نتائج البحث عن (وأبو الفضل) 5 نتيجة

166 - عيسى ين يوسف بن إسماعيل بن إبراهيم، الشيخ المقرئ الزاهد أبو موسى، وأبو الفضل المقدسي ثم البلبيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - عيسى ين يوسف بن إسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، الشَّيْخ المُقْرِئ الزاهد أَبُو موسى، وَأَبُو الفضل المَقْدِسِيّ ثُمَّ البِلْبِيسي. [المتوفى: 613 هـ]
صحبَ جماعةً من الصالحين منهم الشَّيْخ ربيع، وقرأ القراءات عَلَى الإِمَام أَبِي الْقَاسِم بن فِيرُّه الشاطبيّ. قرأ عَلَيْهِ الإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الفاسيّ، نزيل حلب ومقرئها.
سكن مِصْر مُدَّة، وأقرأ بها، ثُمَّ سافر إلى الإسكندرية فتوفي بها في شعبان. وَرَوَى عَنْهُ الزكي عبد العظيم، وهو من شيوخه.

79 - عيسى بن سلامة بن سالم بن ثابت، أبو العزائم، وأبو الفضل الحراني، الخياط، المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - عيسى بن سلامة بن سالم بن ثابت، أَبُو العزائم، وأبو الفضل الحَراني، الخياط، المعمر. [المتوفى: 652 هـ]
وُلِد فِي آخر شوال سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي الفتح أَحْمَد بْن أَبِي الوفاء، وحماد الحراني. وأجاز له: أَبُو الفتح مُحَمَّد بن عبد الباقي ابن البطّيّ، وأخوه أحمد، ومحمد بن محمد ابن السَّكن، وأبو بكر عبد الله ابن النَّقُّور، وأبو محمد ابن الخشّاب، وأبو عليّ أحمد ابن الرَّحبيّ، ويحيى بن ثابت، وسعد الله ابن الدّجاجيّ، والمبارك بن محمد الباذرائيّ، وأحمد بن علي بن المعمَّر العَلَويّ، وشُهْدة، وخديجة بِنْت النَّهروانيّ، وجماعة.
وروى الكثير؛ وقد حدث بدمشق قديمًا؛ روى عَنْهُ: شيخنا الدمياطي، والجمال عبد الغنيّ المؤذّن، ومحمد بن زباطر الزّاهد، وأمين الدّين ابن شُقَيْر، -[731]-
ومحمد بن درباس الجاكي، والشَّرف عبد الأحد ابن تيميّة، وجمال الدّين أحمد ابن الظاهري، وأحمد بن مُحَمَّد الدَّشْتيّ، وطائفة سواهم. وهو من جملة من جاوز المائة.
تُوُفي فِي أواخر هذه السنة بحران، وكان آخر من روى عن المذكورين بالإجازة سوى شُهْدة. وخاتم أصحابه قاسم بن علي ابن الحبشيّ، نزيل حلب.
عن مكحول الشامي - كذلك.
قلت: لبقية حديث عن أبي الفضل هذا، عن مكحول، عن ابن عباس، عن نبي الله: من سعادة المرء خفة لحييه.
قال أبو حاتم: هذا موضوع، () - وأبو الفضل.
شيخ لخالد بن أبي يزيد الحراني، () - وأبو الفضل.
عن نافع الصحابي - كذلك.
عن أنس.
وعنه أبو سعيد مولى بني هاشم - كذلك.
[أبو الفيض، أبو قابوس، أبو القاسم]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت