أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4583- مالك بن الحسن
س: مالك بْن الْحَسَن قَالَ جَعْفَر: أخرجه يَحْيَى بْن يونس، ولا أحسب لَهُ صحبة. روى الْحَسَن بْن عَليّ الحلواني، عن عمران بْن أبان، عن مالك بْن الْحَسَن بْن مالك، عن أبيه، عن جده: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقى المنبر، فأتاه جبريل، فقال: يا مُحَمَّد، قل: آمين، فقال: آمين، ثُمَّ رقى عتبة، فقال: يا مُحَمَّد، قل: آمين، فقال: آمين، ثُمَّ رقى عتبة أخرى، فقال: يا مُحَمَّد، قَل: آمين، فقال: آمين، قَالَ: من أدرك أبواه أو أحدهما، فمات فدخل النار، فأبعده اللَّه. فقلت: آمين، فقال: ومن أدرك رمضان فلم يغفر لَهُ، فأبعده اللَّه، قلت: " آمين ". قَالَ: ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك، فأبعده اللَّه، قلت: أمين ". أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أورده أبو موسى، عن جعفر المستغفري، قال: كذا أخرجه يحيى بن يونس، ولا أحسب له صحبة، ثم
روى من طريق الحلواني، عن عمران بن أبان، عن مالك بن الحسن بن مالك، حدثني أبي، عن جدي- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم رقى المنبر، فأتاه جبرائيل، فقال: يا محمد، قل آمين. فقال: آمين. قلت: مالك بن الحسن من أتباع التابعين، ومالك جده هو ابن الحارث، كذلك أخرج الحديث ابن حبّان في صحيحه. وأخرجه البغويّ في ترجمة مالك بن الحويرث الليثي حديثا آخر من هذا الوجه، متنه: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما، فقال: حدثنا محمد بن إشكاب، حدثنا عمران بن أبان، حدثنا مالك بن الحويرث ... فذكره، فكأن الحويرث والد مالك كان يقال له الحارث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - محمد بن مالك بن الحسن بن مالك، أبو صخر السعدي المَرْوَزي، [المتوفى: 353 هـ]
نزيل بلْخ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
وعنه عمرو () بن أبان. منكر الحديث. ساق له ابن عدي خمسة أحاديث، وقال: لا يرويها إلا عمران الواسطي عنه، وعمران لا بأس به. قال: وأظن أن البلاء فيه من مالك. قلت: متونها معروفة في الجملة. |