نتائج البحث عن (عقبة بن وهب) 9 نتيجة

3726- عقبة بن وهب
ب د ع: عقبة بْن وهب وَيُقَال: ابْنُ أَبِي وهب بْن رَبِيعة بْن أسد بْن صهيب بْن مَالِك بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، يكنى أبا سنان، وهو أخو شجاع بْن وهب، وهما حليفا بني عَبْد شمس بْن عَبْد مناف هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا هُوَ وأخوه شجاع بْن وهب.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3727- عقبة بن وهب بن كلدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3727- عقبة بن وهب بن كلدة
ب س: عقبة بْن وهب بْن كلدة بْن الجعد بْن هلال بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عدي بْن جشم بْن عوف بْن بهثة بْن عبد اللَّه بْن غطفان بْن قيس بْن عيلان الغطفاني حليف لبني سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج، شهد العقبتين، وبدرًا.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: كَانَ من أول من أسلم من الأنصار، ولحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يزل بمكة حتَّى هاجر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجر هُوَ إِلَى المدينة، وكان يقَالَ لَهُ: مهاجري أنصاري، وشهد معه بدرًا وأحدًا.
وقيل: إن عقبة بْن وهب هَذَا هُوَ الَّذِي نزع الحلقتين من وجنتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد، وَيُقَال: بل نزعهما أَبُو عبيدة بْن الجراح، قَالَ الواقدي: إنهما جميعًا عالجهما، وأخرجاهما من وجنتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، ولم يخرجه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، ولعلهما ظناه الَّذِي قبله، وهو غيره، والفرق بَيْنَهُما ظاهر من عدة وجوه، منها: أن هَذَا غطفاني، والأول أسدي، وقول أَبِي مُوسَى فِي نسبه: عطفان بْن قيس بْن عيلان، فقد سقط مِنْهُ، فإنه: غطفان بْن سعد بْن قيس بْن عيلان، والله أعلم.
ويقال ابن أبي وهب، ابن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو سنان، أخو شجاع بن وهب.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا. وقال البلاذري: يقال:
إنه كان مع أخيه في هجرة الحبشة، وليس يثبت.
وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، قال: قالت اليهود: نحن أبناء اللَّه وأحبّاؤه، قال: فقال لهم عقبة بن وهب، وسعد بن معاذ، وسعد بن عبادة: يا معشر يهود، اتقوا اللَّه، فو اللَّه إنكم لتعلمون أنّ محمدا رسول اللَّه. هكذا أورده ابن مندة هنا، وأورده غيره في ترجمة الّذي بعده. واللَّه أعلم.

عقبة بن وهب بن كلدة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد اللَّه بن غطفان الغطفانيّ، حليف بني سالم من الأنصار.
قال ابن إسحاق: كان أول من أسلم من الأنصار، ولحق برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فلم يزل بمكة حتى هاجر، فكان يقال له أنصاري مهاجري. وشهد بدرا، هكذا ذكر ابن الكلبي، إلا أنه قال عقبة بن كلدة بن وهب، وإنه كان من السبعين يوم العقبة.
وقال الواقديّ: شهد بدرا وأحدا وما بعدها، وهو الّذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، عالجهما هو وأبو عبيدة بن الجراح. حدثني بذلك ابن أبي الهاد عن أبيه.
ويقال ابن أبي وهب، ابن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو سنان، أخو شجاع بن وهب.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا. وقال البلاذري: يقال:
إنه كان مع أخيه في هجرة الحبشة، وليس يثبت.
وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، قال: قالت اليهود: نحن أبناء اللَّه وأحبّاؤه، قال: فقال لهم عقبة بن وهب، وسعد بن معاذ، وسعد بن عبادة: يا معشر يهود، اتقوا اللَّه، فو اللَّه إنكم لتعلمون أنّ محمدا رسول اللَّه. هكذا أورده ابن مندة هنا، وأورده غيره في ترجمة الّذي بعده. واللَّه أعلم.

عقبة بن وهب بن كلدة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد اللَّه بن غطفان الغطفانيّ، حليف بني سالم من الأنصار.
قال ابن إسحاق: كان أول من أسلم من الأنصار، ولحق برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فلم يزل بمكة حتى هاجر، فكان يقال له أنصاري مهاجري. وشهد بدرا، هكذا ذكر ابن الكلبي، إلا أنه قال عقبة بن كلدة بن وهب، وإنه كان من السبعين يوم العقبة.
وقال الواقديّ: شهد بدرا وأحدا وما بعدها، وهو الّذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، عالجهما هو وأبو عبيدة بن الجراح. حدثني بذلك ابن أبي الهاد عن أبيه.

ويقال ابْن أَبِي وَهْب، بْن رَبِيعَة بْن أَسَد بن صهيب ابن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. شهد بدرا، هو وأخوه شجاع بْن وَهْب، وهما حليفان لبني عبد شمس.

‏<br> عقبة بْن وَهْب بْن كلدة الغطفاني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني سالم بن غنم بن عوف ابن الخزرج، شهد العقبتين وبدرا، قَالَ ابْن إِسْحَاق، وَكَانَ أول من أسلم من الأنصار، ولحق رسول الله ﷺ بمكة، فلم يزل هنالك حَتَّى خرج رَسُول اللَّهِ ﷺ من مكة إِلَى المدينة مهاجرا، فهاجر معه، فكان يقال لَهُ مهاجري أنصاري، شهد بدرا وأحدا، وقيل: إن عقبة بْن وَهْب هَذَا هُوَ الَّذِي نزع الحلقتين من وجنتي رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم أحد.

وقيل: بل نزعهما أَبُو عُبَيْدَة. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي الزناد: نرى أنهما جميعا عالجاهما، فأخرجاهما، من وجنتي رَسُول اللَّهِ ﷺ.

في ياقوت: كان مقتله سنة .

كسيلة- بفتح الكاف، وكسر السين المهملة، ولمرم- بفتح اللام والراء وبينهما ميم ساكنة، وآخره ميم (أسد الغابة) . وفي س: لهزم.

في أسد الغابة والإصابة: وقيل ابن امر.

من س.

في س: أبى الزياد.

في س: هما جميعا عالجاها.



باب عقيل
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت