أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3276- عبد الرحمن بن بديل
ب: عَبْد الرَّحْمَن بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي وَقَدْ تقدم نسبه. قَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ هُوَ وأخوه عَبْد اللَّه رسولي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل اليمن، وشهدا جميعًا صفين مَعَ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ورقاء الخزاعي.
تقدم ذكره مع أخيه عبد اللَّه بن بديل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ورقاء الخزاعي.
تقدم ذكره مع أخيه عبد اللَّه بن بديل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ ابن الكلبي: كان هو وأخوه عبد الله رسولي رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى أهل اليمن، وشهدا جميعا صفين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - ن ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَوْسَجَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، والأصمعي، وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[433]- قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ فِي الْكُتُبِ، وَبَعْضُهُمْ لَيَّنَهُ شَيْئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أحمد بن إبراهيم بن الفضل بن شجاع بن هاشم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُديل بن وَرْقَاء بن نَوْفَل، أبو محمد الخُزَاعيّ النَّيْسابوريّ الشّيعيّ، [المتوفى: 485 هـ]
نزيل الرَّيّ. محدِّث حافظ رحّال، كثير الفضائل، لكنّه غالٍ في التَّشيُّع. سمع ببغداد هَنَاد بن إبراهيم النَّسَفيّ، وابن المهتدي بالله، وأبا الحسين بن النَّقُّور، ورحل إلى الشّام، والحجاز، وخُراسان. قال ابن السّمعانيّ: حدثنا عنه أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي، وأبو حرب المجتبى ابن الداعي الحَسَنيّ، وأحمد بن عبد الوهّاب الصَّيْرَفيّ؛ كلاهما بالرَّيّ. طالعتُ عدّة مجالس من أماليه بالرَّيّ، فرأيت فيها مجلسا أملاه في باب -[546]- إسلام أبي طالب، غير أنّه كان مكثِرًا من كَتْب الحديث، وله به أَنَسَة، وتُوُفّي سنة خمس. وقد قال ابن أبي طيئ: كان عبد الرحمن الخُزَاعيّ من أعلم النّاس بالحديث، وأبصرهم به وبرجاله حدثنا شيخنا رشيد الدّين، عن أبيه، قال: حضرت مجلس الإمام الخُزَاعيّ، فكان في مجلسه أكثر من ثلاثة آلاف محبرة مُسْتَمْلي. وكان إذا قيل له في الحديث: هل جاء في " الصّحيحين "؟ قال: ذروني من المكسورين، والله لو حوققنا، وأنصف النَّاس فيهما لما سلم لهما إلا القليل. قال: وما سئل عن حديثٍ إلّا وعرف علّته وصحّته من سَقَمِه، وكان يقول: أُذاكِرُ بمائة ألف حديث، وأحفظ مائة ألف حديث. وكان يقول: لو أنّ لي سلطانًا يشدّ على يدي، لأسقطت خمسين ألف حديث يُعمل بها، ليس لها صحة ولا أصل. قلت: عين ما مدحه به ابن أبي طيئ من هذه الفضائل هو عين ما نذمه به، فأنّ هذا كلام مَن في قلبه غِلٌ على الإسلام وأهله، لا بارَكَ الله فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
ضعيف. قاله يحيى: وقد وهاه ابن حبان، ووهم حيث يقول: عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء، وقواه غيرهما. واحتج به النسائي. وقال أبو داود وغيره: ليس به بأس. وقد روى عنه عبد الرحمن بن مهدي مع تنقيه () للرجال. أخبرنا أبو جعفر السلمي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ سنة ثلاث وعشرين وستمائة بجامع دمشق، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا الحسين بن عبد الملك، أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا ابن المقرئ، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن - هو ابن مهدي، حدثنا عبد الرحمن بن بديل، عن أبيه، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: أن لله أهلين من الناس. قالوا: ومن هم يارسول الله؟ قال: أهل القرآن، هم أهم الله وخاصته. رواه النسائي، وابن ماجة من طريق ابن مهدي /. ورواه أحمد في مسنده، عن عبد الصمد [] ابن بديل، تفرد به. |