أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2623- طلحة بن زيد
ب: طلحة بْن زيد الأنصاري. آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين الأرقم بْن أَبِي الأرقم. أخرجه أَبُو عمر، قال: أظنه آخا خارجة بْن زيد بْن أَبِي زهير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين الأرقم «2» ، قال: وأظنّه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين الأرقم «2» ، قال: وأظنّه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم، أظنه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - ق: طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الشَّامِيُّ ثُمَّ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهاوي، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيِّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَبُرْدِ بْنِ سِنَانٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ، وَهُمَا مِنْ أَسْنَانِهِ، وَعِيسَى غُنْجَارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ علي ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وغيره: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ فِي " تَارِيخِهِ ": آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ. قُلْتُ: لَهُ فِي " سُنَنِ القزويني " حديث واحد. ومن بلاياه: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا طلحة بن -[869]- زَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ عطاء الكيخاراني، عَنْ جَابِرٍ: قَال النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " لينهض كل رجل إلى كفئه ". وَنَهَضَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ، وَقَالَ: " أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ". وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حدثنا أسلم بن سهل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، قال: حدثني أبي أبو حنيفة، قال: حدثنا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا يُبْرِمَنَّ أَحَدُكُمْ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ دِينٍ وَلا دُنْيَا حتى يشاور ". |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش.
وعنه عبيد الله بن عمرو الأسدي. ضعفه أبو حاتم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل الكوفي.
وقيل الشامي. نزيل واسط، يقال: إنه قرشي. والظاهر أنه الاول، لكن فرق بينهما ابن أبي حاتم. روى عن هشام بن عروة، وإبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، [وجعفر بن محمد] () ، وعدة. وعنه أحمد بن يونس، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يحل الاحتجاج بخبره. أبو يعلى، حدثنا حسين بن الحسن السليماني، حدثنا وضاح بن حسان الانباري، حدثنا طلحة بن زيد، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال لعمر: أنت ولي في الدنيا وولى في الآخرة. رواه ابن عدي عنه. وقال ابن حبان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا شيبان، حدثنا طلحة بن زيد الدمشقي، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء الكيخاوانى () ، عن جابر، قال: بينا نحن مع رسول الله ﷺ في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي /، وطلحة، والزبير، وابن عوف، وسعد، فقال: لينهض كل رجل إلى [ / ] كفوه، ونهض هو ﷺ إلى عثمان فاعتنقه، ثم قال: أنت وليى في الدنيا والآخرة. ابن عدي، عن ثقتين، عن أبي فروة الرهاوي، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس - مرفوعاً: من تكلم بالفارسية زادت في خبه، ونقصت من مروءته. وبالإسناد فذكر ستة أحاديث موضوعة. محمد بن شعيب، وصدقة بن عبد الله، عن طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى - مرفوعاً: يبعث الله العلماء فيقول: إنى لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم، ولم أضع علمي فيكم لاعذبكم، انطلقوا، فقد غفرت لكم. وهذا باطل، قاله ابن عدي. محمد بن هامان، حدثنا طلحة بن زيد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: لا يبر من أحد منكم أمرا حتى يشاور. وهذا باطل - عن عقيل. قال علي بن المديني: كان طلحة بن زيد [سيئا] () يضع الحديث. وقال صالح جزرة: لا يكتب حديثه. وقال العقيلي: طلحة بن زيد القرشي الشامي كان يكون بواسطة قال البخاري: طلحة بن زيد القرشي منكر الحديث. واختلف في كنية طلحة فقيل أبو مسكين، وقيل أبو محمد. |