نتائج البحث عن (غلام الهَّرَّاس) 3 نتيجة

المقريء: الحسن بن القاسم بن عليّ الواسطي، المعروف بغلام الهراس، أبو علي.
ولد: سنة (374) أربع وسبعين وثلاثمائة.
من مشايخه: قرأ علي صاحب ابن مجاهد، ومحمد بن الحسين الكازريني، وعلي أبي القاسم وغيرهم.
من تلامذته: قرأ عليه المقريء أبي قرّة، والدوريّ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سؤالات الحافظ السلفي: "ثم عاد إلي واسط وقد كفَّ، وكان في قديمه أعور فجلس يقريء النّاس في الجامع، فرحل إليه النّاس في الآفاق وقرؤوا عليه، ورأيته وقبلت يده وجلست بين يديه كثيرًا ... وروي الحديث ... وكان اشتغاله بالقرآن أكثر" أ. هـ.
• معرفة القراء: "قال ابن السمعاني: قرأ أبو عليّ بالأمصار، وسافر في طلب القراءات وأتعب نفسه في التجويد والتحقيق حتى صار طبقة العصر ورحل النّاس إليه من الأقطار" أ. هـ.
• العبر: "فيه لين" أ. هـ.
• غاية النهاية: "ولبعض البغداديين فيه كلام، وعندي أنه ثقة ربما يهم" أ. هـ.
• المقفي: "شيخ القراء ومسند العراق ... وللبغداديين فيه كلام ...
قال فيه أبو الفضل بن خيرون، وقد سُئل عنه: مطرّز معلم كذّاب عن كذاب، وقال أيضًا: كان غلام الهراس مقرئًا، غير أنه خلط في شيء من القراءات وادعي إسنادًا في شيء لا حقيقة له، وروي عجائب ...
وقال هبة الله بن المبارك السقطي، كنت أحد من رحل إلي أبي علي، فألفيت شيخًا عالمًا فهمًا صالحًا صدوقًا متيقظًا نبيلًا وقورًا"
أ. هـ.
• لسان الميزان: "وقال هبة الله السقطي: كنت أحَدَ من رحل إلي أبي عليّ غلام الةراس. فألفيت عالمًا صالحًا فهمًا، صدوقًا متيقظًا، مسندًا، نبيلًا وقورًا. قال ابن السمعاني: كذا قال، السقطي وقول الجماعة فيه بخلاف ذلك" أ. هـ.
¬__________
* معجم الأدباء (3/ 975) , الوافي (12/ 203)، بغية الوعاة (1/ 517)، معجم المؤلفين (1/ 578).
* المنتظم (16/ 173)، الكامل (10/ 101) , العبر (3/ 266)، معرفة القراء (1/ 427)، تاريخ الإسلام (وفيات 468) ط. تدمري، الوافي (12/ 204)، غاية النهاية (1/ 228)، المقفي الكبير (3/ 443)، الشذرات (5/ 291) , ميزان الاعتدال (2/ 269)، لسان الميزان (2/ 285)، سؤالات الحافظ السلفي (59)، ميزان الاعتدال (2/ 269)، تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/ 242).

وفاته: سنة (468 هـ) ثمان وستين وأربعمائة.

241 - الحسن بن القاسم بن علي الواسطي المقرئ، أبو علي، إمام الحرمين، المشهور بغلام الهراس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - الْحَسَن بْن القاسم بْن عليّ الواسطي المقرئ، أبو علي، إمام الحرمين، المشهور بغلام الهراس. [المتوفى: 468 هـ]
أحد من عني بالقراءات، وسافر فيها إلى النواحي. قرأ في حدود الأربعمائة على شيوخ العراق.
قال خميس الحوزي: قرأ على عَبْد اللَّه بْن أَبِي عَبْد اللَّه العَلَويّ - وهذا العَلَويّ قرأ على النّقّاش - قال: ورحل إِلَى بغداد فقرأ على عَبْد الملك بْن بَكْران النَّهْرواني، والسَّوْسَنْجِرْدي، والحماميّ. وقرأ بمكّة على الكارَزِيني، وبمصر على ابن نفيس، وبحرّان على العلوي، وبدمشق على الرَّهَاوي والأهوازي، وسمع منه مصنَّفاته وكان يُقرئ معه بجامع دمشق. ثُمَّ عاد إِلَى واسط وقد كُفّ بصرُه، وكان قديمًا أعور، ورحل الناس إليه من الآفاق وقرؤوا عليه. رَأَيْته وقبّلت يده، وجلست بين يديه كثيرًا. وتُوُفّي فِي أواخر سنة سبْعٍ وستين، وكان يلقّب إمام الحرمين.
قال: والبغداديون لهم فيه كلام، روى الحديث عن ابن خَزَفَة. وسمعت من أصحابنا مَن يقول: سمعتُ أَبَا الفضل بْن خَيْرُون وقيل له: أبو عليّ غلام الهرّاس، عن أَبِي عليّ الأهوازي؟ فقال: مُطرَّزٌ مُعْلَمٌ كذّابٌ عن كذاب. -[260]-
قلت: قرأ عليه أبو العزّ القلانِسيّ برواياتٍ كثيرة، وجميع كتابيه " الكفاية " و" الإرشاد " مَدارُهُما على أَبِي علي، وفيهما أنّه قرأ على الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن داود ابن الفحّام، والقاضي أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عبد الكريم، وأبي أحمد عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي مُسْلِم الفَرَضي، وأبي العلاء مُحَمَّد بْن عليّ بْن يعقوب الواسطي، وأبي القاسم بكر بن شاذان الواعظ، والقاضي أَبِي عبد الله محمد بْن عبد الله بن الْحُسَيْن الْجُعْفيّ الهَرَواني، وأبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن هارون التميمي النَّحْوي شيخ كوفي، والحسن بن علي بن بشار السابوري البصري، وعليّ بْن مُوسَى الصابوني الْبَغْدَادِي، والحسن بْن ملاعب الحلبي، وجماعة مذكورين فِي الكتابَيْن أكبرهم أبو القاسم عُبَيْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم مقرئ أَبِي قرّة؛ قرأ عليه لأبي عَمْرو فِي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وأخبره أنه قرأ على ابن مجاهد.
ونبّه على هَذَا الشَّيْخ أيضًا أبو سعْد السَّمعاني، ثُمَّ قال: قال هبة اللَّه بْن الْمُبَارَك السقطي: كنت أحد من رحل إِلَى أَبِي علي غلام الهرّاس، فألفيتُ شيخًا عالِمًا فهمًا، صالحًا، صدوقًا، متيقظًا، مُسْنِدًا، نبيلًا، وَقُورًا. قال: ووجدت بخطّ أَحْمَد بْن خَيْرُون الأمين: غلام الهرّاس كان مقرئًا، غير أنه خلّط فِي شيءٍ من القراءات، وادعى إسنادًا فِي شيء لا حقيقة له، وروي عجائب. ولد سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. قال: وتُوُفّي يوم الجمعة سابع جُمَادَى الأولى سنة ثمانٍ وستين بواسط.
قلتُ: هَذَا أصح مما ورّخ خميس.
قال الحافظ ابن عساكر: روى عَنْهُ مكّيّ الرُّمَيْلي وجماعة، وأجازَ لجماعةٍ من شيوخنا.
وقال ابن السمعاني: قرأ بالأمصار، وسافر فِي طلب إسناد القراءات، وأتعب نفسَه في التجويد والتحقيق حتى سار طبقة العصر، ورحل إليه الناس من الأقطار.
قلتُ: وممن قرأ عليه عليّ بْن عليّ بْن شِيران، وأبو المجد محمد بن -[261]- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن جَهْوَر قاضي واسط، والمبارك بْن الْحُسَيْن الغسّال، وأحمد بْن عَبْد السلام بن صيوخا.

الحسن بن القاسم أبو على غلام الهراس مقرئ أهل العراق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

متهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكل حال فهو أمثل حالا من أبي على الأهوازي، وشيوخه معروفون بالعراق وبالشام ومصر، لقيهم على رأس الأربعمائة، كأبي أحمد الفرضي، وذكر أنه قرأ على أبى القاسم عبيد الله بن إبراهيم مقرئ.
أبي قرة، لقيه بواسط في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عمرو / وقال: قرأت على أبي بكر بن مجاهد.
وذكر أبو الفضل بن خيرون أبا على فقال /: خلط في شئ من القراءات، وادعى
إسنادا في شئ لا حقيقة له، وروى عجائب.
ولد سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وستين وأربعمائة.
وقال خميس الجوزي الحافظ: قبلت يده، وجلست بين يديه كثيرا، وكان يلقب إمام الحرمين.
[ثم قال] () : والبغداديون لهم فيه كلام، سمعت من أصحابنا من يقول: سمعت أبا الفضل بن خيرون، وقيل له أبو على غلام الهراس، عن أبي علي الأهوازي، فقال: مطرز معلم كذاب عن كذاب.
قلت: قرأ عليه أبو العز القلانسى وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت