أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3911- عمرو بن حمزة بن سنان الأسلمي
س: عَمْرو بْن حمزة بْن سنان الأسلمي شهد الحديبية مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم المدينة، ثُمَّ استأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يرجع إِلَى باديته، فأذن لَهُ، فخرج حتَّى إِذَا كانوا بالصوعة، عَلَى بريد من المدينة، عَلَى المحجة من المدينة إِلَى مكَّة، لقي جارية من العرب وضيئة، فنزغه الشيطان حتَّى أصابها، ولم يكن أحصن، ثُمَّ ندم، فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فأقام عَلَيْهِ الحد: أمر رجلًا أن يجلده بين الجلدين، بسوط قَدْ لان. كذا أورده ابْنُ شاهين، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره هشام بن الكلبيّ، وقال: درج، أي مات قبل أن يعقب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره هشام بن الكلبيّ، وقال: درج، أي مات قبل أن يعقب.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن صالح المري.
قال الدارقطني وغيره: ضعيف. نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عمرو بن حمزة العيشى، حدثنا المنذر بن ثعلبة، عن أبي العلاء بن الشخير، عن البراء، قال: لقيت النبي ﷺ فصافحني، فقلت: يا رسول الله، كنت أحسب هذا من زى العجم. قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين التقيا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبهما بينهما. قال ابن عدي: مقدار ما يرويه غير محفوظ. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. |