نتائج البحث عن (عمرو بن حنّة) 3 نتيجة

3913- عمرو بن حنة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3913- عمرو بن حنة الأنصاري
ع س: عَمْرو بْن حنة الْأَنْصَارِيّ مختلف فِي اسمه، ذكره الطبراني فِي مسنده هكذا
(1278) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَبَّالُ وَالْكُوشِيذِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ رِيذَةَ، قَالَ أَبُو مُوسَى: وَأَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: عَمْرُو بْنُ حَنَّةَ، وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، وَأَنَا أَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ؟ قَالَ: فَقُصَّهَا عَلَيَّ، فَقَصَّهَا عَلَيْهِ: " لا بَأْسَ بِهَذِهِ، هَذِهِ مَوَاثِيقُ "، قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ، فَقَالَ: " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهَ فَلْيَفْعَلْ ".
رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَغَيْرُهُ عَنِ الأَعْمَشِ، فَقَالُوا: عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ، وَرَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، فَقَالَ: عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ، وَهُوَ الصَّحِيحُ
بفتح أوله وتشديد النون، من الأنصار «3» .
ذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وأخرج له من طريق قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنة، وكان يرقي من الحية، فقال: يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، إنك نهيت عن الرقي، وأنا أرقي من الحية، قال: «قصّها «1» عليّ» . فقصها، فقال: «لا بأس» ، هذه مواثيق ... الحديث،
وفيه: جاء رجل من الأنصار كان يرقي من العقرب ... فذكره.
[وهذا يشبه أن يكون الراويّ غير اسم والده، فقد] «2» أخرجه مسلم وغيره من طريق أبي معاوية، عن الأعمش بهذا السند، فقال فيه: جاء عمرو بن حزم.
وهكذا رواه أبو الزّبير عن جابر. وقيس: كان تغيّر حفظه بأخرة فضعّفوا حديثه، فإن كان حفظه احتمل أن يكون آخر، فإنّ في سياقه ما يدلّ على التعدد.
وفي الرواة عمرو بن حنّة. روى عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف. روى ابن جريج عن يوسف بن الحكم عنه. واختلف في إسناد حديثه على ابن جريج.
بفتح أوله وتشديد النون، من الأنصار «3» .
ذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وأخرج له من طريق قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنة، وكان يرقي من الحية، فقال: يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، إنك نهيت عن الرقي، وأنا أرقي من الحية، قال: «قصّها «1» عليّ» . فقصها، فقال: «لا بأس» ، هذه مواثيق ... الحديث،
وفيه: جاء رجل من الأنصار كان يرقي من العقرب ... فذكره.
[وهذا يشبه أن يكون الراويّ غير اسم والده، فقد] «2» أخرجه مسلم وغيره من طريق أبي معاوية، عن الأعمش بهذا السند، فقال فيه: جاء عمرو بن حزم.
وهكذا رواه أبو الزّبير عن جابر. وقيس: كان تغيّر حفظه بأخرة فضعّفوا حديثه، فإن كان حفظه احتمل أن يكون آخر، فإنّ في سياقه ما يدلّ على التعدد.
وفي الرواة عمرو بن حنّة. روى عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف. روى ابن جريج عن يوسف بن الحكم عنه. واختلف في إسناد حديثه على ابن جريج.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت