سير أعلام النبلاء
|
1377- محمد بن حمير 1: "خ، س، ق"
ابن أنيس، المُحَدِّثُ العَالِمُ، شَيْخُ حِمْصَ أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ الحَمِيْدِ القُضَاعِيُّ ثُمَّ السَّلِيْحِيُّ. وَسَلِيْحٌ: بَطْنٌ مِنْ قُضَاعَةَ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، وَثَابِتِ بنِ عَجلاَنَ وَمُحَمَّدِ بنِ الوَلِيْدِ الزُّبَيْدِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَبْلَةَ، وعمرو بن قيس السكوني وطبقتهم. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وَخَطَّابُ بنُ عُثْمَانَ وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ وَكَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَرَجِ الحِجَازِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَرَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوْخِهِ: ابْنُ لَهِيْعَةَ، وَمَاتَ ابْنُ لَهِيْعَةَ قَبْلَ الحِجَازِيِّ بِبِضْعٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَدُحَيْمٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ، وَبَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. قُلْتُ: مَا هُوَ بِذَاكَ الحُجَّةِ حَدِيْثُهُ يُعَدُّ فِي الحِسَانِ وَقَدِ انْفَرَدَ بِأَحَادِيْثَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيْحِهِ" لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوْبَةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إلَّا أَنْ يَمُوْتَ" 2. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سنة مائتين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 159"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 308، 309" والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1315"، والكاشف "3/ ترجمة 4886"، والمغني "2/ ترجمة 5454"، والعبر "1/ 334"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7459"، وتهذيب التهذيب "9/ 134"، وتقريب التهذيب "2/ 156"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6170"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 359". 2 حسن: أخرجه الطبراني في "الكبير" "8/ 7532" من طرق عن محمد بن حمير، حدثني محمد بن زياد الألهاني قال: سمعت أبا أمامة يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فذكره. قلت: إسناد حسن، محمد بن حمير بن أنيس السلمي الحمصي، صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - خ ن ق: محمد بْن حِمْيَر بْن أنيس السَّلِيحيُّ الحِمْصيُّ وسليح بطن مِن قُضَاعة. يُكَنّى أبا عَبْد الله، وقيل: كنيته أبو عَبْد الحميد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بْن زياد الألهانيّ، وثابت بْن عَجْلان، وعَمْرو بْن قيس -[1193]- الكندي، والزبيدي، إبراهيم بن أبي عبلة، وطائفة، وَعَنْهُ: خطاب بْن عثمان، ومحمد بْن مُصَفَّى، وهشام بْن عمّار، وكثير بْن عُبَيْد، وأحمد بْن الفَرَج، وطائفة. وقد حدَّث عَنْهُ مِن شيوخه عَبْد الله بْن لَهِيعة. وثّقه دُحَيْم، ويحيى بْن مَعِين. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ، بقيّة أحبُ إليّ منه. وقال يعقوب الفَسَويّ: لَيْسَ بالقويّ. قُلْتُ: انْفَرَدَ بِحَدِيثِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا أَنْ يَمُوتَ ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ. قلت: مات في صَفَر سنة مائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن زياد الالهانى، وإبراهيم بن أبي عبلة.
وعنه كثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، وخلق. وثقة ابن معين، ودحيم. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. بقية أحب إلى منه. وقال الفسوي: ليس بالقوى. قلت: له غرائب وأفراد. ومات سنة مائتين. وتفرد عنه الالهانى، عن أبي أمامة - مرفوعاً: من لزم قراءة آية الكرسي دبر المكتوبة لم يكن بينه وبين الجنة إلا أن يموت. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وعن أبي جعفر الباقر.
له في عذاب أهل الكبائر خبر منكر. تفرد عنه يحيى بن يمان بن يزيد، ولعله سقط بينه وبين أبي جعفر رجل. قال الدارقطني: لا أعرف محمد بن حمير. |