نتائج البحث عن (عبد اللَّه بن ثابت) 31 نتيجة

عبد الله بن ثابت الأنصاري توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن ثابت الأنصاري
توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1612 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري نا مالك بن أنس عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عبيد بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله عن عبد الله أبي أمه: أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب عليه فذكر حديث [وفاة] عبد الله بن ثابت.

عبد الله بن ثابت بن قيس بن هشيم بن الحارث بن أمية بن معاوية

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن ثابت بن قيس بن هشيم بن الحارث بن أمية بن معاوية
وقال بعضهم: إنه أخو خزيمة بن ثابت.

1613 - حدثني أحمد بن محمد القاضي نا محمد بن [بشير الجيل] أخبرنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت الأنصاري قال: جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه جوامع من التوراة فقال: إني مررت على أخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة أفلا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقلت: أما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا قال: فذهب ما كان بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى صلى الله عليه وسلم فيكم ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم أنتم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين.

2845- عبد الله بن ثابت الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2845- عبد الله بن ثابت الأنصاري
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري.
عداده في الكوفيين.
(721) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، قال: جاء عمر بْن الخطاب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة، ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال عَبْد اللَّهِ: فقلت: ألا ترى ما بوجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، قال: فسري عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قال: " والذي نفسي بيده، لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين "، رواه خَالِد، وحريث بْن أَبِي مطر، وزكريا بْن أَبِي زائدة، عن الشعبي، عن ثابت بْن يَزِيدَ: ورواه هشيم، وحفص بْن غياث، وغيرهما، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم وأما أَبُو عمر فجعل حديث كتب أهل الكتاب في عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، الذي بعد هذه الترجمة.

2846- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2846- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، أَبُو أسيد، وقيل: أَبُو أسيد، بالضم، والفتح أصح.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كلوا الزيت وادهنوا به ".
ذكره الثلاثة، وقال أَبُو عمر أيضًا: روى الشعبي حديثًا آخر في قراءة كتب أهل الكتاب، حديثه مضطرب فيه، وقيل: إن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصار هذا هو الذي روى عنه أَبُو الطفيل، وقيل: إن أبا أسيد الأنصاري هذا اسمه ثابت، خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا كلام أَبِي عمر.
وقال ابن منده: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، يكنى أبا أسيد، قاله يحيى بْن صاعد، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي حمزة، عن جابر، عن أَبِي الطفيل، عن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، أَنَّهُ دعا بنيه ودعا بزيت، فقال: ادهنوا رءوسكم، فقالوا: لا ندهن، فجعل يضربهم، وقال: أترغبون عن دهن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنه أَنَّهُ قال، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كلوا الزيت وادهنوا به ".
وقال أَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، يكنى أبا أسيد، ذكره بعض المتأخرين حاكيًا عن ابن صاعد، وهو عندي المتقدم، يعني الذي يروي عنه الشعبي، وذكر له دهن الزيت.
فأبو عمر، وَأَبُو نعيم، قد اتفقا عَلَى أن جعلا الاثنين واحدًا، وابن منده فرق بينهما، والحق معهما.
أخرجه الثلاثة.

2847- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2847- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو الربيع
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، أَبُو الربيع الظفري.
من بني ظفر بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس.
ورد ذكره في حديث جابر بْن عتيك.
(722) أخبرنا أَبُو أحمد بْن سكينة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سليمان بْن الأشعث، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن عتيك، عن عتيك بْن الحارث بْن عتيك وهو جد عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو أمه أَنَّهُ أخبره، أن جابر بْن عتيك أخبره: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء يعود عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، فوجده قد غلب، فصاح به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يجبه، فاسترجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " غلبنا عليك أبا الربيع "، فصاح النساء وبكين، فنهاهن جابر بْن عتيك، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعهن يا أبا عبد الرحمن يبكين ما دام بينهن "، وتوفي في مرضه ذلك، فكفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قميصه، أخرجه الثلاثة وقيل: إن أبا الربيع كنية عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت هذا، ويرد في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى، والصواب أنها كنية أبيه، وجعله ابن منده، وَأَبُو نعيم ظفريًا، ولم ينسبه أَبُو عمر إِلَى قبيلة.
وقال ابن الكلبي: أَبُو الربيع كنية عَبْد اللَّهِ بْن ثابت بْن قيس بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس.
يجتمع هو وظفر في مالك بْن الأوس، فإن ظفر هو ابن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، والله أعلم.

3042- عبد الله بن عبد الله بن ثابت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3042- عبد الله بن عبد الله بن ثابت
عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن ثابت بْن قيس بْن هيشة أَبُو الربيع الْأَنْصَارِيّ قَالَ الواقدي، والكلبي: هُوَ الَّذِي عاده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: " غلبنا عليك أبا الربيع "، وقيل: كَانَ هَذَا مَعَ أَبِيهِ، قَالَ: ولما مات هَذَا عَبْد اللَّه، كفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قميصه، والله أعلم، قَالَه الغساني مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر.

عبد اللَّه بن ثابت

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عتيك الأزدي.
ذكر أبو عبيد أن استشهد باليمامة «5» .

عبد اللَّه بن ثابت

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الفاكه الأنصاري.
أخو ذي الشهادتين. شهد الخندق وله عقب بالمدينة. قال العدوي: وذكره الطبري في ترجمة أخيه خزيمة.

عبد اللَّه بن ثابت

الإصابة في تمييز الصحابة

بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. ويقال: إنه ظفري، أبو الربيع.
مات في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، تقدم ذلك في ترجمة جابر بن عتيك.
وقال الواقديّ وابن الكلبيّ: هو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثابت، وله لأبيه صحبة.
وقال ابن الكلبيّ: دفنه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في قميصه،
وعاش الأب إلى خلافة عمر، وكانا
جميعا قد شهدا أحدا. وكذا قال الطبري وابن السكن وآخرون «1» . وقال بعضهم: إنه أخو خزيمة بن ثابت.

عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البخاريّ: لا يصح حديثه. وروى أحمد من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، إني مررت بأخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث. وقيل فيه: عن جابر عن الشعبي «3» . والأول أرجح.
قال البخاريّ: قال مخالد، عن الشعبي، عن جابر، إن عمر أتي بكتاب ولا يصحّ.
وجعل البغويّ هذا الحديث لعبد اللَّه بن ثابت بن قيس الماضي، وهو خطأ. وقد وجدت له حديثا آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري إنّ شاء اللَّه تعالى.

عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

خادم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
يقال هو الّذي قبله، وغاير بينهما ابن أبي حاتم، وابن مندة. ويقال:
أبو أسيد الّذي روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به» .
ولفظ ابن أبي حاتم: وأبو أسيد، يعني بالضم، ومنهم من يقوله بالشك أبو أسيد، أو
أبو أسيد خادم النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم- روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به» .
وأرد ابن صاعد من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطّفيل، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري أنه دعا بنيه فقال:
ادهنوا رءوسكم بهذا الزيت، فامتنعوا، فأخذ عصا وضربهم، وقال: أترغبون عن دهن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وادعى أبو عمر أنه الّذي قبله، ورجّحه ابن الأثير. واللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة فقال: قتل هو وأخواه محمد ويحيى يوم الحرّة، وأبوهم استشهد باليمامة، ولأولاده رؤية.

ز عبد اللَّه بن ثابت بن الجذع الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.
6183- عبد اللَّه بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ «2» :
ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فحنكه، قاله أبو عمر.
قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء.
6184- عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «3»
: لأبيه ولجده صحبة، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب.
قال البغويّ: لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول اللَّه، هذا ابن أختي، فحنّكه، وتفل في فيه.
وكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.
وقد روي عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. ويقال: كان له عند وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنتان.
وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانئ وغيرهم.
روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وإسحاق، ومن التابعين: عبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون.
اتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر.
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ظاهر الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد اللَّه بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد اللَّه بن الحارث هذا.
وذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين، قاله ابن سعد.
وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات بالأبواء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره: إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد اللَّه بن «1» الحارث.
6185- عبد اللَّه بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي «2»
أخو عبد الرحمن.
قال أبو عمر ولد على عهد النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلة.
وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة.
6186- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي:
ابن أخي عتاب.
لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول.

عبد اللَّه بن ثابت

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عتيك الأزدي.
ذكر أبو عبيد أن استشهد باليمامة «5» .

عبد اللَّه بن ثابت

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الفاكه الأنصاري.
أخو ذي الشهادتين. شهد الخندق وله عقب بالمدينة. قال العدوي: وذكره الطبري في ترجمة أخيه خزيمة.

عبد اللَّه بن ثابت

الإصابة في تمييز الصحابة

بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. ويقال: إنه ظفري، أبو الربيع.
مات في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، تقدم ذلك في ترجمة جابر بن عتيك.
وقال الواقديّ وابن الكلبيّ: هو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثابت، وله لأبيه صحبة.
وقال ابن الكلبيّ: دفنه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في قميصه،
وعاش الأب إلى خلافة عمر، وكانا
جميعا قد شهدا أحدا. وكذا قال الطبري وابن السكن وآخرون «1» . وقال بعضهم: إنه أخو خزيمة بن ثابت.

عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البخاريّ: لا يصح حديثه. وروى أحمد من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، إني مررت بأخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث. وقيل فيه: عن جابر عن الشعبي «3» . والأول أرجح.
قال البخاريّ: قال مخالد، عن الشعبي، عن جابر، إن عمر أتي بكتاب ولا يصحّ.
وجعل البغويّ هذا الحديث لعبد اللَّه بن ثابت بن قيس الماضي، وهو خطأ. وقد وجدت له حديثا آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري إنّ شاء اللَّه تعالى.

عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

خادم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
يقال هو الّذي قبله، وغاير بينهما ابن أبي حاتم، وابن مندة. ويقال:
أبو أسيد الّذي روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به» .
ولفظ ابن أبي حاتم: وأبو أسيد، يعني بالضم، ومنهم من يقوله بالشك أبو أسيد، أو
أبو أسيد خادم النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم- روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به» .
وأرد ابن صاعد من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطّفيل، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري أنه دعا بنيه فقال:
ادهنوا رءوسكم بهذا الزيت، فامتنعوا، فأخذ عصا وضربهم، وقال: أترغبون عن دهن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وادعى أبو عمر أنه الّذي قبله، ورجّحه ابن الأثير. واللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة فقال: قتل هو وأخواه محمد ويحيى يوم الحرّة، وأبوهم استشهد باليمامة، ولأولاده رؤية.

ز عبد اللَّه بن ثابت بن الجذع الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.
6183- عبد اللَّه بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ «2» :
ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فحنكه، قاله أبو عمر.
قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء.
6184- عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «3»
: لأبيه ولجده صحبة، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب.
قال البغويّ: لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول اللَّه، هذا ابن أختي، فحنّكه، وتفل في فيه.
وكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.
وقد روي عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. ويقال: كان له عند وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنتان.
وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانئ وغيرهم.
روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وإسحاق، ومن التابعين: عبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون.
اتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر.
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ظاهر الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد اللَّه بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد اللَّه بن الحارث هذا.
وذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين، قاله ابن سعد.
وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات بالأبواء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره: إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد اللَّه بن «1» الحارث.
6185- عبد اللَّه بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي «2»
أخو عبد الرحمن.
قال أبو عمر ولد على عهد النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلة.
وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة.
6186- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي:
ابن أخي عتاب.
لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول.

‏<br> عبد الله بْن ثَابِت الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ أَبُو أسيد، وقيل أَبُو أسيد، والصواب بالفتح، رَوَى عَنِ النَّبِيّ ﷺ كلوا الزيت وادهنوا بِهِ، وسنذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى.

رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيّ حديثه هَذَا، وَرَوَى عَنْهُ حديثا آخر عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي قراءة كتب أهل الكتاب. ويقال: إن عَبْد اللَّهِ بْن ثَابِت الأَنْصَارِيّ هَذَا هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَبُو الطفيل. وقد قيل: إن أَبَا أسيد الأَنْصَارِيّ هَذَا اسمه ثَابِت، خادم النَّبِيّ ﷺ، حديثه مضطرب فِيهِ.

‏<br> عبد الله بْن ثَابِت الأَنْصَارِيّ، أَبُو الربيع،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


توفي على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وفي حياته. حديثه فِي الموطأ وغيره، وَهُوَ الَّذِي قال فيه رسول الله ﷺ: غلبنا عليك يا أَبَا الربيع. ومالك أحسن الناس سياقة لحديثه ذَلِكَ فِي الإسناد والمتن، إلا أن ابْن جريج وإن لم يقم إسناده فقد أتى فِيهِ بألفاظ حَسَّان غير خارجة عَنْ معنى حديث مَالِك وزاد فِيهِ. وكفنه رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قميصه، وَقَالَ لجبير بْن عَتِيك إذ نهى النساء عَنِ البكاء عَلَيْهِ:

دعهن يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ فليبكين أَبَا الربيع مَا دام بينهن ... الحديث.

26 - أحمد بن عبد الله بن ثابت، أبو شيخ الشاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن ثابت، أبو شيخ الشاشي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد.
وَعَنْهُ: مذكور بْن فراس شيخ لابن حِبّان، وذكره فِي كتاب الثقات.

387 - عبد الله بن ثابت بن يعقوب العبقسي التوزي، أبو محمد المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عبد الله بن ثابت بن يعقوب العبقسيّ التوزيّ، أبو محمد المقرئ. [المتوفى: 308 هـ]
نزل بغداد،
وَرَوَى عَنْ: هنَّاد بن السَّريّ، ومحمد بن أبي سمينة، وهارون الحمال، وعمر بن شبة، وهذيل بن حبيب.
وَعَنْهُ: عبد الخالق بن أبي روبا، وأبو عمرو ابن السماك، ومحمد بن سليمان الربعي، وآخرون.
مات بالرملة.

560 - محمد بن عبد الله بن ثابت، أبو بكر الأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

560 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن ثابت، أبو بكر الأشناني. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
بغدادي كذاب.
رَوَى عَنْ: عليّ بْن الْجَعْد، وأحمد بْن حنبل.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن شاذان، وغيره.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: هُوَ دجال.

130 - ثابت بن عبد الله بن ثابت بن سعيد بن ثابت بن قاسم بن ثابت، أبو القاسم السرقسطي العوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - علي بن عبد الله بن ثابت بن محمد، أبو الحسن الأنصاري، الخزرجي، العبادي، من ولد عبادة بن الصامت، المقرئ المجود الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - عليّ بن عبد الله بن ثابت بن محمد، أبو الحَسَن الأنصاريّ، الخَزْرجيّ، العُباديّ، من ولد عُبادة بن الصّامت، المقرئ المجوّد الغَرْناطيّ. [المتوفى: 539 هـ]
قرأ على أبيه، وقرأ القراءات على أبي الحسن بن كُرْز، ورحل إلى دَانِية، فأخذ عَنْ أبي داود، وبشاطِبة عَن ابن الدّوش، وبمَرْسِيَة عن ابن البياز، وسمع منهم، وأجاز له أبو عبد الله الطّلّاعيّ، وخازم بن محمد، وحجّ، وسمع من: الحسين بن عليّ الطَّبَريّ، وأبي مكتوم عيسى بن عبد الهَرَويّ في سنة سبعٍ وتسعين، لكنه فاته تسْعُ ورقات من البخاريّ. -[712]-
وتصدر للإقراء بغرناطة، وولي الصلاة والخطبة بها، وكان مقرئًا، ماهرا، موصوفًا بالصلاح والفضل، أخذ عنه: أبو بكر بن رزق، وأبو عبد الله بن حُمَيْد، وعبد الصّمد بن يَعِيش، وأبو جعفر بن حَكَم.
وتُوُفّي بغَرْناطة في ذي الحجَّة، وقد قارب السبعين، استُشْهِد بظاهر البلد، رحمه الله، ترجمه الأبّار.

462 - عبد الله بن ثابت بن عبد الخالق بن عبد الله بن رومي، الخطيب الشاعر الأديب أبو ثابت التجيبي الشنهوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - عبد الله بن ثابت بن عبد الخالق بن عبد الله بن رُومي، الخَطيبُ الشَّاعرُ الأديب أبو ثابت التُّجِيبيُّ الشَّنْهُورِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
خطيب شنهور - بالمعجمة - وهي بلدةٌ بقرب قُوص؛ قَيَّده الحافظ -[862]- عبد العظيم، وقال: سمعت منه من شِعره. وتُوُفّي في رمضان، ولَهُ بضعٌ وخمسون سَنَة.

عبد الله بن ثابت شامي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من مشيخة محمد بن حمير، مجهول.
والحديث الذي رواه منكر، وهو: عن عبد الله بن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال: الثفاء داوء لكل داء، لم يداو الورم والضربان () بمثله.
قال ابن حمير: الثفاء () الحرف.
قلت: هو حب الرشاد.

عبد الله بن ثابت [د] المروزي النحوي شيخ في عصر ابن المبارك لا يعرف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت