أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3104- عبد الله بن عمير بن عدي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عمير بْن عدي بْن أمية بْن خدارة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ شهد بدرًا فِي قول الجميع، كذا نسبه أَبُو عُمَر، وأمَّا ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، فجعلاه خدريًا من بني خدرة بْن عوف، وخدرة وخدارة أخوان. وقَالَ ابْنُ ماكولا: هُوَ عَبْد اللَّه بْن عمير بْنُ حارثة بْن ثعلبة بْن خلاس بْن أمية بْن خدارة، قَالَ عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق: إنه شهد بدرًا، وقَالَ ابْنُ منده: وقَالَ يعني عروة فِي موضع آخر: عَبْد اللَّه بِن عرفطة. والذي رأيناه فِي كتب المغازي، أَنَّهُ من خدارة بزيادة ألف، لا منخدرة، وهو الصحيح، وأمَّا قول ابْنِ منده، عَنْ عروة، أَنَّهُ قَالَ في موضع آخر: عَبْد اللَّه بْن عرفطة، فلا شك أن ابْنُ منده قَدْ ظن أن عَبْد اللَّه بْن عدي قيل فِي أَبِيهِ: عرفطة، وَإِنما هما اثنان، شهدا بدرًا. (866) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: ومن بني خدارة: تميم بْن يعار بْن قيس وعبد اللَّه بْن عمير وزيد بْن المزين بْن قيس وعبد اللَّه بْن عرفطة، أربعة نفر. فقد جعلهما اثنين كما ترى، ثُمَّ قَالَ: أربعة نفر، فهذا تأكيد فِي أنهما اثنان، والله أعلم، وكذلك قَالَ غيره، ثُمَّ قَالَ ابْنُ إِسْحَاق، ومن بني الأبجر، وهو بنو خدرة، وذكرهم، أَخْرَجَهُ الثلاثة خلَّاس: بتشديد اللام، وفتح الخاء المعجمة 13210 س: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نابي الأنصاري، ابن عم ثعلبة بن غنم «3» ابن عديّ الأنصاري.
قال أبو عمر: شهد المشاهد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة.
كان أبوه عدي شاعرا، وأخوه الحارث بن عدي قتل بأحد، وهو الأنصاري ثم الخطميّ. ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: هو البصير الّذي كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يزوره في بني واقف، ولم يشهد بدرا لضرارته. وقال ابن إسحاق: كان أول من أسلم من بني خطمة، وهو الّذي قتل عصماء بنت مروان، وهي من بني أمية بن زيد كانت تعيب الإسلام وأهله، فقتلها عمير بن عدي، ومن يومئذ عزّ الإسلام وأهله بالمدينة. قال الواقديّ، بسند له: كانت عصماء تحرّض على المسلمين وتؤذيهم، فلما قتلها عمير قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا ينتطح فيها عنزان» «1» ، فكان أول من قالها فسار بها المثل، وكان ذلك لخمس بقين من رمضان من السنة الثانية. وأخرجه ابن السّكن من طريق الواقديّ، عن عبد اللَّه بن الحارث بن فضيل، عن أبيه. وكذلك أبو أحمد العسكري في الأمثال. وروينا الحديث الّذي أشار إليه ابن السكن في مسند الهيثم بن كليب الشاشي، أخرجه من طريق حسين بن علي الجعفي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «انطلقوا بنا إلى البصير الّذي في بني واقف نعوده» «2» وكان رجلا أعمى ... الحديث. قال ابن السّكن: لم يروه عن ابن عيينة إلا الجعفي، وكأنه أراد السند المذكور، وإلا فقد أخرجه أبو العباس السراج في تاريخه، عن محمد بن يونس الجمال عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار بسند آخر، فقال: عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه. وأخرجه أبو نعيم، من طريقه، وقال: لم يقل فيه عن أبيه إلا الجمال، وأرسله غيره من أصحاب ابن عيينة. وأخرجه البغويّ، عن سريج بن يونس، ومحمد بن عباد، وغيرهما، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير- مرسلا. وقال البخاريّ في الصحابة، عمير بن عدي الأعمى قارئ بني خطمة وإمامهم، قاله الليث عن هشام- يعني ابن عروة- عن أبيه، عن ابن لعمير. وقال عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن ابن لعمير عن أبيه. وقال أبو معاوية: عن هشام، عن أبيه، عن عدي بن عمير، عن أبيه. انتهى. وقال جرير، عن هشام، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمير: إنه كان إمام بني خطمة، وهو أعمى، على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وجاهد معه وهو أعمى. أخرجه البغوي، والحسن بن سفيان من هذا الوجه. وقال ابن مندة: لم يتابع عليه جرير. والصواب ما رواه أبو معاوية عن هشام، فذكر ما تقدم، وزاد: فكانت له صحبة، انتهى. وقد قدمت رواية جرير في ترجمة عبد اللَّه بن عمير، وهو على الاحتمال أن يكون مات في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقام ولده مقامه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نابي الأنصاري، ابن عم ثعلبة بن غنم «3» ابن عديّ الأنصاري.
قال أبو عمر: شهد المشاهد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة.
كان أبوه عدي شاعرا، وأخوه الحارث بن عدي قتل بأحد، وهو الأنصاري ثم الخطميّ. ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: هو البصير الّذي كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يزوره في بني واقف، ولم يشهد بدرا لضرارته. وقال ابن إسحاق: كان أول من أسلم من بني خطمة، وهو الّذي قتل عصماء بنت مروان، وهي من بني أمية بن زيد كانت تعيب الإسلام وأهله، فقتلها عمير بن عدي، ومن يومئذ عزّ الإسلام وأهله بالمدينة. قال الواقديّ، بسند له: كانت عصماء تحرّض على المسلمين وتؤذيهم، فلما قتلها عمير قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا ينتطح فيها عنزان» «1» ، فكان أول من قالها فسار بها المثل، وكان ذلك لخمس بقين من رمضان من السنة الثانية. وأخرجه ابن السّكن من طريق الواقديّ، عن عبد اللَّه بن الحارث بن فضيل، عن أبيه. وكذلك أبو أحمد العسكري في الأمثال. وروينا الحديث الّذي أشار إليه ابن السكن في مسند الهيثم بن كليب الشاشي، أخرجه من طريق حسين بن علي الجعفي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «انطلقوا بنا إلى البصير الّذي في بني واقف نعوده» «2» وكان رجلا أعمى ... الحديث. قال ابن السّكن: لم يروه عن ابن عيينة إلا الجعفي، وكأنه أراد السند المذكور، وإلا فقد أخرجه أبو العباس السراج في تاريخه، عن محمد بن يونس الجمال عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار بسند آخر، فقال: عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه. وأخرجه أبو نعيم، من طريقه، وقال: لم يقل فيه عن أبيه إلا الجمال، وأرسله غيره من أصحاب ابن عيينة. وأخرجه البغويّ، عن سريج بن يونس، ومحمد بن عباد، وغيرهما، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير- مرسلا. وقال البخاريّ في الصحابة، عمير بن عدي الأعمى قارئ بني خطمة وإمامهم، قاله الليث عن هشام- يعني ابن عروة- عن أبيه، عن ابن لعمير. وقال عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن ابن لعمير عن أبيه. وقال أبو معاوية: عن هشام، عن أبيه، عن عدي بن عمير، عن أبيه. انتهى. وقال جرير، عن هشام، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمير: إنه كان إمام بني خطمة، وهو أعمى، على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وجاهد معه وهو أعمى. أخرجه البغوي، والحسن بن سفيان من هذا الوجه. وقال ابن مندة: لم يتابع عليه جرير. والصواب ما رواه أبو معاوية عن هشام، فذكر ما تقدم، وزاد: فكانت له صحبة، انتهى. وقد قدمت رواية جرير في ترجمة عبد اللَّه بن عمير، وهو على الاحتمال أن يكون مات في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقام ولده مقامه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سورة التوبة، آية . انظر الحاشية رقم صفحة . وفي هوامش الاستيعاب: عند ابن إسحاق والطبري فيه: جدارة بجيم مكسورة (ظهر الاستيعاب ج - م شهد بدرا فِي قول جميعهم، ولم يعرفه ابْن عُمَارَة، ولا ذكره فِي كتابه فِي أنساب الأنصار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو ابْن عم ثعلبة بْن غنمة بْن عدي بْن نابي، وَابْن عم غنم بْن عَامِر بْن عدي، شهد مشاهد مع النَّبِيّ ﷺ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
الْحَبَشَةِ، أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: فَكَيْفَ رَأَيْتُمْ سِيرَتِي فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرُ سَيرَةٍ. قَالَ: فَمَا بَالُكُمْ؟ قَالُوا: فَارَقْتَ دِينَنَا وَزَعَمْتَ أَنَّ عِيسَى عَبْدٌ. قَالَ: فَمَا تَقُولُونَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: هُوَ ابْنُ اللَّهِ. فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، عَلَى قَبَائِهِ، وَقَالَ: هُوَ يَشْهَدُ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ. لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا شَيْئًا، وَإِنَّمَا يَعْنِي عَلَى مَا كَتَبَ. فَرَضُوا وَانْصَرَفُوا.
فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَمَّا مَاتَ صَلَّى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا بعد بدر استطرادا، والله أعلم. -سَرِيَّةُ عُمَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ الْخَطْمِيِّ ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِخَمْسٍ بَقِينَ مُنْ رَمَضَانَ، إِلَى عَصْمَاءَ بِنْتِ مَرْوَانَ؛ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ؛ وكانت تَعِيبُ الْإِسْلَامَ، وَتُحَرِّضُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَتَقُولُ الشَّعْرَ. فَجَاءَهَا عُمَيْرٌ بِاللَّيْلِ فَقَتَلَهَا غِيلَةً. -غَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لَمْ يُقِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ مُنْصَرَفَهُ عَنْ بَدْرٍ بِالْمَدِينَةِ، إِلَّا سَبْعَةَ أَيَّامٍ. ثُمَّ خَرَجَ بِنَفْسِهِ يُرِيدُ بَنِي سُلَيْمٍ. وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سِبَاعَ بْنَ عَرْفَطَةَ الْغِفَارِيَّ، وَقِيلَ: ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ. فَبَلَغَ مَاءً يُقَالُ لَهُ: الْكُدْرُ. فَأَقَامَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ انْصَرَفَ. وَلَمْ يَلْقَ أَحَدًا. |