معجم الصحابة للبغوي
|
قطبة بن قتادة السدوسي
ابن جرير بن اساف من ولد الخصاصية من أهل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدث شباب العصفري ولا أدري أسمعه أم لا؟ عن عون بن كهمس قال: نا عمران بن جرير عن رجل منا يقال له مقاتل أن قطبة بن قتادة السدوسي قال: قلت يا رسول الله: ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة ولو كذبت على الله لجدعك وقال قطبة: حمل علينا خالد بن الوليد في خيله فقلنا: إنا مسلمون فتركنا فغزونا معه الأبلة فقسمناها قسمة فملأنا أيدينا حتى أن كلابهم يولغونها في آنية الذهب والفضة.//25// |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4310- قطبة بن قتادة
ب د ع: قطبة بْن قَتَادَة السدوسي وقيل: قطبة بْن جرير السدوسي، من بني ثعلبة بْن سدوس بْن ذهل بْن شيبان. وقَالَ عِمْرَانَ بْن حدير: قطبة بْن قَتَادَة هُوَ ابْن حريز، قاله بْن منده، وَأَبُو نعيم. وهو الَّذِي استخلقه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى البصرة سنة اثنتي عشرة، ثُمَّ سار إِلَى السواد، ووفد قطبة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه. روى عَنْهُ مقاتل السدوسي، أَنَّهُ قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، ابسط يدك أبايعك عَلَى نفسي، وعلى ابنتي الحويصلة، قَالَ: وحمل علينا خَالِد بْن الْوَلِيد فِي خيله، فقلنا: إنا مسلمون، فتركنا. وهو أول من فتح الأبلة، وقيل: أول من فتحها عتبة بْن غزوان، ولم يزل قطبة بأرض البصرة أميرًا حتَّى قدم عَلَيْهِ عتبة بْن غزوان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4311- قطبة بن قتادة العذري
قطبة بْن قَتَادَة العذري كَانَ عَلَى ميمنة المسلمين يَوْم مؤتة. (1376) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: وَقَدْ قَالَ قطبة بْن قتادة العذري الَّذِي كَانَ عَلَى ميمنة المسلمين، يعني يَوْم مؤتة، وَقَدْ حمل عَلَى مَالِك بْن رافلة، قائد المستعربة، فقتله، وقَالَ فِي قتله: طعنت ابْن رافلة الرائشي برمح مضى فِيهِ ثُمَّ انحطم ضربت عَلَى جيده ضربة فمال كما مال غصن السلم وسقنا نساء بني عمه غداة رقوقين سوق النعم وهذا قَدْ نسب عذريًا، والذي قبله سدوسي، فإن كَانَ قيل فِيهِ إنه سدوسي، وعذري فهما واحد، وَإِلا فهما اثنان، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جرير السدوسي، أبو الحويصلة «2» .
قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن حبان: أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فبايعه وروى الحسن بن سفيان في مسندة، عن شباب، عن عون بن كهمس، عن عمران بن جدير، قال: حدّثنا رجل منا يقال له مقاتل، عن قطبة بن قتادة السدوسي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة، قال: وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله. فقلنا: إنا مسلمون، فتركنا وغزونا معه الأبلة فقسمناها بأيدينا. وذكره البخاري، عن شباب، وهو خليفة بن خيّاط، مختصرا. وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف والمختلف» من طريق مالك بن عبد الواحد، عن عون، فقال فيه: حدثنا عمران، حدثني مقاتل بن معدان، قال: أتى قطبة بن حريز رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة، وبها كان يكنى، أشهد أنك رسول اللَّه، وضبطه أباه بفتح المهملة وآخره زاي، وضبطه بعضهم بضم الجيم وفتح الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة وقال ابن أبي حاتم: قطبة بن حريز أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ويكنى أبا الحويصلة، وهو أوّل من فتح الأبلة. روى ذلك من طريق عون بن كهمس، عن عمران بن حدير، عن معاذ بن معدان، ثم قال: قطبة بن قتادة السدوسي روى عن رجل يقال له مقاتل، كذا جعله اثنين، فوهم، وصحّف مقاتلا فجعله معاذا. وتبعه ابن عبد البر في التفرقة بينهما، وصحّف اسم أبيه أيضا. قال أبو عمر: قطبة بن قتادة هو الّذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة لما سار إلى السواد. 7136 |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ الَّذِي استخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد على البصرة فِي سنة اثنتي عشرة، ثُمَّ سار إِلَى السواد، رَوَى عَنْهُ مقاتل. في س: حدير. |