نتائج البحث عن (شيبة) 50 نتيجة

خُشَيْبَةُ:
بالتصغير: أرض قريبة من اليمامة، كانت بها وقعة بين تميم وحنيفة.
شَيْبَةُ:
بلفظ واحد الشيب الذي هو ضدّ الشباب، جبل شيبة: بمكة كان ينزله النّبّاش بن زرارة يتصل بجبل ديلمى وهو المشرف على المروة.
شِيبَةُ:
بكسر أوله، وباقيه مثل الذي قبله، اسم أعجميّ: وهو جبل بالأندلس في كورة قبرة، وهو جبل منيف على الجبال ينبت ضروب الثمار وفيه النرجس الكثير يتأخر بالأندلس زمانه لبرد هواء الجبل.
شَيّبَةُ:
بفتح الشين، وتشديد الياء: مخلاف باليمن بين زبيد وصنعاء، وهو في مخلاف جعفر ملك لسبإ بن سليمان الحميري.
عُشَيْبَة
من (ع ش ب) تصغير عَشَبة؛ أو تصغير عُشْبة.
عَشِيبة
من (ع ش ب) الأرض الظاهرة العشب والكثيرة العشب.

الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الفقيه، الحنفي، المصري.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
تاريخ: ابن أبي شيبة
محمد بن عثمان الكوفي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين ومائتين.
هو: أبو بكر: عبد الله بن محمد الكوفي، الشهير: بابن أبي شيبة.
المتوفى: سنة 235.
تفسير: ابن أبي شيبة
للإمام، الحافظ، أبي بكر: عبد الله بن محمد الكوفي.
المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة.
شيبة الأشجعي
1234 - حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا محمد بن عمر عن أخيه شملة بن عمر عن كثير بن شيبة الأشجعي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خدر الوجه من النبيذ تساقط منه الحسنات.
قال أبو القاسم: ولم يحدث بهذا غير محمد بن عمر.
1845- زيد بن أبي شيبة
د ع: زيد بْن أَبِي شيبة أَبُو شهم روى عنه قيس بْن أَبِي حازم، سماه بعضهم، ولا يثبت، وسيذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
شهم: بالشين المعجمة.

2465- شيبة بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2465- شيبة بن عبد الرحمن
ع س: شيبة بْن عبد الرحمن السلمي.
مختلف في صحبته.
روى عبد الصمد بْن سليمان الأزرق البصري، عن أبيه، عن شيبة بْن عبد الرحمن السلمي، قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسمي الشاة بركة ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2466- شيبة بن عتبة
ع س: شيبة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف، أَبُو هاشم القرشي العبشمي خال معاوية بْن أَبِي سفيان، أمه خناس بنت ملك بْن المضرب بْن حجير بْن عبد بْن معيص بْن عامر بْن لؤي.
فقئت إحدى عينيه يَوْم اليرموك، وتوفي زمن معاوية.
سماه الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما: شيبة وهو بكنيته أشهر، ونذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى أكثر من هذا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2467- شيبة بن عثمان
ب د ع: شيبة بْن عثمان بْن أَبِي طلحة بْن عبد العزى بْن عثمان بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري الحجبي من أهل مكة، يكنى أبا عثمان، وقيل: أبا صفية، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص، قتله عَلَى يَوْم أحد كافرًا، وأسلم شيبة يَوْم الفتح، وقيل: أسلم يَوْم حنين.
قال الزبير: خرج شيبة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، يريد أن يغتال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى رَسُول اللَّهِ غرة، فأقبل يريده، فرآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا شيبة، هلم "، فقذف اللَّه في قلبه الرعب، ودنا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع يده عَلَى صدره، ثم قال: " اخسأ عنك الشيطان "، فقذف اللَّه في قلبه الإيمان، فأسلم، وقاتل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان ممن صبر يومئذ، وقيل في امتناعه من قتل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير ذلك.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في يَوْم حنين، حين انهزم المسلمون، قال: فصرخ كلدة ابن الحنبل: ألا بطل السحر! فقال صفوان بْن أمية، وهو يومئذ مشرك: اسكت فض اللَّه فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن.
وقال شيبة بْن عثمان بْن أَبِي طلحة: اليوم أدرك ثأري، وكان أبوه قتل يَوْم أحد كافرًا، اليوم أقتل محمدًا، قال: فأدرت برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي، فلم أطق ذلك، فعلمت أَنَّهُ ممنوع.
وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفتاح الكعبة، وَإِلى ابن عمه عثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة، وقال: " خذوها خالدة مخلدة تالدة إِلَى يَوْم القيامة، يا بني أَبِي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم ".
وهو جد هؤلاء بني شيبة، الذي يلون حجابة البيت، الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إِلَى يومنا هذا.
(623) أخبرنا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا سُفْيَانُ، عن وَاصِلٍ الأَحْدَبِ، عن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: جَلَسَ عُمَرُ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَدَعَ فِي الْكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلا بَيْضَاءَ إِلا قَسَّمْتُهَا بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: قُلْتُ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، قَدْ سَبَقَكَ صَاحِبَاكَ، لَمْ يَفْعَلا ذَلِكَ، قَالَ: هُمَا الْمَرْءَانِ يُقْتَدَى بِهِمَا " وتوفي سنة سبع وخمسين، وقيل: بل توفي أيام يزيد بْن معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة، وحسن إسلامه.
وروى سفيان بْن عيينة، عن عَبْد اللَّهِ بْن زرارة، عن مصعب بْن شيبة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
إذا انتهى أحدكم إِلَى المجلس فإن وسع له فليجلس، وَإِلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه ".
أخرجه الثلاثة.
2468- شيبة بن أبي كثر
ع س: شيبة بْن أَبِي كثير الأشجعي.
أورده سَعِيد القرشي، والطبراني، وغيرهما في الصحابة، وقال سَعِيد: ما أرى له صحبة.
روى الواقدي مُحَمَّد بْن عمر، عن شملة بْن عمر بْن واقد، عن عمر بْن شيبة بْن أَبِي كثير الأشجعي، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خدر الوجه من النبيذ، تتناثر منه الحسنات ".
قيل: تفرد به الواقدي، عن أخيه شملة.
وروى يحيى بْن عمير المدني، عن عمر بْن شيبة بْن أَبِي كثير، عن أبيه، قال: كنت أداعب امرأتي، فأنزت في يدي فماتت، وذلك في غزوة تبوك، فأتيته فأخبرته عن امرأتي، التي أصبتها خطأ، قال: " لا ترثها ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

3332- عبد الرحمن بن شيبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3332- عبد الرحمن بن شيبة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن شَيْبَة بْن عثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة بْن عَبْد العزى بْن عثمان بْن عَبْد الدار بْن قصي الحجبي العبدري أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح لَهُ سماع، ولأبيه، وعمه، وجده صحبة.
1639 روى عَبْد الملك بْن عَمْرو، عَنْ عليّ بْن المبارك، عَنْ يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي قلابة، أن عَبْد الرَّحْمَن بْن شَيْبَة أخبره، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طرقه وجع، فجعل يشتكي ويتقلب عَلَى فراشه، فقالت لَهُ عَائِشَة: لو فعل هَذَا بعضنا لوجدت عَلَيْهِ، فَقَالَ: " إن المؤمن يشدد عَلَيْهِ ".
قَالَه ابْنُ منده، قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ تابعي غير مختلف فِيهِ، تفرد بالرواية عَنْهُ أَبُو قلابة، ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، وروى أَبُو نعيم هَذَا الحديث عَنْ أَبِي موسى، عَنْ أَبِي عَامِر، عَنْ عليّ بْن المبارك، عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَائِشَة، ورواه أيضًا عَنْ شيبان، عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَبْد اللَّه، وهذا أصح.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4935- مصعب بن شيبة
ع س: مصعب بْن شيبة بْن عثمان الحجبي العبدري مختلف فِي صحبته.
(1524) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ حِبَّانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِيُّ، حدثنا أَبُو غَسَّانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حدثنا شَيْبَانُ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، خَازِنِ الْبَيْتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَخَذَ الْقَوْمُ مَقَاعِدَهُمْ، فَإِنْ دَعَا رَجُلٌ أَخَاهُ وَأَوْسَعَ لَهُ فِي مَجْلِسِهِ، فَلْيَأْتِ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا، فَإِنْ لَمْ يُوسِعْ لَهُ فَلْيَنْظُرْ أَوْسَعَ الْبُقْعَةِ مَكَانًا " وروى موسى بْن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن أبيه، عن شيبة الحجبي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثلاث يصفين لك ود أخيك، فمنها أن يوسع لَهُ فِي المجلس ".
وذكر الحديث.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

6013- أبو شيبة الخدري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6013- أبو شيبة الخدري
ب د ع: أبو شيبة الخدري وقيل فيه الخضري لأنه كان يبيع الخضر.
صحابي من أهل الحجاز، وقيل: هو أخو أبي سعيد الخدري، والله أعلم.
(1876) أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا يونس بن الحارث الثقفي، قال: سمعت مشرسا، يحدث عن أبيه، عن أبي شيبة الخدري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قال: لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه، دخل الجنة "
(1877) قال يونس بن الحارث: سمعت مشرسا، يحدث عن أبيه، قال: توفي أبو شيبة الخدري صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن على حصار القسطنطينية، فدفناه مكانه وقيل: مات غازيا أيام يزيد بن معاوية، ودفن ببلاد الروم.
سئل أبو زرعة عن أبي شيبة الخضري، فقال: له صحبة، لا يعرف اسمه.
أخرجه الثلاثة.
6933- رملة بنت شيبة
ب: رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة، وابنة عم أبي حذيفة بن عتبة.
أسلمت قديما، وهاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان بن عفان.
أخرجها أبو عمر.
وعندي فيه نظر، فإن قوله هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان، فإن عثمان هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة ومعه زوجته رقية بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم بعدها تزوج أم كلثوم بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلو لم يقل: هاجرت مع زوجها عثمان لكان الصواب، فإنها هاجرت، ثم تزوجها عثمان، والله أعلم، وقيل: اسمها رميلة، قاله الزبير.
ولما أسلمت، قالت ابنة عمها هند بنت عتبة تعيب عليها دخولها في الإسلام، وتعيرها بقتل أبيها شيبة يوم بدر:
لحا الرحمن صابئة بوج ومكة أو بأطراف الحجون
تدين لمعشر قتلوا أباها أقتل أبيك جاءك باليقين؟ !
وأم رملة بنت شيبة: أم شراك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، من بني عامر بن لؤي.
7066- صفية بنت شيبة
ب د ع: صفية بنت شيبة بن عثمان العبدرية من بني عبد الدار.
اختلف في صحبتها.
روى عنها عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وميمون بن مهران.
(2306) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة، قالت: " إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما اطمأن بمكة عام الفتح، طاف على بعير يستلم الحجر بمحجن في يده، ثم دخل الكعبة فوجد فيها حمامة عيدان فكسرها، ثم قام على باب الكعبة وأنا أنظر، فرمى بها " وروى عنها ميمون بن مهران، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج ميمونة، وهما حلالان.
أخرجها الثلاثة.
7185- فاطمة بنت شيبة
فاطمة بنت شيبة بن ربيعة وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة.
وكانت امرأة عقيل بن أبي طالب.
دخل عليها عقيل يوم حنين، وسيفه متلطخ دما، فقالت: ماذا أصبت من غنائم المشركين؟ فناولها إبرة، وقال: تخيطين بها ثيابك.
فسمع منادي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أدوا الخياط والمخيط " فأخذ الإبرة فألقاها في الغنائم.
ذكرها ابن هشام، عن زيد بن أسلم، عن أبيه.
وقال الواقدي: هذا الخبر لفاطمة بنت الوليد بن عتبة، زوجة عقيل.
وروى ابن أبي مليكة، وابن أبي حسين: أن امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، أخت هند.
أخرجها الغساني مستدركا على أبي عمر.

7498- أم شيبة الأزدية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7498- أم شيبة الأزدية
ب د ع: أم شيبة الأزدية المكية روى حديثها حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير.
وهو حديث حسن في آداب المجالسة.
أخرجها الثلاثة.

7710- أم ولد شيبة بن عثمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7710- أم ولد شيبة بن عثمان
س: أم ولد شيبة بن عثمان روى هشام الدستوائي، عن بديل بن ميسرة، عن صفية بنت شيبة، عن أم ولد شيبة، قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسعى بين الصفا والمروة، لا يقطع الأبطح إلا شدا.
أخرجها أبو موسى.

شيبة بن عبد الرّحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

السّلمي.
ذكره أبو نعيم، وقال: مختلف في صحبته. وأورد له من طريق عبد الصّمد بن سليمان المكيّ، عن أبيه: حدّثنا شيبة بن عبد الرّحمن السّلمي، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يسمّي الشّاة بركة. واستدركه أبو موسى.
3963
بن ربيعة بن عبد شمس، أبو هاشم- مختلف في اسمه، وممّن سماه شيبة الطّبراني. مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
وهو الأوقص، بن أبي طلحة بن عبد اللَّه بن عبد العزّى بن
عبد الدّار القرشي العبدريّ الحجبي، أبو عثمان.
قال ابن السّكن: أمّه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار أخت مصعب بن عمير.
قال البخاريّ وغير واحد: له صحبة. أسلم يوم الفتح، وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا، ولبنته صفية بنت شيبة صحبة، وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين بعد أن كان أراد أن يغتال النبيّ ﷺ، فقذف اللَّه في قلبه الرّعب، فوضع النبيّ ﷺ يده على صدره، فثبت الإيمان في قلبه، وقاتل بين يديه، رواه ابن أبي خيثمة عن مصعب النميري.
وذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه. وكذا أخرجه ابن سعد عن الواقديّ بإسناد له مطوّل، وكذا ساقه البغويّ بإسناد آخر عن شيبة، وفيه فجئته من خلفه فدنوت ثم دنوت حتى إذا لم يبق إلا أن أترّه «1» بالسّيف وقع لي شهاب من نار كالبرق، فرجعت القهقرى، فالتفت إليّ فقال: تعال يا شيبة. فوضع يده على صدري، فرفعت إليه بصري، وهو أحبّ إليّ من سمعي وبصري «2» ... الحديث.
قال ابن السّكن: في إسناد قصّة إسلامه نظر. روى ابن سعد عن هوذة، عن عوف، عن رجل من أهل المدينة، قال: دعا النبيّ ﷺ شيبة بن عثمان فأعطاه مفتاح الكعبة، فقال:
دونك هذا فأنت أمين اللَّه على بيته «3» .
وقال مصعب الزّبيريّ: دفع إليه وإلى عثمان بن طلحة وقال: خذوها بابني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم.
وذكر الواقديّ أنّ النّبي ﷺ أعطاه يوم الفتح لعثمان، وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات، فوليها شيبة، فاستمرت في ولده.
وروى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: أسلم العبّاس وشيبة ولم يهاجرا، أقام العبّاس على سقايته وشيبة على حجابته.
وقال يعقوب بن سفيان: أقام شيبة للناس الحجّ سنة تسع وثلاثين. قال خليفة: وكان السّبب في ذلك أنّ عليا بعث قثم بن العباس ليقيم للناس الحجّ، وبعث معاوية يزيد بن شجرة فتنازعا، فسعى بينهما أبو سعيد الخدريّ وغيره، فاصطلحا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان، ويصلّي بالنّاس.
وقد روى شيبة عن النّبي ﷺ وعن أبي بكر وعمر.
روى عنه أبو وائل، وابنه مصعب بن شيبة، وحفيده مسافع بن عبد اللَّه بن شيبة، وعبد الرّحمن بن الزّجاج، وآخرون.
قال خليفة وغير واحد: مات سنة تسع وخمسين. وقال ابن سعد: عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية، وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير. ووقع عند ابن مندة أنه مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين، وهو غلط. وكذا وقع له في سياق نسبه غلط فاحش.
بن أبي كثير الأشجعيّ.
ذكره الطّبرانيّ وغيره، وأوردوا من طريق يحيى بن عمير المدني، حدّثني عمر بن شيبة بن أبي كثير، عن أبيه، قال: كنت أداعب امرأتي فماتت، وذلك في غزوة تبوك، فسألت النّبيّ ﷺ فقال: «لا ترثها» «2» .
وروى البغويّ وابن قانع والطّبرانيّ، من طريق الواقديّ، عن أخيه شملة بن عمر بن واقد، عن عمر بن شيبة الأشجعيّ.
وفي رواية الطّبراني عن عمر بن شيبة بن أبي كثير، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خدر الوجه من النّبيذ تتناثر منه الحسنات» .
قال البغوي: لم يحدّث بهذا الحديث غير محمد بن عمر.
قال أبو أحمد «3» بن عديّ في ترجمة الواقديّ من «الكامل» : حدّثنا محمد بن عبد اللَّه بن حفص، حدثنا محمد بن يحيى الأزديّ، حدّثنا الواقدي، عن أخيه شملة، عن عمر بن كثير
ابن شيبة الأشجعيّ، عن أبيه ... فذكر الحديث، فاختلف على الواقديّ في تسمية صحابيّ هذا الحديث. والعلم عند اللَّه تعالى.
ذكره ابن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن سقط، وذلك أنّ الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية.
وقد ذكر الدّارقطنيّ في «العلل» أنّ حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم «7» بن عمير عن أبي شيبة، عن النبي ﷺ: «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك ... » «8» الحديث.
قال: ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وعن شيبة بن عثمان عن عمه فإن كان حفظه فقد جوده.
ذكره ابن قانع، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وذلك أنه أورد من طريق المعلى بن زياد النبال: حدثني جدي عن شيبة الخير، وكانت له صحبة، قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نأكل في قصعة، فقال: «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له» .
وهذا الحديث إنما هو عن نبيشة، بنون ثم موحدة ثم معجمة مصغّرا، وهو عند الترمذيّ وابن ماجة من هذا الوجه على الصّواب.

عبيد اللَّه بن شيبة بن ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد شمس بن عبد مناف. أمّه الفارعة بنت حرب بن أمية.
قال البلاذريّ في ترجمة شيبة: فولد شيبة عبيد اللَّه وزينب، فولد عبيد اللَّه عبد الرحمن، فولد عبد الرحمن أبان فلذلك كان يتيما عند عثمان.
قلت: وشيبة قتل يوم بدر، فيكون لابنه عند وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثمان سنين وزيادة، ولم يبق في حجة الوداع قرشيّ إلا شهدها كما تقدم غير مرة، وكأنّ ولده عبد الرحمن مات شابّا، فلذلك كان ابنه يتيما عند عثمان رضي اللَّه عنه.

عدّاس مولى شيبة بن ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

كان نصرانيا من أهل نينوى: قرية قرى الموصل، ولقي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بالطائف في قصّة ذكرها ابن إسحاق في السيرة، وفيها أنّ شيبة وعتبة كانا بالطائف، فشاهدا ما ردّ أهل الطائف على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما دعاهم إلى الإسلام، فقالا لعدّاس: خذ هذا القطف العنب فضعه بين يدي
ذلك الرجل، ففعل، فلما وضع يده فيه قال: «باسم اللَّه» فتعجّب عدّاس، وقال له: هذا الكلام ما يقوله أحد من أهل هذه البلاد! فذكر له أنه رسول اللَّه، فعرف صفته فانكب عليه يقبّله. فلما رجع عداس قالا له: ويحك يا عداس، لا يصرفك عن دينك.
وذكر سليمان التّيميّ في السيرة له أنه قال للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: أشهد أنك عبد اللَّه ورسوله.
وأشار ابن مندة إلى قصة أخرى، فقال: له ذكر في صفة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قبل مبعثه.
وقد ذكرها سليمان التّيميّ أيضا، قال: بلغنا أنّ أول شيء اختص اللَّه به محمدا صلى اللَّه عليه وسلّم أنه رأى رؤيا في حراء «1» كان يخرج إليه فرارا مما يفعل بآلهتهم، فنزل عليه جبرائيل، فدنا منه، فخافه، فذكر الحديث، فقالت له خديجة: أبشر، فإنك نبيّ هذه الأمة، قد أخبرني به قبل أن أتزوج ناصح غلامي وبحيرا الراهب، ثم خرجت من عنده إلى الراهب، فقال لها: إن جبرائيل رسول اللَّه وأمينه إلى الرسل، ثم أقبلت من عنده حتى تأتي عبدا لعتبة بن ربيعة نصرانيا من أهل نينوى يقال له عداس، فقالت له، فقال لها مثل ذلك، ثم أتت ورقة.
وذكر هذه القصة أيضا موسى بن عقبة، وقال فيه عداس: هو أمين اللَّه بينه وبين النبيين، وصاحب موسى وعيسى.
وذكر ابن عائذ في «المغازي» ، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس نحوه بطوله.
وذكر «الواقديّ» في قصة بدر، من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، عن حكيم بن حزام، قال: فإذا عداس جالس على الثنيّة البيضاء، والناس يمرون عليها، فوثب لما رأى شيبة وعتبة، وأخذ بأرجلهما يقول: بأبي وأمي أنتما واللَّه! إنه لرسول اللَّه وما تساقان إلا إلى مصارعكما، قال: ومرّ به العاص بن شيبة فوجده يبكى، فقال: مالك؟ فقال: يبكيني سيّداي وسيّدا هذا الوادي، فيخرجان ويقاتلان رسول اللَّه. فقال له العاص: إنه لرسول اللَّه؟
فانتفض عدّاس انتفاضة شديدة، واقشعرّ جلده وبكى، وقال: إي واللَّه، إنه لرسول اللَّه إلى الناس كافة.
وذكر الواقديّ من وجه آخر أنه نهاهما عن الخروج، وهما بمكة، فخالفاه، فخرج معهما فقتل ببدر. قال: ويقال: إنه لم يقتل بها، بل رجع فمات.

عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان الحجبي

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
6235

شيبة بن عبد الرّحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

السّلمي.
ذكره أبو نعيم، وقال: مختلف في صحبته. وأورد له من طريق عبد الصّمد بن سليمان المكيّ، عن أبيه: حدّثنا شيبة بن عبد الرّحمن السّلمي، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يسمّي الشّاة بركة. واستدركه أبو موسى.
3963
بن ربيعة بن عبد شمس، أبو هاشم- مختلف في اسمه، وممّن سماه شيبة الطّبراني. مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
وهو الأوقص، بن أبي طلحة بن عبد اللَّه بن عبد العزّى بن
عبد الدّار القرشي العبدريّ الحجبي، أبو عثمان.
قال ابن السّكن: أمّه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار أخت مصعب بن عمير.
قال البخاريّ وغير واحد: له صحبة. أسلم يوم الفتح، وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا، ولبنته صفية بنت شيبة صحبة، وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين بعد أن كان أراد أن يغتال النبيّ ﷺ، فقذف اللَّه في قلبه الرّعب، فوضع النبيّ ﷺ يده على صدره، فثبت الإيمان في قلبه، وقاتل بين يديه، رواه ابن أبي خيثمة عن مصعب النميري.
وذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه. وكذا أخرجه ابن سعد عن الواقديّ بإسناد له مطوّل، وكذا ساقه البغويّ بإسناد آخر عن شيبة، وفيه فجئته من خلفه فدنوت ثم دنوت حتى إذا لم يبق إلا أن أترّه «1» بالسّيف وقع لي شهاب من نار كالبرق، فرجعت القهقرى، فالتفت إليّ فقال: تعال يا شيبة. فوضع يده على صدري، فرفعت إليه بصري، وهو أحبّ إليّ من سمعي وبصري «2» ... الحديث.
قال ابن السّكن: في إسناد قصّة إسلامه نظر. روى ابن سعد عن هوذة، عن عوف، عن رجل من أهل المدينة، قال: دعا النبيّ ﷺ شيبة بن عثمان فأعطاه مفتاح الكعبة، فقال:
دونك هذا فأنت أمين اللَّه على بيته «3» .
وقال مصعب الزّبيريّ: دفع إليه وإلى عثمان بن طلحة وقال: خذوها بابني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم.
وذكر الواقديّ أنّ النّبي ﷺ أعطاه يوم الفتح لعثمان، وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات، فوليها شيبة، فاستمرت في ولده.
وروى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: أسلم العبّاس وشيبة ولم يهاجرا، أقام العبّاس على سقايته وشيبة على حجابته.
وقال يعقوب بن سفيان: أقام شيبة للناس الحجّ سنة تسع وثلاثين. قال خليفة: وكان السّبب في ذلك أنّ عليا بعث قثم بن العباس ليقيم للناس الحجّ، وبعث معاوية يزيد بن شجرة فتنازعا، فسعى بينهما أبو سعيد الخدريّ وغيره، فاصطلحا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان، ويصلّي بالنّاس.
وقد روى شيبة عن النّبي ﷺ وعن أبي بكر وعمر.
روى عنه أبو وائل، وابنه مصعب بن شيبة، وحفيده مسافع بن عبد اللَّه بن شيبة، وعبد الرّحمن بن الزّجاج، وآخرون.
قال خليفة وغير واحد: مات سنة تسع وخمسين. وقال ابن سعد: عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية، وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير. ووقع عند ابن مندة أنه مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين، وهو غلط. وكذا وقع له في سياق نسبه غلط فاحش.
بن أبي كثير الأشجعيّ.
ذكره الطّبرانيّ وغيره، وأوردوا من طريق يحيى بن عمير المدني، حدّثني عمر بن شيبة بن أبي كثير، عن أبيه، قال: كنت أداعب امرأتي فماتت، وذلك في غزوة تبوك، فسألت النّبيّ ﷺ فقال: «لا ترثها» «2» .
وروى البغويّ وابن قانع والطّبرانيّ، من طريق الواقديّ، عن أخيه شملة بن عمر بن واقد، عن عمر بن شيبة الأشجعيّ.
وفي رواية الطّبراني عن عمر بن شيبة بن أبي كثير، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خدر الوجه من النّبيذ تتناثر منه الحسنات» .
قال البغوي: لم يحدّث بهذا الحديث غير محمد بن عمر.
قال أبو أحمد «3» بن عديّ في ترجمة الواقديّ من «الكامل» : حدّثنا محمد بن عبد اللَّه بن حفص، حدثنا محمد بن يحيى الأزديّ، حدّثنا الواقدي، عن أخيه شملة، عن عمر بن كثير
ابن شيبة الأشجعيّ، عن أبيه ... فذكر الحديث، فاختلف على الواقديّ في تسمية صحابيّ هذا الحديث. والعلم عند اللَّه تعالى.
ذكره ابن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن سقط، وذلك أنّ الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية.
وقد ذكر الدّارقطنيّ في «العلل» أنّ حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم «7» بن عمير عن أبي شيبة، عن النبي ﷺ: «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك ... » «8» الحديث.
قال: ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وعن شيبة بن عثمان عن عمه فإن كان حفظه فقد جوده.
ذكره ابن قانع، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وذلك أنه أورد من طريق المعلى بن زياد النبال: حدثني جدي عن شيبة الخير، وكانت له صحبة، قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نأكل في قصعة، فقال: «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له» .
وهذا الحديث إنما هو عن نبيشة، بنون ثم موحدة ثم معجمة مصغّرا، وهو عند الترمذيّ وابن ماجة من هذا الوجه على الصّواب.

عبيد اللَّه بن شيبة بن ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد شمس بن عبد مناف. أمّه الفارعة بنت حرب بن أمية.
قال البلاذريّ في ترجمة شيبة: فولد شيبة عبيد اللَّه وزينب، فولد عبيد اللَّه عبد الرحمن، فولد عبد الرحمن أبان فلذلك كان يتيما عند عثمان.
قلت: وشيبة قتل يوم بدر، فيكون لابنه عند وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثمان سنين وزيادة، ولم يبق في حجة الوداع قرشيّ إلا شهدها كما تقدم غير مرة، وكأنّ ولده عبد الرحمن مات شابّا، فلذلك كان ابنه يتيما عند عثمان رضي اللَّه عنه.

عدّاس مولى شيبة بن ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

كان نصرانيا من أهل نينوى: قرية قرى الموصل، ولقي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بالطائف في قصّة ذكرها ابن إسحاق في السيرة، وفيها أنّ شيبة وعتبة كانا بالطائف، فشاهدا ما ردّ أهل الطائف على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما دعاهم إلى الإسلام، فقالا لعدّاس: خذ هذا القطف العنب فضعه بين يدي
ذلك الرجل، ففعل، فلما وضع يده فيه قال: «باسم اللَّه» فتعجّب عدّاس، وقال له: هذا الكلام ما يقوله أحد من أهل هذه البلاد! فذكر له أنه رسول اللَّه، فعرف صفته فانكب عليه يقبّله. فلما رجع عداس قالا له: ويحك يا عداس، لا يصرفك عن دينك.
وذكر سليمان التّيميّ في السيرة له أنه قال للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: أشهد أنك عبد اللَّه ورسوله.
وأشار ابن مندة إلى قصة أخرى، فقال: له ذكر في صفة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قبل مبعثه.
وقد ذكرها سليمان التّيميّ أيضا، قال: بلغنا أنّ أول شيء اختص اللَّه به محمدا صلى اللَّه عليه وسلّم أنه رأى رؤيا في حراء «1» كان يخرج إليه فرارا مما يفعل بآلهتهم، فنزل عليه جبرائيل، فدنا منه، فخافه، فذكر الحديث، فقالت له خديجة: أبشر، فإنك نبيّ هذه الأمة، قد أخبرني به قبل أن أتزوج ناصح غلامي وبحيرا الراهب، ثم خرجت من عنده إلى الراهب، فقال لها: إن جبرائيل رسول اللَّه وأمينه إلى الرسل، ثم أقبلت من عنده حتى تأتي عبدا لعتبة بن ربيعة نصرانيا من أهل نينوى يقال له عداس، فقالت له، فقال لها مثل ذلك، ثم أتت ورقة.
وذكر هذه القصة أيضا موسى بن عقبة، وقال فيه عداس: هو أمين اللَّه بينه وبين النبيين، وصاحب موسى وعيسى.
وذكر ابن عائذ في «المغازي» ، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس نحوه بطوله.
وذكر «الواقديّ» في قصة بدر، من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، عن حكيم بن حزام، قال: فإذا عداس جالس على الثنيّة البيضاء، والناس يمرون عليها، فوثب لما رأى شيبة وعتبة، وأخذ بأرجلهما يقول: بأبي وأمي أنتما واللَّه! إنه لرسول اللَّه وما تساقان إلا إلى مصارعكما، قال: ومرّ به العاص بن شيبة فوجده يبكى، فقال: مالك؟ فقال: يبكيني سيّداي وسيّدا هذا الوادي، فيخرجان ويقاتلان رسول اللَّه. فقال له العاص: إنه لرسول اللَّه؟
فانتفض عدّاس انتفاضة شديدة، واقشعرّ جلده وبكى، وقال: إي واللَّه، إنه لرسول اللَّه إلى الناس كافة.
وذكر الواقديّ من وجه آخر أنه نهاهما عن الخروج، وهما بمكة، فخالفاه، فخرج معهما فقتل ببدر. قال: ويقال: إنه لم يقتل بها، بل رجع فمات.

عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان الحجبي

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
6235

ز عثمان بن شيبة الحجبي

الإصابة في تمييز الصحابة

جاء ذكره في حديث غلط في اسمه من الراويّ، روى أبو عوانة في صحيحه من طريق
الأوزاعي: حدثني حسان بن عطية، حدثني نافع، عن ابن عمر، قال: دخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة، فأغلقوا عليهم الباب ...
الحديث.
كذا وقع فيه. والصّواب عثمان بن طلحة وقد تقدم بيانه.
6775
- عثمان بن محمد «1» بن طلحة بن عبيد اللَّه القرشي التميمي:.
أورده أبو بكر بن أبي عليّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذيل، وروى من طريق مسند أبي حنيفة جمع أبي محمد الحارثي، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه «2» ، قال: تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأكله المحرم ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نائم حتى ارتفعت أصواتنا ... الحديث.
قال عبد اللَّه: رواه عن أبي حنيفة خمسة عشر رجلا من أصحابه. قال أبو موسى: هو مرسل خطأ.
وقال ابن الأثير: لا خلاف في أن عثمان هذا ليس بصحابي، لأن أباه محمدا قتل يوم الجمل، وهو شابّ فكيف يكون ابنه في حجة الوداع ممّن يناظر في الأحكام؟ فهذا سقط منه شيء.
قلت: لو راجع مسند الحارثي لاستغنى عن هذا الاستدلال، وعرف موضع الغلط، فإن الّذي في النسخ الصحيحة منه عثمان بن محمد، عن طلحة بن عبيد اللَّه، فتصحّفت عن فصارت ابن، فنشأ هذا الغلط، ثم إن الحديث مشهور من حديث طلحة، أخرجه مسلم، والنسائي، وأحمد، والدارميّ، وابن خزيمة، وغيرهم، من طريق ابن جريح، عن ابن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة، فخالفه أبو حنيفة في شيخ ابن المنكدر، فإن كان لحفظه فلعل لابن المنكدر فيه شيخين، والمناظر في هذه المسألة طلحة لا عثمان، فإنه الراويّ عنه كذلك. واللَّه أعلم.
استدركه الذّهبيّ في «التجريد» ، وعزاه ليعقوب بن شيبة، وهو في ذلك تابع لابن الأمين، فإنه ذكره كذلك في ذيل الاستيعاب، وسمى جده عامرا، وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه، وإنما هو نشبة- بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة. وقد مضى في الأول على الصواب.
بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدار بن قصيّ العبدريّ الحجبيّ.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: عثمان صحابيّ، وشيبة صحابي، ومسلم صحابيّ، كلّهم حجبة البيت.
ثم
روى من طريق عبد الحكيم «1» بن منصور، عن عبد الملك بن عمير، عن مسلم بن شيبة خازن البيت، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وقد أوسع له في مجلسه فليجلس، فإنّما هي كرامة، وإن لم يوسّع له فلينظر أوسع البقعة مكانها فليجلس فيه» . هكذا قال عبد الحكيم «2» .
وقال سفيان بن عبد الرّحمن وغيره، عن عبد الملك، عن مصعب بن شيبة. وأخرجه الخطيب في الجامع، من طريق عبد اللَّه بن عمر الرقي، عن عبد الملك، كذلك.
بن عثمان الحجبي «5» .
تقدم ذكره في مسلم بن شيبة.
ذكره العسكريّ في الصّحابة، وقال: روايته عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلة، وكذا وصف أبو حاتم روايته بالإرسال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت