معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن مرارة الرهاوي
سكن الشام //91// وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم 2080 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني عتبة بن أبي الحكم الهمداني عن عَطَاء بن ميسرة الخراساني أن مالك بن مرارة الرهاوي، بطنا من اليمن، قال يا رسول الله إني لأحب أن يطيب مطعمي ويحسن رزقي ويحسن مركبي أفمن الكبر ذلك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من البؤس والتباؤس إنما الكبر من بطر الحق وغمص الناس. قال بقية: يعني يزدريهم. أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو هالة مالك بن مرارة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن الزبير قال: حدثني عمر بن أبي بكر //102// المؤملي قال أبو هالة مالك بن مرارة من بني نباش بن زرارة وهو صاحب حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4645- مالك بن مرارة الرهاوي
ب د ع: مالك بْن مرارة الرهاوي، وقيل: ابن مرة، وقيل: ابن فزارة، والصحيح مرارة روي حميد بْن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده مالك بْن مرارة الرهاوي. وروي عطاء بْن ميسرة، عن مالك بْن مرارة الرهاوي، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يدخل الجنة أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان " الحديث. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لَيْسَ مالك بْن مرارة هَذَا بالمشهور فِي الصحابة. وقال عبد الغني بْن سَعِيد: مالك بْن مرارة الرهاوي، بفتح الرَّاء، لَهُ صحبة، وهو منسوب إِلَى رهاء بْن يَزِيدَ بْن حرب بْن علة بْن جلد بْن مالك بْن أدد، قبيلة من مذحج. وقال ابن الكلبي: وولد عَبْد اللَّهِ بْن رهاء طابخة، وواهباً وسهما، رهط مالك بْن مرارة، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليمن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن مرة، ويقال ابن مزرد، الرّهاوي.
قال ابن الكلبيّ: منسوب إلى رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد «7» بن مالك، من بني سهم «1» بن عبد اللَّه. قال البغويّ: مالك بن مرارة الرهاوي. سكن الشام، وضبطه عبد الغني وابن ماكولا بفتح الراء، وقالا: هم قبيلة من مذحج. وقال الرّشاطيّ «2» : ذكره ابن دريد في كتاب «الاشتقاق» الرهاوي: بضم الراء كالمنسوب للبلد، وقال ابن عبد البرّ: قال بعضهم فيه الرّهاوي، ولا يصح. وأخرج الطّبراني من طريق خالد «3» بن سعيد «4» ، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: من محمد رسول اللَّه إلى عمير «5» ذي مرّان، ومن أسلم من همدان سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلا هو. أما بعد فإنه بلغنا إسلامكم مقدمنا من الروم ... فذكر بقية الكتاب. وفيه: وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب، وأدّى الأمانة، وبلغ الرسالة، فآمرك به خيرا. وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة، والبغوي من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن عطاء بن أبي ميسرة، حدثني ثقة عن مالك بن مرارة الرهاوي- بطن من اليمن- أنه قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «لا يدخل الجنة مثقال حبّة من خردل من كبر، ولا يدخل النّار مثقال حبّة من خردل من إيمان «6» . فقلت: يا رسول اللَّه، إني لأحبّ أن ينقى ثوبي، ويطيب طعامي، وتحسن زوجتي، ويجمل مركبي، أفمن الكبر ذاك؟ قال: «ليس ذاك بالكبر، إنّي أعوذ باللَّه من البؤس والتّباؤس، الكبر من بطر الحقّ، وغمص «7» النّاس» . زاد البغوي في روايته: قال: فعنه بمعنى يزدريهم. وأخرج ابن مندة بعضه من طريق عتبة، عن عطاء، عن مالك بن مرارة لم يذكر بينهما أحدا. وقال ابن عبد البرّ: مالك بن مرارة مذكور في الحديث الّذي رواه حميد بن عبد الرحمن في الكبر عن ابن مسعود. قلت: وأشار بذلك إلى ما أخرجه البغوي من طريق ابن عون، عن عمير «8» بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: فأتيته- يعني النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وعنده مالك الرهاوي، فأدركت من آخر حديثهم، وهو يقول: يا أيها الرسول، إني امرؤ قسم لي من الجمال ما قد ترى، فما أحبّ أنّ أحدا فضّلني بشراكين فما فوقهما، أفمن البغي هو؟ قال: «لا، ولكنّ البغي من سفه الحقّ وغمص النّاس» . أخرجه أبو يعلى. وقال ابن مندة: أنبأنا أبو يزن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز «1» بن عنبر بن عبد العزيز بن السفر، عن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن: قال: وكتبته من كتاب أدم منه، ذكر أنه كتاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: حدثنا عمي أبو رخي أحمد بن حسن، حدثنا عمي أحمد «2» بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما، عن جدهما عفير بن زرعة «3» هذا الكتاب فذكره وفيه: فإذا جاءكم رسلي فآمركم بهم خيرا: معاذ بن جبل، وعبد اللَّه بن زيد، ومالك بن عبدة، وعقبة بن مر، ومالك بن مزرد، وأصحابهم. وفيه: وإن مالك بن مزرد الرّهاوي قد حدّثني أنك قد أسلمت من أول حمير، وأنك قاتلت المشركين، فأبشر بخير، وآمرك بحمير خيرا فلا تحزنوا ولا تجادلوا، وإن مالكا قد بلّغ الخبر، وحفظ الغيب، فآمرك به خيرا. وسلام عليكم. وأخرج البغويّ من طريق مجالد بن سعيد، قال: لما انصرف مالك بن مرارة الرهاوي إلى قومه كتب معهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: أوصيكم به خيرا، فإنه منظور إليه. قال: فجمعت له همدان ثلاث عشرة [ناقة] «4» وستة وسبعين بعيرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني النّباش بن زرارة التميمي، والد هند بن أبي هالة.
كذا رأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي، ونسبه إلى الزبير عن المؤمل، والّذي ذكره الزبير أنّ اسم أبي هالة مالك بن زرارة بن النباش، وقد تقدمت الإشارة إليه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابْن فزارة. والصحيح ابن مرارة- قَالَ بعضهم: الرهاوي ، ولا يصح الرهاوي، والله أعلم. مذكور فِي حديث ابْن مَسْعُود الَّذِي يرويه حميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الحميري أن رسول الله ﷺ قَالَ: البغي إنما هُوَ من سفه الحق وغمط الناس. الّذي كان قبله في الترتيب الأول للكتاب: مالك بن عمرو. وهو برقم في هذه الطبعة. بكسر أوله وسكون الراء. في أسد الغابة: وقيل ابن مرة. والصحيح مرارة. وفي الإصابة: ويقال ابن مرة. ويقال ابن مزرد. في أسد الغابة- بفتح الراء. وفي الاشتقاق بضم الراء. وفي هوامش الاستيعاب: بالفتح منسوب إلى قبيلة. وبالضم منسوب إلى الرها من أرض الحجاز () . رَوَى عَطَاءُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقول: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حبة من خردل من كبر. وليس مَالِك بْن مرارة هَذَا مشهور فِي الصحابة. |