نتائج البحث عن (قيس بن الربيع [د ت ق] الأسدي الكوفي) 1 نتيجة

قيس بن الربيع [د ت ق] الأسدي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد أوعية العلم.
صدوق في نفسه، سيئ الحفظ.
كان شعبة يثنى عليه.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، وليس بقوى.
وقال يحيى: ضعيف.
وقال - مرة: لا يكتب حديثه.
وقيل لاحمد: لم تركوا حديثه؟ قال: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة، وكان وكيع وعلي بن المديني يضعفانه.
وقال النسائي: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
قال قراد: سمعت شعبة يقول: ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه، كنا نسميه قيسا الجوال.
وقال عمران بن أبان: سمعت شريكا يقول: ما نشأ بالكوفة أطلب للحديث من قيس.
وقال معاذ بن معاذ: قال لي شعبة: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد القطان يتكلم في قيس ابن الربيع! ووالله ماله إلى ذلك سبيل.
وقال أبو قتيبة: قال لي شعبة: عليك بقيس بن الربيع.
عثمان بن خرزاد، قال لي الحمانى: كنت يوما أطلب قيس بن الربيع، فإذا وكيع وأبو غسان قد أدخلوه دارا يسمعون منه، فجمعت الحجارة، فما زلت أرميهم حتى فتحوا لي الباب.
وروى عن شريك أنه قال يوم دفن قيس بن الربيع: ما خلف مثله.
وقال ابن حبان: سبرت أخبار قيس من روايات القدماء والمتأخرين وتتبعتها، فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء، فكان يدخل عليه.
قال عفان: كنت أسمع الناس يذكرون قيسا، فلم أدر ما علته، فلما قدمت الكوفة أتيناه فجلسنا إليه، فجعل ابنه يلقنه.
وقال ابن نمير: كان له ابن هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه غيرها.
وقال أبو داود الطيالسي: سمعت شعبة يقول: من يعذرني من يحيى! هذا الأحول لا يرضى قيس بن الربيع.
وقال وكيع غير مرة: حدثنا قيس بن الربيع، والله المستعان.
وقال عمرو بن سعيد: كنت في مجلس أبي داود بالبصرة، فذكر قيس ابن الربيع، [فقالوا:] () لا حاجة لنا فيه، فقال: اكتبوا، فإن له في صدري سبعة آلاف تتجلجل.
وقال محمد بن عبيد الطنافسى: كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن فكان يعلق النساء بثديهن، ويرسل عليهن الزنابير، ولم يكن قيس عندنا بدون سفيان، إلا أنه لما استعمل أقام على رجل الحد فمات فطفى أمره.
وقال محمد بن المثنى: كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه.
وحدث عنه عبد الرحمن ثم أمسك.
أبو النضر، عن شعبة، قال: ذاكرني قيس حديث أبي حصين، فلوددت أن البيت وقع على وعليه حتى نموت من كثرة ما كان يغرب على.
محمد بن أبي عدى، حدثنا شعبة، عن قيس بن الربيع، عن أبي حصين، عن خالد ابن سعد، قال: كان أبو مسعود يكره النهبة في () العرس.
يزيد بن هارون، أخبرنا قيس، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن النبي ﷺ، قال: إذا لقى الرجل أخاه فصافحه وضعت خطاياهما على رؤسهما فتتحات () كما يتحات ورق الشجرة إذا يبس.
( [أنبأنا ابن سلامة، عن خليل بن بدر، أنبأنا أبو على الحداد، اخبرنا أبو نعيم، أنبأنا أبو بكر الطحلى، وجماعة، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أحمد بن يحيى الأحول.
وبه: قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أحمد، حدثنا ابن زياد بمكة، حدثنا إبراهيم ابن سليمان التيمي، قالا: حدثنا خلاد بن عيسى المقرئ، حدثنا قيس عن أبي حصين، عن يحيى بن أثان، عن ابن عمر، قال: كان على الحسن والحسين تعويذتان حشوهما من زغب جناح جبرائيل عليه السلام.
هذا منكر جدا ويرويه.
الكديمى، عن خلاد]
)
.
محمد بن بكار، حدثنا قيس بن الربيع، عن عائذ بن نصيب، عن جابر بن سمرة قال: كان النبي ﷺ يشير بأصبعه في الصلاة، فإذا قضاها / قال: اللهم
إني أسألك [من] () الخير كله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم.
محمد بن الصلت، عن قيس، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي ﷺ فبسط لها ثوبه، وقال مرحبا بابنة نبي ضيعه قومه.
وسرد ابن عدي له جملة، ثم قال: ولقيس غير ما ذكرت من الحديث.
وعامة رواياته مستقيمة، والقول ما قال شعبة، وأنه لا بأس به.
قال أبو الحسن بن القطان: هو ضعيف عندهم كابن أبي ليلى، وشريك.
اعتراه من سوء الحفظ لما ولى القضاء ما اعتراهما.
قال محمد بن عبيد: ما زال أمره مستقيما حتى استقضى، فقتل رجلا.
وذكر الساجي أن أحمد بن حنبل قال: كان له ابن يأخذ حديث مسعر وسفيان والمتقدمين فيدخلها في حديث أبيه وهو لا يعلم.
وحكى البخاري في تاريخه الاوسط، عن أبي داود، قال: إنما أتى قيس من ابنه، كان يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك.
وقال أبو الوليد: كتبت عن قيس ستة آلاف حديث.
وقال عفان: كان ثقة.
قيل: توفى سنة ثمان أو سبع وستين ومائة.
وسماعاته بعد سنة عشر ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت