نتائج البحث عن (عمرو بن عوف) 50 نتيجة

سعد بن حبتة قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه. قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن حبتة
قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه.
قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.
954 - حدثني عباس بن محمد الدوري نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية نا عمر بن زيد بن جارية قال: حدثني أبي زيد بن جارية: أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا منهم سعد بن حبتة يوم أحد.
وقد روى أبو يوسف القاضي عن أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لسعد بن حبتة حديثا مسندا.

بلغني أن: عبد الله بن وهب الأسلمي. صحب النبي صلى الله عليه وسلم مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم. وعبد الله بن بن وبرة من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة. وعبد الله بن أسلم بن زيد

معجم الصحابة للبغوي

بلغني أن:
عبد الله بن وهب الأسلمي.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم [] مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم.
وعبد الله بن [] بن وبرة
من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة.
وعبد الله بن أسلم بن زيد

مالك بن عمرو أبو حبة البدري في " كتاب محمد بن علي الجوزجاني " أبو حبة مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف.

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عمرو أبو حبة البدري
في " كتاب محمد بن علي الجوزجاني " أبو حبة مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة //79// بن عمرو بن عوف.
أخبرنا عبد الله قال نا هارون الفروي قال نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا: أبو حبة بن عمرو بن ثابت.
أخبرنا عبد الله قال: وحدثني ابن الأموي قال حدثني أبي عن ابن إسحاق.

3093- عبد الله بن عمرو بن عوف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3093- عبد الله بن عمرو بن عوف
عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عوف كَانَ فِي جملة الَّذِينَ خرجوا إِلَى العرنيين الَّذِي قتلوا راعي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَه الواقدي

3999- عمرو بن عوف الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3999- عمرو بن عوف الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن عوف الْأَنْصَارِيّ حليف بني عَامِر بْن لؤي.
شهد بدرًا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1300) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا: ...
وعمرو بْن عوف، مَوْلَى سهيل بْن عُمَر.
وهكذا جعله ابْن إِسْحَاق مَوْلَى، وجعله غيره حليفًا، وقيل: إنه سكن المدينة، ولا عقب لَهُ، روى عنه المسور بْن مخرمة حديثًا واحدًا.
(1301) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ وَيُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُرْوَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ، وُهُوَ حَلِيفُ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَقَدِمَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَوَافَوْا صَلاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَرَّضُوا لَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُمْ، ثُمَّ قَالَ: " أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ "؟، قَالُوا: أَجَلْ، قَالَ: " فَأَبْشِرُوا وَأْمُلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلِكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، فَتُهْلِكُكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

4000- عمرو بن عوف المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4000- عمرو بن عوف المزني
ب د ع: عَمْرو بْن عوف بْن زَيْد بْن مليحة وقيل: ملحة بْن عَمْرو بْن بَكْر بْن أفرك بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر أَبُو عَبْد اللَّه المزني.
كَانَ قديم الْإِسْلَام، يُقال: إنه قدم مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وَيُقَال: إن أول مشاهده الخندق، وكان أحد البكائين فِي غزوة تبوك، لَهُ منزل بالمدينة، ولا يعلم حي من العرب لهم مجلس بالمدينة غير مزينة.
وهو جد كثير بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عوف، حديثه عند أولاده.
رَوَى الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ".
وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ".
(1302) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، هُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُلَيْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ " ومات بالمدينة آخر أيام معاوية.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4001- عمرو بن عوف بن يربوع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4001- عمرو بن عوف بن يربوع
عَمْرو بْن عوف بْن يربوع بْن وهب بْن جراد بايع تحت الشجرة، قاله ابْن الكلبي، وذكره ابْن الدباغ.

4079- عمير بن سعيد من بني عمرو بن عوف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4079- عمير بن سعيد من بني عمرو بن عوف
س: عمير بْن سَعِيد من بني عَمْرو بْن عوف، وهو ابْن امْرَأَة الجلاس بْن سويد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: ذكره ابْن شاهين، وقَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى، أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّه، قَالَ: قَالَ: ابْن سعد، بذلك.
قلت: كذا أخرج أَبُو مُوسَى هاتين الترجمتين، وهو غلط، وَإِنما هما عمير بْن سعد بغير ياء، وَقَدْ تقدم ذكره، وهو عامل عُمَر، وهو ابْن امْرَأَة الجلاس، فلا أدري لأي معنى أخرجه أَبُو موسى، مَعَ علمه أَنَّهُ سهو! والله أعلم.

عبد اللَّه بن عمرو بن عوف

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الواقديّ في الذين خرجوا إلى العرنيين الذين قتلوا راعي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
بن زيد بن ملحة، ويقال مليحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو عبد اللَّه، أحد البكّاءين.
وجاءت عنه عدة أحاديث من رواية كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعّفوه.
وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام. وقال البخاري في تاريخه: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده عمرو بن عوف، قال: كنا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حين قدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا.
وذكر ابن سعد أنّ أول غزوة شهدها الأبواء، ويقال: أول مشاهده الخندق. وذكر ابن سعد وأبو عمرويه «3» وابن حبان في الصحابة أنه مات في ولاية معاوية.

عمرو بن عوف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني عامر بن لؤيّ.
قال ابن إسحاق: كان مولى سهيل بن عمرو. وأخرج الشيخان وأصحاب السنن سوى أبي داود، من طريق الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة- أنّ عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤيّ، وكان شهد بدرا، أخبره أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث أبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين ... الحديث.
وقال ابن سعد: عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو، يكنى أبا عمرو، وكان من مولّدي
أهل مكة، كان موسى بن عقبة وغيره يقولون: عمير بالتصغير، وكان ابن إسحاق يقول عمرو.
قلت: وذكره ابن حبّان في الصحابة في باب عمير، وقال ابن عبد البر في باب من اسمه عمير: عمير بن عوف من مولّدي مكة، شهد بدرا، وما بعدها، ومات في خلافة عمر، فصلى عليه. وقال في باب من اسمه عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤيّ يقال له عمير، سكن المدينة لا عقب له، وروى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا.
وكذا فرّق العسكريّ بين الأنصاري وبين حليف بني عامر، والحقّ أنه واحد، واسمه عمرو، وعمير تصغيره.
بن يربوع بن وهب بن جراد الجهنيّ «1» .
قال ابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة. استدركه ابن الدباغ، وتبعه ابن الأثير وغيره، وفي التجريد: يقال إنه يماني.
قلت: ساق ابن الكلبيّ نسبه إلى جهينة.

عبد اللَّه بن عمرو بن عوف

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الواقديّ في الذين خرجوا إلى العرنيين الذين قتلوا راعي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
بن زيد بن ملحة، ويقال مليحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو عبد اللَّه، أحد البكّاءين.
وجاءت عنه عدة أحاديث من رواية كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعّفوه.
وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام. وقال البخاري في تاريخه: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده عمرو بن عوف، قال: كنا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حين قدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا.
وذكر ابن سعد أنّ أول غزوة شهدها الأبواء، ويقال: أول مشاهده الخندق. وذكر ابن سعد وأبو عمرويه «3» وابن حبان في الصحابة أنه مات في ولاية معاوية.

عمرو بن عوف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني عامر بن لؤيّ.
قال ابن إسحاق: كان مولى سهيل بن عمرو. وأخرج الشيخان وأصحاب السنن سوى أبي داود، من طريق الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة- أنّ عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤيّ، وكان شهد بدرا، أخبره أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث أبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين ... الحديث.
وقال ابن سعد: عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو، يكنى أبا عمرو، وكان من مولّدي
أهل مكة، كان موسى بن عقبة وغيره يقولون: عمير بالتصغير، وكان ابن إسحاق يقول عمرو.
قلت: وذكره ابن حبّان في الصحابة في باب عمير، وقال ابن عبد البر في باب من اسمه عمير: عمير بن عوف من مولّدي مكة، شهد بدرا، وما بعدها، ومات في خلافة عمر، فصلى عليه. وقال في باب من اسمه عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤيّ يقال له عمير، سكن المدينة لا عقب له، وروى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا.
وكذا فرّق العسكريّ بين الأنصاري وبين حليف بني عامر، والحقّ أنه واحد، واسمه عمرو، وعمير تصغيره.
بن يربوع بن وهب بن جراد الجهنيّ «1» .
قال ابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة. استدركه ابن الدباغ، وتبعه ابن الأثير وغيره، وفي التجريد: يقال إنه يماني.
قلت: ساق ابن الكلبيّ نسبه إلى جهينة.

‏<br> أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا وقتل يوم أحد شهيدًا، قتله الأخنس بن شريق الأنصاري. ويقال: كان زوج خنساء بنت خدام الأسدية. وقد قَالَ فيه بعضهم أنس، وليس بشيء

‏<br> ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو أخو أبى جبيرة ابن الضحاك.

كان ثابت بن الضحاك رديف رسول اللَّهِ ﷺ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وهو صغير.

‏<br> ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


في هامش م: ثعلبة هو أخو أبى عمرة، قاله العدوي. قال: وإنما الأخوان:

أبو عبيدة بن عمرو وحبيب بن عمرو. ولجميعهم صحبه.

في ى: أبو أبى عمرة. والمثبت من م. وفي الإصابة: ويقال: إنه اسم أبى عمرة الأنصاري.

في هامش م صحيح هذا بأنه عمرو بن سبرة.



آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بين ثعلبة بن حاطب هذا وبين معتب بن عوف بن الحمراء.

شهد بدرًا وأحدا، وهو مانع الصدقة فيما قال قتادة وسعيد بن جبير، وفيه نزلت : وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ... : الآيات إلى آخر القصة.

توفي في خلافة عمر رضي الله عنه، وقيل في خلافة عثمان رضي الله عنه.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شُعَيْبٍ.

شَابُورٌ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ يَا ثَعْلَبَةَ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لا تُطِيقُهُ ... فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَهُ. وذكر سنيد عن الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة بإسناده سواء.

‏<br> الحارث بن مسعود بن عبدة بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، قتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا. قَالَ الطبري: صحب النبي ﷺ، وقتل يوم الجسر.

‏<br> حاطب بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو لبابة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، نقيب، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد. هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل رفاعة. وقيل بشير بن عبد المنذر، وقد ذكرناه في باب الباء، ونذكره في الكنى أيضا إن شاء الله.

في أ: الجدامى. وفي ت: الحزامي.

نسبه في اللباب: الضبنى. وقال هو بفتح الضاد والباء الموحدة وبعدها نون وهذه النسبة إلى ضبينة بطن من جذام منهم رفاعة بن زيد (- ) وفي ى: الضبيبى.

وفي هوامش الاستيعاب: صوابه الضبنى من بنى ضبينة.

في أ: وعقد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لواء وأهدى إلى رسول الله غلاما وكتب. وفي ت: وعقد له على قومه، وأهدى ...

سورة القصص، آية .

في ى: زبير. والمثبت من أ، ت، والطبقات.

‏<br> زيد بن عاصم بن كعب بن منذر بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو ابن غنم بن مازن بن النجار المازني الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان ممن شهد العقبة، وشهد بدرا، ثم شهد أحدا مع زوجته أم عمارة، ومع ابنيه حبيب بن زيد، وعبد الله بن زيد، أظنه يكنى أبا حسن.

‏<br> سبيع بن حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قتل يوم أحد شهيدا، وقيل ابن عنبسة.

‏<br> سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن ضبيعة ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري، أبو عمير.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ أبو زيد. شهد بدرا، وقتل بالقادسية شهيدا، وذلك سنة خمس عشرة، وهو ابن أربع وستين سنة يومئذ.

ويقال: أنه عاش أشهرا ومات بعد. يعرف بسعد القاري.

يقَالَ: إنه أحد الأربعة من الأنصار الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ، وإنه أبو زيد المذكور في الأربعة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب. يعد في الكوفيين، وابنه عمير بن سعد وإلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الشام، هذا كله قول الواقدي، وقد خالفه غيره في بعض ذَلِكَ.

‏<br> عاصم بن قيس بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن عوف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم ابن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري السالمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى

في أسد الغابة: ابن الأشيب.

من س. وفي أسد الغابة: وقيل الخشخاش- بخاء وشينين معجمات. وقيل بحاءين وسينين مهملات.

من س، وأسد الغابة.



أبا الوليد. وَقَالَ الحزامي: أم عبادة بن الصامت قرة العين بنت عبادة بن نضلة ابن مالك بن العجلان، وكان عبادة نقيبا، وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة.

وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أبى مرثد الغنوي، وشهد بدرا والمشاهد كلها، ثم وجهه عمر إلى الشام قاضيا ومعلما، فأقام بحمص، ثم انتقل إلى فلسطين، ومات بها، ودفن بالبيت المقدس، وقبره بها معروف إلى اليوم.

وقيل: إنه توفي بالمدينة، والأول أشهر وأكثر.

وقال ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة : قبر عبادة بن الصامت بالبيت المقدس.

وَقَالَ ابن سعد: سمعت من يقول: إنه بقي حتى توفى في خلافة معاوية بالشام.

وَقَالَ الأوزاعي: أول من تولى قضاء فلسطين عبادة بن الصامت، وكان معاوية قد خالفه في شيء أنكره عليه عبادة في الصرف، فأغلظ له معاوية في القول، فقال له عبادة: لا أسا كنك بأرض واحدة أبدا، ورحل إلى المدينة. فَقَالَ له عمر:

ما أقدمك؟ فأخبره، فَقَالَ: ارجع إلى مكانك، فقبح الله أرضا لست فيها ولا أمثالك. وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك على عبادة.

توفي عبادة بن الصامت سنة أربع وثلاثين بالرملة. وقيل بالبيت المقدس، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

في س: ببيت المقدس.

في ى: عن رجال أبى سلمة- وهو تحريف.



روى عنه من الصحابة أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وفضالة بن عبيد، والمقدام بن معديكرب، وأبو أمامة الباهلي، ورفاعة بن رافع، وأوس بن عبد الله الثقفي، وشرحبيل ابن حسنة، ومحمود بن الربيع، والصنابحي، وجماعة من التابعين.

‏<br> عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بيعة العقبة الثانية.

قَالَ ابن إسحاق: كان ممن خرج إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو بمكة، وشهد بيعة العقبتين. وقيل: بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رَسُول اللَّهِ ﷺ بمكة، فأسلموا قبل سائر الأنصار، وأقام مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ بها حتى هاجر إلى المدينة، فكان يقَالُ له مهاجري أنصاري.

قتل يوم أحد شهيدا، ولم يشهد بدرا، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ حين هاجر إلى المدينة بينه وبين عثمان بن مظعون.

‏<br> عبد الله بْن زَيْد بْن عَاصِم بْن كَعْب بْن عَمْرو بْن عوف بْن المبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن الأَنْصَارِيّ المازني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني مازن بْن النجار، يعرف بابن أم عُمَارَة، ولم يشهد بدرا، وَهُوَ الَّذِي قتل مسيلمة الكذاب فيما ذكر خليفة ابن خياط وغيره، وَكَانَ مسيلمة، قد قتل أخاه حَبِيب بْن زَيْد، وقطعه عضوا عضوا على مَا قد ذكرناه فِي بابه من هَذَا الكتاب، فقضى الله أن شارك أخوه عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد فِي قتل مسيلمة.

قال خليفة: اشترك وحشي بْن حرب، وعبد الله بْن زَيْد فِي قتل مسيلمة، رماه وحشي بْن حرب بالحربة، وضربه عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد بالسيف، فقتله، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد يَوْم الحرة، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين، وَهُوَ صاحب



حديث الوضوء، روى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، وَابْن أخيه عباد بْن تميم بْن زَيْد ابن عَاصِم، ويحيى بْن عُمَارَة بْن أَبِي حسن.

‏<br> عبد الله بْن كَعْب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عَمْرو بْن غنم بْن مازن النجار الأَنْصَارِيّ المازني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وَكَانَ على غنائم النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم يَوْم بدر، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَكَانَ على خمس النَّبِيّ ﷺ فِي غيرها. يكنى أَبَا الْحَارِث. وقيل يكنى أَبَا يَحْيَى. كانت وفاته بالمدينة سنة ثلاثين، وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان بْن عَفَّان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ أخو أَبِي ليلى المازني.

‏<br> عمرو بْن عوف الأَنْصَارِيّ. حليف لبني عَامِر بْن لؤي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا. ويقال لَهُ عُمَيْر. وقال ابْن إِسْحَاق: هُوَ مولى سهيل بْن عَمْرو العامري. سكن المدينة، لا عقب لَهُ. روى عَنْهُ المسور بْن مخرمة حديثا واحدا أن رسول الله ﷺ أخذ الجزية من مجوس البحرين.

‏<br> عمرو بْن عوف الْمُزْنِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ عَمْرو بْن عوف بْن زَيْد بْن مليحة.

ويقال ملحة بْن عَمْرو بْن بَكْر بْن أفرك بْن عُثْمَان بْن عمرو بن أدّ ابن طابخة بْن إلياس بْن مضر، وكل من كَانَ من ولد عَمْرو بْن أد بْن طابخة فهم ينسبون إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة. كان عَمْرو بْن عوف الْمُزْنِيّ قديم الإسلام، يقال: إنه قدم مع النَّبِيّ ﷺ المدينة، ويقال: إن أول مشاهده الخندق، وكان أحد البكاءين الذين قَالَ الله تعالى فيهم : تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ من الدَّمْعِ ... : الآية.

له منزل بالمدينة، ولا يعرف حي من العرب لهم مجالس بالمدينة غير مزينة.

وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ كثير بن عبد الله بن عمرو بن عَوْفٍ الْمُزْنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كنا مع النبي ﷺ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا.

سكن المدينة ومات بها فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ويكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ، حكاه الْوَاقِدِيّ. مخرج حديثه عَنْ ولده، هم ضعفاء عِنْدَ أهل الحديث، وَهُوَ جد كَثِير بْن عَبْد اللَّهِ بن عمرو بن عوف.

ليس في س.

سورة المائدة، آية

‏<br> عمرو بْن معبد بْن الأزعر بْن زَيْد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ الضبيعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا.

ويقال فِيهِ عُمَيْر بْن معبد. والأكثر يقولون عَمْرو بْن معبد. كذلك ذكره ابْن إسحاق وغيره.

‏<br> عويم بْن ساعدة بْن عائش بْن قَيْس بْن النعمان بْن زَيْد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بْن عَمْرو بْن عوف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ.

وَكَانَ ابْن إِسْحَاق يَقُول فِي نسبه: عويم بن ساعدة بن صلجعة ، وإنه من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة حليف لبني أُمَيَّة بْن زَيْد، ولم يذكر ذَلِكَ غيره. شهد عويم العقبتين جميعا فِي قول الْوَاقِدِيّ. وغيره يَقُول:

شهد العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرا وأحدا والخندق.

ومات فِي حياة رَسُول الله ﷺ. وقيل: بل مات فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب بالمدينة، وَهُوَ ابْن خمس أو ست وستين سنة.

‏<br> فضالة بْن عُبَيْد بْن ناقد بْن قَيْس بْن صُهَيْب بن الأصرم بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ العمري الأوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا مُحَمَّد. أول مشاهده أحد، ثُمَّ شهد المشاهد كلها، ثُمَّ انتقل إِلَى الشام، وسكن دمشق وبنى بها دارا، وَكَانَ فيها قاضيا لمعاوية، ومات بها وقبره بها مَعْرُوف إِلَى اليوم.

وكان مُعَاوِيَة استقضاه فِي حين خروجه إِلَى صفين، وذلك أن أَبَا الدرداء لما حضرته الوفاة قَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: من ترى لهذا الأمر؟ فقال: فضالة ابن عُبَيْد، فلما مات أرسل إِلَى فَضَالَة بْن عبيد فولّاه القضاء، وقال له:

في ى، والإصابة: نافذ، والمثبت من التقريب، والإصابة، والطبقات.



أما إِنِّي لم أحبك بها، ولكني استترت بك عَنِ النار فاستر. ثم أمره مُعَاوِيَة على الجيش، فغزا الروم فِي البحر، وسبي بأرضهم.

رَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ تَمَّامَ بْنَ شُفَيٍّ الْهَمْدَانِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَنَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ، ثُمَّ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا.

وتوفي فَضَالَة بْن عُبَيْد فِي خلافة مُعَاوِيَة، فحمل مُعَاوِيَة سريره، وَقَالَ لابنه عَبْد اللَّهِ: أعني يَا بني، فإنك لا تحمل بعده مثله أبدا. وكانت وفاته رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إنه توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة وقيل: إنه مات سنة تسع وستين. والأول أصح إن شاء الله تعالى.

‏<br> مالك بْن الدخشم بْن مَالِك بْن الدخشم بن غنم بن عوف ابن عَمْرو بْن عوف.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد العقبة فِي قول ابْن إِسْحَاق، وموسى، والواقدي.

وقال أَبُو معشر: لم يشهد مَالِك بْن الدخشم العقبة. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَيْضًا، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: لَمْ يَشْهَدْ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ الْعَقَبَةَ. قال أَبُو عُمَر: لم يختلفوا أَنَّهُ شهد بدرا وما بعدها من المشاهد. وهو الَّذِي أسر يَوْم بدر سهيل بْن عَمْرو، وَكَانَ يتهم بالنفاق، وَهُوَ الَّذِي أسر فِيهِ الرجل إِلَى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: أليس يشهد أن لا إله الله! فَقَالَ الرجل: بلى. ولا شهادة لَهُ! فقال رسول الله ﷺ: أليس يصلي! قَالَ: بلى، ولا صلاه لَهُ، فقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه: أولئك الذين نهاني الله عنهم. والرجل الَّذِي سار رَسُول اللَّهِ ﷺ فِيهِ هُوَ عتبان بْن مَالِك. وَرَوَى قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ذُكِرَ مَالِكُ بن الدّخشم عند النبي صلى الله

فيء: نجيم.

في أسد: الغابة والصواب أنه جعفي.

في الإصابة: الدخشم- بضم المهملة والمعجمة، بينهما خاء معجمة. ويقال بالنون بدل الميم. ويقال كذلك بالتصغير.

في ش: حنيفة.



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبُّوهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي. قال أَبُو عُمَر: لا يصح عَنْهُ النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه مَا يمنع من اتهامه. والله أعلم.

‏<br> مبشّر بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بْن الأوس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا مَعَ أخيه أبي لبابة ابن عبد المنذر. وقتل مبشر يومئذ ببدر شهيدًا. وقيل: قتل بخيبر. قَالَ العدوي: شهد بدرًا، وأحدًا، وقتل يومئذ. لا عقب له.

‏<br> نهيك بْن أوس بْن خزمة بْن عدي بْن أَبِي بْن غنم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> نوفل بْن ثَعْلَبَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن نضلة بْن مالك بْن العجلان بْن مالك ابن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ السالمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ثُمَّ الخزرجي، شهد بدرًا، وقتل يوم أُحدٍ شهيدًا.

‏<br> أَبُو مليل بْن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بْن مالك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ الضبعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا وأحدًا، ذكره ابْن إِسْحَاق وغيره.

‏<br> العالية بنت ظبيان بْن عَمْرو بْن عوف بْن عبد بْن أبي بكر بْن كلاب الكلابية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وكانت عنده مَا شاء اللَّه ثم طلقها، وقل من ذكرها.

عمرو بن عوف حليف بني عامر من لؤي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عَمْرو بْن عَوْف حليف بني عامر من لُؤَيّ [الوفاة: 13 - 23 ه]
من مُولَّدي مكة، سمّاه ابن إسحاق عمرًا، وسمّاه موسى بْن عُقْبَة عُمَيْرًا.
شهِد بدرا وأحُدًا.
وَرَوَى عَنْهُ المِسْوَر بْن مَخْرَمَة حديث قدوم أبي عبيدة بمالٍ من البحرين، أخرجه البخاري، وصلى عليه عمر رضي الله عنه.

65 - د ت ق: عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة المزني، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - د ت ق: عمرو بن عوف بن زيد بن مُلَيْحة المزَني، أَبُو عَبْد اللَّهِ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
قديم الصّحْبة، وَكَانَ أحد البكائين في غزوة تبوك، شهد الخندق وسكن المدينة.
رَوَى كثير بن عَبْد اللَّهِ بن عمرو، عَن أبيه، عن جده هذا عدّة أحاديث، وكثير وَاهِي الحديث.
تُوُفِّيَ عمرو في آخر زمن مُعَاوِيَة.

332 - د ت ق: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - د ت ق: كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف بْنِ زَيْدِ بْنِ مِلْحَةَ الْمُزَنِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ بِنُسْخَةٍ، وَعَنْ: نَافِعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقَرَظِيِّ،
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَخَلْقٌ.
اتَّفَقُوا عَلَى ضَعْفِهِ، وَضَرَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَلَى حَدِيثِهِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: هُوَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ.
وَكَذَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَرَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. -[486]-
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ.
وَأَمَّا الترمذي فأخذ بمليء فَقَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي سَاعَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ، إِلا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَحْمِلُ عَلَى كَثِيرٍ، يُضَعِّفُهُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي كَثِيرٌ، عَنْ أبيه، عن جده نُسْخَةً مَوْضُوعَةً، لا يَحِلُّ ذِكْرُهَا إِلا عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّبِ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

كثير بن عبد الله [د ت ق] بن عمرو بن عوف بن زيد المزني المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، عن جده، وعن محمد بن كعب، ونافع.
وعنه معن، والقعنبي، وإسماعيل ابن أبي أويس، وخلق.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه.
وقال الدارقطني وغيره: متروك.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال مطرف بن عبد الله المدني: رأيته، وكان كثير الخصومة، لم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه.
قال له ابن عمران القاضي: يا كثير، أنت رجل بطال تخاصم () فيما لا تعرف، وتدعى ما ليس لك، وما لك بينة، فلا تقربنى إلا أن تراني تفرغت لاهل البطالة.
وقال ابن حبان: له عن أبيه، عن جده - نسخة موضوعة.
وأما الترمذي فروى من حديثه: الصلح جائز بين المسلمين.
وصححه، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال ابن أبي أويس: سمعت
منه سنة ثمان وخمسين ومائة وبعدها.
عبد الله () بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: قد () أفلح من تزكى - قال: زكاة الفطر.
وبه: اتقوا زلة العالم وانتظروا فيئته.
ابن عدي، حدثنا بهلول بن إسحاق، ومحمد بن جعفر الامام، قالا: حدثنا إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن طلحة () ، عن أبيه، عن جده، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ أول غزاة غزاها الابواء، حتى إذا كنا بالروحاء نزل بعرق الظبية فصلى، ثم قال: اسم هذا الجبل رحمة () : جبل من جبال الجنة، اللهم بارك فيه وبارك لاهله فيه.
ثم قال: للروحاء هذه سجاسج () [وأنها] () واد من أودية الجنة.
لقد صلى
في هذا المسجد قبلى سبعون نبيا.
ولقد مر به موسى عليه عباءتان قطوانيتان () على ناقة ورقاء في سبعين ألفا من بنى إسرائيل حاجين البيت، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى عبد الله ورسوله حاجا أو معتمرا.
حدثنا بهلول بإسناده، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تذهب نفسي حتى يكون رابطة من المسلمين يقولان () يا على.
قال: لبيك يا رسول الله.
قال: اعلم أنكم ستقاتلون بنى الأصفر أو يقاتلهم من بعدكم من المؤمنين حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير، فيهدم حصنها، فيصيبون مالا عظيما، حتى أنهم يقتسمون الاترسة، ثم يصرخ صارخ بأهل الإسلام، الدجال في بلادكم..الحديث بطوله.
ابن عدي، حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، حدثنا أحمد بن إسماعيل القرشي، حدثنا عبد الله بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله ﷺ كان في المسجد فسمع كلاما من زاوية، فإذا هو بقائل يقول: اللهم أعنى على ما ينجيني مما خوفتني.
فقال النبي ﷺ: إلا تضم إليها أختها؟ فقال الرجل: اللهم ارزقني شوق الصادقين إلى ما شوقتهم إليه.
فقال النبي ﷺ لانس بن مالك: اذهب إليه يا أنس فقل: يقول لك رسول الله استغفر لي.
فبلغه () ، فقال الرجل: يا أنس، أنت رسول رسول الله إلى.
فرجع () فاستثبته.
فقال رسول الله ﷺ: قل له: اذهب، فقل لرسول الله ﷺ: فضلك على الانبياء مثل ما فضل به رمضان على الشهور، وفضل أمتك على الامم مثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الايام، فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضر عليه السلام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت