نتائج البحث عن (شرحبيل بن حسنة) 11 نتيجة

شرحبيل بن حسنة سكن دمشق.

معجم الصحابة للبغوي

شرحبيل بن حسنة
سكن دمشق.
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": شرحبيل بن حسنة وحسنة أمه وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كنده حليف لبني زهرة ويكنى أبا عبد الله وكان قديم الإسلام بمكة من مهاجر الحبشة في المرة الثانية وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات وهو أحد الأمراء الذين عقد لهم أبو بكر إلى الشام ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة في خلافة عمر رضي الله عنه وهو ابن سبع وستين.

1242 - حدثنا داود بن رشيد قال: نا الوليد بن مسلم عن شيبة بن الأحنف سمع أبا سلام الأسود يقول: أخبرني أبو صالح الأشعري: أن أبا عبد الله الأشعري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فقال: " لو مات هذا على ما هو عليه لمات على غير ملة//291// محمد صلى الله عليه وسلم فأتم الركوع والسجود فإن مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده مثل البائع لا يأكل إلا التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا ".
وهي أمّه على ما جزم به غير واحد. وقال أبو عمر:
بل تبنّته. وأبو عبد اللَّه بن المطاع بن عبد اللَّه الغطريف بن عبد العزّى بن جثّامة بن مالك الكنديّ. ويقال التميميّ، ويقال: إنه من ولد الغوث بن مرّ أخي تميم بن مرّ، فقيل له التميميّ لذلك.
كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحيّ، فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب إخوته لأمّه، ويقال: إنّ معمرا زوّج حسنة لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له سفيان، وكان معمر قد تبناه، فنسب إليه، فولدت له جابرا وجنادة، فأسلم جابر وأخوه
وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما، وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة، ونزلوا في بني زريق، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زهرة.
وكان شرحبيل ممن سيّره أبو بكر في فتوح الشّام، ويكنى شرحبيل أبا عبد اللَّه، ويقال أبا عبد الرّحمن، ويقال أبا وائلة.
وله رواية عن النبي ﷺ عن ابن ماجة، وعن عبادة بن الصامت.
روى عنه ابناه: ربيعة، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد اللَّه الأشعريّ.
قال ابن البرقيّ: ولّاه عمر على ربع من أرباع الشّام، ويقال: إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد، ومات في طاعون عمواس، وهو ابن سبع وستين. وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره.
وقال ابن زبر: الّذي افتتح طبريّة: وقال ابن يونس: أرسله النبيّ ﷺ إلى مصر فمات شرحبيل بها.
وهي أمّه على ما جزم به غير واحد. وقال أبو عمر:
بل تبنّته. وأبو عبد اللَّه بن المطاع بن عبد اللَّه الغطريف بن عبد العزّى بن جثّامة بن مالك الكنديّ. ويقال التميميّ، ويقال: إنه من ولد الغوث بن مرّ أخي تميم بن مرّ، فقيل له التميميّ لذلك.
كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحيّ، فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب إخوته لأمّه، ويقال: إنّ معمرا زوّج حسنة لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له سفيان، وكان معمر قد تبناه، فنسب إليه، فولدت له جابرا وجنادة، فأسلم جابر وأخوه
وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما، وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة، ونزلوا في بني زريق، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زهرة.
وكان شرحبيل ممن سيّره أبو بكر في فتوح الشّام، ويكنى شرحبيل أبا عبد اللَّه، ويقال أبا عبد الرّحمن، ويقال أبا وائلة.
وله رواية عن النبي ﷺ عن ابن ماجة، وعن عبادة بن الصامت.
روى عنه ابناه: ربيعة، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد اللَّه الأشعريّ.
قال ابن البرقيّ: ولّاه عمر على ربع من أرباع الشّام، ويقال: إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد، ومات في طاعون عمواس، وهو ابن سبع وستين. وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره.
وقال ابن زبر: الّذي افتتح طبريّة: وقال ابن يونس: أرسله النبيّ ﷺ إلى مصر فمات شرحبيل بها.

حسنة والدة شرحبيل بن حسنة

الإصابة في تمييز الصحابة

قال العجليّ: لها صحبة. وقال ابن سعد: هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة. ذكر إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح معمر بن حبيب، ومعه ابناها خالد، وجنادة، وامرأته حسنة هي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة.

‏<br> حسنة أم شرحبيل بْن حسنة ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هاجرت إلى النَّبِيّ ﷺ مَعَ زوجها سُفْيَان بْن معمر الجمحي، ذكرها أَبُو عمر فِي باب زوجها.
*شُرَحْبِيلُ بن حَسَنة هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو، ويُعرف باسم شرحبيل بن حسنة، وحسنة هى أمه.
وهو صحابى جليل له بعض الروايات عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكان أحد القادة المشهورين.
أسلم بمكة.
ثم هاجر إلى الحبشة، وغزا مع النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأوفده النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مصر، فظلَّ بها حتى تُوفى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فولاَّه أبو بكر قيادة أحد جيوش المسلمين فى حروب الردَّة، ففتح بلاد الأردُنّ، وظلَّ بها حتى عزله عمر بن الخطاب.
تُوفَّى شرحبيل - رضى الله عنه - فى طاعون عمواس سنة (18هـ)، وقد بلغ من العمر (67) سنة.

ق: شرحبيل بن حسنة وهي أمه واسم أبيه عبد الله بن المطاع، حليف بني زهرة، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ق: شُرَحْبيل بْن حسنة وهي أمّه، واسم أبيه عبد الله بْن المُطاع، حليف بني زهرة، أَبُو عبد الله، [المتوفى: 18 ه]
من كِنْدة.
هاجر هو وأمه إلى الحبشة، وله رواية حديثين.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن غنم، وأبوه عبد الله الأشعري. وكان أحد الأمراء الأربعة الذين أمرهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

74 - عبد الله بن شرحبيل بن حسنة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
لَمْ يَلْحَقِ الرِّوَايَةَ عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ مِنَ الْمَدِينَةِ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ مَوْلَى ابْنِ عباس.

202 - عمران بن عبد الرحمن ابن الأمير شرحبيل بن حسنة الكندي المصري القاضي، أبو شرحبيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الأَمِيرِ شُرَحْبِيل بْن حَسَنة الكِندي الْمَصْريّ القاضي، أَبُو شُرَحبِيلٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي خِرَاشٍ، صَحَابِيٌّ.
وَعَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ قَاضِي مِصْرَ وَصَاحِبَ شُرَطِهَا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَقَبْلَهَا، ثُمَّ وُلِّيَ مِصْرَ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ.

39 - ع: جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي، أبو شرحبيل المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - ع: جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ شُرَحْبِيلِ بْنِ حسنة الكِنْديُّ، أَبُو شُرَحْبِيلٍ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِأَبِيهِ رَبِيعَةَ رُؤْيَةٌ، وَرَأَى هُوَ ابْنَ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ الصَّحَابِيَّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، وَالأَعْرَجِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بمصر.
*شُرَحْبِيلُ بن حَسَنة هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو، ويُعرف باسم شرحبيل بن حسنة، وحسنة هى أمه.
وهو صحابى جليل له بعض الروايات عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكان أحد القادة المشهورين.
أسلم بمكة.
ثم هاجر إلى الحبشة، وغزا مع النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأوفده النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مصر، فظلَّ بها حتى تُوفى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فولاَّه أبو بكر قيادة أحد جيوش المسلمين فى حروب الردَّة، ففتح بلاد الأردُنّ، وظلَّ بها حتى عزله عمر بن الخطاب.
تُوفَّى شرحبيل - رضى الله عنه - فى طاعون عمواس سنة (18هـ)، وقد بلغ من العمر (67) سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت