أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4763- محمد بن قيس الأشعري
د ع: مُحَمَّد بْن قيس الأشعري أخو أَبِي موسى، وقد تقدم نسبه عند ذكر أَبِي موسى. 2441 روى طلحة بْن يَحْيَى، عن أَبِي بردة بْن أَبِي موسى، عن أبيه، قَالَ: خرجنا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي البحر حين جئنا إِلَى مكة أنا وأخوك، ومعي أَبُو بردة بْن قيس، وَأَبُو عَامِر بْن قيس، وَأَبُو رهم بْن قيس، وَمُحَمَّد بْن قيس، وخمسون من الأشعريين، وستة من عك، ثُمَّ هاجرنا فِي البحر حَتَّى أتينا المدينة، فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " للناس هجرة، ولكم هجرتان ". ورواه ابن أَبِي بردة، عن آبائه، فقال: خرجت ومعي إخوتي، ولم يذكر فيهم مُحَمَّدا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: هَذَا وهم فاحش. 2442 روى أَبُو كريب، عن أَبِي أسامة، عن يزيد، عن أَبِي بردة، عن أَبِي موسى، قَالَ: خرجنا من اليمن، فِي بضع وخمسين رجلا من قومي، ونحن ثلاثة إخوة هم: أَبُو موسى، وَأَبُو رهم، وَأَبُو بردة، فأخرجتنا سفينتنا إِلَى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جَعْفَر وأصحابه، فأقبلنا جميعا فِي سفينة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر، فما قسم رَسُول اللَّهِ لأحد غاب عن خيبر إلا جَعْفَر وأصحاب السفينة، وقال: " لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إِلَى النجاشي، وهاجرتهم إلي ". ومما دل عَلَى وهمه ذكره فِي الحديث مجيئهم إِلَى مكة، ولم يختلف أن أبا موسى لَمْ يقدم إلا يَوْم خيبر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أبي موسى الأشعريّ.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق طلحة بن يحيى: حدثنا أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: خرجنا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في البحر حتى جئنا إلى مكة أنا وأخوك ومعي أبو عامر بن قيس، وأبو رهم، ومحمد بن قيس، أبو بردة، وخمسون من الأشعريين، وستة من عكّ، ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة، فكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «للناس هجرة ولكم هجرتان» . قال ابن مندة، رواه يزيد بن عبد اللَّه بن أبي بردة عن آبائه، فلم يذكر محمّدا. قلت: ولا في روايته أنهم هاجروا إلى مكة قبل أن يهاجروا إلى المدينة، ولفظه في الصحيح: خرجت مهاجرا إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنا وأخوان لي، أنا أصغرهم، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رهم في ثلاثة وخمسين رجلا. وذكر أبو عمر في ترجمة أبي رهم أن أبا موسى هاجر هو وأخوه أبو عامر، وأخوه أبو رهم، وأخوه مجدي. ويقال: إن أبا رهم هو مجدي فاستدرك ابن فتحون مجدي بن قيس، ونسبه إلى ذكر ابن عبد البر في ترجمة أبي رهم محمد بن قيس، وإلى رواية يحيى بن طلحة بن يحيى، فكأنه وقع فيها مجدي بدل محمد. وأما ابن حبّان فجزم في كتاب الصحابة بأن اسم أبي رهم محمد بن قيس. وقال ابن قانع: أخبرني الأشعريون الوراقون بالكوفة في نسب أبي موسى وأهله، وكتبوا إليّ خطوطهم أنّ اسم أبي رهم مجيد، بتأخير الدال عن الياء. وقال ابن عساكر في السنن: لا يحفظ أنه لأبي موسى أخ يسمى محمدا إلا في هذا الحديث. ويقال: إنه غير محفوظ. |