كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف المسمع، في شرح: (المجمع)
في الفروع. يأتي في: الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شيبان بن شهاب بن قلع، واسمه علقمة بن عمرو، أبو غسان الرافعي.
له إدراك. قال ابن عساكر: ولد على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان سيّد ربيعة في زمانه مقدّما رئيسا، وفيه يقول حصين بن المنذر حيّاج أبي غسّان خير لقومه ... لمن كان قد قاسي الأمور وجرّبا [الطويل] ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين. |
|
بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الميم.
ذكر أبو جعفر الطبري أنه كان مع العلاء بن الحضرميّ في قتال الردّة، واستعان به في كثير من ذلك، وكان من أهل النكاية في أهل الردة. واستدركه ابن فتحون، ولم استبعد أنه والد مالك بن مسمع رئيس بكر بن وائل بالبصرة في صدر [الإسلام في] «3» الدولة الأموية. |
|
هو الراوي الذي يَسْمَع الطلاب منه مروياته، ويأخذونها عنه، ويقرّ ما يكتبونه على نسخهم من السماعات.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - مَالِكُ بْنُ مِسْمَعٍ أَبُو غَسَّانَ الرَّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَانَ سَيِّدُ رَبِيعَةَ فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ رَئِيسًا حَلِيمًا، يُذْكَرُ فِي نظراء الأحنف -[880]- ابْنِ قَيْسٍ فِي الشَّرَفِ. وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - مالك بن مسمع أبو غسان الربعي، [الوفاة: 91 - 100 ه]
من أشراف أهل البصرة وسادتهم ذكره ابن عساكر، وَقَالَ: وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - خ م ن ق: عَبْد المُلْك بْن الصَّبَّاح المسْمعيّ الصَّنْعانيّ ثمّ البَصْريُّ أبو محمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثور بْن يزيد، وابن عَون، وهشام بْن حسّان، وشُعْبَة، وجماعة، وَعَنْهُ: إسحاق بْن راهَوَيْه، وبُنْدار، ورُسْتَة، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وآخرون. مات سنة مائتين. قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عبد الله بن سلم المِسْمَعيّ البَصْريُّ، صاحب الطَّيَالسة. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ: جدّه خالد بن رُخيم الباهلي المِسْمَعيّ، وعبد الله بن عَوْن. وَعَنْهُ: أبو الوليد الطَّيَالسيّ، ونُعَيْم بن حمّاد، ونصر بن عليّ الجهضميّ. وأدركه عليّ بن الحسين بن الْجُنَيْد، وكتب عنه وقال: صَدُوق. وقال القواريريّ: هو من كبار أصحاب ابن عَوْن إلّا أنّه قل ما روى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - م د: مالك بن عبد الواحد، أبو غسَّان المِسْمَعيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: بِشْر بن المفضل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد العزيز العمي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعثمان بن خُرَّزاذ، وموسى بن هارون، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون. -[699]- توفي سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - م 4: سَلَمَةُ بن شَبيب الحافظ، أبو عبد الرحمن الحَجَريُّ المِسْمَعيُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكّة. رحّال جوّال. سَمِعَ: زيد بن الحُبَاب، ويزيد بن هارون، وعبد الرّزّاق، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ، وأبا داود الطَّيالِسيّ، وحفص بن عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، وحَجَّاج بن محمد، وأبا المغيرة الحمصيّ، وخلْقا. وَعَنْهُ: السّتّة إلا البخاريّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعليّ بن أحمد علان المِصْريُّ، وحاتم بن محبوب الهَرَويّ، والحسن بن محمد بن دكّة الأصبهانيّ، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، وخلْق. ومِن القدماء: أحمد بن حنبل أحد شيوخه. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو نعيم: قدِم إصبهان سنة اثنتين وأربعين. وحدَّث بها. وعن سَلَمة بْن شبيب قال: بعْت داري بنَيسابور، وأردتُ التَّحوّل إلى مكّة بعيالي، فقلت: أُصلّي أربع رَكعات وأودّع عُمّار الدّار. فصلّيت وقلت: يا عُمّار الدّار سلام عليكم، فإنّا خارجون إلى مكة نجاور بها. فسمعتُ هاتفا يقول: وعليكم السّلام يا سَلَمَةَ، ونحن خارجون من هذه الدّار، فإنّه بَلَغَنَا أنّ الذي اشتراها يقول: القرآن مخلوق. -[1148]- وذكر ابن أبي دَاوُد أنّ سَلَمَةَ تُوُفّي من أكلة فالوذج. وكانت وفاته في رمضان سنة سبْعٍ وأربعين. قال ابن يونس: وذكر أنّه قدِم مصر سنة ستٍّ وأربعين فَحَدَّثَ بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - أَحْمَد بْن حرب بْن مِسْمَع البَغْداديُّ المُعَدَّل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عفان، ومسلم بن إبراهيم. وَعَنْهُ: أبو جعفر بن البختري، وابن نجيح. وكان ثقة ثبتا محدثا. توفي سنة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - محمد بْن شدّاد بْن عِيسَى، أبو يَعْلَى المسمعي المتكلم المعتزلي المعروف بزُرْقان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان آخر من حدّث عن يحيى بن سعيد القطان وَرَوَى عَنْ: أبي زُكَيْر يحيى بْن محمد الْمَدَنِيّ، وعَبّاد بْن صُهَيْب، ورَوْح بْن عُبَادة، وجماعة. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن بْن صَفْوان، ومُكْرَم القاضي، وأبو بَكْر الشّافعيّ. وحديثه من أعلى ما فِي الغَيْلانيّات. قَالَ البَرْقانيّ: ضعيف جدًا؛ كان الدّارَقُطْنِيّ يقول: لا يُكتب حديثه. وقَالَ الشّافعيّ: تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين. وقَالَ ابنُ عُقْدة: سنة تسعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - إِبْرَاهِيم بن محمد بن إسْمَاعِيل، أبو إِسْحَاق المسمعي البَصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم، وَعَمْرو بن مرزوق. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي. ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - سَعِيد بْن الحَسَن بْن شداد المِسْمَعيّ، أبو عثمان النّاجم. [المتوفى: 314 هـ]
من فُحُول الشُّعَراء، صحب ابن الروميّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف المسمع، في شرح: (المجمع)
في الفروع. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كفاية المصيخ، وهو المسمع في البطيخ
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن محمود القبيباتي، الناجي، الشافعي. المتوفى: سنة 900، تسعمائة. رسالة. أولها: (الحمد لله معطى كل مخلوق هداه ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الوليد ومسلم.
وعنه أبو بكر الشافعي. قال الدارقطني: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن زيد.
تفرد عنه أحمد ابن محمد بن السكن المقرئ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
بصري، لا يتابع على حديثه. قال العقيلي: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا بشر بن عبد الملك الكوفى، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن المسمعي، حدثنا أبي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ لما وجه جعفرا إلى الحبشة شيعه وزوده كلمات: اللهم الطف لي () في تيسير كل عسير، وأسألك اليسر والعافية..الحديث. قلت: إسناده مظلم، وما حدث به العلاء أبدا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري، صدوق.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: لقى ابن عون، وبقى إلى سنة مائتين. خرج له صاحبا الصحيح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شعبة.
كذاب. وقال العقيلي: كان يغلو في الرفض، ووضع هذا عن شعبة. عن عمرو ابن مرة، عن أبيه، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله، قال لنا رسول الله ﷺ في غزوة تبوك: إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي. ففعلت، فقال لي جبرائيل: إن الله قد بنى جنة من لؤلؤ..وسرد حديثاً طويلا. قلت: رواه إسماعيل ابن بنت السدي، عن بشر بن الوليد الهاشمي، عنه. [عبد الواحد] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى القطان، وغيره.
وعنه أبو بكر الشافعي، وهو من كبار شيوخه. قال الدارقطني: لا يكتب حديثه. وقال - مرة: ضعيف. وضعفه البرقانى. قلت: لقبه زرقان، وكان معتزليا. مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن شيبان.
لا يدري من هو. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام الدستوائى.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن الله يبغض المؤمن الذي لا زبن له () - يعنى الشدة في الحق.
رواه عنه جنادة بن محمد المرى. قال العقيلي: لا يتابع فيه ولا يعرف بالنقل. وجاء في حديث عياض بن حمار () : وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، فالزبر العقل. [مسهر، مسة] |