أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3715- عقبة بن عبد
س: عقبة بْن عَبْد أعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيفًا قصيرًا، وقَالَ: " إن لم تستطع أن تضرب بِهِ ضربًا فاطعن بِهِ طعنًا ". رَوَاهُ يَحيى بْن صالح الوحاظي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِم الطائي، عَنْ عقبة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري السلمي.
ذكره الباورديّ وابن السّكن في الصحابة، وروى ابن السكن من طريق يزيد بن رومان، عنه، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في غزوة حتى إذا كنا ببطن رابغ استقبلتنا ضبابة فأظلم الطريق: فذكر الحديث في فضل المعوّذتين. وروى الباورديّ من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع بالسند الضعيف أنه عدّه فيمن شهد صفّين من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري السلمي.
ذكره الباورديّ وابن السّكن في الصحابة، وروى ابن السكن من طريق يزيد بن رومان، عنه، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في غزوة حتى إذا كنا ببطن رابغ استقبلتنا ضبابة فأظلم الطريق: فذكر الحديث في فضل المعوّذتين. وروى الباورديّ من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع بالسند الضعيف أنه عدّه فيمن شهد صفّين من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بغير إضافة.
ذكره المستغفريّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى، وهو مصحّف، فإنه أورده من طريق يحيى بن صالح، عن محمد بن القاسم: سمعت عقبة بن عبد يقول: أعطاني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سيفا قصيرا، فقال: «إن لم تستطع أن تضرب به ضربا فاطعن به طعنا» . قلت: وهو حديث معروف لمحمد بن القاسم، بن عتبة بن عبد السلمي المذكور في القسم الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - خ م ن: عقبة بن عبد الغافر الأَزْدِيُّ الْعَوْذِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. رَوَى عَنْهُ: سليمان التيمي، ويحيى بن أبي كثير، وابن عون، وقتادة، وغيرهم. قيل: هلك في وقعة الجماجم. وثقه أحمد العجلي وغيره. وقال مرة بن دباب: مررت بعقبة بن عبد الغافر وهو جريح في الخندق، فقال لِي: يَا فُلانُ، ذَهَبَتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: قَالَ أَيُّوبُ وذكر الْقُرَّاءَ الَّذِينَ خَرَجُوا مَعَ ابْنِ -[981]- الأَشْعَثِ، فَقَالَ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْهُمْ قُتِلَ إِلا رُغِبَ لَهُ عَنْ مَصْرَعِهِ، وَلا نَجَا فَلَمْ يُقْتَلْ إِلا نَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - ت: عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِيُّ الأَصَمُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ الأَصَمِّ، الْبَصْرِيِّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
فَهَذَا ضَعِيفٌ، يَرْوِي عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعَطَاءٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَقَدْ خَلَطَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ تَرْجَمَةَ ذَا بِذَاكَ الْبَاهِلِيِّ، فَوَهِمُوا. رَوَى عَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيفٌ. وَلَيَّنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو سلمة التبوذكي: أخبرني الْحُسَيْنُ بْنُ عَرَبيٍّ قَالَ: نَظَرْنَا فِي كِتَابِ عُقْبَةَ الأَصَمِّ، فَإِذَا بِأَحَادِيثَ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ عَطَاءٍ، إِنَّمَا هِيَ فِي كِتَابِهِ: عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ. -[461]- قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَقَدْ فَرَّقَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بَيْنَ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِيِّ، وَبَيْنَ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الله الأصم، وقال: قال أبي: عقبة ابن الأَصَمِّ لَيِّنُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: هُمَا وَاحِدٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قتادة.
قال الأزدي: حديثه غير محفوظ. قلت: لانه من طريق داود بن المحبر، وداود تالف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شهر بن حوشب، وابن سيرين، وجماعة.
وعنه أبو نصر التمار، وشيبان، وجماعة. قال يحيى: ليس بشئ. وقال أبو داود: ضعيف. وقال الفلاس: كان واهى الحديث، ليس بالحافظ. وقال النسائي: ليس بثقة. وساق ابن عدي له أحاديث أكثرها معروفة، ثم قال: وبعض أحاديثه مستقيمة، وبعضها مما لا يتابع عليه. قلت: منها حديثه عن عطاء، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ عن النظر في النجوم. ومات سنة ست وستين قبل حماد بن سلمة بسنة. وقال أبو حاتم: عقبة بن الأصم لين الحديث، ليس بقوي. وقال أبو يعلى الساجي: حدثنا الأصمعي، عن عقبة الأصم، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أنشد أبو بكر الصديق: إذا أردت شريف الناس كلهم * فانظر إلى ملك في زى مسكين ذاك الذي حسنت في الملك حالته * وذاك يصلح للدنيا وللدين هذا منكر فيه عقبة، وعمد عبد الرحمن بن أبي حاتم إلى هذا فوصله فعمل عقبة ابن عبد الله الأصم غير عقبة بن عبد الله الرفاعي، وهما واحد، ضعيف معروف. فأما: - عقبة بن أبي الصهباء الباهلي، مولاهم البصري - فروى () عن الحسن، وسالم بن عبد الله، ويشترك هو والرفاعي في جماعة شيوخ. روى عن الباهلي يزيد ابن هارون، وأبو الوليد، والحوضى، وجماعة. وقد وثقه ابن معين. وقال أحمد: صالح الحديث، مات بعد الرفاعي بأشهر. |