الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الأنصاري الحارثي.
شهد أحدا، قاله العدوي، واستدركه الذهبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المطلب «4» بن عبد مناف القرشي المطلبي.
أسلم قديما، وكان رأس «1» بني عبد مناف حينئذ مع أنّ العباس وإخوته كانوا في الندد «2» أقرب. وكان مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بمكة، ثم هاجر، وشهد بدرا، وبارز فيها حمزة وعلى عتبة، وربيعة، والوليد، وأصل قصتهم في الصحيح. وأخرجه أبو داود من وجه آخر، عن علي، فذكر الحديث في الهجرة ثم في غزوة بدر إلى أن قال: فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «قم يا عليّ، قم يا حمزة، قم يا عبيدة بن الحارث» . قال: فقتل اللَّه عتبة وربيعة «3» والوليد، وجرح عبيدة، فمات بعد. وكذا ذكره موسى بن عتبة في «المغازي» عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة، وسائر من صنّف في المغازي. وأما ابن إسحاق فقال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة وغيره من علمائنا، عن عبيد اللَّه بن عباس في قصة المبارزة: فقتل عليّ الوليد، وقتل حمزة عتبة، وضرب شيبة عبيدة على ساقه فحمل حمزة وعليّ «4» على شيبة فقتلاه، واحتملا عبيدة، فمات بعد ذلك بالصفراء. وقد ذكر ابن إسحاق وغيره أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عقد لعبيدة بن الحارث راية، وأرسله في سريّة قبل وقعة بدر، فكانت أول راية عقدت في الإسلام. وأما الواقديّ فذكر أن أوّل لواء عقده رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كان لحمزة. قلت: ويمكن الجمع على رأي من يغاير بين الراية واللواء. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الأنصاري الحارثي.
شهد أحدا، قاله العدوي، واستدركه الذهبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المطلب «4» بن عبد مناف القرشي المطلبي.
أسلم قديما، وكان رأس «1» بني عبد مناف حينئذ مع أنّ العباس وإخوته كانوا في الندد «2» أقرب. وكان مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بمكة، ثم هاجر، وشهد بدرا، وبارز فيها حمزة وعلى عتبة، وربيعة، والوليد، وأصل قصتهم في الصحيح. وأخرجه أبو داود من وجه آخر، عن علي، فذكر الحديث في الهجرة ثم في غزوة بدر إلى أن قال: فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «قم يا عليّ، قم يا حمزة، قم يا عبيدة بن الحارث» . قال: فقتل اللَّه عتبة وربيعة «3» والوليد، وجرح عبيدة، فمات بعد. وكذا ذكره موسى بن عتبة في «المغازي» عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة، وسائر من صنّف في المغازي. وأما ابن إسحاق فقال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة وغيره من علمائنا، عن عبيد اللَّه بن عباس في قصة المبارزة: فقتل عليّ الوليد، وقتل حمزة عتبة، وضرب شيبة عبيدة على ساقه فحمل حمزة وعليّ «4» على شيبة فقتلاه، واحتملا عبيدة، فمات بعد ذلك بالصفراء. وقد ذكر ابن إسحاق وغيره أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عقد لعبيدة بن الحارث راية، وأرسله في سريّة قبل وقعة بدر، فكانت أول راية عقدت في الإسلام. وأما الواقديّ فذكر أن أوّل لواء عقده رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كان لحمزة. قلت: ويمكن الجمع على رأي من يغاير بين الراية واللواء. واللَّه أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والحارث هُوَ مقاعس بْن عَمْرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بْن تميم المنقري التميمي. يكنى أَبَا علي وقيل: يكنى أَبَا طَلْحَة. وقيل: أَبُو قبيصة. بفتحتين (الإصابة: - ) . رواه في الطبقات ابن الأسلع (- ) . في هوامش الاستيعاب: بخط ابن سيد الناس ما لفظه: هو قيس أخو مالك بن صعصعة () حبان- بفتح الحاء وتشديد الباء (التقريب) . والمشهور أَبُو علي: قدم فِي وفد بني تميم على رَسُول اللَّهِ ﷺ، وذلك فِي سنة تسع، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: هَذَا سيد أهل الوبر. وكان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عاقلا حليما مشهورا بالحلم. قيل للأحنف بْن قَيْس: ممن تعلمت الحلم؟ قَالَ: من قَيْس بْن عَاصِم المنقري، رأيته يوما قاعدا بفناء داره محتبيا بحمائل سيفه يحدث قومه إذ أتي برجل مكتوف، وآخر مقتول، فقيل لَهُ. هَذَا ابْن أخيك قتل ابنك. قَالَ: فو الله مَا حل حبوته، ولا قطع كلامه، فلما أتمه التفت إِلَى ابْن أخيه، فَقَالَ: يَا بْن أخي، بئس مَا فعلت! أثمت بربك، وقطعت رحمك، وقتلت ابْن عمك، ورميت نفسك بسهمك، ثُمَّ قَالَ لابن لَهُ آخر: قم يَا بني فوار أخاك، وحل كتاف ابْن عمك، وسق إِلَى أمك مائة ناقة دية ابنها، فإنها غريبة. وكان قَيْس بْن عَاصِم قد حرم على نفسه الخمر فِي الجاهلية، وَكَانَ سبب ذَلِكَ أَنَّهُ غمز عكنة ابنته وَهُوَ سكران، وسب أبويها، ورأى القمر فتكلم، وأعطى الخمار كثيرا من ماله، فلما أفاق أخبر بذلك، فحرمها على نفسه، وَقَالَ فيها أشعارا منها قوله: رأيت الخمر صالحةً وفيها ... خصال تفسد الرجل الحليما فلا والله أشربها صحيحا ... ولا أشفي بها أبدا سقيما ولا أعطي بها ثمنا حياتي ... ولا أدعو لَهَا أبدا نديما فإن الخمر تفضح شاربيها ... وتجنيهم بها الأمر العظيما ومن جيد قوله: إِنِّي امرؤ لا يعتري خلقي ... دنس يفنده ولا أفن من منقرٍ فِي بيت مكرمةٍ ... والغصن ينبت حوله الغصن خطباء حين يَقُول قائلهم ... بيض الوجوه أعفة لسن لا يفطنون بغيب جارهم ... وهم لحسن حواره فطن وقال الْحَسَن: لما حضرت قَيْس بْن عَاصِم الوفاة دعا بنيه، فَقَالَ: يَا بني، احفظوا عني، فلا أحد أنصح لكم مني، إذا مت فسودوا كباركم، ولا تسودوا صغاركم، فيسفه الناس كباركم، وتهونون عليهم. وعليكم بإصلاح المال، فإنه منهة للكريم، ويستغنى بِهِ عَنِ اللئيم. وإياكم ومسألة الناس فإنها آخر كسب الرجل. روى عَنْهُ الْحَسَن، والأحنف، وخليفة بْن حُصَيْن، وابنه حكيم بْن قَيْس. وَرَوَى النَّضْر بْن شميل، عَنْ شُعْبَة، عَنْ قَتَادَة، عَنْ مطرف بْن الشخير، عَنْ حكيم بْن قَيْس بْن عَاصِم، عَنْ أَبِيهِ، انه أوصى عِنْدَ موته فَقَالَ: إذ أنا مت فلا تنوحوا علي، فإن رَسُول اللَّهِ ﷺ لم ينح عَلَيْهِ. قال النَّضْر بْن شميل: قَالَ عبدة بن الطبيب : عليك سلام الله قَيْس بْن عاصمٍ ... ورحمته مَا شاء أن يترحما تحية من أوليته منك نعمةً ... إذا زار عَنْ شحط بلادك سلما فما كَانَ قَيْس هلكة هلك واحدٍ ... ولكنه بنيان قومٍ تهدما |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثُمَّ السوادي، من بني سواد بْن مري، من بلي بْن عَمْرو بْن الْحَارِث بْن قضاعة حليف الأنصار قيل: حليف لبني حارثة بْن الْحَارِث بْن الخزرج وقيل: بل هُوَ حليف لبني عوف بْن الخزرج. وقيل: إنه حليف لبني سَالِم من الأنصار. وقال الْوَاقِدِيّ: ليس بحليف للأنصار، ولكنه من أنفسهم. وقال ابن سعد: طلبت اسمه فِي نسب الأنصار فلم أجده. ويكنى أَبَا مُحَمَّد، فِيهِ نزلت : فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ : . نزل الكوفة ومات بالمدينة سنة ثلاث أو إحدى وخمسين. وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وهو ابْن خمس وسبعين سنة. روى عَنْهُ أهل المدينة وأهل الكوفة. في أسد الغابة: كنيته أبو مالك. وقيل اسم أبي مالك عمرو (- ) . من ع. سورة البقرة آية . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا والمشاهد بعدها. استشهد يَوْم اليمامة- قاله العدوي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
غلبت عَلَيْهِ كنيته. واختلف فِي اسمه، فَقِيل نضلة بْن عُبَيْد بْن الْحَارِث. وقيل: نضلة ابن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث. وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن نضلة وقيل: سلمة بْن عُبَيْد. والصحيح مَا قدمنا ذكره. قَالَ أَحْمَد بْن زهير: سمعت أَبِي ويَحْيَى بْن معين يقولان: اسم أَبِي برزة نضلة بْن عُبَيْد. أسلم أَبُو برزة قديما، وشهد فتح مكة، ثم تحوله إِلَى البصرة، وولده بها، ثُمَّ غزا خراسان ومات بها فِي أيام يَزِيد بْن مُعَاوِيَة أَوْ فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة. قَالَ الأزرق بْن قَيْس: رَأَيْت أَبَا برزة الأسلمي رجلا مربوعًا آدم. وروي عَنْ أَبِي برزة أنه قَالَ: أَنَا قتلت ابْن خطل وَهُوَ متعلق بأستار الكعبة. روى عَنْهُ أَبُو العالية، وأبو المنهال، وأبو الوضيء، والحسن الْبَصْرِيّ، وجماعة غيرهم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كانت من المهاجرات والمبايعات، مدنية. حديثها عند مُوسَى بْن عبيدة. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Abu Barzah Nadlah ibn ‘Ubayd ibn al-Hārith al-Aslami: |