معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3233- عبد الله بن هشام
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن هشام بْن عثمان بْن عَمْرو الْقُرَشِيّ التيمي، هُوَ جد زهرة بْن معبد، قاله أَبُو عُمَر وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن هشام بْن زهرة بْن عثمان بْن عَمْرو بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، أمه زينب بِنْت حميد بْن زُهَيْر بْن الحارث بْن أسد بْن عَبْد العزي بْن قصي. (896) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُوَ صَغِيرٌ "، فَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي] «2» .
له ولأبيه صحبة. روى عنه حفيده أبو عقيل زهرة بن معبد. قال البغوي: سكن المدينة. وقال ابن مندة: كان مولده سنة أربع. وذكر الذهبي في التجريد أنّ البخاري أخرج حديثه في الأضحية، ولم أر فيه، وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من رواية أبي عقيل عن جدّه عبد اللَّه بن هشام، وكان قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وذهبت به أمّه زينب بنت حميد إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، بايعه، فقال: «هو صغير» ، فمسح رأسه ودعا له. هذا آخر ما عنده. وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن زهرة مختصرا. وأخرجه الإسماعيليّ بتمامه، فزاد «3» فكان يضحّي بالشاة الواحدة عن جميع أهله، فهذا مراد الذهبي بقوله في الأضحية، ولم يرد أنّ البخاري أخرجه في كتاب الأضحية. وأخرج في الأحكام وفي الدعوات عن أبي» عقيل أيضا أنه كان يخرج مع جدّه عبد اللَّه بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير، فيقولان له: أشركنا، فإنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قد دعا لك بالبركة ... الحديث. وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان وفي البدور، عن أبي عقيل، عن جده، قال: كنّا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ... فذكر قصة. وأخرج أبو داود الحديث الأول، وهذا جميع ما له في الكتب الستة. وذكر البلاذريّ أنه عاش إلى خلافة معاوية. وأخرج له أبو القاسم والبغويّ من طريق أصبغ، عن ابن «1» وهب بسند الحديث الّذي أخرجه له البخاري في الشركة- حديثا آخر رواه عن الصحابة، ولفظه: كان أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يتعلّمون الدعاء «2» كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشّهر أو السنة: اللَّهمّ أدخله علينا بالأمن والايمان، والسّلامة والإسلام، وجواز من الشّيطان، ورضوان من الرّحمن «3» . وهذا موقوف على شرط الصحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي] «2» .
له ولأبيه صحبة. روى عنه حفيده أبو عقيل زهرة بن معبد. قال البغوي: سكن المدينة. وقال ابن مندة: كان مولده سنة أربع. وذكر الذهبي في التجريد أنّ البخاري أخرج حديثه في الأضحية، ولم أر فيه، وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من رواية أبي عقيل عن جدّه عبد اللَّه بن هشام، وكان قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وذهبت به أمّه زينب بنت حميد إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، بايعه، فقال: «هو صغير» ، فمسح رأسه ودعا له. هذا آخر ما عنده. وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن زهرة مختصرا. وأخرجه الإسماعيليّ بتمامه، فزاد «3» فكان يضحّي بالشاة الواحدة عن جميع أهله، فهذا مراد الذهبي بقوله في الأضحية، ولم يرد أنّ البخاري أخرجه في كتاب الأضحية. وأخرج في الأحكام وفي الدعوات عن أبي» عقيل أيضا أنه كان يخرج مع جدّه عبد اللَّه بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير، فيقولان له: أشركنا، فإنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قد دعا لك بالبركة ... الحديث. وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان وفي البدور، عن أبي عقيل، عن جده، قال: كنّا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ... فذكر قصة. وأخرج أبو داود الحديث الأول، وهذا جميع ما له في الكتب الستة. وذكر البلاذريّ أنه عاش إلى خلافة معاوية. وأخرج له أبو القاسم والبغويّ من طريق أصبغ، عن ابن «1» وهب بسند الحديث الّذي أخرجه له البخاري في الشركة- حديثا آخر رواه عن الصحابة، ولفظه: كان أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يتعلّمون الدعاء «2» كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشّهر أو السنة: اللَّهمّ أدخله علينا بالأمن والايمان، والسّلامة والإسلام، وجواز من الشّيطان، ورضوان من الرّحمن «3» . وهذا موقوف على شرط الصحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أفرده الذّهبيّ عن عبد اللَّه بن هشام بن عثمان، وهو مذكور عند ابن الأثير في ترجمة واحدة، وبين الاختلاف في نسبته، فمنهم من أدخل بين هشام وعثمان زهرة، ومنهم من حذفه، وقد ختم الذهبي الترجمة الثانية بأن قال: بل هو هو، فكأنه جوز أولا أنه آخر، ثم ظهر له أنه واحد.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو جدّ زهرة ابن معبد. يعد فِي أهل الحجاز، ذهبت بِهِ أمه زينب بِنْت حميد إِلَى النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ صغير، فمسح رأسه، ودعا لَهُ، ولم يبايعه لصغره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذهبت بابنها عَبْد اللَّهِ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ صغير ليبايعه، فمسح عَلَى رأسه. حديثها عند زهرة بْن معبد أبي عقيل، عَنْ جده عَبْد الله بن هشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عبد الله بن هشام، أبو محمد الهمذانيّ القواس عبدويه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم العرني، والحَسَن بْن مُوسَى الأشْيَب، وهشام بْن عُبَيْد الله الرَّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلاّب، وعلي بن محمد بن مهرويه القَزْوينيّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المّدِينيّ، والقاسم بْن أبي صالح. وكان صدوقًا مستقيم الأمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - عُبَيْد اللَّه بن عبد اللَّه بن هشام، أبو القاسم العَنْسيّ الدَّارانيّ. [المتوفى: 458 هـ]
سمع عبد الرّحمن بن أبي نصر، والحسين بن أبي كامل الأطرابُلُسيّ. روى عنه أبو بكر الخطيب، وعبد الكّريم بن حمزة. تُوُفّي في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - أبو بكر بن هشام بْن عَبْد الله بْن هشام بْن سعَيِد، أَبُو يحيى الأَزْدِيّ القُرْطُبيّ الأديبُ. [المتوفى: 635 هـ]
رَوَى عن أبيه أبي الوليد. وأجاز له ابن بَشْكُوال. ورَّخة الأبَّارُ وقال: كَانَ كاتبًا بليغًا، وشاعرًا مُجَوِّدًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
قال أبو حاتم: متروك الحديث. |