نتائج البحث عن (مالك بن الحارث) 19 نتيجة

عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.
حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق.

1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب.
قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا.

مالك أبو أبو مالك ويقال: مالك بن الحارث.

معجم الصحابة للبغوي

مالك أبو أبو مالك
ويقال: مالك بن الحارث.
2071 - أخبرنا عبد الله قال حدثني جدي قال نا أبو النضر قال: نا شعبة قال علي بن زيد أخبرني عن زرارة بن أوفى أنه سمعه يحدث عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ضم يتيما بين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة البتة ومن أدرك والديه أو أحدهما دخل النار، أبعده الله وأيما رجل مسلم أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار.
قال أبو القاسم: ورواه هشيم عن علي بن زيد عن زرارة عن مالك بن الحرث.

4577- مالك بن الحارث الذهلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4577- مالك بن الحارث الذهلي
د ع: مالك بْن الحارث الذهلي ينسب إِلَى ذهل بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الربعي البكري ثُمَّ الذهلي، يلقب خمخام.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعقبه بهراة، وَكَانَ وفوده مع وفد من بكر بْن وائل، منهم: فرات بْن حيان، وبشير بْن الخصاصية وغيرهما.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

4578- مالك بن الحارث العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4578- مالك بن الحارث العامري
س: مالك بْن الحارث العامري
(1430) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عن مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ رَجُلٍ مِنْهُمْ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَتَّةَ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْه عُضْوًا مِنْهُ ".
رَوَاهُ شُعْبَةُ، عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن عَمِّهِ مَالِكٍ، أَوْ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، وَقِيلَ: مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو، أَوْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، وَفِيهِ اخْتِلافٌ كَثِيرٌ.
وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي مَالِكِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى
4579- مالك بن الحارث
د ع: مالك بْن الحارث ذكر ابن منيع، عن مُحَمَّدِ بْنِ ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشعبي، ووهم فِيهِ، وصوابه: الحارث بْن مالك، وقد ذكر هناك.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4580- مالك بن الحارث
س: مالك بْن الحارث روى حماد بْن زيد، عن أيوب، عن أَبِي قلابة، عن مالك بْن الحارث، قَالَ: قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن ستة، فأقمنا معه نحو عشرين ليلة.
وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رحيما، فقال: " لو رجعتم إِلَى بلادكم فعلمتموهم وأمرتموهم أن يصلوا صلاة كذا فِي حين كذا..
"
وذكر الحديث.
ومالك هَذَا هُوَ ابن الحويرث.
ونذكره فِي موضعه إن شاء اللَّه تعالى، إلا أن أبا موسى أخرجه ههنا، وليس بصحيح، إنما الصواب الحويرث.

مالك بن الحارث الذهلي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم في خمخام، ويقال هو مالك بن حملة «1» .
ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وساق من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحارث، قال: قدمنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأقمنا معه نحو عشرين ليلة.
وهذا حديث مالك بن الحويرث الليثي وقد أخرجوا حديثه من طريق حماد [بن زيد] «3» ، عن أيوب، فكأن الحويرث كان اسمه الحارث فلقّب الحويرث بالتصغير، فاشتهر بها.
وقد ذكر ابن السّكن أنه اختلف في اسم أبيه كما سأذكره في مالك بن الحويرث وكذا ترجم البخاري في التاريخ مالك بن الحويرث «4» ، وساق في ترجمته حديثا من رواية الحسين ابن عبد اللَّه بن مالك بن الحويرث، عن أبيه، عن جده.
بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعيّ المعروف بالأشتر. له إدراك، [قال: وكان رئيس قومه] «1» .
وذكر البخاريّ أنه شهد خطبة عمر بالجابية. وذكر ابن حبّان في «ثقات التّابعين» أنه شهد اليرموك، فذهبت عينه، قال: وكان رئيس قومه.
وقد روى عن عمر، وخالد بن الوليد، وأبي ذرّ، وعليّ، وصحبه، وشهد معه الجمل، وله فيها آثار، وكذلك في صفّين، وولّاه عليّ مصر بعد صرف قيس بن سعد بن عبادة عنها، فلما وصل إلى القلزم «2» شرب شربة عسل فمات، فقيل: إنها كانت مسمومة، وكان ذلك سنة ثمان وثلاثين بعد أن شهد مع عليّ الجمل ثم صفّين، وأبدى يومئذ عن شجاعة مفرطة.
روى عنه ابنه إبراهيم، وأبو حسان الأعرج، وكنانة مولى صفية، وعبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ، وعلقمة، وغيرهم.
وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين بالكوفة، فقال: وكان ممن ألّب على عثمان، وشهد حصره، وله في ذلك أخبار.
وقال المرزبانيّ في معجم الشعراء: كان سبب تلقبه بالأشتر أنه ضربه رجل يوم اليرموك على رأسه فسالت الجراحة قيحا إلى عينه فشترتها، وهو القائل:
بقيت وفري وانحرفت عن العلا ... ولقيت أضيافي بوجه عبوس
إن لم أشنّ على ابن هند غارة ... لم تخل يوما من ذهاب نفوس
[الكامل]
قال بعض المتأخرين من أهل الأدب: لو قال: إن لم أشن على ابن حرب غارة كان أنسب.
قلت: كلّا، بل بينهما فرق كبير، نعم، هو أنسب من جهة مراعاة النّظير، وبطرائق المتأخرين. وأما فحول الشعراء فإنّهم لا يعتنون بذلك، بل نسبة خصمه إلى أمّه أبلغ في نكايته.
وكان للأشتر موافق في فتوح الشام مذكورة، ذكرها سيف بن عمر، وأبو حذيفة وغيرهما في مصنفاتهم في ذلك.

مالك بن الحارث الهذليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد بني كاهل.
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، وقال: مخضرم، يعني أدرك الجاهليّة والإسلام.
بن عمرو بن عبد اللَّه بن يعمر بن الشداخ الهذلي.
له إدراك، وهو جدّ عروة بن أذينة بن أبي أسعد بن مالك، قاله ابن الكلبيّ. قلت:
يحتمل أن يكون الّذي قبله.
صوابه الحارث بن مالك.
وهم فيه البغويّ: قال ابن مندة: ولم أر هذا في معجم البغويّ.
: آخر.
ذكره أبو موسى في الذيل، وقد نبهت عليه في القسم الأول.

عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم - الذي يقال له: الحبلى؛ لعظم بطنه - بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري، المعروف بابن سلول

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عَبْدُ اللَّهِ بن عبد الله بن أبي بن مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمٍ - الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الْحُبْلَى؛ لِعِظَمِ بَطْنِهِ - بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَلُولٍ. [المتوفى: 12 ه]
وَهِيَ أُمُّ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ خُزَاعِيَّةً. وَأَبُوهُ الْمُنَافِقُ الْمَشْهُورُ.
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ اسْمُهُ الْحُبَابُ، وَبِهِ كَانَ يُكْنَى أَبُوهُ. فَلَمَّا أَسْلَمَ سَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ. شَهِدَ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا.
وَذَكَرَ ابن منده أن أنفه أصيبت يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ.
وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَدَرْتُ ثَنِيَّتَيْ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَّخِذَ ثَنُيَّةً مِنْ ذَهَبٍ. وَهَذَا أَثْبَتُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَنْدَه.
استشهد يوم اليمامة رحمه الله.

ن: الأشتر النخعي واسمه مالك بن الحارث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ن: الأشتر النَّخعِيّ، واسمه مالك بْن الْحَارِث. [المتوفى: 38 ه]
شريف كبير القدر في النخع،
رَوَى عَنْ: عُمَر، وخالد بْن الْوَلِيد.
وشهِدَ اليرموك، وقُلِعَتْ عينُه يومئذٍ. وكان ممّن ألّب على عُثْمَان، وسار إليه وأبلى شرًّا. وكان خطيبًا بليغًا فارسا. حضر صفين وتميز يومئذ، وكاد أن يظهر على معاوية، فحمل عليه أصحاب عليّ لما رأوا المصاحف على الأسِنَّة، فوبَّخهم الأشتر، وما أمكنه مخالفة عليّ، وكف بقومه عن القتال.
قال عَبْد الله بْن سلمة المُرادي: نظر عُمَر بْن الخطاب إِلَى الأشتر، وأنا عنده فصعَّد فِيهِ عُمَر النَّظَر، ثُمَّ صوَّبه، ثُمَّ قَالَ: إنّ للمسلمين من هَذَا يومًا عصيبًا. ثُمَّ إنّ عليًّا لما انصرف من صِفِّين أو بعدها، بعث الأشتر على مصر، فمات فِي الطريق مسمومًا، وكان عليّ يتبرّم به ويكرهه، لأنّه كان صَعْبَ المِرَاس، فلمّا بلغه موتُهُ قَالَ: للمِنْخَرَيْن والفم. -[337]-
وقيل: إنّ عَبْدًا لعثمان لقيه فسمّ له عسلًا وسقاه، فبلغ عَمْرو بْن العاص فقال: إنّ لله جنودًا من عسل.
وقال عُوانة بْن الحَكَم وغيره: لمّا جاء نَعيُ الأشتر إِلَى عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ: إنّا لله، مالك وما مالِكٌ وكلٌّ هالك، وهل موجودٌ مثل ذلك، لو كان من حديد لكان قيدًا، أو كان من حجرٍ لكان صَلْدًا، على مثل مالِكٍ فلْتَبْك البواكي.

1 - إبراهيم بن الأشتر، واسم الأشتر مالك بن الحارث النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْتَرِ، وَاسْمُ الأَشْتَرِ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَانَ أَبُوهُ مِنْ كِبَارِ أُمَرَاءِ عَلِيٍّ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الأُمَرَاءِ الْمَشْهُورِينَ بِالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْيِ، وَلَهُ شَرَفٌ وَسِيَادَةٌ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ يَوْمَ الْخَازَرِ، ثُمَّ كَانَ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَكَانَ مِنْ أَكْبَرِ أُمَرَائِهِ، وَقُتِلَ مَعَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وسبعين.

186 - م د ن: مالك بن الحارث السلمي الرقي، ويقال: الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - م د ن: مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ السُّلَمِيُّ الرَّقِّيُّ، وَيُقَالُ: الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ربيعة، وعلقمة، وعبد الرحمن بن يزيد النخعيين.
رَوَى عَنْهُ: منصور، والأعمش.
ووثقه ابن معين. وتوفي سنة أربعٍ وتسعين.

مالك بن الحارث السلمي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقيل الهمداني.
عداده في التابعين من رؤس الخوارج.
له: عن علي وابن عباس.
روى عنه محمد بن قيس في ثقات أبي حاتم بن حبان، وفي الضعفاء للسعدي.
ولا يدري من هو.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت