: إِنَّهُ بدْري، وَلَمْ يصح. -[505]- وَقَالَ محمد بن سنان القزاز، وليس بحجة: حدثنا عمر بن يونس اليماني، قال: أخبرنا عكرمة بن عمارة، قال: سمعت شدادا، أبا عمار، يحدث عَن شداد بن أوس، وَكَانَ بدريًا. وَقَالَ محمد بن سعد: لشداد بقية وعقب ببيت المقدس، وبها مات سَنَة ثمان وخمسين، وله خمس وسبعون سَنَة. وَعَن خالد بن مَعْدان، قَالَ: لَمْ يبق من الصحابة بالشَّام أحد كَانَ أوثق وَلَا أفقه وَلَا أرضى من عُبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وعُمَير بن سعد الذي ولَّاه عمر حمص. وذكر غير واحد وفاة شداد سَنَة ثمان وخمسين، إِلَّا مَا رواه ابن جَوْصا، عَن محمد بن عَبْد الْوَهاب بن محمد المذكور، عَن آبائه، أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَة أربع وستين. وَقَالَ سَعِيد بن عَبْد العزيز: فَضُلَ شدَادُ بْنُ أوس الأنصار بخصلتين: ببيان إذا نطق، وبكظم إذا غضب. وَقَالَ ابن سعد: كَانَ عابدًا مجتهدًا، قيل: إن أباه استشهد يَوْم أحُد. وَقَالَ غيره: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَان اعتزل شداد الفتنة وتعَبْد. وَقَالَ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْفِرَاشَ يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ، لَا يَأْتِيهِ النَّوْمُ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ النَّارَ أَذْهَبَتْ مِنِّي النَّوْمَ، فَيَقُومُ فَيُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ. نَزَلَ شدّاد بيت المقدس، وأخباره في تاريخ دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - شداد بن أوس [الوفاة: 61 - 70 ه]
قَدْ مَرَّ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
قال أبو حاتم: لا يعرف، والخبر منكر. قلت: ويروى عن عبد الملك بن أبي سليمان. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Shaddād ibn Aws ibn Thābit al-Khazraji: |