تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - عبدُ الملك بْن عَبْد الملك بْن يوسُف بْن مُحَمَّد بن قُدامة، ابن الفقيه، أبو مُحَمَّد المَقْدِسيُّ. [المتوفى: 622 هـ]
روى عن يحيى الثَّقَفيّ. ومات كهلًا في ذي القعدة. وهُوَ والد المُسْنِدِ كمال الدِّينِ عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - يحيى بْن عبدُ المُلْك بْن عَبْد المُلْك بْن يوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامَة، الشَّيْخ شهاب الدين أبو زكريّا المقدسي الحَنْبليّ [المتوفى: 660 هـ]
أخو عَبْد الرحيم، وهو الأصغر. وُلِد سنة إحدى وستمائة ظنًا، وسمع من: التاج الكِنْديّ، وحضر عَلَى ابن طَبَرْزَد، كتب عَنْهُ الدمياطي، وابن الخباز؛ وهو من أسباط الشَّيْخ أبي عُمَر. مات في تاسع صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - عزيَّة بِنْت مُحَمَّد بن عبدُ الملك بن عبد الملك بن يوسُف المقدِسيّ. [المتوفى: 676 هـ]
روت عن ابن اللّتّيّ وماتت فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - عَبْد الرحيم بْن عبدُ الملك بْن عَبْد الملك بْن يوسُف بْن مُحَمَّد بْن قدامة بْن مقدام، الشَّيْخ كمال الدّين، أبو مُحَمَّد المَقْدِسيّ، الصالحي، الحنبليّ. [المتوفى: 680 هـ]
شيخ صالح ورع، عاقل حافظ لكتاب اللّه، عالي السَّنَد، وُلِدَ فِي حدود سنة ثمانٍ وتسعين، وسمع من حنبل حضورًا ومن: عُمَر بْن طبرزد والكندي، ومحمد ابن الزّنف، والخضِر بْن كامل، وابن الحَرَسْتانيّ، وداود بْن ملاعب، وأبي الفتوح الْجُلاجُليّ، وغيرهم. وأجاز له: أبو عبد الله ابن الخصيب الدّمشقيّ، وأبو جَعْفَر الصيدلاني، وعفيفة، ومنصور الفُراويّ، وعبد الرّزّاق الجيليّ، وعبد الوهاب بْن سُكَيْنة، وأبو حامد عَبْد اللّه بْن جوالق، وأبو الفتح ابن المِنْدائيّ، وخلْق. وحدَّث فِي أيّام الحافظ ابن خليل بحلب، وروى الكثير، روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وتلك الطبقة، وأبو الحسن ابن العطّار، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، والشّيخ مُحَمَّد بْن قوام، وأبو عبد الله ابن الصَّيْرفيّ، وطائفة لم يظهروا بعد. تُوُفِّيَ فِي عاشر جُمَادَى الأولى، وهو سِبْط الشَّيْخ أبي عُمَر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مصعب بن أبي ذئب، عن القاسم.
قال البخاري: في حديثه نظر، يريد حديث عمرو بن الحارث، عن عبد الملك أنه حدثه عن المصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد، عن أبيه أو عمه، عن جده عن رسول الله ﷺ: ينزل الله ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشرك بالله. وقيل: إن مصعبا جده. وقال ابن حبان وغيره: لا يتابع على حديثه. |