أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3791- علي بن أبي العاص
ب د ع: عليّ بْن أَبِي العاص بْن الربيع بْن عَبْد العزى بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ العبشمي وأم عليّ: زينب بِنْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أخو أمامة بِنْت أَبِي العاص، التي حملها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصلاة لأبويها. وكان عليّ مسترضعا فِي بني غاضرة، فضمه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه، وأبوه يومئذ مشرك، وقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من شاركني فِي بني فأنا أحق بِهِ مِنْهُ، وأيما كافر شارك مسلمًا فِي شيء، فالمسلم أحق بِهِ مِنْهُ ". ولما دخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكَّة يَوْم الفتح أردف عليًا خلفه. وتوفي عليّ، وَقَدْ ناهز الحلم فِي حياة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس «2» بن أمية القرشي العبشمي.
سبط النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، أمّه زينب عليها السلام. استرضع في بني غاضرة، فافتصله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم منهم، وأبو العاص مشرك بمكة، وقال: «من شاركني في شيء فأنا أحقّ به منه» . وقال الزّبير: حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي، قال: توفي علي بن أبي العاص «3» وقد ناهز الحلم، وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أردفه على راحلته يوم الفتح. قال ابن مندة، توفي وهو غلام في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقال ابن عساكر: ذكر بعض أهل العلم بالنسب أنه قتل يوم اليرموك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس «2» بن أمية القرشي العبشمي.
سبط النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، أمّه زينب عليها السلام. استرضع في بني غاضرة، فافتصله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم منهم، وأبو العاص مشرك بمكة، وقال: «من شاركني في شيء فأنا أحقّ به منه» . وقال الزّبير: حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي، قال: توفي علي بن أبي العاص «3» وقد ناهز الحلم، وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أردفه على راحلته يوم الفتح. قال ابن مندة، توفي وهو غلام في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقال ابن عساكر: ذكر بعض أهل العلم بالنسب أنه قتل يوم اليرموك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أَبِي الْعَاص لقيط، وقد ذكرناه فِي بابه. أم علي بْن أَبِي الْعَاص بْن الربيع زينب بِنْت رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ مسترضعا فِي بني غاضرة، فضمه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِ، وأبوه يومئذ مشرك، وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: من شاركني فِي شيء فأنا أحق بِهِ منه، وأيما كافر شارك مسلما فِي شيءٍ فالمسلم أحق بِهِ منه. وتوفي علي بْن أَبِي الْعَاص هَذَا وقد ناهز الحلم، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قد أردفه على راحلته يَوْم الْفَتْح، فدخل مكة وَهُوَ رديف رَسُول الله ﷺ. |