أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3239- عبد الله بن واقد
س: عَبْد اللَّه بْن واقد أورده أَبُو الْقَاسِم الرقاعي فِي عبادلة الصحابة. قَالَ عَبْد الملك بْن سارية الكعبي: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن واقد، يَقُولُ: إن اليمين فِي الدم كانت عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو موسى: ذكره أبو القاسم الرفاعيّ في عبادلة الصحابة، وأورد له من طريق ابن وهب عن مخرمة بن بكير، عن أبيه: سمعت عبد الملك بن سارية الكعبي يقول: سمعت عبد اللَّه بن واقد يقول: إن اليمين في الدم كانت على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: عبد اللَّه بن واقد أظنّه ابن «4» عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وصنيع البخاري في تاريخه يقتضي ذلك، فإنه لم يذكر من يقال له عبد اللَّه بن واقد إلا هذا، وهو تابعي، وآخر دونه في الطبقة، وقال في ترجمة عبد الملك بن سارية: يروي عن عبد اللَّه بن واقد، ولم ينسبه، وذكر المزني في ترجمة عبد اللَّه بن واقد بن عبد اللَّه بن عمر أنه روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم شيئا مرسلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو موسى: ذكره أبو القاسم الرفاعيّ في عبادلة الصحابة، وأورد له من طريق ابن وهب عن مخرمة بن بكير، عن أبيه: سمعت عبد الملك بن سارية الكعبي يقول: سمعت عبد اللَّه بن واقد يقول: إن اليمين في الدم كانت على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: عبد اللَّه بن واقد أظنّه ابن «4» عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وصنيع البخاري في تاريخه يقتضي ذلك، فإنه لم يذكر من يقال له عبد اللَّه بن واقد إلا هذا، وهو تابعي، وآخر دونه في الطبقة، وقال في ترجمة عبد الملك بن سارية: يروي عن عبد اللَّه بن واقد، ولم ينسبه، وذكر المزني في ترجمة عبد اللَّه بن واقد بن عبد اللَّه بن عمر أنه روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم شيئا مرسلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - م د ق: عَبْد اللَّه بْنُ وَاقِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جدّه، وعَائِشَة، وَعَنْهُ: الزُّهْرِيّ، وفُضَيْل بْن غزوان، وعُمَر بْن مُحَمَّد، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَرَآهُ مَالِكٌ. ثُمّ وَجَدْتُ وفاته سنة سبعَ عشرةَ ومائة، ورَّخه ابن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، أَبُو رَجَاءٍ الْهَرَوِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ عُلَمَاءِ خُرَاسَانَ. عَنْ: أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ مَوْلَى الْبَرَاءِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمِ، وَابْنِ عَوْنٍ. وَعَنْهُ: أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَإِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا خُرَاسَانِيٌّ أَفْضَلُ مِنْهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُظْلِمُ الْحَدِيثِ. -[428]- وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ - لَيْسَ بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عَبْد اللَّه بْن واقد، أَبُو قتادة الحراني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الضعفاء. عَنْ: ابن جُرَيْج، وسعيد بْن أَبِي عروبة، وحنظلة بن أبي سفيان، وفائد أَبِي الورقاء. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق بن الضيف، وسعدان بن نصر، ومحمد بن يحيى بالحراني، وغيرهم. قَالَ الْبُخَارِيّ: تركوه، منكر الحديث. وقال النَّسائيّ: متروك الحديث. وأمّا ابن مَعِين فاختلف قوله فيه. -[105]- وقال أحمد: ما بِهِ بأس. يشبه أهل النسك والخير. قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين، وقيل: سنة عشر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مات سنة عشر ومائتين.
قال البخاري: سكتوا عنه. وقال أيضا: تركوه. وقال أبو زرعة، والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: ذهب حديثه. وروى عبد الله بن أحمد عن ابن معين: ليس بشئ. وروى الدولابي، عن عباس، عن يحيى: ليس بشئ. وقال أيضا: ليس به بأس، كثير الغلط. ابن عدي، حدثنا ابن جوصاء، حدثنا عباس بن محمد، عن ابن معين: أبو قتادة الحراني ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: قلت لابي: إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدا، وقال: هؤلاء أهل حران يحملون عليه، كان أبو قتادة يتحرى الصدق، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث. وقال أحمد - في موضع آخر: ما به بأس، رجل صالح يشبه أهل النسك، ربما أخطأ. وقال الجوزجاني: متروك. وقال يحيى بن بكير: قدم أبو قتادة على الليث وعليه جبة صوف، وهو يكتب في كتف () ، قد وضع صوفة في قشر جوزة فكتب منها، فلما ذهب إلى منزله بعث إليه الليث سبعين دينارا فردها. وقال ابن حبان: كان أبو قتادة من عباد الجزيرة () فغفل عن الاتقان، فوقعت المناكير في أخباره، فلا يجوز أن يحتج بخبره. [ / ] وهو الذي روى عن الثوري /، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - أن النبي ﷺ كان كثيرا ما يقبل نحر فاطمة، فقلت: يارسول الله، أراك تفعل شيئا لم أكن أراك تفعله! قال: أو ما علمت يا حميراء أن الله لما أسرى بى إلى السماء أمر جبرائيل فأدخلني الجنة، وأوقفنى على شجرة ما رأيت أطيب رائحة منها، ولا أطيب ثمرا، فأقبل جبرائيل يفرك ويطعمني، فخلق الله منها في صلبى نطفة، فلما صرت إلى الدنيا واقعت خديجة فحملت، وإنى كلما اشتقت إلى رائحة تلك الشجرة شممت نحر فاطمة، فوجدت رائحة تلك الشجرة منها، وإنها ليست من نساء أهل الدنيا، ولا تعتل كما يعتل أهل الدنيا. حدثناه محمد بن العباس الدمشقي بجرجان، حدثنا عبد الله بن ثابت بن حسان الهاشمي الحراني، حدثنا أبو قتادة. قلت: هذا حديث موضوع مهتوك الحال، ما أعتقد أن أبا قتادة رواه. ثم وجدت له إسنادا آخر عنه رواه الطبراني عن عبد الله بن سعيد الرقى، عن أحمد ابن أبي شيبة الرهاوي، عن أبي قتادة، فهو الآفة. قال ابن حبان: وروى أبو قتادة عن أيوب بن نهيك، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: من صام يوم الاربعاء والخميس والجمعة وتصدق بشئ غفر له. حدثناه الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه عنه. إسحاق بن زيد الخطابى، حدثنا أبو قتادة، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن طاوس، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ قال: إن الله يقول: إنما تقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي، / وقطع نهاره بذكرى، وكف نفسه عن الشهوات [] ابتغاء مرضاتي، ولم يتعاظم على خلقي، ولم يبت مصرا على خطيئة () ، يطعم الجائع، ويؤوى الغريب، ويرحم المصاب، فذاك الذي يضئ نور وجهه كما يضئ نور الشمس، يدعوني وألبى، ويسألني فأعطى، مثله عندي كمثل الفردوس في الجنان، لا يفنى ثمرها، ولا يتغير عن حالها. حدثناه أحمد بن عيسى بن السكين بواسط، حدثنا الخطابى. ابن راهويه، حدثنا عبد الله بن واقد، حدثنا حيوة بن شريح، عن أبي الأسود، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من كان عليه من رمضان شئ فأدركه رمضان فلم يقضه لم يقبل منه. وإن صلى تطوعا وعليه مكتوبة لم يقبل منه. أبو خيثمة مصعب بن سعيد، حدثنا عبد الله بن واقد، حدثنا حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو، عن مشرح، عن عقبة بن عامر، قال رسول الله ﷺ: لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر، ولم () يخرجوا لأبي قتادة شيئا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الزبير، وقتادة، ذكره العقيلي.
روى عباس، عن ابن معين، قال: روى عن قتادة وأبي الزبير: ليس بشئ. وقال محمد ابن كثير البصري، عن عبد الله بن واقد، عن أبي الزبير، عن جابر، [عن عبادة] () مرفوعاً: لا طاعة لمن عصى الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: مظلم الحديث، لم أر للمتقدمين فيه كلاما.
قلت: وثقه أحمد ويحيى. وقال أبو زرعة: لم يكن به بأس. إسحاق بن منصور السلولى، حدثنا عبد الله بن واقد، عن محمد بن مالك، قال: رأيت على البراء بن عازب خاتما من ذهب، فقيل له من أجله، فقال: قسم رسول الله ﷺ ففضل هذا الخاتم، فقال: من ترون أحق بهذا؟ ثم قال: ادن يا براء. فألبسني في أصبعي. وقال: البس ما كساك الله ورسوله. قلت: هذا حديث منكر. وبهذا الإسناد خرج له ابن ماجة حديثاً واحدا عن البراء: كنا مع النبي ﷺ في جنازة فبكى عند القبر حتى بل الثرى، وقال () : إخوانى لمثل هذا اليوم فأعدوا. وقال خلف بن تميم: حدثنا أبو رجاء الهروي: عبد الله بن واقد، عن الضحاك، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: ما من يوم إلا ولله فيه عتقاء إلا يوم الجمعة، فما من ساعة إلا ولله عتقاء يعتقهم من النار. سمعناه من أحمد ابن هبة الله، عن أبي روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو سعيد الكنجروذى، أخبرنا أبو بكر بن مهران، أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم الاسفرائينى، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا خلف بهذا. [ / ] |