نتائج البحث عن (مُلَّا حسن شلبي) 1 نتيجة

المفسر: حسن بن محمّد شاه بن محمّد بن حمزة الفناري، شمس الدين، يقال له: مُلَّا حسن شلبي (¬2).
ولد: سنة (840 هـ) أربعين وثمانمائة.
من مشايخه: ملا فخر الدين، وملا علي طوسي، وملا خسرو وغيرهما.
من تلامذته: الشمس الوزيري الخطيب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق النعمانية: "كان عالمًا فاضلًا صالحًا قسم أيامه بين العلم والعبادة، وكان يلبس الثياب الخشنة ولا يركب دابة للتواضع وكان يحب الفقراء والمساكين، ويعاشر مشايخ الصوفية".
¬__________
(¬1) هناك اختلاف واضح في سنة وفاته يدور حول قول صاحب "روضات الجنات" وحول سنة إنهاء تفسيره "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" واعتماد ما وضع علي غلاف التفسير لبعض مصادر ترجمته المذكورة حيث ذكر صاحب "روضات الجنات" الخوانساري: أنه من علماء رأس المائة التاسعة بالقرب من درجة السيد الشريف، والمولي جلال الدواني، وابن حجر العسقلاني .. إلي آخر كلامه، فلو أخذنا وفاة ابن حجر لكان منة (852 هـ) مثلًا فيؤيد قول الخوانساري بكلام نفسه، مع قوله: إن تفسيره قد انتهي بعد منة (850 هـ)، وتبعًا له في ذلك صاحب "الكني والألقاب" وصاحب "الأعلام" الزركلي، ومن اعتمد عليهما علي أن صاحب "معجم المطبوعات" سركيس ذكر قول الخوانساري ثم ذكر نسخة تفسيره وأنه توفي سنة (728 هـ). وهذا التاريخ الأخير يظهر لنا أنه (خطأ)، لأن اعتماده علي ما وضع علي نسخة التفسير، كما هو في المطبوع الآن، وهذا أيضًا -أي سنة (728 هـ) - اعتمده صاحبا "كشف الظنون" و"هدية العارفين" ولعلهما اعتمدا علي ما كتب علي غلاف النسخة من التفسير مع أن الزركلي قال: "أنه قد ألفه -أي التفسير- سنة (828 هـ) أ. هـ.
إذن حصر الخلاف هوفي قول الخوانساري، والذين اعتمدوا علي ما كتب في تفسيره من نسخة الأصل. ونحن نميل إلي أنه توفي بعد سنة (850 هـ) علي ما قاله الخوانساري ... والله أعلم بالصواب.
* الضوء اللامع (3/ 127)، نظم العقيان (105)، الشقائق النعمانية (114)، الشذرات (9/ 4858)، الطبقات السنية (3/ 109)، البدر الطالع (1/ 208)، معجم المفسرين (1/ 138)، الأعلام (2/ 216)، معجم المؤلفين (1/ 544)، الفوائد البهية (53)، معجم المطبوعات (757)، كشف الظنون (2/ 1479).
(¬2) في الضوء: شلبي بمعني سيدي.

ثم قال: "
ومن أحواله الشريفة ما حكاه عنه أستاذي المولي محيي الدين الشهير بسيدي جلبي وقد كان معيدًا له قال طلبني يومًا وقت السحر فدخلت بيته ولما وصلت إلي باب حجرته سمعت بكاء عاليًا فتحيرت، وظننت أنه أصابته مصيبة عظيمة ثم دخلت وسلمت عليه فأمرني بالجلوس فجلست فقلت: ما سبب بكائكم؟ ! هذا قال: خطر ببالي في الثلث الأخير من الليل خاطر فلم أجد بدًا من البكاء، فسألته عن ذلك فقال: فكرت أنه لم يحصل لي ضرر دنيوي منذ ثلاثة أشهر قال: وقد سمعت من الثقات أن الضرر إذا توجه إلي الآخرة يتولي عن الدنيا ولهذا بكبت خوفًا من توجه الضرر إلي الآخرة وبينا نحن في هذا الكلام إذ دخل عليه واحد من غلمانه وهو حزين فقال له: ما سبب حزنك؟ قال: أمرتموني أن أذهب إلي المصلحة الفلانية فركبت البغلة اليضاوية الفلانية فسقطت البغلة وماتت فقال المولي: الحمد لله الذي حصل لي ضرر دنيوي وأنت يا غلام بشرتني بهذا فأنت حر لوجه الله تعالي شكرًا لذلك" أ. هـ.
• الضوء: "
برع في الكلام، والمعاني، والعربية، والمعقولات، وأصول الفقه" أ. هـ.
• نظم العقيان: "
إمام علامة محقق حسن التصنيف" أ. هـ.
• الأعلام: "
من علماء الدولة العثمانية، فقيه حنفي ... ولد ونشأ ببلاد الروم (تركيا). وهو حفيد الفناري الكبير محمّد بن حمزة برع في المعقولات وأصول الفقه" أ. هـ.
وفاته: سنة (886 هـ)، وقيل: (879 هـ) ست وثمانين، وقيل: تسع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
حاشية على تفسير البيضاوي" و"حاشية على شرح المطول للتفتازاني" في البلاغة، و"حاشية على شرح المواقف للشريف الجرجاني".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت