أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3278- عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثابت بْن الصامت بْن عدي بْن كعب الْأَنْصَارِيّ ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، وذكره مُسْلِم فِي التابعين، وتوفي أَبُوهُ ثابت فِي الجاهلية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3279- عبد الرحمن بن ثابت بن قيس
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثابت بْن قيس بْن شماس الْأَنْصَارِيّ وَقَدْ تقدم نسبه، لَهُ ولأبيه صحبة. روى عَنْهُ الْحَسَن، أَنَّهُ استأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يزور أخواله من المشركين، فأذن لَهُ، فلما رجع قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}} الآية. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري المدني.
ذكره البخاريّ، وذكره مسلم في التابعين. أبوه مات في الجاهلية، وهذا جميع ما ذكره ابن الأثير، ونسبه إلى الثلاثة. فأما ابن عبد البرّ فذكر ذلك سواء إلا ما نسبه البخاري ومسلم، وزاد أنه صحب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وزاد في نسبه ابن عبد الأشهل. وأما ابن مندة فذكر ما نسبه البخاريّ ومسلم. وحكى أبو نعيم كلام ابن مندة. وقرأت بخط مغلطاي: في هذا نظر من حيث إن البخاري لم يذكره في الصحابة، وإنما ذكره في جملة الرواة بعد الصحابة، فقال: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن أبي حبيبة: عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه، ولم يصح حديثه. وتبعه ابن أبي حاتم فقال: عبد الرحمن بن ثابت سألت أبي عنه، فقال: ليس هو عندي منكر الحديث. قلت: أوصله البخاري في الضعفاء، فقال: يكتب حديثه، ليس بحديثه بأس ويحول من هناك. وقال ابن عديّ: قول البخاري لم يصح، أي لم يصح له سماع من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. والّذي نقله مغلطاي هو في كتاب التاريخ للبخاريّ. وأما كتابه في الصحابة فلم نقف عليه، وقد أكثر البغوي النقل عنه، وتبعه ابن مندة وغيره. والحديث الّذي أشاروا إليه قدمت ذكر علته في ترجمة ثابت بن الصامت في حرف الثاء المثلثة، وقدمت هناك كلام ابن سعد ومن تبعه، وما وقع لابن قانع فيه في ترجمة الصامت والد ثابت، وكذا لابن ماجة، وأصحّ طرقه ما أخرجه ابن خزيمة، فقال: عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن جده. وجاء في بعض الطرق عبد اللَّه بن عبد الرحمن. وسيأتي في القسم الأخير. وأما قول ابن سعد تبعا لابن الكلبي ومن تبعهما: إن ثابت بن الضحاك مات في الجاهلية، إنما عني والد عباد «2» بن الصامت، وليس هو أشهليّا، وأما هذا فقد نسبوه لأشهل. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن شمّاس الأنصاري.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه. قال ابن السكن: يقال له صحبة. وأخرج هو وابن مندة وابن مردويه في التفسير من طريق الربيع بن بدر، عن يونس بن عبيد، عن الحسن- أنه استأذن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يزور إخوانه من المشركين، فأذن له، فلما رجع قرأ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ... ) الآية [المجادلة: 22] ، والربيع ضعيف، ووالده ثابت بن قيس استشهد باليمامة، وكان من أكابر الصحابة كما تقدم في ترجمته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المنذر بن حرام الأنصاري الخزرجي، أخو حسان الساعدي.
قال السّديّ في تفسيره: مات في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وترك امرأة وخمسة إخوة، فأخذوا ماله ولم يعطوا امرأته شيئا، فشكت ذلك إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فنزلت آية الميراث. قلت: ولم أره لغيره، ولا ذكر أهل النسب لحسان أخا اسمه عبد الرحمن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري المدني.
ذكره البخاريّ، وذكره مسلم في التابعين. أبوه مات في الجاهلية، وهذا جميع ما ذكره ابن الأثير، ونسبه إلى الثلاثة. فأما ابن عبد البرّ فذكر ذلك سواء إلا ما نسبه البخاري ومسلم، وزاد أنه صحب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وزاد في نسبه ابن عبد الأشهل. وأما ابن مندة فذكر ما نسبه البخاريّ ومسلم. وحكى أبو نعيم كلام ابن مندة. وقرأت بخط مغلطاي: في هذا نظر من حيث إن البخاري لم يذكره في الصحابة، وإنما ذكره في جملة الرواة بعد الصحابة، فقال: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن أبي حبيبة: عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه، ولم يصح حديثه. وتبعه ابن أبي حاتم فقال: عبد الرحمن بن ثابت سألت أبي عنه، فقال: ليس هو عندي منكر الحديث. قلت: أوصله البخاري في الضعفاء، فقال: يكتب حديثه، ليس بحديثه بأس ويحول من هناك. وقال ابن عديّ: قول البخاري لم يصح، أي لم يصح له سماع من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. والّذي نقله مغلطاي هو في كتاب التاريخ للبخاريّ. وأما كتابه في الصحابة فلم نقف عليه، وقد أكثر البغوي النقل عنه، وتبعه ابن مندة وغيره. والحديث الّذي أشاروا إليه قدمت ذكر علته في ترجمة ثابت بن الصامت في حرف الثاء المثلثة، وقدمت هناك كلام ابن سعد ومن تبعه، وما وقع لابن قانع فيه في ترجمة الصامت والد ثابت، وكذا لابن ماجة، وأصحّ طرقه ما أخرجه ابن خزيمة، فقال: عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن جده. وجاء في بعض الطرق عبد اللَّه بن عبد الرحمن. وسيأتي في القسم الأخير. وأما قول ابن سعد تبعا لابن الكلبي ومن تبعهما: إن ثابت بن الضحاك مات في الجاهلية، إنما عني والد عباد «2» بن الصامت، وليس هو أشهليّا، وأما هذا فقد نسبوه لأشهل. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن شمّاس الأنصاري.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه. قال ابن السكن: يقال له صحبة. وأخرج هو وابن مندة وابن مردويه في التفسير من طريق الربيع بن بدر، عن يونس بن عبيد، عن الحسن- أنه استأذن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يزور إخوانه من المشركين، فأذن له، فلما رجع قرأ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ... ) الآية [المجادلة: 22] ، والربيع ضعيف، ووالده ثابت بن قيس استشهد باليمامة، وكان من أكابر الصحابة كما تقدم في ترجمته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المنذر بن حرام الأنصاري الخزرجي، أخو حسان الساعدي.
قال السّديّ في تفسيره: مات في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وترك امرأة وخمسة إخوة، فأخذوا ماله ولم يعطوا امرأته شيئا، فشكت ذلك إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فنزلت آية الميراث. قلت: ولم أره لغيره، ولا ذكر أهل النسب لحسان أخا اسمه عبد الرحمن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة، قال ابن إسحاق: حدثني حصين، عن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري، وكان من علمائهم، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عباد بن بشر على الصدقة ... الحديث، هكذا رواه جماعة عن ابن إسحاق.
وأخرجه أبو داود في فضائل الأنصار، والطبراني في الكبير، من طريق ابن إسحاق، فقال: عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن عباد بن بشر. وقال البخاري: الأول مع إرساله أصحّ. وذكر ابن المديني أن حصينا هذا هو ابن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مصعب، وأن عبد الرحمن بن ثابت هو ابن الصامت، وهو محتمل، لكن فرّق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في ياقوت: حبشي- بالضم ثم السكون والشين معجمة والياء مشددة: جبل بأسفل مكة بنعمان الأراك. ياقوت- مادة حبشي. في س: ولو حضرتك. صحب النبي ﷺ، وتوفي أبوه ثابت بن الصامت قديما في الجاهلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - د ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْمُحَدِّثُ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الصَّالِحِينَ. مَوْلِدُهُ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَشَهْرِ بْنِ حَوَشْبٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَزِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَاخْتَلَفَ قَوْلُ ابْنِ مَعِينٍ فِيهِ، وَوَثَّقَهُ أَيْضًا دُحَيْمٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ. -[434]- وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ صالح جزرة: قدري صدوق. وقد قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ عَلَى ضَعْفِهِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ فِيهِ سَلامَةٌ، كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ. أَحْمَدُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَغْدَادِيُّ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ قَالَ: أَغْلَظَ ابْنُ ثَوْبَانَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيِّ فِي كَلامٍ، فَاسْتَشَاطَ ثُمَّ سَكَنَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الْمَنْصُورُ حَيًّا مَا أَقَالَكَ. قال: لا تقل ذاك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ لَوْ كُشِفَ لَكَ عَنِ الْمَنْصُورِ حَتَّى يُخْبِرَكَ بِمَا لَقِيَ وَبِمَا عاين ما جلست مجلسك هذا. الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ ثَوْبَانَ: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ كُنْتَ بِحَالِ أَبِيكَ لِي وَخَاصَّةِ مَنْزِلَتِي مِنْهُ عَالِمًا، فَرَأَيْتُ أَنَّ صِلَتِي إِيَّاهُ وَتَعَاهُدِي إِيَّاكَ بِالنَّصِيحَةِ فِي أَوَّلِ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ عَنِ الْجُمُعَةِ وَالصَّلَوَاتِ، فَجَدَّدْتَ وَلَهَجْتُ، ثُمَّ بَرَرْتُ بِكَ فَوَعَظْتُكَ، فَأَجَبْتَنِي بِمَا لَيْسَ لَكَ فِيهِ حُجَّةٌ وَلا عُذْرٌ، وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَقْرِنَ نَصِيحَتِي إِيَّاكَ عَهْدًا، عَسَى اللَّهُ أَنْ يُحْدِثَ بِهِ خَيْرًا، وقد بلغنا أَنَّ خَمْسًا كَانَ عَلَيْهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ؛ اتِّبَاعُ السُّنَّةِ، وَتِلاوَةُ الْقُرْآنِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، وَعِمَارَةُ الْمَسْجِدِ، وَالْجِهَادُ. وَسَاقَ مَوْعِظَةً طَوِيلَةً يَحُثُّهُ فِيهَا عَلَى حُضُورِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، كَأَنَّهُ كَانَ يَتَأَثَّمُ مِنَ الصَّلاةِ خَلْفَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ، وَلا رَيْبَ أَنَّهُ رَأْيُ الْخَوَارِجَ. قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ: لَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي تَنَاثَرَتْ فِيهَا الْكَوَاكِبُ، خَرَجْنَا لَيْلا إِلَى الصَّحْرَاءِ مَعَ الأَوْزَاعِيِّ، وَمَعَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، قَالَ: فَسَلَّ سَيْفَهُ وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَدَّ فَجِدُّوا، قَالَ: فَجَعَلُوا يَسُبُّونَهُ وَيُؤْذُونَهُ، فَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: إِنِّي أَقُولُ أَحْسَنَ مِنْ قَوْلِكُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَدْ رُفِعَ عَنْهُ الْقَلَمُ؛ يَعْنِي جُنَّ. -[435]- قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ: مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وعطاء، ونافع.
وعنه عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وخلق. وثقه دحيم، وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو داود: كان فيه سلامة. وكان مجاب الدعوة. وقال أبو حاتم: ثقة. وروى عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال صالح جزرة: قدري صدوق. وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه. وقد روى عن ابن ثوبان شئ من الخروج، فإن الوليد بن مزيد روى عن الأوزاعي أنه كتب رسالة إلى ابن ثوبان يقول منها: وقد كنت قبل وفاة أبيك ترى ترك الصلاة في جماعة حراما، وقد أصبحت ترى ترك الجمعة والجماعة حلالا. وروى العباس / بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، قال: لما كانت السنة التي [ / ] تناثرت فيها الكواكب خرجنا ليلا إلى الصحراء مع الأوزاعي وأصحابنا، ومعنا ابن ثوبان، قال: فسل سيفه، وقال: إن الله تعالى قد جد فجدوا، فجعلوا يسبونه ويؤذونه، فقال الاوزاعي: إن عبد الرحمن قد رفع عنه القلم أي [أنه] () جن. أسد بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، حدثني عطاء بن قرة، عن عبد الله ابن ضمرة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أنهار الجنة تخرج من تحت تلال المسك. وبه: قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالم ومتعلم. وبه: يؤتى يوم القيامة بالدنيا فيماز ما كان لله منها ثم يقذف بسائرها في النار. قال العقيلي: لا يتابع عبد الرحمن إلا من هو دونه أو مثله. علي بن الجعد، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: أن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. حسنه الترمذي، أنبأنا ابن علان، أخبرنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن الحسين القطان، حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن الخليل البرجلانى، حدثنا أبو النضر، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، قال: قال رسول الله ﷺ: عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية [خروج] () الدجال. وقد وثق الفلاس ابن ثوبان. مات سنة خمس وستين ومائة، وله تسعون سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ قام يصلى في بنى عبد الاشهل، وعليه كساء ملتف به، يقيه برد الحصا.
رواه عنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة. قال البخاري: لم يصح حديثه. وقال ابن حبان: فحش خلافه للاثبات فاستحق الترك. وقال أبو حاتم الرازي: ليس عندي بمنكر الحديث، ليس بحديثه بأس. قلت: وروى عنه ابنه عبد الله، وذكره أيضا ابن حبان في الثقات فتساقط قولاه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك.
لا يعرف. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. رواه عنه أبو مروان. وفيه جهالة أيضا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عباد بن بشر.
وعنه حصين شهلى فقط. |