معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري
سكن الكوفة وابتنى بها دارا ومات زمن ابن الزبير. قال محمد بن عمر: عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين بن عمرو بن الحارث بن خطمة ذكر أهل بيته أنه شهد الحديبية وهو ابن سبع عشرة سنة. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: عبد الله بن يزيد من بني خطمة ولي الكوفة زمن الزبير وقد سمع عبد الله بن يزيد من رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3251- عبد الله بن يزيد بن حصن
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ بْن حصن بْن عَمْرو بْن الحارث بْن خطمة بْن جشم ابْنُ مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الخطمي، يكنى أبا مُوسَى وهو كوفي وله بها دار. شهد الحديبية، وهو ابْنُ سبع عشرة سنة، وشهد ما بعدها، واستعمله عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر عَلَى الكوفة، وشهد مَعَ عليّ بْن أَبِي طَالِب الجمل، وصفين، والنهروان. روى عَنْهُ: ابنه مُوسَى، وعدي بْن ثابت الْأَنْصَارِيّ، وهو ابْنُ ابنته، وَأَبُو بردة بْن أَبِي مُوسَى، والشعبي، وكان الشَّعْبِيّ كتابه، وكان من أفاضل الصحابة، وصحب أَبُوهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد أحدًا وما بعدها، وهلك قبل فتح مكَّة. (899) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُذَكِّرُ وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: " اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ، وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ ". قَالَ التِّرْمِذِيُّ: أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ اسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُمَاشَةَ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3252- عبد الله بن يزيد القارئ
عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ القارئ لَهُ ذكر فِي حديث عَائِشَة. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ، قَالَ: " صَوْتُ مَنْ هَذَا؟ "، قَالُوا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: " رَحِمَهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي آيَةً كُنْتُ نَسِيتُهَا ". رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، نَحْوَهُ، وَلَمْ يُسَمِّ الْقَارِئَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3254- عبد الله بن يزيد النخعي
س: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي والد مُوسَى، أورده عليّ العسكري فِي الأفراد. روى مُحَمَّد بْن الفضل الراسي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ عُمَر بْن مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يصلي للناس، فكان أناس يرفعون رءوسهم ويضعونها قبل أن يضع، فَقَالَ: أيها النَّاس، إنكم تأثمون، ولو تستقيمون لصليت بكم صلاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا أخرم منها شيئًا. ورواه أَحْمَد بْن خليد الحلبي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، ولم يقل: النخعي، وأورده الطبراني فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، وهو أنصاري لا نخعي، وهو بِهِ أشبه، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: هُوَ الخطمي لا شبهة فِيهِ، وابنه مُوسَى يروي عَنْهُ، ولعل الراوي قَدْ رآه مصحفًا، فإن النخعي قريب من الخطمي فِي الكتابة، واللَّه أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3255- عبد الله بن يزيد
س: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ روى ابْنُ المبارك، عَنْ سُفْيَان، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ عَمْرو بْن عَبْد اللَّه بْن صفوان، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا وقوفًا، يعني: حديث ابْنُ مربع، كونوا عَلَى مشاعركم. قَالَ يعقوب بْن سُفْيَان: فذكرت ذَلِكَ لصدقة بْن الفضل، فَقَالَ: هَذَا من ابْنُ المبارك غلط، فقلت لَهُ: فإن عليّ بْن الْحَسَن بْن شقيق، قَالَ: سمعته من سُفْيَان مثله؟ فَقَالَ صدقة: أتكل عَلَى سماع غيره. وَقَدْ تقدم فِي عَبْد اللَّه بْن مربع، وهو أصح، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5583- يزيد والد عبد الله بن يزيد الخطمي
ب: يزيد والد عبد الله بن يزيد الخطمي روى: " إنما الرقوب التي لا يعيش لَهَا ولد ". وَفِيهِ نظر، قَالَ أبو عمر: أخشى أن يكون هَذَا الحديث من حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي، وأما عبد الله بن يزيد الخطمي فله صحبة، وقد ذكرناه ". أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد «3» بن حصن بن عمرو بن الحارث بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الخطميّ.
قال الدّارقطنيّ: له ولأبيه صحبة. وشهد بيعة الرضوان، وهو صغير. وأخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات كتاب الزهد من طريق موسى بن عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، قال: كان عبد اللَّه بن يزيد- يعني صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان من أكثر الناس صلاة، وكان لا يصوم إلا يوم عاشوراء، وكان «4» يكنى أبا موسى. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وحديثه عنه في الترمذي وغيره، وعن البراء بن عازب، وحديثه عنه في الصحيحين، وعن أبي أيوب، وأبي مسعود، وحذيفة، وقيس بن سعد، وزيد بن ثابت، وغيرهم. روى عنه ابنه موسى، وسبطه عدي بن ثابت، والشعبي، وأبو إسحاق، وابن سيرين، وآخرون. وولي إمرة [مكة من] «5» عبد اللَّه بن الزبير يسيرا، واستمر مقيما بها، وكان شهد قبل ذلك مع عليّ مشاهدة. وقال ابن حبّان: كان الشعبي كاتبه لمّا كان أمير الكوفة. وقال الأثرم: قلت لأحمد: لعبد اللَّه بن يزيد صحبة صحيحة؟ قال: أما صحيحة فلا، ذاك شيء يرويه أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن عبد اللَّه بن يزيد، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول ... انتهى. وهذا الحديث أخرجه البغوي وغيره من طريق أبي بكر بهذا السند. ولفظ المتن: «إنّ عذاب هذه الأمّة في دنياها» ، وفيه قصة له مع ابن زياد. وأخرج ابن البرقي بسند قويّ عن عدي بن ثابت- أنّ عبد اللَّه بن يزيد كان قد شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وهو رسول القوم يوم جسر أبي عبيد. وقال الآجريّ: قلت لأبي داود: وعبد اللَّه بن يزيد له صحبة؟ قال: يقولون له رؤية. سمعت ابن معين يقول ذلك. وقال أبو حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم [وكان صغيرا] «1» على عهده، فإن صحّت روايته فذاك. قال البغوي: سكن الكوفة وابتنى بها دارا، ومات في زمن ابن الزبير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق بعضهم بينه وبين الخطميّ.
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن سلمة الأفطس، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم صوت قارئ، فقال: «صوت من هذا» ؟ فقالوا: صوت عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري. فقال: «رحمة اللَّه، لقد أذكرني آية كنت أنسيتها» . قال ابن مندة: غريب. وقد رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يسمّ القارئ. قلت: أخرجه البخاريّ من طرق، عن هشام كذلك، وقال عقب بعضها: زاد عباد بن عبد اللَّه عن عائشة: تهجّد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمع صوت عباد- يعني ابن بشر، فيحتمل التعدّد، يعني وإن كان الأفطس حفظه فإنه ضعيف. وذكر ابن بشكوال أنّ علي بن عبد العزيز أخرج في منتخب المسند من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر نحوه. قلت: وليس هو كما ترجم كلامه، وإنما في المبهمات لعبد الغني بن سعيد أنه ساق الحديث من طريق حماد، عن أبي جعفر، ثم قال: وقال حماد بن سلمة: هو عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ. انتهى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ضمرة البجلي.
تقدم في عبد اللَّه بن ضمرة البجلي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت «1» ، عن إسحاق «2» بن إدريس «3» ، عن أبان العطار «4» ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نحو حديث عبد اللَّه بن حوالة في فضل أهل الشام، وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب.
قال ابن عساكر: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه. قلت: وهو عند أحمد في مسندة: عن أبي عامر العقدي، عن يحيى بن أبي كثير. وأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك. وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غنم «5» ، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضعّفه أبو حاتم الرازيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد «3» بن حصن بن عمرو بن الحارث بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الخطميّ.
قال الدّارقطنيّ: له ولأبيه صحبة. وشهد بيعة الرضوان، وهو صغير. وأخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات كتاب الزهد من طريق موسى بن عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، قال: كان عبد اللَّه بن يزيد- يعني صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان من أكثر الناس صلاة، وكان لا يصوم إلا يوم عاشوراء، وكان «4» يكنى أبا موسى. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وحديثه عنه في الترمذي وغيره، وعن البراء بن عازب، وحديثه عنه في الصحيحين، وعن أبي أيوب، وأبي مسعود، وحذيفة، وقيس بن سعد، وزيد بن ثابت، وغيرهم. روى عنه ابنه موسى، وسبطه عدي بن ثابت، والشعبي، وأبو إسحاق، وابن سيرين، وآخرون. وولي إمرة [مكة من] «5» عبد اللَّه بن الزبير يسيرا، واستمر مقيما بها، وكان شهد قبل ذلك مع عليّ مشاهدة. وقال ابن حبّان: كان الشعبي كاتبه لمّا كان أمير الكوفة. وقال الأثرم: قلت لأحمد: لعبد اللَّه بن يزيد صحبة صحيحة؟ قال: أما صحيحة فلا، ذاك شيء يرويه أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن عبد اللَّه بن يزيد، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول ... انتهى. وهذا الحديث أخرجه البغوي وغيره من طريق أبي بكر بهذا السند. ولفظ المتن: «إنّ عذاب هذه الأمّة في دنياها» ، وفيه قصة له مع ابن زياد. وأخرج ابن البرقي بسند قويّ عن عدي بن ثابت- أنّ عبد اللَّه بن يزيد كان قد شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وهو رسول القوم يوم جسر أبي عبيد. وقال الآجريّ: قلت لأبي داود: وعبد اللَّه بن يزيد له صحبة؟ قال: يقولون له رؤية. سمعت ابن معين يقول ذلك. وقال أبو حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم [وكان صغيرا] «1» على عهده، فإن صحّت روايته فذاك. قال البغوي: سكن الكوفة وابتنى بها دارا، ومات في زمن ابن الزبير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق بعضهم بينه وبين الخطميّ.
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن سلمة الأفطس، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم صوت قارئ، فقال: «صوت من هذا» ؟ فقالوا: صوت عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري. فقال: «رحمة اللَّه، لقد أذكرني آية كنت أنسيتها» . قال ابن مندة: غريب. وقد رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يسمّ القارئ. قلت: أخرجه البخاريّ من طرق، عن هشام كذلك، وقال عقب بعضها: زاد عباد بن عبد اللَّه عن عائشة: تهجّد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمع صوت عباد- يعني ابن بشر، فيحتمل التعدّد، يعني وإن كان الأفطس حفظه فإنه ضعيف. وذكر ابن بشكوال أنّ علي بن عبد العزيز أخرج في منتخب المسند من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر نحوه. قلت: وليس هو كما ترجم كلامه، وإنما في المبهمات لعبد الغني بن سعيد أنه ساق الحديث من طريق حماد، عن أبي جعفر، ثم قال: وقال حماد بن سلمة: هو عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ. انتهى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ضمرة البجلي.
تقدم في عبد اللَّه بن ضمرة البجلي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت «1» ، عن إسحاق «2» بن إدريس «3» ، عن أبان العطار «4» ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نحو حديث عبد اللَّه بن حوالة في فضل أهل الشام، وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب.
قال ابن عساكر: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه. قلت: وهو عند أحمد في مسندة: عن أبي عامر العقدي، عن يحيى بن أبي كثير. وأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك. وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غنم «5» ، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضعّفه أبو حاتم الرازيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد موسى «1» .
ذكره أبو بكر بن أبي عليّ، وعلي بن سعيد العسكري، وقال أبو موسى في الذيل: قال عليّ بن سعيد: حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا موسى بن عبد اللَّه بن زيد النخعي، عن أبيه- أنه كان يصلّي للناس، فكان أناس يرفعون رءوسهم قبله، فقال: أيها الناس، إنكم تأتمون، ولو استقمتم لصليت لكم صلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، لا أخرم منها شيئا. قال أبو موسى: رواه الطبراني، عن أحمد بن خليد، عن أبي نعيم بهذا السند، فلم يقل النخعي وأورده في ترجمة عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ. قلت: وموسى هو ولد يزيد الخطميّ معروف، والحديث حديث الخطميّ، وهو كان يؤمّ الناس لما ولي إمرة البصرة لعبد اللَّه بن الزبير، قال ابن الأثير: هو الخطميّ لا شبهة فيه، ولعل الناسخ تحرّف عليه الخطميّ فصارت النخعي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
جاء أنه شهد حجة الوداع، فذكر أبو موسى في الذيل ويعقوب بن سفيان ذكر ابن المبارك حديثا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان، عن عبد اللَّه بن يزيد، قال: كنا وقوفا بعرفات، فجاء ابن مربع «2» ، فقال: كونوا على مشاعركم قال يعقوب: فذكرت ذلك لصدقة بن الفضل، فقال: هذا غلط من ابن المبارك. قلت له: فإنّ علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعته من سفيان كذلك، فقال: صدقة اتكل على سماع غيره. قلت: الحديث مخرج في السنن من طرق اتفقت على قوله: عن يزيد بن شيبان. وسيأتي في ترجمة يزيد بن شيبان بيانه. |
سير أعلام النبلاء
|
وَمِنْ بَقَايَا صِغَارِ الصَّحَابَةِ:
262- عَبْدُ اللهِ بنُ يزيد 1: "ع" ابن زيد بن حصين الأَمِيْرُ العَالِمُ الأَكْمَلُ، أَبُو مُوْسَى الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ، الخَطْمِيُّ المَدَنِيُّ، ثُمَّ الكُوْفِيُّ. أَحَدُ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرُّضْوَانِ، وَكَانَ عُمُرُهُ يَوْمَئِذٍ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. لَهُ أَحَادِيْثَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، وَحُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ. حدَّث عَنْهُ: سِبْطُهُ عَدِيُّ بنُ ثَابِتٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَمُحَارِبُ بنُ دِثَارٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. مِسْعَرٌ, عَنْ ثَابِتِ بنِ عُبَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ خاتمًا من ذهب، وطليسانًا مُدَبَّجاً. الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا جَحَّافُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِمُ بنُ عُمَرَ، عَنْ مَحْمُوْدِ بنِ لَبِيْدٍ, أَنَّ الفِيْلَ لَمَّا بَرَكَ عَلَى أَبِي عبيد الثقفي يوم الجسر فَقَتَلَهُ, هَرَبَ النَّاسُ، فَسَبَقَهُمْ عَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيْدَ الخَطْمِيُّ، فَقَطَعَ الجِسْرَ، وَقَالَ: قَاتِلُوا عَنْ أَمِيْرِكُم، ثُمَّ سَاقَ مُسْرِعاً، فَأَخْبَرَ عُمَرَ الخَبَرَ. وقد كان والده مِنَ الصَّحَابَةِ الَّذِيْنَ تُوُفُّوا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَدْ شَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَعَ الإِمَامِ عَلِيٍّ صِفِّيْنَ وَالنَّهْرَوَانَ، وَوَلِيَ إِمْرَةَ الكُوْفَةِ لابْنِ الزُّبَيْرِ، فَجَعَلَ الشَّعْبِيَّ كَاتِبَ سِرِّهِ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ، ثُمَّ عُزِلَ بِعَبْدِ اللهِ بنِ مُطِيْعٍ. مَاتَ قَبْلَ السَّبْعِيْنَ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً -رَضِيَ اللهُ عنه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 18"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 916" أسد الغابة "3/ 274"، الإصابة "2/ ترجمة 5033"، تهذيب التهذيب "6/ ترجمة 155". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من الأوس، كوفي. يروي عَنْهُ عدي بْن ثَابِت عَنِ البراء بْن عازب، عَنِ النَّبِيّ ﷺ. وهو جد عدي بْن ثَابِت، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيد بْن يَزِيد بْن حصن بن عمرو بن الحارث ابن خطمة بْن جشم بْن مَالِك بْن الأوس الخطمي الأَنْصَارِيّ الأوسي. شهد الحديبية، وَهُوَ ابْن سبع عشرة سنة، وَكَانَ أميرا على الكوفة، وشهد مع علي صفين والجمل والنهروان. قال ابْن إِسْحَاق: خطمة من ولد مَالِك بْن الأوس، ويروي عَنْهُ أَبُو بردة ابْن أَبِي موسى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى: إنما الرقوب التي لا يعيش لَهَا ولد ... الحديث. وفيه نظر، لأني أخشى أن يكون هَذَا الحديث من حديث بريدة الأسلمي. ولعَبْد اللَّهِ بْن يَزِيد الْخَطْمِيّ صحبة، وقد ذكرناه. وقال الدار قطنى. عبد الله بن يزيد له صحبة وأبو صحابي أَيْضًا. باب يسار |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - ع: عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْخَطْمِيُّ، أَبُو مُوسَى. [الوفاة: 61 - 70 ه]
شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ، وَلَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَرَوَى أَحَادِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ حُذَيْفَةَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ بِنْتِهِ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَالشَّعْبِيُّ وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنْ نُبَلاءِ الصَّحَابَةِ، كَانَ الشَّعْبِيُّ كَاتِبَهُ وَشَهِدَ أَبُوهُ يَزِيدَ أُحُدًا، وَمَاتَ قَبْلَ الْفَتْحِ. وَشَهِدَ أَبُو مُوسَى مَعَ عَلِيٍّ صِفَّينَ وَالنَّهْرَوانِ، وَوَلَّى إِمْرَةَ الْكُوفَةِ لابْنِ الزُّبَيْرِ، فَاسْتَكْتَبَ الشَّعْبِيَّ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، ثُمَّ صُرِفَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ. مِسْعَرٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَطَيْلَسَانًا مُدبَّجًا. الْوَاقِدِيُّ: حدثنا جَحَّافُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ - أن الْفِيلَ لَمَّا بَرَكَ عَلَى أَبِي عُبَيْدِ يَوْمَ الْجِسْرِ فَقَتَلَهُ، هَرَبَ النَّاسُ، فَسَبَقَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ فَقَطَعَ الْجِسْرَ، وَقَالَ: -[671]- قَاتِلُوا عَنْ أَمِيرِكُمْ! ثُمَّ قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ فَأَسْرَعَ السَّيْرُ، وَأَخْبَرَ عُمَرَ خَبَرَهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْحُبُلِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
يُذْكَرُ فِي الْكُنَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - م 4: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيُّ الْمَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
نَزِيلُ إِفْرِيقِيَّةَ، وَأَحَدُ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ. رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ - وَذَلِكَ فِي " جَامِع التِّرْمِذِيِّ " - وَعَنْ: أبي أيوب -[1206]- الأَنْصَارِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، وَأَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. قَالَ الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ - فِيمَا قَالَهُ عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ -: قُلْتُ لِحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {{كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}} قَالَ: هَذِهِ - وَاللَّهِ - صِفَةُ سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ بِإِفْرِيقِيَّةَ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا فَاضِلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أسد بن عبد الله بن يزيد، الأمير أبو عبد الله القسري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
متولي خراسان، وأخو أمير العراقين خالد بن عبد الله. كان شجاعا مقداما سائسا جوادا ممدحا. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَجَّاج. وَعَنْهُ: سلم بن قتيبة، وسعيد بن خثيم، وغيرهما. وله دار بِدِمَشْقَ بِالزَّقَّاقَيْنِ عِنْدَ دَارِ الْبِطِّيخِ، وَفِيهِ يَقُولُ سُلَيْمَانُ بْنُ قَتَةَ: -[209]- سَقَى اللَّهُ بَلْخًا حَزْنَ بلخٍ وَسَهْلَهَا ... وَمَرْوَيْ خراسان السحاب المجمما وما بي لتسقاه ولكن حفرة ... بِهَا غَيِّبُوا شِلْوًا كَرِيمًا وَأَعْظُمَا مُرَاجِمَ أقوامٍ ومردي عظيمة ... وطلاب أوتارٍ عفرنا عثمثما لقد كان يعطي السيف في الروع حَقَّهُ ... وَيَرْوِي السِّنَانُ الزَّاعِبِيُّ الْمُقَوَّمَا قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَأَمَّا أَخُوهُ فَتَأَخَّرَ بَعْدَهُ مُدَّةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - حَرْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. يُلَقَّبُ بِأَبِي جَهْلٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ أَحَدُ مَنْ سَارَ فِي جُنْدِ حِمْصَ لِلطَّلَبِ بِدَمِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ فَقُتِلَ بِنَوَاحِي دِمَشْقَ فِي الْوَقْعَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - د: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ، الأَمِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ القَسْرِيُّ الْبَجَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ. وَلِيَ إِمْرَةَ مَكَّةَ لِلْوَلِيدِ، ثُمَّ إِمْرَةَ الْعِرَاقَيْنِ، وَغَيْرَهَا لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَلَهُ أَخَوَانِ: أَسَدٌ، وَإِسْمَاعِيلُ، وَلِجِدِّهِمْ صُحْبَةٌ. رَوَى خَالِدُ عَنْ أَبِيهِ. وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَسَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ. وَكَانَ خَطِيبًا بَلِيغًا جَوَّادًا مُمَدَّحًا عَظِيمُ الْقَدْرِ لَكِنَّهُ نَاصِبِيٌّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: رَجُلُ سُوءٍ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. -[401]- قَالَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ: قِيلَ لِسَيَّارٍ: تَرْوِي عَنْ خَالِدٍ الْقَسْرِيِّ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ أَشْرَفُ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ". وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: أَوَّلُ مَا عُرِفَ بِهِ سُؤْدُدُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ مَرَّ فِي سُوقِ دِمَشْقَ، وَهُوَ غُلامٌ فَوَطِئَ فَرَسُهُ صَبِيًّا فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ لا يَتَحَرَّكَ أَمَرَ غُلامَهُ فَحَمَلَهُ، ثُمَّ أَتَى بِهِ مَجْلِسَ قَوْمٍ فَقَالَ: إِنْ حَدَثَ بِهَذَا الْغُلامِ حَدَثٌ فَأَنَا صَاحِبُهُ وَطَأَتْهُ فَرَسِي وَلَمْ أَعْلَمْ. قَالَ خَلِيفَةُ: وَلِيَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ مَكَّةَ لِلْوَلِيدِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ فَبَقِيَ حَتَّى عَزَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ وَلِيَ خَالِدٌ الْعِرَاقَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ إِلَى سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَصُرِفَ بِيُوسُفَ بْنِ عُمَرَ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ نُوحٍ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنِّي لَأُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ سِتَّةً وَثَلاثِينَ أَلْفًا مِنَ الأَعْرَابِ مِنْ تَمْرٍ وَسَوِيقٍ. وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ حَبِيبُ بْنُ أَوْسٍ الطَّائِيُّ الشَّاعِرُ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْقَسْرِيِّينَ قَالَ: كَانَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَدْعُو بِالْبَدْرِ وَيَقُولُ: إِنَّمَا هَذِهِ الأَمْوَالُ وَدَائِعُ لا بُدَّ مِنْ تَفْرِيقِهَا وَيَقُولُ: إِذَا أَتَانَا الْمُمْلِقُ فَأَغْنَيْنَاهُ، وَالظَّمْآنُ فَأَرْوَيْنَاهُ فَقَدْ أَدَّيْنَا الأَمَانَةَ. وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ عَلَى خَالِدٍ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: أَيُّهَا الأَمِيرُ قَدِ امْتَدَحْتُكَ بِبَيْتَيْنِ فَلا أُنْشِدُكُهُمَا إِلا بِعَشَرَةِ آلافٍ وَخَادِمٍ، قَالَ: قُلْ، فَقَالَ: لَزِمْتَ " نَعَمْ " حَتَّى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ ... سَمِعْتَ مِنَ الأَشْيَاءِ شَيْئًا سَوَّى " نَعَمِ " وَأَنْكَرْتَ " لا " حَتَّى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ ... سَمِعْتَ بِهَا فِي سَالِفِ الدَّهْرِ وَالأُمَمِ فَأَمَرَ لَهُ بُعَشَرَةِ آلافٍ وَخَادِمٍ. ودخل عليه أعرابي فقال: إني قد قلت فيك شعراً، وَأَنْشَأَ يَقُولُ: -[402]- أخَالِدٌ إِنِّي لَمْ أَزُرْكَ لِحَاجَةٍ ... سِوَى أَنَّنِي عَافٍ وَأَنْتَ جَوَّادُ أَخَالِدٌ إِنَّ الْحَمْدَ وَالأَجْرَ حَاجَتِي ... فَأَيُّهُمَا تَأْتِي فَأَنْتَ عِمادُ فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: سَلْ يَا أَعْرَابِيُّ، قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، قَالَ: أَكْثَرْتَ، قَالَ: قَدْ حَطَطْتُ الأَمِيرَ تِسْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ أَمْرَيْكَ أَعْجَبُ! قَالَ: إِنَّكَ لَمَّا جَعَلْتَ الْمَسْأَلَةَ إِلَيَّ سَأَلْتُ عَلَى قَدْرِكَ فَلَمَّا سَأَلْتَنِي أَنْ أَحُطَّ حَطَطْتُ عَلَى قَدْرِي، قَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ لا تَغْلِبْنِي، يَا غُلامُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ. وَرَوَى زَكَرِيَّا الْمِنْقَريُّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى خَالِدٍ فِي يَوْمٍ مَجْلِسَ الشُّعَرَاءِ فَأَنْشَدَهُ: تَعَرَّضْتَ لِي بِالْجُودِ حَتَّى نَعَّشْتَنِي ... وَأَعْطَيْتَنِي حَتَّى ظَنَنْتُكَ تَلْعَبُ فَأَنْتَ النَّدَى وَابْنُ النَّدَى وَأَخُو النَّدَى ... حَلِيفُ النَّدَى مَا لِلنَّدَى عَنْكَ مَذْهَبُ فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ. وَعَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ قَالَ: لا يَحْتَجِبُ الْوَالِي إِلا لِثَلاثٍ: إِمَّا عَيِيٌّ فَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَى عِيَّهِ، وَإِمَّا صَاحِبُ سُوءٍ فَهُوَ يَتَسَتَّرُ، وَإِمَّا بَخِيلٌ يَكْرَهُ أَنْ يُسْأَلَ. وَلِخَالِدٍ تَرْجَمَةٌ طَوِيلَةٌ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ ". قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: قُتِلَ خَالِدُ سنة ست وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ نَحْوِ سِتِّينَ سَنَةٍ. قُلْتُ: لَهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ أَنَّهُ أَضْعَفَ صَاعَ الْعِرَاقِ فَجَعَلَهُ سِتَّةَ عَشَرَ رَطْلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ، الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ الأَصَمُّ. [وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزٍ] [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ. رَوَى عَنْ: جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ. وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزٍ. تَفَقَّهَ عَلَيْهِ مَالِكٌ وَصَحِبَهُ مُدَّةٌ وَحَكَى عَنْهُ فَوَائِدَ. قَالَ مَالِكٌ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَقْتَدِيَ بِهِ، وَكَانَ قَلِيلُ الْكَلامِ، قَلِيلُ الْفُتْيَا، شَدِيدُ التَّحَفُّظِ، كَثِيرًا مَا يُفْتِي الرَّجُلَ، ثُمَّ يَبْعَثُ مَنْ يَرُدُّهُ، ثُمَّ يُخْبِرُهُ بِغَيْرِ مَا أَفْتَاهُ، قَالَ: وَكَانَ بَصِيرًا بِالْكَلامِ يَرُدُّ على أهل الأهواء، وكان مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ أَنَّ ابْنَ عَجْلانَ سَأَلَ ابن هرمز -[449]- عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلِ ابْنُ هُرْمُزٍ يُخْبِرُهُ حَتَّى فَهِمَ، فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ عَجْلانَ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ. قَالَ مَالِكٌ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ قَالَ لابْنِ هُرْمُزٍ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُصلُّونَ فِيمَا مَضَى وَلَمْ يَكُونُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ؟ فَصَمَتَ ابْنُ هُرْمُزَ. قُلْتُ لِمَالِكٍ: لِمَ صَمَتَ عَنْهُ؟ قَالَ: لَمْ يُحِبُّ أَنْ يَقُولَ نَعَمْ وَهُوَ أَمْرٌ قَدْ تُرِكَ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: مَا تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ إِلا لِنَفْسِي. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ كَانَ يَقوُلُ: إِنِّي لَأُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ لا يَحُوطَ رَأْيَ نَفْسِهِ كَمَا يَحُوطَ السُّنَّةَ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ ابْنُ هُرْمُزٍ رَجُلا كُنْتُ أُحِبّ أَنْ أَقْتَدِي بِهِ. وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ أَنَّهُ دَخَلَ يَوْمًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ فَوَجَدَهُ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ لَهُ وَهُوَ وَحْدَهُ، فَذَكَرَ شَرَائِعَ الإِسْلامِ وَمَا انْتَقَصَ مِنْهُ وَمَا يَخَافُ مِنْ ضَيْعَتِهِ وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَنْسَكِبُ. قَالَ: وَقُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ الْحَرَّةِ. وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْأَلُ عَنِ الشَّيْءِ فَيَقُولُ: إِنَّ لِهَذَا نَظَرًا وَتَفَكُّرًا، فَيُقَالُ: أَجَلْ فَافْعَلْ، فَيَقُولُ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَشْغَلَ نَفْسِي فِي ذَلِكَ، مَتَى أُصَلِّي؟ مَتَى أَذْكُرُ؟ وَقَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَقَايَا الْعَالِمِ بَعْدَهُ: " لا أَدْرِي "، لِيَأْخُذَ بِذَلِكَ مَنْ بَعْدَهُ. قَالَ مَالِكٌ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِالْمَدِينَةِ لَهُ شَرَفٌ إِلا إِذَا حَزَبَهُ الأَمْرُ رَجَعَ إِلَى أَمْرِ ابْنِ هُرْمُزٍ وَقَوْلِهِ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ غَنَمُ الصَّدَقَةِ وَإِبِلُهَا تَرَكَ اللَّحْمَ وَلَمْ يَأْكُلْهُ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُقَدِّمُونَ بِهَا إِلَى الأُمَرَاءِ وَلا يَضَعُونَهَا فِي حَقِّهَا. وَرَوَى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ قَالَ: إِنِّي لأَعْجَبُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يُرْزَقَ الرِّزْقَ الْحَلالَ فَيَرْغَبُ فِي الرِّبْحِ فَيُدْخَلُ فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرَ مِنَ الْحَرَامِ فَيُفْسِدُ الْمَالَ كُلَّهُ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَانَ ابْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ كَفَّ عَنِ الْكَلامِ: مَا كُنَّا إِلا قُضَاةً، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُ مَا نَحْنُ فِيهِ، -[450]- فَكَانَتِ الْفُرُوجُ تُسْتَحَلُّ بِكَلامِنَا وَتُؤْخَذُ الأَمْوَالُ بِكَلامِنَا، أَدْرَكْنَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا إِذَا سُئِلُوا عَنِ الشَّيْءِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا فِيمَا يَقُولُ صاحبكم، فيقولون: كلنا نشبه هذا الأمر بالأمر الَّذِي كَانَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَأَنَّهُ الَّذِي كَانَ فِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ فِي فُلانٍ وَفِي زَمَانِ عُمَرَ فِي فُلانٍ شَكٌّ ذَلِكَ، فَقَالُوا: هُوَ مِثْلُهُ، وَقَالُوا: لَيْسَ عِنْدَنَا شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا، ثُمَّ اجْتَرَأْنَا أَنَا وَرَبِيعَةُ وَأَبُو الزِّنَادِ فَقُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ يُلْبِسُ عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ وَشِبْهَهُ! قَالَ: فَاجْتَرَأْنَا وَأَبَى الْقَوْمُ فَقُلْنَا نَحْنُ: هُوَ مِثْلُهُ، وَسُئِلْنَا عَنْ أَشْيَاءَ فَقُلْنَا نَكْرَهُهَا، فَجَاءَ آخَرُونَ كَانُوا تَحْتَنَا فَقَالُوا: لِأَيِّ شَيْءٍ نَكْرَهُهَا؟ ما هو إلا حلال وحرام فاجترؤوا عَلَى الَّتِي هِبْنَاهَا كَمَا اجْتَرَأْنَا عَلَى الَّتِي هَابَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا. مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ قَالَ: يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يُوَرَّثُ جُلَسَاءَهُ مِنْ بَعْدِهِ: لا أَدْرِي. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر: حدثني مطرف، عن مالك قال: قَالَ لِي ابْنُ هُرْمُزٍ: يَا مَالِكٌ، لا تمسك بشيء من هذا الرأي الذي أَخَذْتَ عَنِّي، فَإِنِّي وَاللَّهِ فَجَّرْتُ ذَلِكَ وَرَبِيعَةُ. وَرَوَى مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ هُرْمُزٍ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكُنْتُ قَدِ اتَّخَذْتُ فِي الشِّتَاءِ سَرَاوِيلَ مَحْشُوًّا، كُنَّا نَجْلِسُ مَعَهُ فِي الصَّحْنِ فِي الشِّتَاءِ، فَاسْتَحْلَفَنِي أَنْ لا أَذْكُرَ اسْمَهُ فِي الْحَدِيثِ. وَرَوَى الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مالك قال: رحت إلى صلاة الظُّهْرَ مِنْ بَيْتِ ابْنِ هُرْمُزٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً. وَعَنْ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: الرجل يستفتيني فأفتيه برأي، يَسَعْنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَعْلَمَ، لَوْ جَازَ ذَلِكَ لَجَازَ لِلسَّقَّائِينَ. مُطَرِّفٌ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي ابْنَ هُرْمُزٍ فَيَلْقَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ وَنَتَكَلَّمُ وَمَعَنَا رَبِيعَةُ وَابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَكَثُرَ كَلامُنَا يَوْمًا وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ صَامِتٌ لا يَتَكَلَّمُ، فَقُلْنَا لابْنِ هُرْمُزٍ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى دَاوُدَ. -[451]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عبد الله بن يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزٍ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ لَيْسَ بِقَوِيٍّ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - د ن ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَدَنِيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهْنِيِّ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: ربيعة الرأي، وعباد بن إسحاق، وسليمان بن بلال، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، مَوْلَى الأَسْوَدِ الْمَدَنِيِّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. وَقَدْ وُثِّقَ، وَكَانَ مُقْرِئًا مِنْ مَوَالِي بَنِي مَخْزُومٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الصُّهْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ الأَحْمَرِ، وَكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - م د ق: مُوسَى بن عَبْد الله بن يزيد الخَطْميُّ الأَنْصَارِيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
-[745]- عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: امْرَأَة صحابية من بنى عَبْد الأشهل، وَعَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بن هلال. وَعَنْهُ: الأعمش، ومسعر، ومعتمر بن سُلَيْمَان. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبٍ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَجَنَهُ يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ لِقِيَامِهِ مَعَ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، فَلَمَّا اسْتَخْلَفَ مَرْوَانَ أَطْلَقَهُ، ثُمَّ حَبَسَهُ، ثُمَّ أَطْلَقَهُ. وَقَدْ خَرَجَ بِقُنَّسْرَيْنِ وَدَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَتَبِعَهُ أُلُوفٌ مِنَ النَّاسِ، وَقَالُوا: هُوَ السُّفْيَانِيُّ. ثُمَّ إِنَّهُ عَسْكَرَ وَحَارَبَ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي أَوَّلِ دَوْلَتِهِمْ، فَالْتَقَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ فَهَزَمَهُ عَبْدُ اللَّهِ، فَتَسَحَّبَ وَاخْتَفَى بِالْمَدِينَةِ مُدَّةً، ثُمَّ قُتِلَ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ فَنْطَسٍ الْهُذَلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَدَنِيٌّ مقل. لَهُ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ. وَعَنْهُ: ابن أبي ذئب، والثوري، وحاتم بن إسماعيل، وعلي بن ثابت. قال ابن معين: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الله بن يزيد بن آدم الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامة، وواثلة بْن الأسقع، وأنس بن مالك، وَحَدَّثَ بِالْجَزِيرَةِ. رَوَى عَنْهُ: فَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، وَكَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ، وَطَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقِّيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةٌ. قَدِمَ بَغْدَادَ أَيَّامَ الْمَنْصُورِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - د: عبد الله بن يزيد بن مِقْسَمٌ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ ضَبَّةَ الشَّاعِرِ، وَضبَّةَ أُمِّهِ، وَعَنْ عَمَّتِهِ سَارَةَ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَآخَرُونَ. لَهُ فِي " السُّنَنِ " حَدِيثٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الصُّهْبَانِيُّ النَّخَعِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْهُ: فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمِغْرَاءِ، وَيَحْيَي بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ، وَدَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عبد الله بن أُنَيْس، أبو زكريّا الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: طلحة بن خِراش، وعبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله، وعيسى بن سبرة. وَعَنْهُ: أبو جعفر النُّفَيليّ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، ويحيى بن معين، وعمرو بن رافع، وجماعة. قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - خالد بن يزيد ابن الأمير خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أسد القَسْريّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وأبي حيّان التَّيْميّ، وابن عَون، وجماعة. وَعَنْهُ: الوليد بْن مُسْلِم، وهو أكبر منه، ودُحَيْم، وأحمد بْن بَكْر البالِسيّ، وأحمد بْن جناب المصِّيصيّ، وآخرون. قَالَ ابْن عديّ: أحاديثه لا يُتابَع عليها لا إسنادًا ولا مَتْنًا، ولم أرَ لهم فيه قولا. وقال أبو حاتم: لَيْسَ بقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - ع: عبد الله بن يزيد مولى آل عمر الفاروق، أبو عبد الرحمن المقرئ المكّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أصله من ناحية الأهواز ممّا يلي البصْرة، وُلِد في حدود العشرين ومائة، وَرَوَى عَنْ: كَهْمس بن الحَسَن، وأبي حنيفة، وابن عَوْن، وموسى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وحرملة بن عمران التجيبي، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وشعبة، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيُّ، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة، عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمة، وابن راهوَيْه، وابن نُمَيْر، وهارون الحمّال، والحسن بن علي الخلال، وعباس الدوري، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن مَسْلَمَة الواسطيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الصّائغ، وبشْر بْن مُوسَى، والحارث بن أبي أُسامة، وَرَوْح بن الفرج القطان، وهارون بن مَلُول، وخلْق. وثّقه النّسائيّ، وغيره. وهو من أكبر شيوخ البخاريّ. قال محمد بن عاصم: سمعته يقول: أنا ما بين التسعين إلى المائة. وأقرأتُ القرآن بالبصرة ستا وثلاثين سنة. وهاهنا بمكة خمسًا وثلاثين سنة. قلت: كان قد أخذ الحروف عن نافع بن أبي نُعَيْم، وله اختيار في القراءة رواه عنه ابنه محمد. وكان يلّقن القرآن، وكان إمامًا في القرآن والحديث، كبير الشأن. -[362]- قال البخاريّ: مات بمكّة سنة اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة. وقال مُطَيِّن: سنة ثلاث عشرة تُوُفّي أبو عبد الرحمن المقرئ رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عَبْد اللَّه بْن يزيد بْن راشد، أَبُو بَكْر الْقُرَشِيّ الدمشقي المقرئ، الملقب بحمار القُرّاء. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخٌ مُسِنّ مُعَمِّر، رَوَى عَنْ: ثور بْن يزيد، وهشام بْن الغاز، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والوليد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي السَّائب. وَعَنْهُ: أبوا زرعة، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن المعلى، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن الفيض الغساني، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وجماعة. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، قد حدَّث عَنْهُ ثقات. وقال بعضهم: لَم يدرك ثور بْن يزيد، إنّما روى عَنْ صَدَقة بْن عَبْد اللَّه عَنْهُ. وقال ابن أَبِي حاتِم: روى عَنِ الأوزاعي حديثًا واحدًا ومسائل، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حديثين، وعن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَبْلَة حديثًا واحدًا. وقال الفَسَويّ: سألتُ عَبْد الرَّحْمَن بن إبراهيم عنه. فقال: أف، نحن لم نحمل عنه ولا عن أمثاله. قال الفسوي: لم تخف نفسي أن أكتب عَنْهُ. وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٌ: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وهو ابن خمسٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - ق: محمد بْن خَالِد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد الواسطيّ الطحان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سمعَ أباهُ، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّه، وأبا شهاب عَبْد ربّه بْن نافع، وفرج بن فضالة، وهشيم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وإبراهيم بْن يوسف الهِسِنْجَانيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، ومحمود بْن محمد الواسطيّ، ويوسف بْن يعقوب إمام جامع واسط. ضعفه أبو زرعة. واتهمه ابن معين. وقال ابن عدي: أشد ما أنكر عليه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل روايته عن أبيه عن الأعمش، ثم له من الحديث الذي أنكر عليه غير ما ذكرت. قلت: توفي سنة أربعين، وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
498 - ق: يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد بْن ميمون بن مِهران، أبو محمد اليَمَاميُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل مكة. شيخ معمّر، تفرَّد بالرواية عَنْ عكرمة بن عمار. وَعَنْهُ: ابن ماجه، ويعقوب الفَسَوي، ومحمد بن عبد الله مطين، وموسى بن هارون، وجماعة. توفي سنة ثلاث، أو أربع وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - م ت ن ق: إسحاق بن موسى بْن عَبْد اللَّه بن مُوسَى بْن عَبْد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي، أبو موسى المدني الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل سامرّاء. ثمّ قاضي نيسابور. سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وعبد السّلام بن حرب، ومعن بن عيسى، وجماعة، وكان فاضلا صاحب سنة. ذكره أبو حاتم الرازيّ وأطنبَ في الثّناء عليه وَرَوَى عَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والفِرْيابيّ، وابن خُزَيْمة، وابنه موسى بن إسحاق الخطْميّ. قيل: إنّه تُوُفيّ بجوسية مِن أعمال حمص سنة أربع وأربعين. وثقه النسائي. وكثيرا ما يقول الترمذي: حدثنا الْأَنْصَارِيّ. وهو هذا. وقد تفرَّد بحديثٍ رَوَاهُ عنه النسائي، وابن ناجية، وطائفة. قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بْن إدريس، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أبيه: قال: بعث عُمَر إلى عبد الله بْن مَسْعُود، وإلى أبي الدَّرْداء، -[1087]- وإلى أبي مَسْعُود فقال: ما هذا الحديث الَّذِي تُكْثِرون عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فحبسهم بالمدينة حَتَّى استُشْهِد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
463 - ن ق: مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد، أَبُو يحيى [الوفاة: 251 - 260 ه]
ابن المقرئ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المكّيّ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأيوب بْن النّجّار اليَمَاميّ، وسعيد بْن سالم القدّاح. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو الْحَسَن بْن جَوْصا، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد، وآخرون وثقه النسائي. وتوفي سنة ست وخمسين في شعبان. وقع لنا حديثه عاليا في " جزء البانياسي "، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - إبراهيم بن عبد الله بن يزيد السَّعديُّ، أبو إسحاق التَّميميُّ النَّيْسَابوريُّ المُحَدِّث الأديب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بن الوليد، وحفص بن عبد الله السلمي، وروح بن عبادة، وجعفر بن عون، ومحمدا ويعلى ابني عبيد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن نصر المروزي، وصالح بن محمد جزرة، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن الحسين القطان، ومحمد بن يعقوب ابن الأخرم. توفي يوم عاشوراء سنة سبع وستين عن اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد بْن عَبْد الله بْن يزيد، أبو يُونُس القُرَشيّ الْجُمَحيّ المدنيّ الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مفتي أهل المدينة. أَخَذَ عَنْ: أصحاب مالك، وَحَدَّث عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أُوَيْس، وأبي مُصْعَب، وإسحاق بْن محمد الفَرَويّ، وإبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وبشر بن عبيس بن مرحوم العطار، وجماعة. وَعَنْهُ: زكريّا بن يحيى السّاجيّ، ويحيى بْن الحَسَن بْن جَعْفَر النَّسابة العلويّ، وأبو بِشْر الدّوُلابيّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الدّيبلي، وأبو عوانة الإسفرايينيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون. قال ابنُ أبي حاتم: هُوَ صدوق، وكان مفتي المدينة. وقد قال ابن عساكر في شيوخ النبل: محمد بن أحمد القرشي. روى عن الحميدي. رَوَى عَنْهُ: أبو داود. قلت: فأما محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مدَّويْه القرشي الترمذي فقد ذكر في الطبقة الماضية. وسيأتي محمد بْن أَحْمَد بْن أَنَس القُرَشيّ -[389]- النَّيْسَابوريُّ في الطبقة الآتية. فالأظهر في شيخ أبي داود أنه النَّيْسَابوريُّ، لأنه سمع بمكة من المقرئ ولقي الحميدي. وأما أبو يونس الجمحي فإنه أصغر من ذلك بقليل. وأما ابن مدوية فإن شيخنا أبا الحجاج سمى له نيفا وعشرين شيخا، ما فيهم أحد لقيه بمكة، هذا مع بقاء الاحتمال في الثلاثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد، أَبُو عبد الله الهاشمي، مولاهم، البَغْداديُّ الأعسم، ويعرف بالمنتوف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: علي بن عاصم، وشبابة بن سوار. وَعَنْهُ: أحمد بن هارون البرديجي، والحسين المحاملي , وآخرون. وهو ثقة، توفي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن يزيد، أبو جعفر المؤدب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي مُعَاوِيَة الضرير، وعبد الرّزّاق. وَعَنْهُ: أبو ذر ابن الباغندي. وكان كذابًا. قَالَ ابنُ عدي: كان يضع الحديث. تُوُفيّ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - عَبْد اللَّه بْن يزيد الدّقيقيّ، أبو محمد. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: محمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، ومحمد بن سهل بْن عساكر، وأحمد بْن منصور زاج. وَعَنْهُ: عَبْد العزيز الخِرَقيّ، وابن المظفّر، وجماعة. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - الحسين بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد القطّان، أبو عبد الله الرَّقّيّ المالكيّ الجصّاص الأزرق. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بْن هشام الغسّانيّ، وهشام بن عمّار، والوليد بْن عُتْبة، وإِسْحَاق بْن موسى الْأَنْصَارِيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو علي النيسابوري، وأبو بكر ابن السُّنّي، وابن عديّ، وأبو حاتم بْن حِبّان، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - عبد الرحمن بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، أبو محمد المكي. [المتوفى: 332 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جده محمد. رَوَى عَنْهُ: ابن جُميْع بالإجازة. |