أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3861- عمرو بن أمية القرشي
ب: عَمْرو بْن أمية بْن الحارث بْن أسد بْن عَبْد العزى بْن قصي بْن كلاب الْقُرَشِيّ الأسدي وأمه زينب بِنْت خَالِد بْن عَبْد مناف بْن كعب بْن سعد بْن تميم بْن مرة. قاله الزُّبَيْر، هاجر إِلَى أرض الحبشة، ومات بها. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3862- عمرو بن أمية بن خويلد الضمري
ب د ع: عَمْرو بْن أمية بْن خويلد بْن عَبْد اللَّه بْن إياس بْن عُبَيْد بْن ناشرة بْن كعب بْن جدي بْن ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الكناني الضمري يكنى أبا أمية بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحده عينًا إِلَى قريش، فحمل خبيب بْن عدي من الخشبة التي صلب عليها، وأرسله إِلَى النجاشي وكيلًا، فعقد لَهُ عَلَى أم حبيبة بِنْت أَبِي سُفْيَان، وأسلم قديمًا وهو من مهاجرة الحبشة، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة، وأول مشاهدة بئر معونة، قاله أَبُو نعيم. وقَالَ أَبُو عُمَر: إن عمرًا شهد بدرًا، وأحدًا مع المشركين، وأسلم حين انصرف المشركون من أحد. وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبعثه فِي أموره، وكان من أنجاد العرب ورجالها نجده وجرأة، وكان أول مشاهده بئر معونة، وأسرته بنو عَامِر يومئذ، فَقَالَ لَهُ عَامِر بْن الطفيل: إنه كَانَ عَلَى أمي نسمة فاذهب فأنت حر عَنْهَا، وجز ناصيته. وأرسله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النجاشي يدعوه إِلَى الإسلام سنة ست، وكتب عَلَى يده كتابًا، فأسلم النجاشي، وأمره أن يزوجه أم حبيبة ويرسلها، ويرسل من عنده من المسلمين. روى عَنْهُ أولاده: جَعْفَر والفضل وعبد اللَّه، وابن أخي الزبرقان بْن عَبْد اللَّه بْن أمية، وهو معدود من أهل الحجاز. (1261) أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مهريز، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ بْنِ طُوسِيِّ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَمْدَانَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ عَنْزٍ. ثُمَّ دَعَا إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " وتوفي عَمْرو آخر أيام معاوية قبل الستين. أَخْرَجَهُ الثلاثة. جدي، بضم الجيم، وفتح الدال المهملة، وآخره ياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3863- عمرو بن أمية الدوسي
س: عَمْرو بْن أمية الدوسي أورده جَعْفَر المستغفري. روى زياد البكائي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: قَالَ عَمْرو بْن أمية الدوسي: دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدًا فتسمع مقالته فيخدعك بزخرف كلامه! ... وذكر الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذِهِ القصة مشهورة بعمرو بْن الطفيل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خويلد «1» بن عبد اللَّه بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة الضمريّ، أبو أمية.
صحابيّ مشهور، له أحاديث. روى عنه أولاده: جعفر، وعبد اللَّه، والفضل، وغيرهم. قال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون من أحد، وكان شجاعا، وكان أول مشاهده بئر معونة، فأسره عامر بن الطفيل، وجزّ ناصيته، وأطلقه، وبعثه النبيّ، صلى اللَّه عليه وسلّم إلى النجاشي في زواج أم حبيبة، وإلى مكة، فحمل خبيبا من خشبته، وله ذكر في عدة مواطن، وكان من رجال العرب جزأة ونجدة، وعاش إلى خلافة معاوية، فمات بالمدينة. وقال أبو نعيم: مات قبل الستين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي «2» .
ذكره الواقديّ، والطّبريّ، وغيرهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ومات بها. وقال الطّبريّ في الذيل: كان قديم الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن وهب بن معتب بن مالك الثقفي، أبو أمية.
له ذكر في مغازي ابن إسحاق لما أسلمت ثقيف، وأنه بنى مصلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالطائف حيث كان يحاصرها- مسجدا. وقد اختلف في اسمه، ففي مختصر السيرة هكذا، وعند الأموي في المغازي عن ابن إسحاق أبو أمية بن عمرو بن وهب، وعند الواقدي أمية بن عمرو بن وهب. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفريّ، وروى من طريق البكائي، عن ابن إسحاق، عن الزهري، قال: قال
عمرو بن أمية الدوسيّ: دخلت المسجد الحرام، فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدا أو تسمع مقالته فيخدعك ... فذكر الحديث في إسلامه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خويلد «1» بن عبد اللَّه بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة الضمريّ، أبو أمية.
صحابيّ مشهور، له أحاديث. روى عنه أولاده: جعفر، وعبد اللَّه، والفضل، وغيرهم. قال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون من أحد، وكان شجاعا، وكان أول مشاهده بئر معونة، فأسره عامر بن الطفيل، وجزّ ناصيته، وأطلقه، وبعثه النبيّ، صلى اللَّه عليه وسلّم إلى النجاشي في زواج أم حبيبة، وإلى مكة، فحمل خبيبا من خشبته، وله ذكر في عدة مواطن، وكان من رجال العرب جزأة ونجدة، وعاش إلى خلافة معاوية، فمات بالمدينة. وقال أبو نعيم: مات قبل الستين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي «2» .
ذكره الواقديّ، والطّبريّ، وغيرهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ومات بها. وقال الطّبريّ في الذيل: كان قديم الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن وهب بن معتب بن مالك الثقفي، أبو أمية.
له ذكر في مغازي ابن إسحاق لما أسلمت ثقيف، وأنه بنى مصلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالطائف حيث كان يحاصرها- مسجدا. وقد اختلف في اسمه، ففي مختصر السيرة هكذا، وعند الأموي في المغازي عن ابن إسحاق أبو أمية بن عمرو بن وهب، وعند الواقدي أمية بن عمرو بن وهب. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفريّ، وروى من طريق البكائي، عن ابن إسحاق، عن الزهري، قال: قال
عمرو بن أمية الدوسيّ: دخلت المسجد الحرام، فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدا أو تسمع مقالته فيخدعك ... فذكر الحديث في إسلامه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أبي معيط أبان، واسم أبي عمرو ذكوان بن أمية، كان هو وأخواه الوليد وعمارة من مسلمة الفتح، ليست له رواية علمت، ولا خبر نادر، إلا إن له أخبارا في يوم الدار، منها قول أزهر بن سيحان في خالد هذا معارضا له في أبيات قالها (منها) : يلومونني أن جلت في الدار حاسرا... وقد فر منها خالد وهو دارع وفي الموطأ لعبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه كان معه عند دار خالد بن عقبة التي في السوق: حديث لا يتناجى اثنان دون واحد. وخالد بن عقبة هذا ينسب إليه المعيطيون الذين عندنا بقرطبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد هو وأخوه بدرا. في أ: نلهو ونقصر. وفي ت مثل ى. من أوحدها. أي بحسب الترتيب الأول للكتاب، وهو التالي لهذه الترجمة في هذه الطبعة. من ت، وأسد الغابة، أمثل ى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هاجر إِلَى أرض الحبشة ومات بها. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي ابن كنانة، يكنى أَبَا أُمَيَّة، وروى الأوزاعي، عَنْ يحيى بن أبى كثير، قال: حدثني في أسد الغابة: وقيل ابن أبى أراكه. من س. في التهذيب: بن عبد بن ناشر. أَبُو قلابة الجرمي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو المهاجر، قال: حدثني أبو أمية عمرو ابن أمية الضمريّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقد قيل: إنه من بني ظفر، ومن نسبه فِي بني ظفر يقول: يَزِيد بْن حاطب ابن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بْن الهيثم بْن ظفر، واسم ظفر كعب ابن الخزرج. قتل يوم أحد شهيدا. الإصابة: ويقال زيد. في أسد الغابة: هو يزيد بن جارية أو ابن خارجة. في ى: أحمد- وهو تحريف. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عمرو بن أمية الضمرى صحابى جليل.
أسلم بعد غزوة أحد. وكان شجاعًا، وأول مشاهده التى اشترك فيها بئر معونة، فأسره عامر بن الطفيل، وجزَّ ناصيته، وأطلق سراحه. بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة؛ ليأتى بجثة خبيب بن عدى بعدما قتله المشركون، كما أرسله إلى النجاشى فى الحبشة سنة (6 هـ) فى أمر زواجه - صلى الله عليه وسلم - من أم حبيبة. وعاش عمرو بن أمية إلى خلافة معاوية بن أبى سفيان، وتُوفِّى فى آخر عهده بالمدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-د: الْوَلِيد بْن عُقْبَة بنُ أبي مُعَيْطٍ، واسم أبي معيط أبان بْن أبي عَمْرو بْن أُمَيّة بْن عَبْد شَمْسٍ، القُرَشيّ الأُمَوِيُّ، أبو وهب. [الوفاة: 35 - 40 ه]
له صُحْبَة يسيرة، وهو أخو عُثْمَان لأمّه. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، وأبو مُوسَى الهمداني. ووُلِّي الكوفة لعثمان. ولمّا قُتِلَ عُثْمَان سكن الجزيرة، ولم يشهد الفتنة. وكان سخيا شاعرًا شريفًا. قال ابنُ سعد: إنّه أسلم يوم الفتح، وبعثه رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى صَدَقات بني المُصْطَلِق، وولّاه عُمَر صَدَقات بني تَغْلِب. وولّاه عُثْمَان الكوفة بعد سعد، ثُمَّ عزله عَنْهَا، فقدِم المدينة، ولم يزل بها حَتَّى بويع عليّ، فخرج إِلَى الرَّقَّةِ فَنَزَلها، واعتزل عليًّا ومعاوية. وقبره بعين الروحيّة على بريد من الرَّقَّةِ، وولده بالرَّقَّة إِلَى اليوم. وقال ابنُ أبي نجيح، عن مجاهد، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أرسل الْوَلِيد بْن عُقْبَة إِلَى بني المُصْطَلق ليصدقوه، فتلقّوه بالصَّدَقَة، فتوهّم منهم، ورجع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إنْ بني المُصْطَلق قد جمعوا لك ليُقَاتلوك. فنزلت: {{إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}} الآية. وكذا قال قَتَادَةَ، ويزيد بْن رومان، وزاد يزيد فقال: كان رجلًا جبانًا، فَلَمَّا ركِبُوا يتلقّونه ظنّ أنّهم يريدون قَتْلَهُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ لِعَلِيٍّ: أَنَا أَحَدُّ مِنْكَ سِنَانًا، وَأَبْسَطُ مِنْكَ لِسَانًا، وَأَمْلأُ لِلْكَتِيبَةِ مِنْكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: اسْكُتْ فَإِنَّمَا أَنْتَ فَاسِقٌ، فَنَزَلَتْ {{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنا كَمَنْ كَانَ فَاسِقا لَا يَسْتَوُونَ}}. وقال طارق بْن شهاب: لمّا قدم الْوَلِيدُ أميرًا على الكوفة، أتاه سعدُ فقال: يا أَبَا وهْب، أكستَ بعدي أو استحمقتُ بعدك. وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كُنَّا فِي جَيْشٍ بِالرُّومِ -[380]-، وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ، وَعَلَيْنَا الْوَلِيدُ، فَشَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَحِدَّهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَتُحِدُّونَ أَمِيرَكُمْ وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ، فَبَلَغَهُ فَقَالَ: لأَشْرَبَنَّ وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً ... وَأَشْرَبَنَّ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ مَنْ رغما وقال سعيد بن أبي عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ، عَنْ أَبِي ساسان حضين بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: صَلَّى الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بِالنَّاسِ الْفَجْرَ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ وَهُوَ سَكْرَانُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: أَزِيدُكُمْ. فَرَكِبَ نَاسٌ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى عُثْمَانَ فَكَلَّمَهُ عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: دُونَك ابْنُ عَمِّكَ فَخُذْهُ. قال: قم يا حسن فاجلده. قَالَ: فِيمَ أَنْتَ وَهَذَا؟ قَالَ: بَلْ ضَعُفْتَ وَوَهَنْتَ، قُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَاجْلِدْهُ، فَقَامَ فَجَلَدَهُ عَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أربعين. رواه مُسْلِمٌ. وقيل: إنّ أَهْل الكوفة كذبوا عليه. وذكر أبو مخنف لوط - وهو واهٍ - عن خاله الصّعِق بْن زُهير، عن مُحَمَّد بْن مخنف قَالَ: كان أوّل عمّال عُثْمَان أحدث الْوَلِيد بْن عُقْبَة: كان يدْني السَّحَرة، ويشرب الخمر، ويجالسه أبو زبيد الطائي النَّصْرانيّ. قَالَ: وجاء ساحرٌ من أَهْل بابل، فأخذ يُريهم حبلًا فِي المسجد مستطيلًا، وعليه فيلٌ يمشي، وناقةٌ تخبّ، والناس يتعجَّبون، ثُمَّ يُريهم حبلًا يشتدّ حَتَّى يدخل فِي فِيهِ، فيخرج من دُبُرِه، ثُمَّ يضرب رأس رجلٍ فيقع ناحية، ثُمَّ يقول: قُمْ. فيقوم. فرأى جُنْدب بْن كَعب ذلك، فأخذ سيفًا وضرب عُنُقَ السّاحر وقال: أحْيي نفْسك، فأمر الْوَلِيد بقتله، فقام رجال من الأزد فمنعوه، وقالوا: تقتله بعلْجٍ ساحر، فسجنه، وساق القصَّة بطولها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - ع: عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ، أَبُو أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
أَسْلَمَ بَعْدَ أُحُدٍ، وَشَهِدَ بِئْرَ مَعُونَةٍ وَمَا بَعْدَهَا، وَكَانَ مِنْ أُولِي النَّجْدَةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالْإِقْدَامِ، وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً وَحْدَهُ. وَبَعَثَهُ بِكِتَابِهِ إِلَى النَّجَاشِيِّ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ جَعْفَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَابْنُ أَخِيهِ الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالشَّعْبِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَأَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ. وَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ -[424]- الْمُشْرِكِينَ، وَبَقِيَ إِلَى أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - سوى د: جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ مِنَ الرِّضَاعَةِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَوَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. رَوَى عَنْهُ: سليمان بن يسار، وأبو قلابة، والزهري، وغيرهم. وثقه أحمد العجلي. توفي سنة خمسٍ أو ست وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - د ن ق: الزِّبرقان بن عمرو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
أَرْسَلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَرَوَى عَنْ: ْ عُرْوَةَ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي حُكَيْمٍ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - د: الفضل بْن الحَسَن بْن عَمْرو بْن أُمَّية الضَّمْريّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
حدَّث بمصر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عُمَر، وابن أمّ الحَكَم. رَوَى عَنْهُ: ابنه حسن، وعُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر، ويزيد بن أبي حبيب، وعياش بن عقبة، وابن إسحاق، وآخرون. ما أعلم بِهِ بأسًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عمرو بن أمية الضمرى صحابى جليل.
أسلم بعد غزوة أحد. وكان شجاعًا، وأول مشاهده التى اشترك فيها بئر معونة، فأسره عامر بن الطفيل، وجزَّ ناصيته، وأطلق سراحه. بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة؛ ليأتى بجثة خبيب بن عدى بعدما قتله المشركون، كما أرسله إلى النجاشى فى الحبشة سنة (6 هـ) فى أمر زواجه - صلى الله عليه وسلم - من أم حبيبة. وعاش عمرو بن أمية إلى خلافة معاوية بن أبى سفيان، وتُوفِّى فى آخر عهده بالمدينة. |