معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن عمرو بن سعد أبو حميد الساعدي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. قال محمد بن سعد: أبو حميد الساعدي اسمه: عبد الرحمن بن عمرو بن سعد//433// [شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع] رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له أولاد [فانصرفوا فلم يبق منهم] أحد. 1896 - حدثنا داود بن رشيد نا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " هدايا العمال غلول. 1897 - حدثنا أحمد بن عيسى المصري نا عبد الله بن وهب قال: وأخبرني قرة بن عبد الرحمن وعبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي وهب عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي قال: [استسلف] رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل تمر فلما جاءه يتقاضاه |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3936- عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري
د ع: عَمْرو بْن سعد بْن مُعَاذ الْأَنْصَارِيّ الأشهلي وهو ابْن الَّذِي اهتز عرش الرَّحْمَن لموت أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وهو أَبُو واقد، وكان قَدْ شهد بيعة الرضوان. روى عَنْهُ ابنه واقد، قَالَ: لبس رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قباء مزرًا بالديباج، فجعل النَّاس ينظرون إِلَيْه، فَقَالَ: مناديل سعد فِي الجنة أفضل من هَذَا. ومن ولده: مُحَمَّد بْن الحصين بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن سعد بْن مُعَاذ، كَانَ أحد علماء الأنصار، وكان صاحب راية الأنصار مَعَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3937- عمرو بن سعد
س: عَمْرو بْن سعد وقيل: ابْن سعد الخير، وقيل: اسمه عَامِر بْن مَسْعُود، ذكره جَعْفَر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3938- عمرو بن سعد أبو كبشة
س: عَمْرو بْن سعد أَبُو كبشة الأنماري سماه يَحيى بْن يونس، وسعيد الْقُرَشِيّ، هكذا، وقيل: اسمه عُمَر بْن سعد: وهو الأشهر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3939- عمرو بن سعدي
س: عَمْرو بْن سعدي من بني قريظة نزل من حصن بني قريظة، فِي الليلة التي صبيحتها فتح حصنهم، فبات فِي مسجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى أصبح، فلما أصبح لم يدر أَيْنَ هُوَ حتَّى الساعة؟ ذكره ابْن شاهين، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4778- محمود بن عمرو بن سعد
س: مَحْمُود بْن عَمْرو بْن سعد كذا ترجمه عبدان، وقال: حديثه عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعدني فِي ثلاثمائة ألف من أمتي "، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ. وقد اختلف فِي إسناده، فقال سَعِيد بْن بشير: عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن أنس، عن مَحْمُود بْن عمير، وقال معمر: عن قتادة، عن أنس، أو عن النضر بْن أنس، عن أنس. وقال معاذ بْن هِشَام: عن أبيه، عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن عمير، عن أبيه. وقال ثابت: عن أَبِي يزيد، عن عمر، أو عَامِر بْن عمير. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن أفصى بن حارثة.
قتل شهيدا بمؤتة، ذكر ذلك ابن شهاب في مختصر السيرة النبويّة. وقد تقدم ذكره من وجه آخر في ترجمة أخيه عامر بن سعد بن الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شرحبيل الخولانيّ.
ذكره الهمدانيّ في «الأنساب» في ترجمة يزيد بن حجر الّذي كان يقال له المتوكل- أنه كان أول من أسلم من قومه. قال الرّشاطيّ: وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عمّ المتوكل المذكور، قال: وهو أخو شهر الّذي يقول له الشاعر: قل لعمرو وقل لشهر أبوكم ... خير من أمسكته ذات نطاق [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن معاذ الأنصاري الأوسي «2» .
تقدم نسبه في ترجمة والده. ذكره ابن أبي داود بن السّكن، وقال: يقال له صحبة. وأخرج أبو نعيم، قال: حكى ابن أبي داود فيما كتب إلى محمد بن يعقوب الحجاجي، قال: ومن بني عبد الأشهل سعد بن معاذ، وولداه: عبد اللَّه، وعمرو، هكذا في كتاب ابن القداح، قال: ورأيت سعدا في النوم، فقلت له في أمر ولديه، فقال: شهدا بيعة الرضوان، وسألته أيهما أكبر؟ فقال: عمرو. وذكر ابن مندة، عن ابن القدّاح بغير إسناد. وأخرج ابن السكن، وأبو نعيم من طريق داود بن الحصين، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، قال: لبس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قباء مزرّرا بالديباج، فجعل الناس ينظرون إليه، فقال: «مناديل سعد في الجنّة أفضل من هذا» رواته «1» موثقون إليه. وسعد مات بعد أن حكم في بني قريظة سنة أربع أو خمس قبل موت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بخمس سنين أو ستّ، ومهما كان من عمرو «2» عند موت أبيه فهو زيادة على ذلك، فذلك ذكرته في هذا القسم. [واللَّه أعلم] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو سعيد، أبو كبشة الأنصاري. في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال هو اسم أبي سعد الخير الآتي في الكنى، ويقال اسمه عامر بن مسعود. وقد خبط فيه ابن الأثير كما ذكرته في القسم الأخير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
القرظي «3» .
ذكره الطّبريّ، والبغويّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وهو الّذي نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم، فلم يدر أين ذهب. وقال الواقديّ: حدثنا الضحاك بن عثمان، ومحمد «4» بن يحيى بن حبّان، قال: قال عمرو بن سعدى: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه على ألا تنصروا عليه أحدا، وأن تنصروه ممّن دهمه، فنقضتم، ولم أدخل فيه، ولم أشرككم، في غدركم ... فذكر القصة إلى أن قال: فإنّي بريء منكم. وخرج في تلك الليلة فمرّ بحرس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم محمد بن مسلمة «5» ، فقال محمد: من هذا، فانتسب له، فقال: محمد بن مسلمة «6» ، اللَّهمّ لا تحرمني [من عوارف] «7» الكرام، فخلّى سبيله، فخرج حتى أتى مسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبات فيه، وأسلم. فلما أصبح غدا فلم يدر أين سلك حتى الساعة، فأخبر به النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «ذاك رجل نجّاه اللَّه بصدقة» . وذكر الطّبرانيّ أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة، فأصبحت رمّته بمكانها، ولم يوجد له أثر بعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره في القسم الأول، وكان محمد بن عمرو بن علقمة يهم فيه فيقول: عمر بن سعد، بضم العين. والصواب عمرو- بفتحها.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن أفصى بن حارثة.
قتل شهيدا بمؤتة، ذكر ذلك ابن شهاب في مختصر السيرة النبويّة. وقد تقدم ذكره من وجه آخر في ترجمة أخيه عامر بن سعد بن الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شرحبيل الخولانيّ.
ذكره الهمدانيّ في «الأنساب» في ترجمة يزيد بن حجر الّذي كان يقال له المتوكل- أنه كان أول من أسلم من قومه. قال الرّشاطيّ: وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عمّ المتوكل المذكور، قال: وهو أخو شهر الّذي يقول له الشاعر: قل لعمرو وقل لشهر أبوكم ... خير من أمسكته ذات نطاق [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن معاذ الأنصاري الأوسي «2» .
تقدم نسبه في ترجمة والده. ذكره ابن أبي داود بن السّكن، وقال: يقال له صحبة. وأخرج أبو نعيم، قال: حكى ابن أبي داود فيما كتب إلى محمد بن يعقوب الحجاجي، قال: ومن بني عبد الأشهل سعد بن معاذ، وولداه: عبد اللَّه، وعمرو، هكذا في كتاب ابن القداح، قال: ورأيت سعدا في النوم، فقلت له في أمر ولديه، فقال: شهدا بيعة الرضوان، وسألته أيهما أكبر؟ فقال: عمرو. وذكر ابن مندة، عن ابن القدّاح بغير إسناد. وأخرج ابن السكن، وأبو نعيم من طريق داود بن الحصين، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، قال: لبس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قباء مزرّرا بالديباج، فجعل الناس ينظرون إليه، فقال: «مناديل سعد في الجنّة أفضل من هذا» رواته «1» موثقون إليه. وسعد مات بعد أن حكم في بني قريظة سنة أربع أو خمس قبل موت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بخمس سنين أو ستّ، ومهما كان من عمرو «2» عند موت أبيه فهو زيادة على ذلك، فذلك ذكرته في هذا القسم. [واللَّه أعلم] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو سعيد، أبو كبشة الأنصاري. في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال هو اسم أبي سعد الخير الآتي في الكنى، ويقال اسمه عامر بن مسعود. وقد خبط فيه ابن الأثير كما ذكرته في القسم الأخير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
القرظي «3» .
ذكره الطّبريّ، والبغويّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وهو الّذي نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم، فلم يدر أين ذهب. وقال الواقديّ: حدثنا الضحاك بن عثمان، ومحمد «4» بن يحيى بن حبّان، قال: قال عمرو بن سعدى: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه على ألا تنصروا عليه أحدا، وأن تنصروه ممّن دهمه، فنقضتم، ولم أدخل فيه، ولم أشرككم، في غدركم ... فذكر القصة إلى أن قال: فإنّي بريء منكم. وخرج في تلك الليلة فمرّ بحرس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم محمد بن مسلمة «5» ، فقال محمد: من هذا، فانتسب له، فقال: محمد بن مسلمة «6» ، اللَّهمّ لا تحرمني [من عوارف] «7» الكرام، فخلّى سبيله، فخرج حتى أتى مسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبات فيه، وأسلم. فلما أصبح غدا فلم يدر أين سلك حتى الساعة، فأخبر به النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «ذاك رجل نجّاه اللَّه بصدقة» . وذكر الطّبرانيّ أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة، فأصبحت رمّته بمكانها، ولم يوجد له أثر بعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره في القسم الأول، وكان محمد بن عمرو بن علقمة يهم فيه فيقول: عمر بن سعد، بضم العين. والصواب عمرو- بفتحها.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أشار إليه ابن الأثير في ترجمة عمرو بن سعد، وعزاه لأبي موسى.
وقد، وهم عليه في ذلك، ولفظ أبي موسى عمرو بن سعد وقال بعضهم: هو اسم أبي سعد الخير، فكأنها سقطت من النسخة «هو اسم أبي» ، فنشأ منه هذا الوهم. وقد تبعه صاحب «التجريد» ولم ينبه على صوابه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني طريف ابن الخزرج. ويقال بسبس بن بشر ، حليف الأنصار، شهد بدرًا، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ مع عدىّ بن أبى الرغباء ليعلما علم عير أبي سفيان بن حرب، ولبسبس هذا يقول الراجز: أقم لها صدورها يا بسبس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسمه قَيْس بْن منبه بْن بَكْر بْن هوازن بْن مَنْصُور ابن عكرمة بْن خصفة بْن قَيْس عيلان الثقفي، أَبُو مَسْعُود، وقيل أَبُو يعفور، شهد صلح الحديبية. قَالَ ابْن إِسْحَاق: لما انصرف رَسُول اللَّهِ ﷺ من الطائف اتبع أثره عُرْوَة بْن مَسْعُود بْن مُعَتِّب حَتَّى أدركه قبل أن يصل إِلَى المدينة فأسلم، وسأل رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يرجع إِلَى قومه بالإسلام، فَقَالَ له رسول الله ﷺ: إن فعلت فإنّهم قاتلوك. فقال: يَا رَسُول اللَّهِ، أنا أحب إليهم من أبصارهم ، وَكَانَ فيهم محببا مطاعا، فخرج يدعو قومه إِلَى الإسلام، فأظهر دينه رجاء ألا يخالفوه لمنزلته فيهم، فلما أشرف على قومه. وقد دعاهم إِلَى دينه- رموه بالنبل من كل وجه فأصابه سهم فقتله. وقيل لعروة: مَا ترى فِي دمك؟ قَالَ: كرامة أكرمني الله بها، وشهادة ساقها الله إلي، فليس فِي إلا مَا فِي الشهداء الذين قتلوا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ من س. في س: من إنشادهم. في س: فلما أشرف عليه قومه. عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل أن يرتحل عنكم. قَالَ: فزعموا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: مثله فِي قومه مثل صاحب يس فِي قومه. وَقَالَ فِيهِ عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شعرا يرثيه، وَقَالَ قَتَادَة فِي قول الله عز وجل : لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ من الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ. : قالها الوليد ابن المغيرة. قال: لو كان ما يقول مُحَمَّد حقا أنزل علي القرآن أو على عُرْوَة بْن مَسْعُود الثقفي. قَالَ: والقريتان مكة والطائف. وقال مُجَاهِد: هُوَ عُتْبَة بْن رَبِيعَة من مكة وَابْن عبد ياليل الثقفي من الطائف، والأكثر قول قَتَادَة، والله أعلم. وَكَانَ عُرْوَة يشبه بالمسيح عَلَيْهِ السلام فِي صورته. أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ، يَعْنِي نَفْسِي- ﷺ، ورأيت جبرئيل عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شبها دحية الكلبي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ ثقيف الثقفي، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أبا عِيسَى. وأمه امرأة من بني نصر بْن معاوية. أسلم عام الخندق، وقدم مهاجرًا. وقيل: إن أول مشاهده الحديبية. روى زيد بْن أسلم، عَنْ أبيه أن عُمَر بْن الْخَطَّابِ قَالَ لابنه عَبْد الرَّحْمَنِ- وَكَانَ! اكتنى أبا عِيسَى: إني أَبُو عِيسَى. فَقَالَ: قد اكتنى بها الْمُغِيرَة بْن شعبة عَلَى عهد رسول الله ﷺ، فَقَالَ عمر للمغيرة: أما يكفيك أن تكنى بأبي عَبْد اللَّهِ. فَقَالَ: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ كناني. فَقَالَ: إن رسول الله ﷺ قد غفر له مَا تقدم من ذنبه وما تأخر، فلم يزل يكنى بأبي عَبْد اللَّهِ حَتَّى هلك. وَكَانَ الْمُغِيرَة رَجُلا طوالًا ذا هيبة أعور أصيبت عينه يوم اليرموك. هذه الترجمة ساقطة من ش وتوفي سنة خمسين من الهجرة بالكوفة، ووقف على قبره مصقلة بن هبيرة الشيباني فقال. إن تحت الأحجار حزمًا وجودا ... وخصيمًا ألد ذا معلاق حية فِي الوجار أربد لا ينفع ... منه السليم نفت الراقي ثم قَالَ: أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت، شديد الأخوة لمن آخيت. روى مجالد، عَنِ الشعبي، قَالَ: دهاة العرب أربعة: معاوية بْن أبي سُفْيَان، وعمرو بْن العاص، والمغيرة بْن شعبة، وزياد. فأما معاوية فللأناة والحلم، وأما عَمْرو فللمعضلات، وأما الْمُغِيرَة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير وحكى الرياشي، عَنِ الأصمعي، قَالَ: كَانَ معاوية يقول: أنا للإناءة، وعمرو للبديهة، وزياد للصغير والكبير، والمغيرة للأمر العظيم. قَالَ أَبُو عُمَرَ. يقولون: إن قيس بْن سعد بْن عبادة لم يكن فِي الدهاء بدون هؤلاء، مَعَ كرم كَانَ فيه وفضل. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُسَوَّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن علي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَحْنُونُ، عَنِ ابْنِ نَافِعٍ، قَالَ: أَحْصَنَ المغيرة ابن شُعْبَةَ ثِلاثَمِائَةَ امْرَأَةٍ فِي الإِسْلامِ. قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ: غَيْرُ ابْنِ نَافِعٍ يَقُولُ: أَلْفَ امْرَأَةٍ. ولما شهد عَلَى الْمُغِيرَة عند عمر عزله عَنِ البصرة، وولاه الكوفة، فلم يزل عليها إِلَى أن قتل عمر فأقره عَلَيْهِ عُثْمَان، ثم عزله عُثْمَان، فلم يزل كذلك. واعتزل صفين، فلما كَانَ حين الحكمين لحق بمعاوية، فلما قتل علي، وصالح معاوية الحسن، ودخل الكوفة، ولاه عليها وتوفي سنة خمسين. وقيل: سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرًا عليها لمعاوية، واستخلف عليها عند موته ابنه عروة. اللسان- علق وهو منسوب فيه المهلهل. وقيل: بل استخلف جريرًا، فولى معاوية حينئذ الكوفة زيادًا مَعَ البصرة، وجمع له العراقين، وتوفي الْمُغِيرَة بْن شعبة بالكوفة فِي داره بها فِي التاريخ المذكور. ولما قتل عُثْمَان وبايع الناس عليًا دخل عَلَيْهِ الْمُغِيرَة بْن شعبة فَقَالَ: يَا أمير المؤمنين، إن لك عندي نصيحة قَالَ: وما هي؟ قَالَ: إن أردت أن يستقيم لك الأمر فاستعمل طلحة بْن عبيد اللَّه عَلَى الكوفة، والزبير بْن العوام عَلَى البصرة، وابعث معاوية بعهده عَلَى الشام حَتَّى تلزمه طاعتك، فإذا استقرت لك الخلافة فأدرها كيف شئت برأيك. قَالَ علي: أما طلحة والزبير فسأرى رأيي فيهما، وأما معاوية فلا والله لا أراني اللَّه مستعملًا له، ولا مستعينًا به، مَا دام عَلَى حاله، ولكني أدعوه إِلَى الدخول فِيمَا دخل فيه المسلمون، فإن أبي حاكمته إِلَى اللَّه، وانصرف عنه الْمُغِيرَة مغضبًا لما لم يقبل عنه نصيحته. فلما كَانَ الغد أتاه فَقَالَ: يَا أمير المؤمنين، نظرت فِيمَا قلت بالأمس وما جاوبتني به، فرأيت أنك وفقت للخير، فاطلب الحق. ثم خرج عنه، فلقيه الحسن وَهُوَ خارج، فَقَالَ لأبيه: مَا قَالَ لك هَذَا الأعور؟ قَالَ: أتاني أمس بكذا وأتاني اليوم بكذا: قَالَ: نصح لك والله أمس، وخدعك اليوم. فَقَالَ له علي: إن أقررت معاوية عَلَى مَا فِي يده كنت متخذ المضلين عضدا. وقال المغيرة في ذلك: نصحت عليًا فِي ابْن هند نصيحة ... فرد فلا يسمع له الدهر ثانية وقلت له أرسل إليه بعهده ... عَلَى الشام حَتَّى يستقر معاوية ويعلم أهل الشام أن قد ملكته ... فأم ابْن هند عند ذلك هاويه فلم يقبل النصح الّذي جثته به ... وكانت له تلك النصيحة كافية |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - د ت ق: أَبُو كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيُّ الْمَذْحِجِيُّ، اسْمُهُ عُمَرُ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، نَزَلَ الشَّامَ. رَوَى عَنْهُ: ثَابِتُ بْنُ ثَوْبَانَ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيُّ سَعِيدُ بْنُ فَيْرُوزَ الطَّائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْحَبْرَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لحي أَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - ن ق: عَمْرو بْن سعد الفَدَكيُّ، ويقال اليماميُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: مُحَمَّد بْن كعب القرظي، ونافع، وعَمْرو بْن شُعَيْب، ومات شابًّا. رَوى عَنْه: يحيى بْن أَبِي كثير، مَعَ تقدُّمه، وعِكْرِمة بْن عمّار، والأَوزاعيّ، وغيرهم. وثَّقه دُحَيْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - م د ت ن: واقد بن عمرو بن سعد بْن مُعَاذ بْن النُّعْمان الأشهليُّ، أَبُو عَبْد اللَّه الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوى عن: جَابِر بْن عَبْد اللَّه، وأنس، ونافع بْن جُبَيْر. وَعَنْهُ: يحيى بن -[333]- سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وآخرون. وثقه ابن سعد. توفي سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - د ن: حُصَيْنُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الأَشْهَلِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَرْسَلَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ. وَرَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَسٍ وَمَحْمُودِ بْنِ لَبِيد. وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الأَزْرَقُ. وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: هُوَ حُصَيْنُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - ن ق: عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ الْفَدَكِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ - وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ - وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - عمرو بن سعد، أبو ثَوْر المعافريُّ الإسكندرانيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وَعَنْهُ: أَبُو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ. توفي قبل السبعين عن سن عالية. وَرَوَى عَنْهُ أبو عوانة، وقال فيه: الشعباني. |