أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3493- عبيد بن الخشخاش العنبري
د ع: عُبَيْد بْن الخشخاش العنبري أخو مَالِك وقيس، عداده فِي أعراب البصرة. رَوَى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَدِّهِ نَصْرِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَرِّ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكٍ، وَعَمَّيْهِ قَيْسٍ، وَعُبَيْدٍ: أَنَّهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوْا إِلَيْهِ رَجُلا مِنْ بَنِي فَهْمٍ، فَكَتَبَ إِلَيْه النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِمَالِكٍ، وَعُبَيْدٍ، وَقَيْسِ بَنِي الْخَشْخَاشِ، إِنَّكُمْ آمِنُونَ مُسْلِمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، لا تُؤْخَذُونَ بِجَرِيرَةِ غَيْرِكُمْ، وَلا يَجْنِي عَلَيْكُم إِلا أَيْدِيكُمْ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، يَعْنِيَ ابْنَ مَنْدَهْ، مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِيهِ، وَصَحَّفَ فِيهِ، فَقَالَ: الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرٍ، وَإِنَّمَا هُوَ الْحُرُّ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَصَحَّفَ أَيْضًا، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهِمْ، فَقَالَ: مِنْ بَنِي فَهْمٍ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، فَقَالَ: عَمِّهِمْ عَلَى الصَّوَابِ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العنبري البصري «2» .
قال ابن حبّان: له صحبة. وذكره أبو علي بن السكن في الصحابة، وقال ابن مندة: عداده في أعراب البصرة، وساق له من طريق حصين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعمّيه: قيس، وعبيد- أنّهم أتوا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يشكون إليه رجلا من بني فهم، فكتب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لهم: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لمالك وقيس ابني الخشخاش، إنّكم آمنون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم ... » الحديث. وأخرجه أبو نعيم، من هذا الوجه، قال فيه: رجل من بني عمهم، وهو الصواب. وكذلك أخرجه مطين، والبغوي، وابن شاهين في الصحابة، لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر- أنّ أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا ... فذكره، وصورته مرسل. والخشخاش بمعجمات، ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن شهاب بمهملات. وفي التابعين عبيد بن الحسحاس بمهملات. وروى عن أبي ذرّ حديثا في الاستعاذة، وعنه أبو عمر الشّامي، أخرجه النسائي. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال البخاريّ: لم يذكر سماعا من أبي ذر، وهو غير العنبري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العنبري البصري «2» .
قال ابن حبّان: له صحبة. وذكره أبو علي بن السكن في الصحابة، وقال ابن مندة: عداده في أعراب البصرة، وساق له من طريق حصين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعمّيه: قيس، وعبيد- أنّهم أتوا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يشكون إليه رجلا من بني فهم، فكتب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لهم: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لمالك وقيس ابني الخشخاش، إنّكم آمنون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم ... » الحديث. وأخرجه أبو نعيم، من هذا الوجه، قال فيه: رجل من بني عمهم، وهو الصواب. وكذلك أخرجه مطين، والبغوي، وابن شاهين في الصحابة، لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر- أنّ أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا ... فذكره، وصورته مرسل. والخشخاش بمعجمات، ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن شهاب بمهملات. وفي التابعين عبيد بن الحسحاس بمهملات. وروى عن أبي ذرّ حديثا في الاستعاذة، وعنه أبو عمر الشّامي، أخرجه النسائي. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال البخاريّ: لم يذكر سماعا من أبي ذر، وهو غير العنبري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي ذر - مرفوعا - قال: آدم نبي مكلم.
قال البخاري في الضعفاء: لم يذكر سماعا من أبي ذر. رواه المسعودي، عن أبي عمرو، عنه. |