أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4509- كهيل الأزدي
س: كهيل الْأَزْدِيّ (1414) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَبُو الزَّرْقَاءِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ كُهَيْلٍ الْأَزْدِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: أُصِيبَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكَثُرَ فِيهِمُ الْجِرَاحَاتُ، فَأَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرَ فِيهِمُ الْجِرَاحَاتُ؟ قَالَ: " انْطَلِقْ فَقُمْ عَلَى الطَّرِيقِ، فَلا يَمُرُّ بِكَ جَرِيحٌ إِلا قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ تَفَلْتَ فِي جُرْحِهِ، وَقُلْتَ: بِاسْمِ رَبِّنَا الْحَيِّ الْحَمِيدِ، مِنْ كُلِّ حَدٍّ وَحَدِيدٍ، وَحَجَرٍ تَلِيدٍ، اللَّهُمَّ اشْفِ لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ ". قَالَ كهيل: فإنه لا يقيح ولا يرم. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وكانت له صحبة، قال: أصيب الناس يوم أحد، وكثرت فيهم الجراحات، فأتى رجل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأخبره، فقال: انطلق فقم على الطريق فلا يمرّ «3» بك جريج إلا قلت بسم اللَّه ثم تفلت في جرحه.. الحديث. أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة من رواية علقمة بن عبد اللَّه، عن القاسم بن محمد، عنه.
الكاف بعدها الواو |