أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5177- نافع بن الحارث بن كلدة
ع ب س: نَافِع بن الحارث بن كلدة أَبُو عبد الله الثقفي أخو أبي بكرة لأمه، أمهما سمية، ويرد الكلام عَلَى نسبه عند ذكر أخيه أبي بكرة نفيع إن شاء الله تعالى. وَكَانَ نَافِع بالطائف لِمَا حضره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مناديا فنادى: " من أتانا من عبيدهم فهو حر "، فخرج إليه نَافِع وأخوه أَبُو بكرة، فأعتقهما، وَنَافِع هَذَا أحد الشهود عَلَى المغيرة، بالزنا وكانوا أربعة: نَافِع، وأخوه أبو بكرة، وزياد بن أبيه، وهو أخوهما لأمهما، وشبل بن معبد، إلا أن زيادا لَمْ يقطع الشهادة، فسلم المغيرة من الحد. وسكن نَافِع البصرة، وابتنى بِهَا دارا، وأقطعه عمر عشرة أجربة، وهو أول من اقتنى الخيل بالبصرة، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ فِي أربعمائة، فنزل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهم عَلَى غير ماء، فشق ذَلِكَ عَلَى الناس، فجاءت شاة حَتَّى دنت مِنْه، فحلبها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى روى الناس. وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لعلي: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. في نافع بن عبد الحارث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كلدة «4» الثّقفيّ، أخو أبي بكرة لأمّه.
قال أبو عمر: روي عن ابن عبّاس أنه كان ممن نزل إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من الطّائف، وأمه سميّة مولاة الحارث. قال ابن سعد: ادّعاه الحارث، واعترف أنه ولده فثبت نسبه منه، وهو أول من اقتنى الخيل بالبصرة، وهو أحد الشهود على المغيرة، وكان سأل عمر بن الخطاب أن يقطعه قطيعة بالبصرة، فكتب إلى يأبى موسى أن يقطعه عشرة أجربة ليس فيها حقّ لمسلم ولا لمعاهد، ففعل. وأخرج ابن أبي شيبة، من طريق محمد بن عبيد اللَّه الثقفيّ: قال أتى رجل من ثقيف يقال له نافع أبو عبد اللَّه عمر، وكان أول من اقتنى إبلا بالبصرة، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ قبلنا أرضا ليست من أرض الخراج، ولا تضرّ بأحد، فأقطعنيها أتخذها فضاء لخيلي. قال: فكتب عمر إلى أبي موسى إن كان كما قال فأعطها إيّاه. وذكر ابن سعد في ترجمته حديثا سأذكره بعد في أواخر من اسمه نافع. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو أبي بكرة ، سيأتي القول فِي نسبه عند ذكر أخيه أبي بكرة نفيع إن شاء اللَّه تعالى. روى من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نازلًا بالطائف، فنادى مناديه: من خرج إلينا من عبيدهم فهو حر فخرج إليه نافع ونفيع- يعني أبا بكرة وأخاه- فأعتقهما. ونافع هَذَا أحد الشهود عَلَى الْمُغِيرَة، وكانوا أربعة: أَبُو بَكْرة، وأخوه، وزياد ، وشبل بن معبد، إلا أن زيادًا لم يقطع الشهادة، فسلم زياد من الحد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه زياد بن المنذر.
قال البخاري: لم يصح حديثه، وهو كوفي. قال يونس بن بكير: حدثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن أنس - أن رسول الله ﷺ قال: لا تذهب الليالى والايام حتى يقوم الرجل ويقال: من يبيعنا دينه بكف من دراهم. |