نتائج البحث عن (عمرو بن سفيان) 19 نتيجة

3945- عمرو بن سفيان
د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان الثقفي شهد حنينًا مَعَ المشركين، يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ: الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، كذا ذكره الحاكم أَبُو أَحْمَد، ثُمَّ أسلم بعد حنين، روى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: إن المسلمين لما انهزموا يَوْم حنين لم يبق مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا الْعَبَّاس، وَأَبُو سفيان بْن الحارث، فقبض قبضة من التراب، فرمى بها فِي وجوههم، فما خيل لنا إلا أن كل شجرة وحجر فارس يطلبنا، فأعجرت عليّ فرسي حتَّى دخلت الطائف.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
3946- عمرو بن سفيان
ب د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان بْن عَبْد شمس بْن سعد بْن قائف بْن الأوقص بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم أَبُو الأعور السلمي وأمه قريبة بِنْت قيس بْن عَبْد شمس، من بني عَمْرو بْن هصيص، وهو مشهور بكنيته.
كَانَ من أعيان أصحاب معاوية، وعليه كَانَ مدار الحرب بصفين.
قَالَ مُسْلِم بْن الحجاج: أَبُو الأعور السلمي، اسمه: عَمْرو بْن سُفْيَان، لَهُ صحبة.
وقَالَ ابْن أَبِي حاتم: لا صحبة لَهُ، وَقَدْ أدرك الجاهلية، وحديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسل: " إنَّما أخاف عَلَى أمتي شحًا مطاعًا، وهوى متبعًا، وَإِمامًا ضالًا "، وكان من أصحاب معاوية.
قَالَ أَبُو عُمَر: كذا ذكره ابْن أَبِي حاتم، وهو الصواب، روى عَنْهُ: عَمْرو البكالي.
ونذكره فِي الكني، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3947- عمرو بن سفيان العوفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3947- عمرو بن سفيان العوفي
د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان العوفي وقيل: عَمْرو بْن سليم.
ذكره ابْن أَبِي عاصم فِي الوحدان، وقَالَ الْبُخَارِيّ: هُوَ تابعي، لا تعرف لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: بشر بْن عَبْد اللَّه.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

3948- عمرو بن سفيان المحاربي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3948- عمرو بن سفيان المحاربي
ب د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان المحاربي سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد فِي أعراب البصرة، قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
وقَالَ أَبُو عُمَر: يعد فِي الشاميين.
روى حديثه أولاده.
(1285) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ جَمِيلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ قَوْمُكَ عَنْ خَلِّ الْجَرِّ، فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ".
ورواه بَكْر بْن سهل، عَنِ الجراح، بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: عَمْرو بْن سقي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3949- عمرو بن سفيان
د ع: عَمْرو بْن أَبِي سُفْيَان روى حديثه روح بْن عبادة، عَنِ ابْنِ جريج، عَنْ عَبْد الملك بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان، عَنْ عمه عَمْرو بْن أَبِي سُفْيَان، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تشربوا من الثلمة التي فِي القدح، فإن الشيطان يشرب من ذَلِكَ ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ ابْن منده: أراه الأول، يعني: عَمْرو بْن سُفْيَان الثقفي.
الثّقفي.
قال البخاريّ: يعدّ في الشاميين. وقال الحاكم أبو أحمد: شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه والباوردي وابن السكن: له صحبة.
وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير.
قال ابن السّكن: وما يدل على صحبته غير هذا الحديث.
قلت:
وقد أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن راشد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن سفيان الثقفي أنه مرّ برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد أسبل إزاره، فأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بطرف إزاره، فقال: «ارفع يا عمرو، فإنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» .
وقد رواه عليّ بن يزيد «2» ، عن القاسم، عن أبي أمامة، فقال: رأى رجلا مسبلا، فذكر نحوه.
ويأتي في عمرو بن شعثم.

عمرو بن سفيان بن عبد شمس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سعد بن قائف «5» بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن سليم، أبو الأعور، السلمي. مشهور بكنيته.
قال مسلم، وأبو أحمد الحاكم في الكنى: له صحبة. وذكره البغوي، وابن قانع، وابن سميع، وابن مندة وغيرهم في الصحابة.
وقال عبّاس الدّوريّ في تاريخ يحيى بن معين: سمعت يحيى يقول: أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان مع معاوية، قال يحيى: وأرى اسمه عمرو بن سفيان.
وقال ابن البرقيّ: كان حليف أبي سفيان بن حرب، وقال: وأمّه قريبة بنت قيس ابن عبد اللَّه بن سعد بن سهم القرشية.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية، ولا صحبة له، وحديثه مرسل. وتبعه أبو أحمد العسكري.
وذكره البخاريّ فيمن اسمه عمرو، ولكن لم يذكره في الصحابة.
وقال أبو عمر: شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف، ثم أسلم.
وقال ابن حبّان في ثقات التابعين: يقال إن له صحبة. وقال محمد بن حبيب: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها، فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر، فاتفق أنّ الأربعة من بني سليم، وهم الحجاج بن علاط، وزيد بن الأخنس، ومجاشع بن مسعود، وأبو الأعور.
وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، قال: ثم كانت غزوة عمّورية سنة ثلاث وعشرين، وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحيّ، وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي.
وروى أبو زرعة الدّمشقيّ «1» أنّ أبا الأعور غزا قبرص سنة ستّ وعشرين، وكانت له مواقف بصفّين مع معاوية.
وقال ابن مندة: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه قيس بن حازم، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وعمرو البكالي، قال: وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين، وذكره فيمن اسمه الحارث، فقال: الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه.
البكالي.
يأتي في أواخر من اسمه عمرو، وسمّى أبو نعيم أباه سفيان. وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف، وسماه غيره عبد اللَّه، والأكثر لم يسموه. واللَّه أعلم.
5869 (م) عمرو بن سلامة
بن وقش الأنصاري، أخو سلمة، استشهد يوم أحد.
ذكره الطبري.
الثّقفي.
قال البخاريّ: يعدّ في الشاميين. وقال الحاكم أبو أحمد: شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه والباوردي وابن السكن: له صحبة.
وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير.
قال ابن السّكن: وما يدل على صحبته غير هذا الحديث.
قلت:
وقد أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن راشد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن سفيان الثقفي أنه مرّ برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد أسبل إزاره، فأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بطرف إزاره، فقال: «ارفع يا عمرو، فإنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» .
وقد رواه عليّ بن يزيد «2» ، عن القاسم، عن أبي أمامة، فقال: رأى رجلا مسبلا، فذكر نحوه.
ويأتي في عمرو بن شعثم.

عمرو بن سفيان بن عبد شمس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سعد بن قائف «5» بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن سليم، أبو الأعور، السلمي. مشهور بكنيته.
قال مسلم، وأبو أحمد الحاكم في الكنى: له صحبة. وذكره البغوي، وابن قانع، وابن سميع، وابن مندة وغيرهم في الصحابة.
وقال عبّاس الدّوريّ في تاريخ يحيى بن معين: سمعت يحيى يقول: أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان مع معاوية، قال يحيى: وأرى اسمه عمرو بن سفيان.
وقال ابن البرقيّ: كان حليف أبي سفيان بن حرب، وقال: وأمّه قريبة بنت قيس ابن عبد اللَّه بن سعد بن سهم القرشية.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية، ولا صحبة له، وحديثه مرسل. وتبعه أبو أحمد العسكري.
وذكره البخاريّ فيمن اسمه عمرو، ولكن لم يذكره في الصحابة.
وقال أبو عمر: شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف، ثم أسلم.
وقال ابن حبّان في ثقات التابعين: يقال إن له صحبة. وقال محمد بن حبيب: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها، فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر، فاتفق أنّ الأربعة من بني سليم، وهم الحجاج بن علاط، وزيد بن الأخنس، ومجاشع بن مسعود، وأبو الأعور.
وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، قال: ثم كانت غزوة عمّورية سنة ثلاث وعشرين، وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحيّ، وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي.
وروى أبو زرعة الدّمشقيّ «1» أنّ أبا الأعور غزا قبرص سنة ستّ وعشرين، وكانت له مواقف بصفّين مع معاوية.
وقال ابن مندة: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه قيس بن حازم، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وعمرو البكالي، قال: وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين، وذكره فيمن اسمه الحارث، فقال: الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه.
البكالي.
يأتي في أواخر من اسمه عمرو، وسمّى أبو نعيم أباه سفيان. وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف، وسماه غيره عبد اللَّه، والأكثر لم يسموه. واللَّه أعلم.
5869 (م) عمرو بن سلامة
بن وقش الأنصاري، أخو سلمة، استشهد يوم أحد.
ذكره الطبري.

‏<br> عمرو بْن سُفْيَان بْن عبد شمس بْن سَعْد بْن قائف بْن الأوقص السُّلَمِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ أَبُو الأعور السُّلَمِيّ، غلبت عَلَيْهِ كنيته. كان مع مُعَاوِيَة بصفين، وعليه كَانَ مدار حروب مُعَاوِيَة يومئذ. قال ابن أبى حاتم: أبو الأعور عمرو ابن سُفْيَان أدرك الجاهلية، ليست لَهُ صحبة، وحديثه عن النبي صلى الله



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسل: إنما أخاف على أمتي شحا مطاعا، وهوى متبعا، وإماما ضالا. وكان من أصحاب مُعَاوِيَة. كذا ذكره ابْن أَبِي حَاتِم، لم يجعل لَهُ صحبة، وَهُوَ الصواب، وذكره هناك كَثِير. روى عَنْهُ عَمْرو البكالي.

من حديثه عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ: إنما أخاف على أمتي شحا مطاعا، وهوى متبعا، وإماما ضالا، وسيأتي ذكره فِي الكنى.

70 - أبو الأعور السلمي، اسمه عمرو بن سفيان، وقيل: عمرو بن عبد الله بن سفيان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ، اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
ويقال: غير ذلك.
يقال لَهُ صُحْبَةٌ، وَكَانَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ أَمِيرًا عَلَى كُرْدُوسٍ، وَكَانَ أَمِيرَ الْمَيْسَرَةِ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَعَمْرٌو الْبِكَالِيُّ.
وَقَالَ الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن حصن، عن يزيد بن عُبَيْدَةَ، قَالَ: غَزَا أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ قُبْرُسَ ثَانِيًا سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
وعن سنان بن مالك أنه قال لأبي الأعور: إن الأشتر يدعوك إلى مبارزته، فسكت طويلا ثم قال: إن الأشتر، خفته وسوء رأيه حملاه على إجلاء عمال عثمان من العراق، ثم سار ألى عثمان، فأعان على قتله، لا حاجة لي بمبارزته.
تُوُفِّيَ أَبُو الأعور فِي خلافة مُعَاوِيَة؛ لأني وجدت أن حريز بْنُ عُثْمَان رَوَى عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي عوف الجرشي قال: لما بايع الحسن معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي: لَوْ أمرت الْحَسَن فتكلم عَلَى النَّاس عَلَى المنبر عيي عن المنطق، فيزهد فيه الناس، فقال معاوية: لا تفعلوا، فوالله لقد رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يمص لسانه وشفته، فأَبُوا عَلَى مُعَاوِيَة. وذكر الحديث تقدم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت