معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن عبد الله الأسدي
قال محمد بن سعد: قيس بن عبد الله من بني أسد بن خزيمة وهو قديم الاسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ومعه امرأته بركة بنت يسار الأزدي وهي أخت أبي تجراه وكان//15// قيس بن عبد الله ظئرا لعبيد الله بن جحش فهاجر معه إلى أرض الحبشة فتنصر عبيد الله بن جحش ومات بأرض الحبشة كافرا وثبت قيس بن عبد الله على الإسلام ولا أعلم له حديثا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4373- قيس بن عبد الله الأسدي
ع س: قيس بْن عَبْد اللَّه الأسدي من بني أسد بْن خزيمة أَبُو آمنة بِنْت قيس التي كانت مَعَ أم حبيبة. هاجر قيس إِلَى الحبشة مَعَ امرأته بركة بِنْت يسار، مولاة أَبِي سُفْيَان بْن حرب. قَالَ مُوسَى بْن عقبة: كَانَ ظئرًا لعبيد اللَّه بْن جحش، ولأم حبيبة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4374- قيس بن عبد الله النابغة الجعدي
ب د ع: قيس بْن عَبْد اللَّه بْن عدس النابغة الجعدي الشَّاعِر المشهور بلقبه النابغة. ونذكره إن شاء اللَّه فِي النون أتم من هذا، أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4375- قيس بن عبد الله
س: قيس بْن عَبْد اللَّه غير منسوب. 2268 أخرجه يَحيى بْن يونس، من حديث ابْن لهيعة، عَنِ ابْنِ هبيرة، عَنْ قيس: أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " شغل يَوْم الأحزاب عَنْ صلاة العصر ". قَالَ جَعْفَر: هَذَا مرسل، وقيس لا نعرفه فِي الصحابة. أخرجه أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4376- قيس بن عبد الله الكندي
قيس بْن عَبْد اللَّه بْن قيس بْن وهب بْن بكير بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن معاوية الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هشام بْن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن وهب بن نفير بن امرئ القيس بن معاوية الكندي «3» .
وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله ابن الكلبي، وتبعه الرشاطي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، وكانت ابنته آمنة ظئر «5» أم حبيبة زوج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان هو ظئر عبيد اللَّه بن جحش زوج أم حبيبة الّذي تنصّر في الحبشة.
وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام بمكة، وهاجر في الثانية إلى الحبشة، ومعه امرأته بركة بنت يسار، ولا أعلم له رواية، وكذا قال ابن هشام عن ابن إسحاق. وذكر البلاذريّ أن بعضهم سماه رقيشا بزيادة راء أوله وبعجمة الشين، قال: وهو غلط. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البخاريّ في تاريخه: روى محمد بن ربيعة، عن قيس بن عبد اللَّه- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا فيه، ذكرته هنا لاحتمال أنه كان مميزا حين رأى وإن لم يسمع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الجعديّ «1» : يأتي في النابغة الجعديّ في حرف النون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده يحيى بن يونس الشيرازي في الصّحابة، وأورده من طريق ابن هبيرة عنه في صلاة العصر يوم الخندق. وتعقّبه المستغفريّ [596] بأنّ الحديث مرسل. وقيس تابعي، وهو كما قال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها حديثها في الحيض، وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها في «التّجريد» ، وهي التي كانت مع أم حبيبة بأرض الحبشة، وكان أبواها ظئر بن لأم حبيبة، وبنو أسد كانوا حلفاء، بني أمية في الجاهلية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، امرأة من بني أسد بن خزيمة.
كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة، ذكرها المستغفريّ عن ابن إسحاق، واستدركها أبو موسى. قال ابن الأثير: أظنها آمنة بنت رقيش، براء غير منقوطة أوله وشين معجمة، وقد تقدمت. وقد ذكر أبو موسى الترجمتين، وعزاهما لابن إسحاق ظنّا منه أنهما اثنتان. قلت: وهو كما ظن ابن الأثير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو النابغة الجعدي الشاعر، أبو ليلى، اختلف في اسمه وفى سياق نسبه على ما نذكره مجودًا في باب النون إن شاء الله تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني أَسَد بْن خزيمة، هاجر إِلَى أرض الحبشة مع امرأته بركة بِنْت يسار مولاة أَبِي سُفْيَان بْن حرب. قال ابْن عقبة: كَانَ ظئرا لعبيد الله بْن جَحْش، ولأم حبيبة رضى الله عنها الإصابة: - في الإصابة: وكانت ابنته آمنة ظئر أم حبيبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ النابغة الجعدي الشاعر، وقد تقدم ذكره فِي باب النون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - ع: عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، أَبُو شِبْلٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
الْفَقِيهُ الْمَشْهُورُ، خَالُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَشَيْخُهُ، وَعَمُّ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ. أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَسَمِعَ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَأَبَا -[684]- الدَّرْدَاءِ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا مُوسَى، وَحُذَيْفَةَ، وَتَفَقَّهَ بِابْنِ مَسْعُودٍ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ النّخَعِيُّ، وَهَنِيُّ بْنُ نُوَيْرَةَ، وَأَبُو الضُّحَى مُسْلِمٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ أَخُو الأَسْوَدِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، وَأَبُو ظَبْيَانَ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ يَحْيَى بن وثاب، وعبيد بن نضيلة، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ فَقِيهًا إِمَامًا مُقْرِئًا، طَيِّبَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، ثَبَتًا حُجَّةً، وَكَانَ أَعْرَجَ، دَخَلَ دِمَشْقَ وَاجْتَمَعَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ بِالْجَامِعِ، وَكَانَ الأَسْوَدُ أَكْبَرَ مِنْهُ؛ فَإِنَّ أَبَا نُعَيْمٍ قَالَ: قَالَ الأْسَوَدُ: إِنِّي لَأذْكُرُ لَيْلَةَ بُنِيَ بِأُمِّ عَلْقَمَةَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ وَغَيْرُهُ: إِنَّهُ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ. وَقَالَ مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَنَّى عَلْقَمَةَ أَبَا شِبْلٍ، وَكَانَ عَلْقَمَةُ عَقِيمًا لا يُولَدُ لَهُ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ. وَقَالَ مغيرة عن إبراهيم: إن الأسود وعلقمة كانا يُسَافِرَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بن حنبل: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَةُ يُشَبَّهُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ في هديه ودله وسمته. وقال الأعمش: حدثنا عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عمرو بن شرحبيل، فقال: اذهبوا بنا إلى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًا وَأَمْرًا بِعَبْدِ اللَّهِ، فَقُمْنَا مَعَهُ لَمْ نَدْرِ مَنْ هُوَ، حَتَّى دَخَلَ بِنَا عَلَى عَلْقَمَةَ. وَقَالَ دَاوُدُ الأَوْدِيُّ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَةُ أبْطَنَ الْقَوْمِ بِهِ، وَكَانَ مَسْرُوقٌ قَدْ خَلَطَ مِنْهُ ومن غيره، وكان الربيع بن خثيم أشدهم اجْتِهَادًا، وَكَانَ عَبِيدَةَ يُوَازِي شُرَيْحًا فِي الْعِلْمِ والقضاء. -[685]- وقال إبراهيم: كان أصحاب عبد الله يقرأون وَيُفْتُونَ: عَلْقَمَةُ، وَمَسْرُوقٌ، وَالأَسْوَدُ، وَعَبِيدَةُ، وَالْحَارِثُ بْنُ قيس، وعمرو بْنُ شُرَحْبِيلَ. وَقَالَ مُرَّةُ بْنُ شَرَاحِيلَ: كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ. وَقَالَ زَائِدَةُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ما أقرأ شيئا إلا وعلقمة يقرأه. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ، أيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: كَانَ عَلْقَمَةُ مَعَ البطيء ويدرك السريع. وقال قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ: قُلْتُ لِأَبِي: كَيْفَ تَأْتِي عَلْقَمَةَ، وَتَدَعُ أَصْحَابَ مُحَمَّدِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: يَا بَنِي، إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ كَانُوا يَسْأَلُونَهُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ، وَالأَسْوَدُ فِي سِتٍّ، وعبد الرحمن ين يَزِيدَ فِي سَبْعٍ. وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنْ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ خُلِقُوا لِلْجَنَّةِ فَهُمْ أَهْلُ هَذَا الْبَيْتِ: عَلْقَمَةُ، وَالأَسْوَدُ. وَقَالَ الأَعْمَشُ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قُلْنَا لِعَلْقَمَةَ: لَوْ صَلَّيْتَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ وَنَجْلِسُ مَعَكَ فَتُسْأَلُ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ يُقَالُ: هَذَا عَلْقَمَةُ، قَالُوا: لَوْ دَخَلْتَ عَلَى الأُمَرَاءِ فَعَرَفُوا لَكَ شَرَفَكَ؟ قَالَ: أَخَافُ أَنْ يَنْتَقِصُوا مِنِّي أَكْثَرَ مِمَّا أَنْتَقِصُ مِنْهُمْ. وَقَالَ عَلْقَمَةُ لِأَبِي وَائِلٍ وَقَدْ دَخَلَ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ: إِنَّكَ لَمْ تُصِبْ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إلا أَصَابُوا مِنْ دِينِكَ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ، مَا أَحَبَّ أَنَّ لِي مَعَ ألْفَيَّ أَلْفَيْنِ، وَإِنِّي مِنْ أَكْرَمِ الْجُنْدِ عَلَيْهِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ أَبَا بُرْدَةَ كَتَبَ عَلْقَمَةَ فِي الْوَفْدِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ عَلْقَمَةُ: امْحُنِي امْحُنِي. وَقَالَ عَلْقَمَةُ: مَا حَفِظْتُ وَأَنا شَابٌّ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي قِرْطَاسٍ. قَالَ الْهَيْثَمُ: تُوُفِّيَ عَلْقَمَةُ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ. -[686]- وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَخَلِيفَةُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ. وَعَنْ عُثْمَانَ بن أبي شيبة وغيره: توفي سنة اثتنين وَسَبْعِينَ، وَهُوَ غَلَطٌ. |