نتائج البحث عن (معاذ بن عبد الرحمن) 5 نتيجة

معاذ بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عثمان بن عبيد اللَّه التيمي.
ذكره ابن السّكن في ترجمة والده، وقال: لهما صحبة. وذكره ابن فتحون في الصحابة، وعزاه لخليفة.
وقال البخاريّ: سمع أباه. وروى عنه الزهري. يعد في أهل الحجاز. وقال بعضهم:
سمع معاذ عمر بن الخطاب، ولا يصح. وهو أخو عثمان، وكذا قال أبو حاتم الرازيّ، ولا يصح سماعه عن عمر. انتهى.
وإذا لم يصح سماعه من عمر، فكيف يدركه العصر النبوي وروايته!.
قلت: وحديثه في الصحيحين عن حمران مولى عثمان، عن عثمان، وكذا في النسائيّ، ففي البخاريّ من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، وعند مسلم والنسائي من طريق نافع بن جبير، وغيرهم، كلّهم عن معاذ بن عبد الرحمن عن حمران.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وابن حبان في ثقات التابعين.

209 - خ م ن: معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله القرشي التيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - خ م ن: مُعَاذُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو عُثْمَانَ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَحُمْرَانَ بْنِ أبان، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ زَمَانَ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، وجماعة.

100 - عمر بن محمد بن عمويه بن سعد بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، التيمي، البكري، أبو حفص السهروردي، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - عمر بن محمد بن عَمُّوَيْه بن سعد بن الحَسَن بن القاسم بن عَلْقَمَة بن النَّضْر بن مُعَاذ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بكر الصِّدّيق، التَّيْميّ، البكْريّ، أبو حفص السَّهْرُوَرْدِيّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 532 هـ]
نزيل بغداد.
تفقَّه على أبي القاسم الدّبُّوسيّ، وخَدَم الصوفية في رباط الشط بالجانب الشّرقيّ، وسمع: عاصم بن الحَسَن، ورزق الله التميمي، وغيرهما، سمع منه: أبو شجاع عمر البِسْطاميّ، وابن أخيه أبو النّجيب عبد القاهر السَّهْرُوَرْدِيّ.
وكان جميل الأمر، مَرْضِيّ الطّريقة، لبس منه الخِرْقَة أبو النّجيب.
وكان مولده سنة خمس وخمسين وأربعمائة، وتوفي ثامن ربيع الأول، وهو إذ ذاك شيخ الرباط المذكور.

256 - الحسن بن محمد بن أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن محمد بن عمروك بن محمد بن عبد الله بن حسن بن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ابن الصديق أبي بكر رضى الله عنه، الشريف الحافظ، صدر الدين أبو علي القرشي، التيمي، البكري، النيسابوري، ثم الدمشقي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - الْحَسَن بن مُحَمَّد بن أَبِي الفتوح مُحَمَّد بْن أَبِي سَعْد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عمْرُوك بْنُ مُحَمَّد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ حَسَن بْن القاسم بْن علْقمة بْن النّضْر بْن مُعاذ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم بْن محمد ابن الصديق أَبِي بَكْر رضى الله عنه، الشريف الحافظ، صدر الدين أَبُو علي القُرشي، التَّيْمي، البكري، النَّيْسابوري، ثم الدمشقي، الصوفي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد بدمشق في سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع بمكّة من: جَدّه، -[802]-
ومن: أَبِي حفص عُمَر بن عَبْد المجيد المَيَانِشِي؛ وبدمشق من: ابن طبرْزد، وحنبل، وجماعة، وبنيْسابور من: المؤيّد الطُّوسي، وزينب، والقاسم ابن الصفار؛ وبهَرَاة من: أَبِي روْح، وجماعة؛ وبمرْو من: أبي المظفَّر ابن السمعاني؛ وبإصبهان من: أَبِي الفُتُوح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الجُنيد، ومُحَمَّد بن أَبِي طَالِب بن شهْرَيَار، وعين الشمس الثقفية، وحفصة بِنْت حمَْكا، ومحمد بن أَبِي طاهر بن غانم، وداود بن معْمر، وجماعة، وبهمَذَان من: أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد الرُّوذْرَاوري، وببغداد من: عبد العزيز ابن الأخضر، ومن: الْحُسَيْن بن شُنيْف، وأحمد بن الْحَسَن العاقولي، وجماعة. وبإربل من: عَبْد اللطيف بن أَبِي النجيب السُّهْروَرْدي؛ وبالموصل من: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الواسطي وبحلب من: الافتخار عَبْد المطلب، وبالقدس من: أَبِي الْحَسَن علي بن مُحَمَّد المَعَافِري، وبالقاهرة من: أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن مولي ابن باقا، وطائفة من أصحاب ابن رفاعة، والسِّلفي.
وعُني بهذا الشان أتم عناية، وكتب العالِي والنازل، وخرَّج وصنف، وشرع فِي جمع تاريخ ذيلًا " لتاريخ دمشق "، وحصل منه أشياء حسنة، وعُدم بعد موته، وروى الكتب الكبار " كالأنواع " لابن حبّان، و " الصحيح " لأبي عوانه، " والصحيح " لمسلم، وخرج " الأربعين البلدية "، وسمع منه الشَّيْخ تقي الدين ابن الصلاح بخُراسان أحاديث عن أبي روْح، وحمل عنه خلْقٌ كثير منهم: الدمياطي، والقُطْب القسطلاني، والمُحبّ عَبْد الله بن أَحْمَد، وأخوه مُحَمَّد بن أحمد، والشّرف عبد الله ابن الشّيخ، والضّياء محمد ابن الكمال أحمد، والشّمس محمد ابن الزراد وهو راويته، والتاج أَحْمَد بن مزيز، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد الواحد ابن الدّقّاق، والجمال علي ابن الشاطبي، والعماد ابن البالِسي، واخوه عَبْد الله، والزَّيْن أَبُو بَكْر بن يوسف المقرئ، والبدر محمد ابن التوزي، وعبد العزيز بن يعقوب الدمياطي، وأبو الفتح القُرشي، ووُلّي مشيخة الشيوخ بدمشق وحِسْبتها. ونفق سوقُه في دولة المعظَّم.
وكان جدهم عمروك بن مُحَمَّد من أهل مدينة طيبة فدخل نيْسابور وسكنها.
وأصاب الفالج أَبَا علي قبل موته بسنين. وانتقل فِي أواخر عُمُره إلى مصر فتوفي بها فِي حادي عشر ذي الحجة. -[803]-
وليس هو بالقوي. ضعّفه عمر ابن الحاجب فقال: كان إمامًا، عالِماً، لَسِناً، فصيحًا، مليح الشَّكل، احد الرحالين فِي الحديث، إلا أنّه كان كثير البهت، كثير الدّعاوى، عنده مداعبةٌ ومجُون، داخلَ الأمراء وولي الحسْبة، ثم ولاه المعظَّم مشيخة الشيوخ، وقُرئ منشوره بالسُّميْساطيّة، ودام على ذلك مدة. ولم يكن محمودًا جدد مظالم. وكان عنده بذاذة لسان، سَأَلت الحافظَ ابنَ عَبْد الواحد عَنْهُ فقال: بَلَغني أنه كان يقرأ على الشيوخ، فإذا أتى إلى كلمة مُشْكلة تركها ولم يبينها، وسألتُ البِرزالي عَنْهُ فقال: كان كثير التخليط.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت