أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3936- عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري
د ع: عَمْرو بْن سعد بْن مُعَاذ الْأَنْصَارِيّ الأشهلي وهو ابْن الَّذِي اهتز عرش الرَّحْمَن لموت أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وهو أَبُو واقد، وكان قَدْ شهد بيعة الرضوان. روى عَنْهُ ابنه واقد، قَالَ: لبس رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قباء مزرًا بالديباج، فجعل النَّاس ينظرون إِلَيْه، فَقَالَ: مناديل سعد فِي الجنة أفضل من هَذَا. ومن ولده: مُحَمَّد بْن الحصين بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن سعد بْن مُعَاذ، كَانَ أحد علماء الأنصار، وكان صاحب راية الأنصار مَعَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4030- عمرو بن معاذ الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن مُعَاذ بْن النعمان الْأَنْصَارِيّ الأشهلي أخو سعد بْن مُعَاذ، تقدم نسبه عند ذكر أخيه، وشهد معه بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، وقتله ضرار بْن الخطاب، ولا عقب لَهُ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7604- أم معاذ الأنصارية
د ع: أم معاذ الأنصارية روى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن سالم أبي النضر، قال: دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على عثمان بن مظعون وهو يموت، فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثوب فسجي عليه، وكان عثمان نازلاً على امرأة من الأنصار، يقال لها أم معاذ، فمكث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متكئاً عليه طويلا ً، ثم تنحى فبكى، فبكى أهل البيت، فقال: " إلى رحمة الله أبا السائب ". وكان السائب ابنه قد شهد معه بدراً، قالت أم معاذ: هنيئاً لك أبا السائب الجنة. فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وما يدريك يا أم معاذ، ما هو فقد جاءه اليقين، ولا نعلم إلا خيراً ". قالت: لا، والله لا أقولها لأحد بعده أبداً. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في حديث لأنس ضعيف السّند، ذكره الخطيب في «المؤتلف» من طريق القاسم بن خليفة،
حدّثنا أبو يحيى التيمي إسماعيل بن إبراهيم، عن مطير أبي خالد، عن أنس بن مالك، قال: كنا إذا أردنا أن نسأل رسول اللَّه ﷺ عن شيء أمرنا عليّا أو سلمان أو ثابت بن معاذ، لأنهم كانوا أجرأ أصحابه عليه، فلما نزلت: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر: 1] فذكر حديثا [منكرا] في فضل عليّ فيه: «إنّه أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من أخلّف بعدي» . قال الخطيب: مطير مجهول. قلت: وأبو يحيى التّيميّ ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو سعد سيّد الأوس.
ذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف، قال عبد بن حميد في التفسير: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه عن عكرمة ... فذكر القصّة، وسمّاه فيهم، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره البغوي في «الصحابة» ، وقال: رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم يذكر حديثه. قلت: وله ذكر في ترجمة شبيب بن قرّة. وروى الخطيب في المتفق بإسناد واه، وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول، عن الحسن، عن أنس- أن النبي ﷺ لما رجع من تبوك استقبله سعد بن معاذ الأنصاريّ، فقال: «ما هذا الّذي أرى بيدك؟» قال: من أثر المرّ والمسحاة أضرب وأنفق على عيالي، فقبّل النبي ﷺ يده وقال: «وهذه يد لا تمسّها النّار» . ووقع في رواية أبي موسى سعد الأنصاريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره في القسم الأول، وكان محمد بن عمرو بن علقمة يهم فيه فيقول: عمر بن سعد، بضم العين. والصواب عمرو- بفتحها.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في حديث لأنس ضعيف السّند، ذكره الخطيب في «المؤتلف» من طريق القاسم بن خليفة،
حدّثنا أبو يحيى التيمي إسماعيل بن إبراهيم، عن مطير أبي خالد، عن أنس بن مالك، قال: كنا إذا أردنا أن نسأل رسول اللَّه ﷺ عن شيء أمرنا عليّا أو سلمان أو ثابت بن معاذ، لأنهم كانوا أجرأ أصحابه عليه، فلما نزلت: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر: 1] فذكر حديثا [منكرا] في فضل عليّ فيه: «إنّه أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من أخلّف بعدي» . قال الخطيب: مطير مجهول. قلت: وأبو يحيى التّيميّ ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو سعد سيّد الأوس.
ذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف، قال عبد بن حميد في التفسير: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه عن عكرمة ... فذكر القصّة، وسمّاه فيهم، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره البغوي في «الصحابة» ، وقال: رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم يذكر حديثه. قلت: وله ذكر في ترجمة شبيب بن قرّة. وروى الخطيب في المتفق بإسناد واه، وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول، عن الحسن، عن أنس- أن النبي ﷺ لما رجع من تبوك استقبله سعد بن معاذ الأنصاريّ، فقال: «ما هذا الّذي أرى بيدك؟» قال: من أثر المرّ والمسحاة أضرب وأنفق على عيالي، فقبّل النبي ﷺ يده وقال: «وهذه يد لا تمسّها النّار» . ووقع في رواية أبي موسى سعد الأنصاريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره في القسم الأول، وكان محمد بن عمرو بن علقمة يهم فيه فيقول: عمر بن سعد، بضم العين. والصواب عمرو- بفتحها.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حكى أبو عمر أنه أبو زيد الّذي جمع القرآن، وهو بكنيته أشهر، واختلف في اسمه اختلافا كثيرا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زوج روح بن ثابت كاتب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. ذكرها [ ... ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكرها في حديث أم عطية بالبيعة على ألا ينحن. قالت: فما وفت منا امرأة إلا أم سليم، وأم العلاء، وأم معاذ، كذا أورده المستغفري، وهو عند ابن سعد من رواية أيوب عن حفصة، عن أم عطية.
والحديث في الصحيح من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، بلفظ أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة روى حديثها محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث، عن سالم أبي النضر، قال: دخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على بعض أصحابه وهو يموت، فقالت امرأة من الأنصار يقال لها أم معاذ: هنيئا لك الجنة أبا السائب ... الحديث.
وفيه إرسال. انتهى. وهذه القصة معروفة لأم العلاء، كما تقدم، وهي موصولة في الصحيح من حديثها، وأبو السائب هو عثمان بن مظعون، ولعل القائلة تعددت أو كانت لها كنيتان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-خ 4: رفاعة بْن رافع بْن مالك بْن العَجْلان، أبو مُعاذ الْأَنْصَارِيّ الزُّرَقيّ، [الوفاة: 35 - 40 ه]
أخو مالك، وخلّاد. شهِدَ بدْرًا هُوَ وأخوه خلّاد، وكان أَبُوهُ من نُقباء الأَنْصَار. له أحاديث. رَوَى عَنْهُ: ابناه عُبَيْد، ومُعاذ، وابن أَخِيهِ يحيى بْن خلّاد، وغيرهم. وله عقب كثير بالمدينة، وبغداد. تُوُفيّ فِي حدود سنة أربعين. وقال ابنُ سعد: تُوُفيّ فِي أوّل خلافة مُعَاوِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - محمد بن أبي بن كعب، أبو معاذ الأَنْصَارِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَعُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لاحِقٍ، وَبُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ. وَكَانَ ثِقَةً، قُتِلَ بِالْحَرَّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَبُو مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - ت ن ق: سَعْد بن عبد الحميد بن جعفر، أبو معاذ الأنصاري الحكمي المدني، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: مالكًا، وفُلَيْح بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد. وَعَنْهُ: عباس الدُّوريّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن مُلاعب، وإبراهيم الحربيّ، وطائفة. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عمار [وجماعة] () .
كذبه الدارقطني، وقال: كان يضع الحديث. [وهاه أحمد بن عبدان] () - عبد الله بن أبي سعيد. عن الحسن البصري. مجهول. حدث عنه يزيد بن هارون. |