نتائج البحث عن (محمد بن زياد) 50 نتيجة

محمد بن زياد

سير أعلام النبلاء

918- محمد بن زياد 1: "خ، 4"
الألهاني, مُحَدِّثُ حِمْصَ وَأَلْهَانُ: هُوَ أَخُو هَمْدَانَ, ابْنَا مَالِكِ بنِ زَيْدِ بنِ أَوْسَلَةَ القَحْطَانِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ, وَأَبِي عِنَبَةَ الخَوْلاَنِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ, وَأَبِي رَاشِدٍ الحُبْرَانِيِّ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ, وَبَقِيَّةُ وَمُحَمَّدُ بنُ حَرْبٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَالِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ حِمْيَرٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ تُوُفِّيَ فِي نَحْوِ الأربعين.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 223"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 259 و334 و353"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1408"، حلية الأولياء "6/ ترجمة رقم 347"، العبر "1/ 279 و315 و323و 334"، الكاشف "3/ ترجمة 4930"، تاريخ الإسلام "5/ 295"، ميزان الاعتدال "3/ 551- 552"، تهذيب التهذيب "9/ 170"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة رقم 6228".

291 - ع: محمد بن زياد القرشي، مولى عثمان بن مظعون الجمحي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ الْجُمَحِيِّ الْمَدَنِيِّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلِ الْبَصْرَةِ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ حَدِيثًا.
رَوَى عَنْهُ: يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَالرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٌ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، مَاتَ بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ.

251 - خ 4: محمد بن زياد الألهاني الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - خ 4: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
مِنْ عُلَمَاءِ بَلَدِهِ، وَالْهَانُ هُوَ أَخُو هَمْدَانَ ابْنَا مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَوْسِلَةَ الْقَحْطَانِيِّ
يَرْوِي عَنْ أَبِي أمامة الباهلي، وأبي عنبة الْخَوْلانِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَأَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الأَشْعَرِيُّ، وَبَقِيَّةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.
وَبَقِيَ إِلَى حُدُودِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

257 - ت: محمد بن زياد اليشكري أبو مصعب الكوفي الطحان، ويعرف أيضا بالميموني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْيَشْكُرِيُّ أَبُو مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ الطَّحَّانُ، وَيُعْرَفُ أَيْضًا بالميموني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَأَبِي ظِلالٍ القسملي، وابن عَجْلانَ،
وَعَنْهُ: شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ.
قال أحمد: كذاب أعور يضع الحديث.
وقال الفلاس: سمعته يقول: حدثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " زَيِّنُوا مَجَالِسَ نِسَائِكُمْ بِالْمِغْزَلِ، ثُمَّ قَالَ الْفَلاسُ: هُوَ كَذَّابٌ. وَقَالَ الْجُوزْجَانِيُّ: كَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا.
قُلْتُ: وَلَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ: "
اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ ".
وَبِهِ قَالَ: "
سَمْنُ الْبَقَرِ وَأَلْبَانُهَا شِفَاءٌ وَلُحُومُهَا دَاءٌ ".

381 - ع: المحاربي، عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو محمد الكوفي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - ع: المُحَاربيّ، عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن زياد، أبو محمد الكوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَلَيْثِ بْنِ أبي سُلَيْم، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو كُرَيْب، وهنّاد، والحسن بْن عَرَفَة، والأشجّ، وعليّ بْن حرب، وخلْق.
قَالَ وكيع: ما كَانَ أحفظه للطوال.
وقال ابْن معين: ثقة.
وقال أَبُو حاتم: صدوق.
وقال أبو داود: ابنه عَبْد الرحيم ابن المُحَاربيّ أحفظ منه.
وقال أبو نُعَيْم: كنّا نكون عند الثَّوْريّ، فإذا مرّ حديث مِن أحاديث الزُّهْد قَالَ: أَيْنَ المُحَاربيّ؟ خُذ إليك هذا مِن بَابتِك.
وقال أبو حاتم أيضًا: يروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه بذلك.
وقال ابن معين: له مناكير عن مجهولين.
وقال العقيلي: حدثنا عَبْد الله بْن أحمد قَالَ: بَلَغَنا أنّ المُحَاربيّ كَانَ يدلّس، ولا نعلم أنّه سَمِعَ مِن مَعْمَر شيئًا، وأنكر أَبِي روايته عَنْ معمر. قال: وقيل لأبي إنّ المُحَاربيّ روى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جَرِيرٍ حديث: " تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل ". فقال أبي: كَانَ المُحَاربيّ جليسًا لسيف بْن محمد ابن أخت الثَّوْريّ، وكان سيف كذّابًا، وأظنّ المُحَاربيّ سَمِعَ هذا منه.
قلت: ما بين عبد الله وبين المُحَاربيّ منقطع، فما صحّ عَنِ المُحَاربيّ هذا. وقد مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة، رحمه الله.
(آخر الطبقة والحمد لله)

352 - محمد بن زياد، أبو إسحاق المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - محمد بن زياد، أبو إسحاق المقدسيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وأبي المُرَجَّى المُوَقّريّ.
وَعَنْهُ: موسى بن سهل الرملي، ومحمد بن عوف الحمصي.
قال أبو حاتم: صالح، لم يقدر لي أن أكتب عنه.

363 - محمد بن زياد بن مخلد الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - محمد بن زياد بن مَخْلَد الإصبهانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
مُكْثِر عن النُّعْمان بن عبد السّلام.
رَوَى عَنْهُ: إسماعيل سَمُّوَيْه، ومحمد بن عيسى الزَّجّاج.
وَثّقَهُ أبو نُعَيْم الحافظ، وذكره في تاريخه.

364 - محمد بن زياد، أبو جعفر، الإصبهاني ثم الرازي، القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بن زياد، أبو جعفر، الإصبهانيّ ثمّ الرَّازيُّ، القطان. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سفيان بن عيينة، ومرحوم العطار.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: شيخ.

365 - محمد بن زياد بن زبار الكلبي، أبو عبد الله الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - محمد بن زياد بن زبّار الكلبيّ، أبو عبد الله الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
إخباريّ عارف بالنَّسب.
رَوَى عَنْ: الشّرقيّ بن قطاميّ مؤدّب المهديّ.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن حنبل، وتَمْتَام، وأحمد بن عليّ الخزّاز، وجماعة.
قال ابن مَعِين: لا شيء.
وقال جزرة: ليس بذاك.

364 - محمد بن زياد بن الأعرابي، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل العباس بن محمد الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بْن زياد بْن الأعرابي، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل الْعَبَّاس بْن محمد الهاشميّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ عَجَبًا فِي معرفة لُغة العرب والأنساب.
وكان أَحْوَلَ،
عَنْ: أَبِي مُعَاويَة الضَّرير، وغيره. وعن الكِسَائيّ، والقاسم بْن مَعْن المسعوديّ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم الحربيّ، وعثمان الدّارمي، وأبو الْعَبَّاس ثعلب، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، وشِمْر بْن حَمْدَويْه، وآخرون.
وكان يَقُولُ: وُلِدْتُ فِي الليلة التي مات فيها أَبُو حنيفة، ولَم يكن فِي الكوفيين أشبه برواية البصْريين منه.
وكان يزعم أنّ الأصمعي وأبا عبيدة لا يعرفان شيئًا. وقال ابن الأعرابيّ فِي كلمة رواها الأصمعيّ: سمعتها من ألف أعرابيّ خلاف ما قاله الأصمعيّ.
وقال ثعلب: لزمتُ ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زُهاء مائة إنسان، ما رأيتُ بيده كتابًا قطّ. وانتهى إِلَيْهِ علمُ اللغة والحفظ، وقرأ على القاسم بن معن، والمفضل بن محمد.
وقال أَبُو منصور الأزهريّ: ابن الأعرابي كوفيّ الأصل، صالح زاهد، -[916]- ورِع، صدوق، حفظ من الغريب والنوادر ما لَمْ يحفظه غيره. وسمعَ من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة؛ بني أسد، وبني عقيل، فاستكثر، وأخذ النَّحْو عَنِ الكِسَائيّ. وكان أبوه عبدا سنديا.
ولابن الأعرابي من التصانيف: كتاب النوادر وهو كبير، وكتاب الأنواء، وكتاب الخيل، وكتاب تاريخ القبائل، وكتاب معاني الشعر، وكتاب تفسير الأمثال، وكتاب الألفاظ، وغير ذلك من الكتب.
توفي سنة إحدى وثلاثين. وقد نيف على الثمانين، ومات بسامراء.

104 - د ن: أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ، أبو سليمان الرقي الوزان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - د ن: أيّوب بن محمد بن زياد بن فرُّوخ، أبو سليمان الرقي الوزّان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
سَمِعَ: أبا إسحاق الفزاري، ومعمر بن سليمان الرقي، ومروان بن معاوية، وابن علية.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي -[1092]- داود، وأهل الجزيرة. وكان يَزِن القطن.
وثقة النَّسائيّ، وغيره.
ومات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين.

443 - محمد بن زياد بن معروف الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - محمد بْن زياد بْن معروف الرّازيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[175]-
سكن جرجان، وحدَّث عَنْ: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الدشْتكيّ، والسِّنْديّ بْن عَبْدوَيْه.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عليّ بْن زهير القرشي، وعاصم بْن سعَيِد. وكان من رؤساء جُرْجان.
توفي سنة سبع وخمسين أيضا.

444 - خ ق: محمد بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن الربيع، ويقال: ابن أبي سفيان، أبو عبيد الله الزيادي البصري. ويقال له: اليؤيؤ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - خ ق: محمد بْن زياد بْن عُبَيْد اللَّه بْن زياد بن الربيع، ويقال: ابن أبي سفيان، أبو عُبَيْد اللَّه الزّياديّ البَصْريُّ. ويقال له: اليُؤْيُؤ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: حماد بْن زيد، وفُضَيْل بْن عيِاض، وعبد الوارث، ويزيد بْن زُرَيْع، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي يحيى المدني، وفضيل بْن سُلَيْمَان، ومُسلْمِ بْن خَالِد الزَّنْجيّ، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، وعبد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائنيّ، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن هارون الروياني، وابن خزيمة، ومحمد بن حصن الألوسي، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وأبو عروبة، ومحمد بن هارون الحضرمي، وعبد الله بن عروة الهروي، وخلق.
ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ربّما أخطأ.
وَرَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيّ حديثًا واحدًا كالمقرون بغيره، عَنْ غُنْدَر. وكان مُعَمَّرًا من أبناء التّسعين.
وقع لنا حديثه بعُلُوّ من طريق المخلّص، وبقي إلى بعد الخمسين ومائتين فيما أظنّ.

259 - صالح بن محمد بن زياد، أبو توبة الكاتب الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - صالح بن محمد بن زياد، أبو توبة الكاتب الأديب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: أبي عمرو الشيباني النحوي، وأبي العتاهية، والأصمعي.
وَعَنْهُ: ابن المرزبان، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك التاريخي وغيرهم.

193 - زياد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن اللخمي الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - زياد بْن محمد بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن اللَّخميّ الأندلسيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
المعروف جدُّه بشَبْطُون.
يَرْوِي عَنْ: يحيى بْن يحيى اللَّيثيّ، وغيره.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ أيضًا.

231 - الحسين بن محمد بن زياد، أبو علي النيسابوري القباني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - الحُسَيْن بن محمد بن زياد، أَبُو عَليّ النَّيْسَابُوريُّ القَبَّانيُّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد أركان الحديث بنيسابور.
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وعَمْرو بْن زُرارة، وطائفة ببلده.
وسهل بن عُثْمَان العسكري، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبا مُصْعَب، وأبا بَكْر بن أبي شَيْبَة، وسريج بن يونس، وطبقتهم في رحلته.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن إسْمَاعِيل الْبُخَارِيُّ وَهُوَ من شيوخه؛ وقد قال البخاري في صحيحه: حدثنا حسين، قال: حدثنا أَحْمَد بن منيع، فذكر حديثًا. فَقِيلَ: إِنَّهُ القباني.
كذا قاله أَبُو النصر الكلاباذي، وغيره. وَقَالَ بعضهم: هُوَ الحُسَيْن بن يَحْيَى بن جَعْفَر البِيكَنْدِيّ. والأول أشبه، لأن القباني كَانَ عنده مُسند ابن منيع بكماله، ولأنه كَانَ يلزم الْبُخَارِيَّ، ويهوى هواه، لَمَّا وقع للبخاري بنيسابور ما وقع مَعَ الذهلي.
وَعَنْهُ: أَيْضًا: دعلج، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، وَيَحْيَى بن محمد العَنْبَريّ، وجماعة كثيرة من شيوخ الحاكم.
وَقَالَ فيه الحاكم: أحد أركان الحديث وحُفاظ الدُّنْيَا. رحل وأكثر وصنف المسند، والأبواب، والتاريخ، والكني، ودُونت في الدُّنْيَا.
ثُمَّ روى الحاكم بإسناده، عن القباني قَالَ: كَانَ لزياد جدي قبّان، ولم يكن وزانًا. ولم يكن بنيسابور إذ ذاك كبير قبان وَكَانَ النَّاس إِذَا أرادوا أن يزنوا -[745]- شيئًا، جاؤونا، فاستعاروا قبان جدي. فشهر بالقباني. وَكَانَ جدي حمله من بلاد فارس إلى نَيْسَابُور.
وَقَالَ أبو عبد الله بن الأخرم: كَانَ أَبو علي القباني مجمع أهل الحديث عنده بعد مُسْلِم بن الحجاج.
وَقَالَ محمد بْن صالح بْن هانئ: سَمِعْتُ الحُسَيْن بن محمد بن زياد، وحدثنا بحديثٍ عن سريج بن يونس فَقَالَ: هَذَا الحديث كتبه عني محمد بن إسْمَاعِيل الْبُخَارِيُّ، وحدّث بِهِ. ورأيته في كتاب بعض الطلبة، قد سمعه من الْبُخَارِيِّ عني.
تُوُفِّي القباني سنة تسع وثمانين ومائتين.

50 - أحمد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن، أبو القاسم بن شبطون اللخمي القرطبي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - أحمد بْن محمد بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو القاسم بْن شبطون الَّلخْمي القُرْطُبيّ المالكيّ. [المتوفى: 312 هـ]
من كبار العلماء ذوي الأموال. ولي القضاة مدّة. أخذ عَنِ ابن وضّاح.

137 - يحيى بن محمد بن محمد بن زياد الكلبي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - يحيى بْن محمد بْن محمد بْن زياد الكلّبي البغداديّ، [المتوفى: 313 هـ]
نزيل دَقَانِيَة، وبيت سَوَا.
سَمِعَ: أبا حفص الفلّاس، ومحمد بن مثنى.
وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو بكر الربعي، وغيرهما.

573 - معروف بن محمد بن زياد الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - معروف بْن محمد بْن زياد الْجُرْجانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: الحَسَن بْن عليّ بْن عفان، وإِسْحَاق بْن مِهْران الرّازيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الأَبْهَريّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الشِّخِّير، وآخرون.

179 - عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر النيسابوري الحافظ الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بْنِ زِيادٍ بْنِ وَاصِلِ بْنِ مَيْمُونٍ، أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، [المتوفى: 324 هـ]
مَوْلَى آلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
سَمِعَ: محمد بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ هَاشِمٍ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْأَزْهَرِ بِبَلَدِهِ، وَيُونُسَ، وَالرَّبِيعَ، وأحمد ابن أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، وَأَبَا إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيَّ؛ الْمِصْرِيَّيْنِ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيَّ، وَالْحَسَنَ بْنَ محمد الزَّعْفَرَانِيَّ، وَالرَّمَادِيَّ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ، وَمحمد بْنَ عَوْفٍ، وَهَذِهِ الطبقة.
وَعَنْهُ ابن عقدة، وأبو علي النيسابوري، وحمزة الكناني، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ الْإِصْبَهَانِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ؛ حُفَّاظُ الدُّنْيَا، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْه، وَأَبُو حَفْصٍ الْكَتَّانِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَالْمُخَلِّصُ، وَعُبَيْدُ الله بن أحمد الصيدلاني، وإبراهيم بن خرشيذ قَوْلَهُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَ إِمَامَ عَصْرِهِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ، وَمِنْ أَحْفَظَ النَّاسِ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَاخْتِلافِ الصَّحَابَةِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْهُ، وَكَانَ يَعْرِفُ زِيَادَاتِ الأَلْفَاظِ -[492]- فِي الْمُتُونِ. وَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّحْدِيثِ قَالُوا: حَدِّثْ. قَالَ: بَلْ سَلوا. فَسُئِلَ عَنْ أَحَادِيثَ أَجَابَ فِيهَا وَأَمْلَاهَا، وَكَانَ حدثَنَا عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا ". ثُمَّ قال: صَوَابَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ مُرْسَلًا.
وَقَالَ يُوسُفُ الْقَوَّاسُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ: نعرف مَنْ أَقَامَ أَرْبَعِينَ سنة لَمْ يَنَمِ الليل وَيَتَقَوَّت كُلَّ يَوْمٍ بِخَمْسِ حَبَّاتٍ، يُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ عَلَى طَهَارَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ. ثُمَّ قَالَ: أَنَا هُوَ. وَهَذَا كُلُّهُ قَبْلَ أَنْ أعرف أم عبد الرحمن أيش أقول لِمَنْ زَوَّجَنِي! ثُمَّ قَالَ: مَا أَرَادَ إِلَّا الْخَيْرَ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو طَالِبٍ الْحَافِظُ وَالْجِعَابِيُّ وَغَيْرُهُمَا، فَجَاءَ فَقِيهٌ فَسَأَلَ: مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا "؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ. ثُمَّ ذَكَرُوا وَقَامُوا فَسَأَلُوا أَبَا بَكْرِ بن زياد، فقال: نعم، حدثنا فُلَانٌ. ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ مَنْ حَفِظَهُ، وَالْحَدِيثُ في مسلم.
قال ابن قانع: توفي في رابع ربيع الآخر.
قلت: وولد سنة ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إسحاق قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله قال: أخبرنا هبة الله بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عيسى بن علي قال: حدثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد النَّيْسَابُورِيُّ إملاء قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ.

268 - أحمد بن زياد بن محمد بن زياد اللخمي القرطبي، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - أحمد بن زياد بن محمد بن زياد اللَّخْميّ القُرْطُبيّ، أبو القاسم. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: ابن وضّاح، وكان مختصًّا به، وإبراهيم بن باز. وكان فاضلًا زاهدًا، يُضَعَّف لغَفْلته، رحمه الله.

307 - أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم العنزي الإمام أبو سعيد ابن الأعرابي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أَحْمَد بْن محمد بْن زياد بْن بِشْر بْن دِرْهَم العَنَزِيّ الْإمَام أَبُو سَعِيد ابن الأعرابيّ البصْريّ. [المتوفى: 340 هـ]
نزيل مكّة.
سَمِعَ: الْحَسَن بْن محمد بْن الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، وسعْدان بْن نصْر وعبد اللَّه بْن أيّوب المُخرِّميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، وأبا جعفر ابن المنادي.
وجمع وصنَّف وطال عمره.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وابن مَنْدَه، وعبد اللَّه بْن يوسف، وعبد اللَّه بْن محمد القطّان الدّمشقيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن جُمَيْع، وعبد الرحمن بْن عمر ابن النحاس، ومحمد بْن أحمد بْن مفرج القُرْطُبي، وعبد الوهّاب بْن منير، وأبو الفتح محمد بْن إبراهيم الطّرُسوسيّ، وصَدَقة بْن محمد بْن الدّلم الدّمشقيّ، وخلق كثير من الحُجاج.
وكان شيخ الحرم فِي وقته سَنَدًا وعلمًا وزُهدًا وعبادة وتسليكا. فإنّه صَحِب الْجُنَيْد، وعَمْرو بْن عثمان المكّيّ، وأبا أَحْمَد القلانِسيّ، وأبا الْحُسَيْن النُّوريّ. وجمع كتاب " طبقات النُّسَّاك "، وكتاب " تاريخ البصرة ".
وما أحسن ما قَالَ فِي " طبقات النُّسَّاك " فِي ترجمة النوّريّ أنّه مات وهم عنده يتكلّمون فِي شيء سُكُوتهم عَنْهُ أَوْلَى، لأنّه شيء يتكَّهنون فِيهِ ويتعسّفون بظُنونهم. فإذا كَانَ أولئك كذلك، فكيف بمَن حدَّث بعدهم؟ إلى أن قال ابن الأعرابي: إنما كانوا يقولون جمعُ، وصورة الجمع عند كلّ واحدٍ بخلافها عند -[734]- الآخر. وكذلك صورة الفناء. فكانوا يتَّفقون فِي الأسماء ويختلفون فِي معناها. لأنّ ما تحت الاسم غير محصور، لأّنها من المعارف، وكذلك علم المعرفة غير محصور، ولا نهاية لَهُ، ولا لوجوده، ولا لذوقه. إلى أن قَالَ: فإذا سمعتَ الرجل يسأل عَنِ الجمع أو الفناء أو يجيب فيهما، فاعلم أنّه فارغ لَيْسَ من أهلها. لأنّ أهلها لا يسألون عنها، لعلمهم بأنّها لا تُدرك وصفًا، وكذلك المجيب فيها إن كان من أهلها علم أنّ السّائل عنها لَيْسَ من أهلها، فمحالّ إجابته، كما هُوَ محال سؤال من ليس مَن أهلها. فإذا رَأَيْت سائلًا عَنْ ذَلِكَ فاعلم فراغه وعاميّته.
قلت: وصنَّف فِي شرف الفقر، وفي الّتصّوف، وكان ثقة ثبتًا.
ومن كلامه: أخسر الخاسرين من أبدى للنّاس صالح أعماله، وبارز بالقبيح مَن هُوَ أقرب إِلَيْهِ من حبل الوريد.
وقال السُّلَميّ: سمعتُ أَبَا بَكْر محمد بْن عَبْد اللَّه الرازي يقول: سَمِعْتُ ابن الأعرابيّ يَقُولُ: إنّ اللَّه طيبَ الدّنيا للعارفين بالخروج منها، وطيّب الجنّة لأهلها بالخلود فيها. وسمعته يقول: ثبتَ الوعْد والوعيد عَنِ اللَّه تعالى، فإذا كَانَ الوعْد قبل الوعيد فالوعيد تهديد، وإذا كَانَ الوعيد قبل الوعد فالوعيد منسوخ. وإذا كانا معًا، فالغَلَبة والثَّبات للوعد، لأنّ الوعد حقّ العبد، والوعيد حقّ اللَّه والكريم يتغافل عَنْ حقّه.
وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ محمد بْن الْحَسَن الخشاب يقول: سَمِعْتُ ابن الأعرابيّ يَقُولُ: المعرفة كلّها الاعتراف بالجهل، والتّصّوف كلّه ترك الفُضول، والزُّهد كلّه أخذ ما لا بد منه، والمعاملة كلها استعمال الأولى فالأولى، والرّضا كلّه ترك الاعتراض، والعافية كلّها سقوط التّكلُّف بلا تكُّلف.
وذكر أَبُو عُمَر الطَّلِمَنْكيّ، عن شيخه أبي عبد الله بْن مُفَرِّج قَالَ: لقيت بمكّة أَبَا سَعِيد ابن الأعرابيّ العَنَزيّ،
وَتُوفِّي يوم السّابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربعين، وصلَّينا عَلَيْهِ. ومولده سنة ستِّ وأربعين ومائتين. -[735]-
وقال عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن باموَيْه: حضرت موته فِي ذي القعدة سنة أربعين.
آخر مَن روى لنا حديث ابن الأعرابيّ بعُلُوّ: محمد بْن أَبِي العزّ فِي " الخِلَعّيات ".

236 - محمد بن عبد الله بن محمد بن زياد، أبو بكر النيسابوري، [العماني]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن زياد، أَبُو بَكْر الَّنْيسابوريّ، [العُمانيّ] [المتوفى: 346 هـ]
نزيل مَرْو الرُّوذ.
سَمِعَ: جدِّه لأمْه الْعَبَّاس بْن حمزة، والسري بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وبشر بْن مُوسَى.
ويعُرْف بالعُمانيّ.

29 - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي، أبو بكر النقاش المقرئ المفسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي، أبو بكر النقّاش المقرئ المفسّر. [المتوفى: 351 هـ]
كان إمام أهل العراق في القراءات والتفسير.
وَرَوَى عَنْ: إسحاق بن سُنَين الختلي، وأبي مسلم الكجّي، ومطّين، وإبراهيم بن زهير الحلواني، ومحمد بن عبد الرحمن السَّامي، والحسن بن سفيان، والحسين بن إدريس الهروي، ومحمد بن علي الصائغ. وقرأ القرآن على الحسن بن العباس بن أبي مهران، وعلى الحسن بن الحُباب ببغداد، وعلى أحمد بن أنس بن مالك، وهارون بن موسى الأخفش بدمشق، وعلى أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن أعين، وعلى أبي محمد الخيّاط، وعلى أحمد بن علي البزّاز، وجماعة سواهم. وذكر أنّ قراءته كانت على ابن أبي مهران في سنة خمس وثمانين ومائتين.
قَرَأَ عَلَيْه: أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران، وعبد العزيز بن جعفر الفارسي، وأبو الحسن الحمّامي، والقاضي أحمد بن محمد بن عبدون الشافعي، وإبراهيم ابن أحمد الطبري، وعلي بن محمد العلاف المقرئ، وأبو الفرج عبد الملك النّهرواني، وأبو الفرج الشّنبوذي، وعلى بن جعفر السعيدي، والحسن بن محمد الفحّام، وأبو القاسم علي بن محمد الزيدي الحرّاني الشريف، وهو آخر مَن قرأ في الدنيا عَليْهِ، والحسن بن علي بن بشّار السابوري، وطائفة سواهم.
وروى عنه أبو بكر بن مجاهد، أحد شيوخه، وجعفر الخلدي وهو من أقرانه، والدارقطني، أبو حفص بن شاهين، وأبو أحمد عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، وأبو علي بن شاذان، وأبو القاسم الحُرفي، وآخرون.
وصنّف التفسير وسمّاه " شفاء الصدور " وصنّف في القراءات، وأكثر التطواف من مصر إلى ما وراء النهر في لقي المشايخ. وله كتاب " الإشارة في -[37]- غريب القرآن " و" الموضح في القرآن ومعانيه " و" صد العقل " و" المناسك " و" أخبار القصّاص " و" ذمّ الحسد " و" دلائل النبوّة " و" المعجم الأوسط " و" المعجم الأصغر " و" كتاب المعجم الأكبر في أسماء القرّاء وقراءاتها " وكتاب " القراءات بعللها " وكتاب " السبعة الأوسط " وآخر لطيف، وغير ذلك.
وذكر ابن أبي الفوارس أنّ مولده سنة ستّ وستّين ومائتين.
قلت: الذي وضُح لي أنّ هذا الرجل مع جلالته ونُبله متروك ليس بثقة. وأجود ما قيل فيه قول أبي عمرو الدّاني، قال: والنقّاش مقبول الشهادة، على أنّه قد قال: حدثنا فارس بن أحمد، قال: سمعت عبد الله بن الحسين، يقول: سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقّاش وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الأخفش؟ قلت: توفي. ثم انصرف النقّاش وقال: قرأت على الأخفش.
وقال طلحة بن محمد بن جعفر: كان النقّاش يكذب في الحديث، قال: والغالب عليه القَصَص.
وقال البرقاني: كلّ حديث النقّاش مُنْكَر.
وقال هبة الله اللالكائي الحافظ: تفسير النَّقَّاش إشْفَى الصدور ليس بشفاء الصدور.
وقال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة.
قلت: وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ أَنَّ أَبَا غَالِبِ ابْنِ بِنْتِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عمرو حدّثه، قال: حدثنا جَدِّي، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ دُعَاءَ حَبِيبٍ عَلَى حَبِيبِهِ ". قال الدارقطني: قلت للنقّاش: هذا حديث موضوع، فرجع عنه.
قال الخطيب: قد رواه أبو علي الكوكبي عن أبي غالب.
وقال الدارقطني في كتاب " المصحّفين " له: إنّ النقّاش قال مرّة: كسرى " أبو " شروان، جعلها كنية، وقال: كان يدعو فيقول: لا رجعت يدٌ قصَدَتْكَ -[38]- " صفراء " من عطائك، بفتحٍ وبمدّ، وصوابه صفرًا.
وقال الخطيب: سمعت أبا الحسين بن الفضل القطّان يقول: حضرتُ أبا بكر النقّاش وهو يجود بنفسه في ثالث شوّال سنة إحدى وخمسين فجعل يحرّك شفتيه، ثم نادى بأعلى صوته: " لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ " يردّدها ثلاثًا، ثمّ خرجت نفسُه.
قلت: قد اعتمد صاحب " التيسير " على رواياته.

221 - عبد العزيز بن محمد بن زياد بن أبي رافع العبدي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - زياد بن محمد بن زياد، أبو العباس الخرجاني الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - زياد بن محمد بن زياد، أبو العبّاس الْخَرْجاني الأصبهاني، [المتوفى: 378 هـ]
وخرْجان من قرى أصبهان. -[451]-
رَوَى عَنْ: الحسن بن محمد الداركي، ومحمد بن أحْمَد بن عمرو الْأبهري.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نعيم.
ورخه عبد الرحمن بن محمد العبدي.

89 - زياد بن محمد بن زياد، أبو العباس الإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - زياد بن محمد بن زياد، أَبُو العباس الإصبهاني، [المتوفى: 383 هـ]
وأصله جُرْجانيٌّ.
رَوَى عَنْ: الحسن بن محمد الداركي، ومحمد بن أحْمَد بن عمرو الْأبهري.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيْم الحافظ.
تُوُفِّي في جُمادى الأولى.

349 - معمر بن أحمد بن محمد بن زياد، الشيخ أبو منصور الإصبهاني الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - مَعْمر بْن أحمد بْن محمد بْن زياد، الشَّيْخ أبو منصور الإصبهاني الزّاهد، [المتوفى: 418 هـ]
كبير الصُّوفيّة بإصبهان.
سَمِعَ أبا القاسم الطبَرانيّ، وأبا الحَسَن بْن المُثَنَّى، وأبا الشَّيْخ، وابن المقرئ، وعلي بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز. وأملي عَنْهُمْ. روى عَنْهُ أبو طَالِب أحمد بْن محمد القُرشي الكُندلاني، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وأبو مطيع، وآخرون.
مات في رمضان.
وله قصيدة منها:
لقد مات مِن يُوعى الأنامُ بعِلْمه ... وكان لَهُ ذِكر وصيتٌ فينفعُ
وقد مات حُفاظ الحديثِ وأهلهُ ... وممن دراه وهو في الناسِ مُقنعُ
أبو أحمد القاضي وقد كَانَ حافظًا ... ولم يكُ مِن أهل الضلالةِ يقنعُ
وكان أبو إِسْحَاق ممّن شهدتهُ ... يدرّس أخبارَ الرسول فيوسعُ -[303]-
وثالثهم قُطبُ الزمانِ وعصرهُ ... أبو القاسم اللّخميّ قد كَانَ يبرعُ
ورابعهم كَانَ ابن حيَّان آخرًا ... ومات، فكيف الآن في العِلمِ نطمعُ؟
وكان ابن إسحاق ابن منده غائبا ... يسيح زمانًا وحده حيث يطلعُ
فرُد إلينا بعد دهر وبُرهة ... وقامت به الآثار والأمر أجمع
بقي وحده في عصره وزمانه ... يناطح آفات الزّمان ويدفعُ

345 - زياد بن عبد الله بن محمد بن زياد بن أحمد بن زياد، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - زياد بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بْن زياد بن أحمد بن زياد، أبو عبد الله. [المتوفى: 430 هـ]
قرطبي. روى عن أبيه، وأبي محمد الباجيّ وأجاز له. روى عنه أبو إسحاق بن شنْظِير مع تقدُّمه، وأبو عبد الله بن عَتّاب، وعاش خمسًا وثمانين سنة، ولم يكن له كبير عِلْم.

149 - عبد الله بن محمد بن زياد، أبو محمد الأنصاري القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زياد، أبو محمد الأنصاريّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 435 هـ]
والد الخطيب زياد.
كان صالحًا، متصوِّنًا، كاتبًا مترسِّلا بليغًا. رفض الدُّنيا وتزَّهد.
تُوُفي في رمضان.

239 - زياد بن عبد الله بن محمد بن زياد، أبو عبد الله الأنصاري الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - زياد بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بْن زياد، أبو عبد الله الأنصاريّ الأندلسيّ، [المتوفى: 478 هـ]
خطيب قُرْطُبة.
أخذ عن يونس بن عبد الله، وحجّ فسمع من أبي محمد بن الوليد، وأجاز له أبو ذَرّ.
قال ابن بَشْكُوال: وكان فاضلًا، ديَّنًا، ناسكًا، خطيبًا، بليغًا، محببًَّا إلى النّاس، معظَّمًا عند السُّلطان، جامعًا لكلّ فضيلة، حَسَن الخُلُق، وافر العقل. أخبروني عن محمد بن فَرَج الفقيه، قال: ما رأيت أعقل من زياد بن عبد الله.
تُوُفّي زياد في رمضان، وله ستٌّ وثمانون سنة، أخبرنا عنه أبو الحسن بن مغيث.

190 - علي بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الله بن حسين بن أحمد بن محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب، الأغلبي، أبو القاسم ابن القطاع، السعدي الصقلي، الكاتب اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - عليّ بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الله بن حسين بن أحمد بن محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب، الأغلبي، أبو القاسم ابن القطاع، السعدي الصقلي، الكاتب اللغوي. [المتوفى: 515 هـ]
ولد بصقلية في سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة، وأخذ بها عن: أبي بكر محمد بن عليّ بن البرّ اللُّغَويّ، وغيره، وبرع في النَّحْو، وصنَّف التّصانيف، ونزح عن صَقَلّية حين أشرف الفرنج على تملُّكها، وقدِم مصر في حدود الخمس مائة، فبالغوا في إكرامه، وأحسن إليه الدّولة.
وله كتاب "الأفعال"، من أجْوَد الكُتُب في معناه، وكتاب "أبنية الأسماء" جَمَعَ فيه فأوعب، وله مصنَّف في العَرُوض، وكتابَ "الدّرّة الخطيرة في المختار من شعراء الجزيرة" (جزيرة صقلية) أورد فيه لمائةٍ وسبعين شاعرًا، وكتاب "لُمَح المُلَح".
وكان نقّاد المصريّين ينسبونه إلى التّساهل في الرواية، وذلك لأنّه لمّا قدِم سألوه عن كتاب "الصَّحاح" للجوهريّ، فذكر أنّه لم يصل إلى صَقَلّية، ثمّ إنّه لمّا رأى اشتغالهم به ركَّب له إسنادًا، وأخذه النّاس عنه مقلّدين له.
قال السّلَفيّ: سمعت عبد الواحد بن غلاب يقول: سمعت أبا القاسم ابن القَطاع يقول: لمّا خرجت من المغرب، شيّعني شيخي أبو بكر محمد بن علي بن البَرّ التّميميّ اللُّغَويّ، وقال: توجَّهْ حيث أردت، فما ترى مثلُك.
قال ياقوت الحمويّ: كان أبوه جعفر ذا طبقة عالية في اللّغة والنّحْو، وجدّه عليّ شاعر محسِن، مَدَح الحاكم، ووُلّي ديوان الخاصّة، وجدّ أبيه من الشّعراء أيضًا، وكذلك جدّهم الأعلى الحسين بن أحمد، وكان أبو القاسم ابن -[242]- القَطّاع يعلّم وُلِد الأفضل أمير الجيوش، إلى أن ذكر أنه مات سنة أربع عشرة وخمس مائة. وكان ذكيًا شاعرًا، راوية للآداب.
وله في غلام اسمه حمزة:
يا من رمى النار في فؤادي ... وأنبظ العينَ بالبكاء
اسمُكَ تصحيفُهُ بقلبي ... وفي ثناياك بُرْءُ دائي
أردُدْ سلامي فإنّ نفسي ... لم يَبْقَ منها سوى الذّماء
وله:
وشادن في لسانه عُقَدٌ ... حلَّت عُقُودي وأوهنت جلدي
عابوه جَهْلًا بها فقلت لهم ... أما سمعِتم بالنَّفث في العقد
توفي بمصر في صفر، وهو من وُلِد زيادة الله بن الأغلب الأمير.

125 - أحمد بن محمد بن زيادة الله، قاضي القضاة أبو العباس ابن الخلال الثقفي، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زيادة اللَّه، قاضي القضاة أبو العباس ابن الخلال الثّقفيّ، المُرْسيّ. [المتوفى: 554 هـ]
روى عن أبي عليّ بْن سُكَّرة، وصِحب أبا بَكْر بْن فَتْحُون. وتفقَّه على أبي القَاسِم بْن أبي حمزة، ومال إلى الفِقْه والمسائل. ووُليّ القضاء بأُوريُولَة، ثُمَّ استعفى ثُمَّ وُلّي القضاء للأمير مُحَمَّد بْن سَعْد، ثُمَّ قَبَض عليه وسجنه، وأخذ أمواله، ثُمَّ قتله. روى عَنْهُ أبو بَكْر عتيق بْن عطّاف، وعبد المنعم الخَزْرجيّ، وابن واجب.

على بن داود عن محمد بن زياد الميموني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي أبو بكر النقاش المقرئ المفسر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي مسلم الكجى، وطبقته، وقرأ بالروايات، ورحل إلى عدة مدائن، وتعب واحتيج إليه، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف () فيه.
أثنى عليه أبو عمرو الدانى ولم يخبره، مع أنه قال: حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين، سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد، وقد فرغت من القراءة على هارون الاخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الاخفش؟ قلت: توفى.
ثم انصرف النقاش، وقال: قرأت على الاخفش.
وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص.
وقال البرقانى: كل حديث النقاش منكر.
وقال أبو القاسم اللالكائى: تفسير النقاش إشقاء () الصدور، وليس بشفاء الصدور.
مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلثمائة.

محمد بن زياد [خ عو] الالهانى الحمصي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صاحب أبي أمامة.
وثقه أحمد، والناس، وما علمت فيه مقالة سوى قول الحاكم الشيعي: أخرج البخاري في الصحيح لمحمد بن زياد وحريز بن عثمان - وهما ممن قد اشتهر عنهم
النصب.
قلت: ما علمت هذا من محمد، بلى غالب الشاميين فيهم توقف عن أمير المؤمنين
علي رضي الله عنه من يوم صفين، ويرون أنهم وسلفهم أولى الطائفتين بالحق، كما أن الكوفيين - إلا من شاء ربك - فيهم انحراف عن عثمان وموالاة لعلى، وسلفهم شيعته وأنصاره، ونحن - معشر أهل السنة - أولو محبة وموالاة للخلفاء الاربعة، ثم خلق من شيعة العراق يحبون عثمان وعليا، لكن يفضلون عليا على عثمان، ولا يحبون من حارب عليا من الاستغفار لهم.
فهذا تشيع خفيف.

محمد بن زياد [خ ق] بن عبيد الله الزيادي أبو عبد الله البصري ولقبه اليؤيؤ بياء آخر الحروف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع حماد بن ريد، وإبراهيم بن أبي يحيى.
وعنه البخاري، وابن خزيمة، وخلق.
قال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ.
وضفعه ابن مندة، وخرج عنه البخاري حديثاً واحدا كالمقرون بغيره، عن غندر، أخبرنا عبد الحافظ وغيره - أن ابن الشيخ عبد القادر أخبرهم، قال: أخبرنا سعيد بن البناء، أخبرنا ابن البسرى () ، أخبرنا أبو طاهر الذهبي، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا محمد بن زياد، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن أبي نضرة، عن جابر، قال: متعتان فعلناهما على عهد ()
رسول الله ﷺ نهانا عنهما عمر فلم نعد إليهما.
أخرجه مسلم.

محمد بن زياد [ت] اليشكرى الميموني الطحان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن ميمون ابن مهران، وغيره.
وعنه شيبان بن فروخ، وعقبة بن مكرم، وجماعة.
قال أحمد: كذاب أعور، يضع الحديث.
وروى إبراهيم بن الجنيد وغيره،
عن ابن معين: كذاب.
وقال ابن المديني: رميت بما كتبت عنه، وضعفه جدا.
وقال أبو زرعة: كان يكذب.
وقال الدارقطني: كذاب.
قلت: له عن ميمون، عن ابن عباس - مرفوعاً: اتخذوا الحمام المقاصيص فإنها تلهى الجن عن صبيانكم.
وبه: سمن البقر وألبانها شفاء، ولحمها داء.
وبه: زينوا مجالس نسائكم بالمغزل.
وقد أدركه الفلاس.
فأما: - محمد بن زياد بن مروان اليشكرى البخاري، فشيخ فاضل صاحب سنة.
سمع من عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى.
وعنه جعفر بن داود البخاري.
صدوق.

محمد بن زياد القرشي الذي روى عن ابن عجلان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن أبي مليكة.
قال أبو عبد الله بن مندة: مجهول.
يروي عن محمد بن عمر بن آدم.
قال الدارقطني: ليس بالقوى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت