أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4124- عوف بن ربيع
د ع: عوف بْن ربيع بْن جارية بْن ساعدة بْن خزيمة بْن نصر بْن قعين بْن الحارث بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة ذو الخيار وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونزل الرقة، وعقبة بها. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، عَنْ عليّ بْن أَحْمَد الحراني، عَنْ محمود بْن مُحَمَّد الأديب، لم يزد عَلَيْهِ، ولم يذكره أَبُو عروبة، ولا أَبُو عليّ بْن سَعِيد فِي تاريخ الجزريين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة بن ساعدة بن خزيمة بن نصر «6» بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، ذو الخيار «7» .
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم [نزل الرقة] وولده بها. ذكره ابن مندة عن علي بن أحمد الخزاعي، عن محمود بن محمد الأديب، ولم يذكره أبو عروبة ولا غيره في تاريخ الخزرجيين «8» ، قاله أبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة بن ساعدة بن خزيمة بن نصر «6» بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، ذو الخيار «7» .
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم [نزل الرقة] وولده بها. ذكره ابن مندة عن علي بن أحمد الخزاعي، عن محمود بن محمد الأديب، ولم يذكره أبو عروبة ولا غيره في تاريخ الخزرجيين «8» ، قاله أبو نعيم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني نَصْر بْن مُعَاوِيَة، يكنى أَبَا سَعْد ، زعم أَحْمَد بْن صَالِح المصري- وَكَانَ من جلة أهل هَذَا الشأن- أن لَهُ صحبة. وقال سَلَمَة بْن وردان: رأيت جماعة من أصحاب النَّبِيّ ﷺ فذكرهم، وذكر منهم مَالِك بْن أوس بْن الحدثان النصري. وذكر الْوَاقِدِيّ- عَنْ شيوخه- أن مَالِك بْن أوس بْن الحدثان ركب الخيل فِي الجاهلية، وذكر ذَلِكَ غير الْوَاقِدِيّ. وروى أنس بْن عِيَاض، عَنْ سَلَمَة بْن وردان، عَنْ مَالِك بْن أوس بْن الحدثان، قَالَ: كنا عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ، فَقَالَ: وجبت وجبت ... وذكر الحديث. قال ابْن رشدين: فسألت أَحْمَد بْن صَالِح عَنْ هَذَا الحديث، فَقَالَ: هُوَ صحيح، قد رواه أنس ابن عِيَاض، فقلت لأحمد بْن صَالِح: لمالك بْن أوس بْن الحدثان صحبة؟ فَقَالَ: نعم وذكر الْبُخَارِيّ فِي التاريخ الكبير، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ أنس بن مالك، في أسد الغابة: وقيل ابن أبي أزهر. قال- بتقديم الزاى على الألف لا غير. والأول- أزهر- أكثر. وفي ش: مالك بن زاهر. فيء شمل. والمثبت من ع، ش. فيء: سعيد. وَمَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، وَسَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَشْيَمَ، وَكُلُّهُمْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ، لا يُغَيِّرُونَ الشَّيْبَ. قال أَبُو عُمَر: لا أعرف لَهُ خبرا فِي صحبته أكثر مما ذكرت، ولا أعلم له رواية عن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأما روايته عَنْ عُمَر فأشهر من أن تذكر، وَرَوَى عَنِ العشرة المهاجرين، وعن الْعَبَّاس بْن عبد المطلب. روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم، والزهري، وَمُحَمَّد بْن الْمُنْكَدِر، وجماعة، منهم: عكرمة بْن خَالِد، وَأَبُو الزُّبَيْر، وَمُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حلحلة. وتوفي مَالِك بْن أوس بْن الحدثان بالمدينة سنة اثنتين وتسعين. وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وَهُوَ ابْن أربع وتسعين سنة. |