الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زرارة الأنصاريّ.
أورده ابن مندة في ترجمة عمه أسعد بن زرارة، وأخرج من طريق بشر- ابن عمه «3» - عن شعبة «4» ، عن محمد بن عبد الرّحمن «5» بن أسعد بن زرارة، عن عمه يحيى بن سعد، قال: سمعت عمي أسعد بن زرارة، وهو جد محمد بن عبد الرّحمن من قبل أمه- أنه كان أخذه وجع في خلقه يقال له الذّبحة، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لأبلغنّ من أبي أمامة عذرا. فكواه بيده ... » الحديث. قلت: كانت وفاة أسعد في السّنة الأولى من الهجرة، فإذا كان يحيى بحيث يصحّ له منه السّماع فهو صحابي لا محالة، لكن رواه مسدّد في مسندة عن يحيى القطان، عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن، عن يحيى عمه- أن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كوى أسعد ... الحديث. ولم يقل: سمعت أسعد. فاللَّه أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - عبد الحميد بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ أَبُو يَحْيَى، [الوفاة: 131 - 140 ه]
الْكَاتِبُ الشَّهِيرُ. أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْكِتَابَةِ وَالْبَلاغَةِ، وَأُسْتَاذُهُ فِي الصَّنْعَةِ سَالِمٌ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَصْلُهُ أَنْبَارِيٌّ، ثُمَّ سَكَنَ الرَّقَّةِ، وَكَتَبَ -[685]- الإِنَشاءَ لِمَرْوَانَ الْحِمَارِ، وَلَهُ عَقِبٌ. حَكَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ بَرْمَكٍ وَغَيْرُهُ، وَقِيلَ: كَانَ فِي الأَوَّلِ مُؤَدِّبًا، فَتَنَقَّلَ فِي الْبُلْدَانِ. وَعَنْهُ: أَخَذَ الْمُتَرَسِّلُونَ وَمِنْهُ يَسْتَمِدُّونَ حَتَّى قِيلَ: فُتِحَتِ الرَّسَائِلِ بِعَبْدِ الْحَمِيدِ، وَخُتِمَتْ بِابْنِ الْعَمِيدِ، وَمَجْمُوعُ رَسَائِلِهِ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ كُرَّاسٍ. قُتِلَ مَعَ مَرْوَانَ بِبُوصِيرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ حَمُّوا لَهْ طِسْتًا، ثُمَّ وَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ فَهَلَكَ. وَمِنْ جُمْلَةِ تَلامِيذِهِ يَعْقُوبُ بْنُ دَاوُدَ وَزِيرُ الْمَهْدِيِّ. وَيُقَالُ: وَلاؤُهُ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَيُقَالُ: لِبَنِي عَامِرِ بْنِ كِنَانَةَ. رُوِيَ عَنْ مُهَزِّمِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: نَظَرَ إِلَيَّ عَبْدُ الْحَمِيدِ الْكَاتِبُ وَأَنَا أَكْتُبُ خَطًّا رديئاً، فقال: إن أردت أن تجود خَطُّكَ فَأَطِلْ جَلْفَتَكَ وَأَسْمِنْهَا، وَحَرِّفْ قِطَّتَكَ وَأَيْمِنْهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - أَحْمَد بْن يحيى بْن سعْد، أَبُو حامد النَّيسابوريُّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن يحيى. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - يحيى بن سعد بن مظفر، القاضي أبو الوفاء البغداديّ، عُرِف بابن المرخّم. [المتوفى: 555 هـ]
اشتغل بالطَّبّ والنّجوم ومذهب الأوائل، حَتَّى انطفأ نور إيمانه، وتقدَّم، -[107]- ورَأس إلى أنّ ناب فِي القضاء عن عليّ بْن الْحُسَيْن الزَّيْنَبيّ، وعلا شأنه. ثُمَّ وُلّي أقضى القُضاة، وظَلَم، وعَسَف، وارتشى. وكان من سيئات المقتفي. وكان يتظاهر بالفلسفة، فَلَمّا مات مخدومه واستُخِلف المستنجد سجنه مُدَيدة، ثُمَّ أخرج من السِّجن ميّتًا فِي شوّال سنة خمس. وله نَظْمٌ جيّد. ذكره عليّ بْن أنجب فِي قضاة بغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - يحيى بْن سعدون بْن تمام بْن مُحَمَّد. الْإِمَام أَبُو بَكْر الْأَزْدِيّ القُرْطُبيّ، المقرئ، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل الموصل. قرأ القراءات بالأندلس على أَبِي القاسم خلف بن إبراهيم النخاس الحصار مقرئ الأَنْدَلُس، وعلى أَبِي الْحَسَن عون الله بن محمد بن عبد الرحمن نائب الخطيب بقُرْطُبة، وتُوُفّي سنة عشر، وأحمد بْن عَبْد الحقّ الخَزْرَجيّ -[385]- بالأندلس، وما هذان بمعروفين. ورحل فقرأ بالإسكندريَّة على: أبي القاسم عبد الرحمن ابن الفحّام. وأتى بغدادَ فقرأ القراءات عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد البارع، وأبي بَكْر المَزْرَفيّ، وسِبْط الخيّاط. وسمع بقُرْطُبة من أَبِي مُحَمَّد بن عتّاب، وبالثغر من أَبِي عَبْد اللَّه الرّازيّ، وبمصر من أَبِي صادق مرشد بْن يحيى، سَمِعَ منه سنة خمس عشرة " صحيح الْبُخَارِيّ ". وببغداد من البارع، وابن الحُصَيْن، وأبي العزّ بْن كادش. ثمّ قدِم دمشقَ فسكنها مدَّة، وأقرأ بها القرآن والنَّحْو. وكان ماهرًا بالعربيَّة، بصيرًا بالقراءات، عالي الإسناد فيها، شديد العناية بها من صِغَره. وكان متواضعًا، حَسَن الأخلاق، ثقة، نبيلًا. وحدَّث ابن سعدون هذا عَنْ أَبِي القاسم الزَّمَخْشَريّ بكتاب " أسماء الجبال والمياه ". وخرج عَنْ دمشق حين توجّه النّصرانيّ الكِنْديّ إليها، فدخل الموصل وذهب إلى إصبهان، ثمّ عاد إلى الموصل فسكنها. وُلِد فِي ربيع الأوّل سنة ستٍّ وثمانين وأربعمائة. روى عَنْهُ الحافظان ابن عساكر، والسَّمعانيّ، وأَبُو جعفر القُرْطُبيّ والد التّاج، وعبد اللَّه بْن الْحَسَن المَوْصِليّ، ومحمد بْن مُحَمَّد الحِلّيّ، والقاضي بهاء الدّين يوسف بْن شدّاد، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أحمد القَطِيعيّ. وقرأ عَلَيْهِ القراءات فخر الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي المعالي المَوْصِليّ، وعز الدّين مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن حرميَّة البوازيجيّ، وابن شدّاد، والكمال عَبْد المجير بْن مُحَمَّد القُبَيْصيّ بحلب. قَالَ ابن عساكر: هو ثقة، ثبت. وقال ابن السمعاني: هو أحد أئمة اللّغة، وله يدٌ قويَّة فِي النَّحْو. قرأ القراءات بروايات عَلَى جماعةٍ بمصر والعراق، وهو فاضل ديِّن، ورع، حَسَن الإقراء والأخْذ. لَهُ وَقَار وسُكون، واشتغال بما يعنيه. سمعت منه " مشيخة " أَبِي عَبْد اللَّه الرّازيّ، وكان ثقة، ثَبْتًا، صدوقًا، نبيلًا، قليل الكلام، كثير الخير، مفيدًا. 386/ 402 وقال ابن عساكر: تُوُفّي يوم الجمعة يوم عيد الفِطْر. وقال ابن خَلِّكان: لقبه صائن الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - يحيى بْن سَعْد اللَّه بْن عَبْد الباقي، أَبُو منصور البَجَليّ، الكوفيّ. [المتوفى: 569 هـ]
قَدِمَ بغدادَ وحدَّث بها عَنْ عمّه مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي بْن مجالد، وأبي الغنائم النَّرْسِيّ. روى عَنْهُ ابن أخيه سَعْد اللَّه، وابن الأخضر. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر عَنْ أربعٍ وسبعين سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - يَحْيَى بن سَعْد اللَّه بن الحُسَيْن بن أَبِي غالب مُحَمَّد بن أَبِي تَمّام، الشَّيْخ أَبُو الفتوح التَّكْرِيتيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بتكريت، وَسَمِعَ من أَبِيهِ وجماعة. وَسَمِعَ ببَغْدَاد من أبي المظفر هبة الله ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر، وَالشَّيْخ أَبِي النَّجِيب، وجماعة. وَحَدَّثَ ببلده، وخَرَّج لنفسه أحاديث، وعَمِلَ بتكريت دارَ حديث، وأهل بلده يثنون عَلَيْهِ ويصفونه بالصّلاح. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبرزالي، والضياء، وآخرون. ومات في آخر المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - شيخ رباط الخِلاطيّة العدل يحيى بْن سعْد التبريزي. [المتوفى: 656 هـ]
و |