الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عروة بن رزاح بن ظفر الأنصاري «2» .
تقدم ذكره في حديث قتادة بن النعمان في ترجمة رفاعة بن زيد: وقال ابن عبد البرّ: لا أدري هو من أنفسهم أو حليف لهم. انتهى. وقد نسبه ابن الكلبيّ إلى القبيلة كما ترى، لكن قال العدوي: إنه وهم من ابن الكلبي، وإنما هو أبو لبيد بن سهل- رجل من بني الحارث بن مازن بن سعد العشيرة من حلفاء الأنصار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لا أدري أهو من أنفسهم أو حليف في المهذب: عشر. موضع قرب الكوفة (ياقوت) . في أسد الغابة: قلت قد ذكر ابن الكلبي نسب لبيد هذا فقال: هو عمر بن سهل ابن الحارث بن عروة بن عبد رزاح، وعجب لأبي عمر كيف يقول: لا أدري أهو من أنفسهم أو حليف مع علمه بالنسب (- ) . لهم، جاء ذكره فِي التفسير عِنْدَ قوله تعالى : وَمن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ به بَرِيئاً : . وقيل البريء هَذَا لبيد بْن سَهْل. وقيل: رجل من اليهود، وَالَّذِي رماه ابْن أبيرق، ويقال: ابْن أبرق- بالدرع التي سرقها، ورماها فِي داره ورماه بسرقتها. |