أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4659- مالك بن وهيب
س: مالك بْن وهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي أَبُو وقاص، والد سعد بْن أَبِي وقاص. أورده عبدان فِي الصحابة، وقال: هُوَ ممن خرج إِلَى أرض الحبشة، لا تعلم لَهُ رواية. هُوَ ممن توفي فِي زمان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى، وقال: لا أعلم أحدا وافق عبدان عَلَى ذَلِكَ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد مناف بن زهرة القرشي، أبو وقّاص.
قال أبو موسى في الذيل: أورده عبدان في الصحابة، وقال: هو: ممن خرج إلى الحبشة، ولم تعلم له رواية، لأنه مات في زمن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. قال أبو موسى: لا نعلم أحدا تابع عبدان على ذلك. قلت: وقفت على شبهته في ذلك، وسأذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
654 - مالك بن وهيب، أبو عبد الله الإشبيليّ، المتكلِّم. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
قَالَ اليَسَعُ بنُ حزْم فيه: الفقيه، الأديب، الورع، المتواضع، أبو عبد الله إمامٌ في فنون، ومخرج جواهر البلاغة من درجها المكنون، عقل تتعلّم منه العقول، وذِهن انصَقَلَ بِهِ كلُّ مصقول، وأدبٌ بارع، وشعرٌ لا يُجارى، إلى أن قَالَ: نظره في عِلْم الشّريعة والحديث والتّفاسير نظر مَن اتّسَع، وكان قد نزل من قلب أمير المسلمين على منزلة من يخلو بِهِ إذا خلا، ويتحلّى بأدبه البارع إذا تحلى، أحله محلّ المُطاع الذي من عصاه عصى، ومن أطاعه أطاع، حتّى بنى لَهُ قصرًا يدخل إليه من خوخته، لتبين مكانة رتبته، ومع هذا فكان يتواضع في لبْسه، ويتبذّل في حوائجه، ويبدو في أكثر أوقاته في صورة الباكي عَلَى الذَّنْب، النّادم، أدرك أبا عبد الله بْن مُعاذ، فأكثر عَنْهُ وأخذ عَنْهُ الهندسة، أدركتُه رحمة اللَّه. قلت: وكان أشار عَلَى ابن تاشفين باعتقال ابن تومَرْت. |