معجم الصحابة للبغوي
|
طارق بن سويد الحضرمي
سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وسكن الكوفة. 1364 - حدثني محمد بن علي الجوزاني نا سريج بن النعمان ح وحدثني أحمد بن زهير نا عفان قالا: نا حماد بن سلمة أخبرنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمي قال: قلت: يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعصرها فنشرب منها. قال: وراجعته. قلت: إنا نستشفي بها. قال: " ليس ذاك شفاء وكلنه داء. لفظ الحديث لعفان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2592- طارق بن سويد
ب د ع: طارق بْن سويد الحضرمي وقيل: سويد بْن طارق. روى عنه وائل بْن حجر الحضرمي، وابنه علقمة بْن وائل. (650) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا هُدْبَةُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عن طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا، أَفَنَشْرَبُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: " لا "، فَرَاجَعْتُهُ، فَقَالَ: " لا "، فَقُلْتُ: إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهِ، قَالَ: " إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ " ورواه إسرائيل، عن سماك، فقال: سويد بْن طارق. ورواه شريك، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بْن زياد، أو زياد بْن طارق. وقال الْوَلِيد بْن أَبِي ثور، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بْن بشر، أو بشر بْن طارق. ورواه شعبة فقال: عن علقمة بْن وائل، عن أبيه وائل، عن طارق بْن سويد، أو سويد بْن طارق، أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحضرميّ «2» ، أو الجعفيّ. ويقال سويد بن طارق.
قال ابن مندة: وهو وهم. وقال ابن السكن والبغويّ: له صحبة. وروى البخاريّ في تاريخه، وأحمد، وابن ماجة، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد، قال: قلت يا رسول اللَّه: إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها؟ قال: لا. وأخرجه أبو داود، من طريق شعبة عن سماك، فقال: سأل سويد بن طارق، أو طارق بن سويد. وقال البغويّ: رواه غير حماد. فقال: سويد بن طارق. والصّحيح عندي طارق بن سويد. وقد أخرجه ابن شاهين من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك كما قال حماد بن سلمة سواء، ونسبه جعفيا. وقال أبو زرعة: طارق بن سويد أصحّ. وقال ابن مندة: سويد بن طارق وهم، وجزم أبو زرعة والتّرمذيّ أيضا وابن حبّان بأنه طارق بن سويد، عكس أبو حاتم. وقال البخاريّ: قال شريك عن سماك: طارق بن زياد، أو زياد بن طارق. وقال أبو النضر: عن شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه: سأل سويد بن طارق، وجعله من مسند وائل، وجزم بأنه سويد بن طارق. وأخرجه ابن قانع من رواية شريك عن سماك، فقال: طارق بن زياد، ولم يشك. ورواه ابن مندة من طريق وهب بن جرير، عن شعبة كذلك، لكن قال: عن أبيه وائل الحضرميّ، عن سويد بن طارق أو طارق بن سويد: رجل من جعفي. ورواه ابن السّكن والبغويّ، من طريق غندر، عن شعبة، فقال: عن علقمة بن طارق بن سويد سأل. قال ابن السّكن: قال أسامة «1» وأبو عامر وأبو النّضر عن شعبة: إنّ سويد بن طارق. وقال وهب وأبو داود: عن شعبة إن سويد بن طارق أو طارق بن سويد، قال: والصّواب قول غندر. رواه إسرائيل عن سماك، فاختلف عليه: هل هو طارق بن سويد، أو سويد بن طارق؟ وفيه اختلاف آخر على سماك ذكرته في القسم الأخير. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحضرميّ «2» ، أو الجعفيّ. ويقال سويد بن طارق.
قال ابن مندة: وهو وهم. وقال ابن السكن والبغويّ: له صحبة. وروى البخاريّ في تاريخه، وأحمد، وابن ماجة، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد، قال: قلت يا رسول اللَّه: إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها؟ قال: لا. وأخرجه أبو داود، من طريق شعبة عن سماك، فقال: سأل سويد بن طارق، أو طارق بن سويد. وقال البغويّ: رواه غير حماد. فقال: سويد بن طارق. والصّحيح عندي طارق بن سويد. وقد أخرجه ابن شاهين من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك كما قال حماد بن سلمة سواء، ونسبه جعفيا. وقال أبو زرعة: طارق بن سويد أصحّ. وقال ابن مندة: سويد بن طارق وهم، وجزم أبو زرعة والتّرمذيّ أيضا وابن حبّان بأنه طارق بن سويد، عكس أبو حاتم. وقال البخاريّ: قال شريك عن سماك: طارق بن زياد، أو زياد بن طارق. وقال أبو النضر: عن شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه: سأل سويد بن طارق، وجعله من مسند وائل، وجزم بأنه سويد بن طارق. وأخرجه ابن قانع من رواية شريك عن سماك، فقال: طارق بن زياد، ولم يشك. ورواه ابن مندة من طريق وهب بن جرير، عن شعبة كذلك، لكن قال: عن أبيه وائل الحضرميّ، عن سويد بن طارق أو طارق بن سويد: رجل من جعفي. ورواه ابن السّكن والبغويّ، من طريق غندر، عن شعبة، فقال: عن علقمة بن طارق بن سويد سأل. قال ابن السّكن: قال أسامة «1» وأبو عامر وأبو النّضر عن شعبة: إنّ سويد بن طارق. وقال وهب وأبو داود: عن شعبة إن سويد بن طارق أو طارق بن سويد، قال: والصّواب قول غندر. رواه إسرائيل عن سماك، فاختلف عليه: هل هو طارق بن سويد، أو سويد بن طارق؟ وفيه اختلاف آخر على سماك ذكرته في القسم الأخير. واللَّه أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ: سويد بن طارق. له صحبة. حديثه في الشراب- يعني الخمر- حديث صحيح الإسناد. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد ابن زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا، فَنَشْرَبُ مِنْهَا؟ قَالَ: لا. قُلْتُ: إِنَّا نَسْتَشْفِي مِنْهَا لِلْمَرِيضِ. قَالَ: لَيْسَ بالشفاء، ولكنه داء. |