تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - محمد بن الحَجَّاج بن يوسف الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ربيعة بن يزيد، وإسماعيل بن عُبَيْد الله، ويونس بن مَيْسَرة، والتابعين، وَعَنْهُ: بقية، والهيثم بن خارجة، وسُليمان بن عبد الرحمن. قال أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بن الحَجَّاج اللَّخْميّ الواسطيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: عَبْد المُلْك بْن عُمير، ومُجالد، وَعَنْهُ: يحيى بن أيوب، وسريج بن يونس. قال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب. وقال ابن عَدِيّ: هو وضع حديث الهريسة. وقال البخاريّ: مُنْكَر الحديث. قلت: مات سنة إحدى وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - ن ق: محمد بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج، أبو يوسف الرَّقِّيُّ الصيدلانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عيسى بن يونس، ومحمد بن سَلَمَةَ الحراني، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وغيرهم. وكان موصوفا بالصِّدق والحفْظ. توفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن الحَجّاج بن رِشْدِين بن سعد، المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وابن وهْب. -[1221]- توفي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - ت: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن الحَجّاج بْن أبي عثمان الصواف، أبو يحيى الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْد الوهّاب الثَّقفيّ، ومُعَاذ بْن هشام، وأبا عامر العقدي. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بكر بن خُزَيْمَة، وأبو عروبه الحرّانيّ، وابن صاعد، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وآخرون. تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين. وكان صدوقاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - محمد بن الحجاج بن سليمان، أبو جعفر الحضرميُّ، مولاهم، المِصْريُّ الجَوْهريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[398]-
عَنْ: بشر بن بكر التنيسي، وأسد بن موسى، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي، وطائفة. كتب عنه ابن أبي حاتم، ووثقه. توفي سنة اثنتين وستين في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن الحجاج، أبو الفضل الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عياش، وسفيان بن عيينة. وَعَنْهُ: أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، وأبو سعيد ابن الأعرابي، والمحاملي، وابن مخلد وجماعة. قال ابن عقدة: في أمره نظر. وقال ابن المنادي: توفي ببغداد في ربيع الأول سنة إحدى وستين عن سبع وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - أَحْمَد بْن محمد بْن الحجاج. أبو بَكْر المَرُّوذيّ الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الأعلام، وأجل أصحاب أَحْمَد بْن حنبل. كان من كبار علماء بغداد، وكان أَبُوهُ خوارزميًا، وكانت أمه مروذية. حمل عن أَحْمَد علمًا كثيرًا، ولزمه إِلَى أن مات. وصنف فِي الحديث والسنة والفقه. سَمِعَ: أَحْمَد بْن حنبل، وهارون بْن معروف، ومحمد بْن منهال الضرير، وسريج بْن يُونُس، وعُبَيْد اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نمير، وعثمان بْن أبي شَيْبَة، وعباس بْن عَبْد العظيم العنبري، ومحمد بن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رزمة، وطوائف. أَخَذَ عَنْهُ: أبو بَكْر الخلال، ومحمد بْن عِيسَى بْن الْوَلِيد، ومحمد بْن مخلد، ووالد أبي القاسم الخرقي، وآخرون. قال الخلال أبو بكر: أخبرني محمد بن جعفر الراشدي، قال: سمعت إِسْحَاق بْن دَاوُد يقول: لا أعلم أحداً أقوم بأمر الْإِسْلَام من أبي بَكْر المَرُّوذيّ. -[495]- وقال أبو بكر بن صدقة: ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المَرُّوذيّ. وقَالَ الخلال: سمعت أَبَا بَكْر المَرُّوذيّ يقول: كان أبو عبد الله يبعث بي فِي الحاجة فيقول: قل ما قلت فهو على لساني، فأنا قلته. قلت: ما كان يقول أبو عبد الله له ذلك إلّا لمّا يعلم من صدقه وأمانته وورعه. وقَالَ الخلال: خرج أبو بَكْر المَرُّوذيّ إِلَى الغزو، فشيعه النّاس إِلَى سامراء، فجعل يردهم فلا يرجعون. قَالَ: فحزروا فإذا هُمْ بسامراء، سوى من رجع، نحو خمسين ألف إنسان. فَقِيلَ له: يا أَبَا بَكْر، أَحْمَد الله فهذا علم قد نشر لك. فبكى وقَالَ: ليس هَذَا العلم لي، وإنما هُوَ لأحمد بْن حنبل. وقَالَ الخطيب أبو بَكْر فِي ترجمة المَرُّوذيّ: هُوَ المقدم من أصحاب أَحْمَد لورعه وفضله. وكان أَحْمَد يأنس به، وينبسط إليه؛ وهو الَّذِي تولى إغماضه لمّا مات وغسله. وروى عَنْهُ مسائل كثيرة. وقَالَ ابنُ المنادي: تُوُفيّ فِي سادس جمادى الأولى سنة خمسٍ وسبعين، ودفن قريبًا من قبر أَحْمَد بْن حنبل، رحمهما الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - جَعْفَر بْن محمد بن الحجّاج القطّان الرقي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن جَعْفَر، ومحمد بْن أبي أسامة الرّقيين، وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرَّازيّ، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الحرّانيّ. تُوُفِّيَ سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - أحمد بْن محمد بْن الحَجّاج بْن رِشْدِين بن سعد. أبو جعفر المَهْريُّ المِصْريُّ المقرئ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ القرآن على أحمد بن صالح الطَّبَريّ. وسَمِعَ: سعيد بن عُفَيْر، ويحيى بن سليمان الْجُعْفيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن الورد، وعمر بن دينار، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وآخرون. -[890]- قال ابن عدي: له مناكير ويُكْتَب حديثه، وهو صاحب حديث، كثير الحديث، من الحفّاظ لحديث مصر. قرأ عليه: ابن شَنَبُوذ، وأحمد بن بَهْزاد السِّيرافيّ. وقال ابن يونس: مات يوم عاشوراء سنة اثنتين وتسعين. قال ابن عديّ: هو، وأبوه، وجدّه، وجدّ أبيه، أربعتهم ضُعفاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - عَبْد الله بْن محمد بْن الحجاج بْن مهاجر، أبو الليث الرُّعَينيّ. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ مِنْ: يونس بن عبد الأعلى وغيره، وَتُوُفِّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج بن رِشْدين المَهْريُّ، أبو محمد. [المتوفى: 326 هـ]
مصريّ ثقة. كان ينسخ للنّاس. رَوَى عَنْ: سَلَمَةَ بن شبيب، والحارث بن مسكين، وأبي الطّاهر بن السَّرْح، والقدماء. رَوَى عَنْهُ: ابن يونس، والطبراني، وأبو بكر ابن المقرئ، وأهل مصر والغرباء. وكان أسند من بقي. توفي في المحرم من السنة عن سن عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الله بْن محمد بْن الحجاج بْن مندوَيْه، أبو منصور الإصبهاني، الشُّرُوطيّ، المعدّل. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعَ: أبا نُعَيْم، روى عَنْهُ: أبو موسى الْمَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في الثّامن، وقيل السّادس والعشرين مِن جُمَادَى الآخرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الملك بن عمير، ومجالد.
وعنه سريج بن يونس، ويحيى بن أيوب العابدان، ومحمد بن حسان السمتى () ، وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: هو وضع حديث الهريسة. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابن معين: كذاب خبيث. وقال - مرة: ليس بثقة. قلت: وله عن عروة بن رويم، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ، قال: إذا قمتم إلى الصلاة فانتعلوا. وله: عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس - قصة قس بن ساعدة. وقال يحيى بن أيوب: أخبرنا محمد بن حجاج، أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة - مرفوعاً: أطعمني جبرائيل الهريسة لاشد بها ظهرى لقيام الليل. فهذا من وضع محمد، وكان صاحب هريسة. مات سنة إحدى وثمان ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بغدادي.
روى عن خوات بن صالح، وجرير بن حازم. روى عباس عن يحيى: ليس بثقة. وقال أحمد: قد تركنا حديثه. وقال البخاري: روى عن شعبة سكتوا عنه. وقال النسائي: متروك. ومن عجائبه: حدثني خوات بن صالح بن جبير، عن أبيه، عن جده، قال: مرضت ثم أفقت، فلقينى رسول الله. ﷺ، فقال: صح جسمك ياخوات. قلت: وجسمك يا رسول الله. قال: ف لله بما وعدت. قلت: يا رسول الله ما ودعت شيئا. قال: بلى، إنه ليس من مريض يمرض إلا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرا أو ينتهى عن الشر، فف لله بما وعدت. قال ابن حبان: روى عنه أبو أمية الطرسوسى، لا تحل الرواية عنه. محمد بن صالح القناد () ، حدثنا محمد بن الحجاج، حدثنا خذام () بن يحيى، عن مكحول، عن واثلة، عن النبي ﷺ، قال: إن لله في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، لا ينظر فيها إلى صاحب الشاة. مات فيما قال أبو الفتح الأزدي سنة ست عشرة ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
قال العقيلي: في حديثه نظر. روى عنه ابنه أحمد بن محمد، ويروي أيضا عن ابن وهب. توفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من ولد أبي لبابة.
حدث عن أبيه. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة.
ضعفه الدارقطني. مقل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جابان، أو موسى بن جابان، عن أنس.
وعنه بقية بن الوليد. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عيينة، [وهو الضبي] () .
وعن أبي بكر بن عياش. قال أبو الحسين بن المنادى () توفى ببغداد. وقال ابن عقدة الحافظ: في أمره نظر. قلت: مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين، وله سبع وتسعون سنة. روى عنه المحاملى، وأبو سعيد ابن الاعرابي. |